Ibn al-QayyimAn‑Nisa · 4:142–156

Ibn al-Qayyim · Tafsir · in Arabic

An-Nisa 4:142–156

4:142Page 101

إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٤٢

Indeed, the hypocrites [think to] deceive Allāh, but He is deceiving them. And when they stand for prayer, they stand lazily, showing [themselves to] the people and not remembering Allāh except a little,

إن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق، فإن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل، قال الله عز وجل في المنافقين: ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلًا﴾

وقال كعب: من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق ولهذا - والله أعلم - ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾.

فإن في ذلك تحذيرًا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل فوقعوا في النفاق.

وسئل بعض الصحابة رضي الله عنهم عن الخوارج: منافقون هم؟ قال: لا، المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا.

فهذا من علامة النفاق قلة ذكر الله عز وجل، وكثرة ذكره أمان من النفاق، والله عز وجل أكرم من أن يبتلي قلبًا ذاكرًا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله عز وجل.

[فَصْلٌ: المُتَزَيِّنُ بِما لَيْسَ فِيهِ وعُقُوبَتُهُ]

وَأمّا قَوْلُهُ: " ومَن تَزَيَّنَ بِما لَيْسَ فِيهِ شانَهُ اللَّهُ " لِما كانَ المُتَزَيِّنُ بِما لَيْسَ فِيهِ ضِدَّ المُخْلِصِ - فَإنَّهُ يُظْهِرُ لِلنّاسِ أمْرًا وهو في الباطِنِ بِخِلافِهِ - عامَلَهُ اللَّهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ؛ فَإنَّ المُعاقَبَةَ بِنَقِيضِ القَصْدِ ثابِتَةٌ شَرْعًا وقَدَرًا، ولَمّا كانَ المُخْلِصُ يُعَجَّلُ لَهُ مِن ثَوابِ إخْلاصِهِ الحَلاوَةُ والمَحَبَّةُ والمَهابَةُ في قُلُوبِ النّاسِ عُجِّلَ لِلْمُتَزَيِّنِ بِما لَيْسَ فِيهِ مِن عُقُوبَتِهِ أنْ شانَهُ اللَّهُ بَيْنَ النّاسِ؛ لِأنَّهُ شانَ باطِنَهُ عِنْدَ اللَّهِ، وهَذا مُوجِبٌ أسْماءَ الرَّبِّ الحُسْنى وصِفاتِهِ العُلْيا وحِكْمَتِهِ في قَضائِهِ وشَرْعِهِ.

هَذا، ولَمّا كانَ مَن تَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِما لَيْسَ فِيهِ مِن الخُشُوعِ والدِّينِ والنُّسُكِ والعِلْمِ وغَيْرِ ذَلِكَ قَدْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلَوازِمِ هَذِهِ الأشْياءِ ومُقْتَضَياتِها فَلا بُدَّ أنْ تُطْلَبَ مِنهُ، فَإذا لَمْ تُوجَدْ عِنْدَهُ افْتَضَحَ، فَيَشِينُهُ ذَلِكَ مِن حَيْثُ ظَنَّ أنَّهُ يَزِينُهُ، وأيْضًا فَإنَّهُ أخْفى عَنْ النّاسِ ما أظْهَرَ لِلَّهِ خِلافَهُ، فَأظْهَرَ اللَّهُ مِن عُيُوبِهِ لِلنّاسِ ما أخْفاهُ عَنْهُمْ، جَزاءً لَهُ مِن جِنْسِ عَمَلِهِ، وكانَ بَعْضُ الصَّحابَةِ يَقُولُ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِن خُشُوعِ النِّفاقِ، قالُوا: وما خُشُوعُ النِّفاقِ؟ قالَ: أنْ تَرى الجَسَدَ خاشِعًا والقَلْبَ غَيْرَ خاشِعٍ؛ وأساسُ النِّفاقِ وأصْلُهُ هو التَّزَيُّنُ لِلنّاسِ بِما لَيْسَ في الباطِنِ مِن الإيمانِ؛ فَعُلِمَ أنَّ هاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ مِن كَلامِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ مُشْتَقَّةٌ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ، وهُما مِن أنْفَعِ الكَلامِ، وأشْفاهُ لِلسَّقامِ.

4:143Page 101

مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ١٤٣

Wavering between them, [belonging] neither to these [i.e., the believers] nor to those [i.e., the disbelievers]. And whoever Allāh sends astray - never will you find for him a way.

No commentary for this ayah

4:144Page 101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ١٤٤

O you who have believed, do not take the disbelievers as allies instead of the believers. Do you wish to give Allāh against yourselves a clear case?

No commentary for this ayah

4:145Page 101

إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا ١٤٥

Indeed, the hypocrites will be in the lowest depths of the Fire - and never will you find for them a helper -

No commentary for this ayah

4:146Page 101

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٤٦

Except for those who repent, correct themselves, hold fast to Allāh, and are sincere in their religion for Allāh, for those will be with the believers. And Allāh is going to give the believers a great reward.

[فَصْلٌ العاصِي يَفُوتُهُ ثَوابُ المُؤْمِنِينَ]

وَمَن فاتَهُ رُفْقَةُ المُؤْمِنِينَ، وحُسْنُ دِفاعِ اللَّهِ عَنْهُمْ، فَإنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا، وفاتَهُ كُلُّ خَيْرٍ رَتَّبَهُ اللَّهُ في كِتابِهِ عَلى الإيمانِ، وهو نَحْوُ مِائَةِ خَصْلَةٍ، كُلُّ خَصْلَةٍ مِنها خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها.

فَمِنها: الأجْرُ العَظِيمُ: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ١٤٦].

وَمِنها: الدَّفْعُ عَنْهم شُرُورَ الدُّنْيا والآخِرَةِ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٨].

وَمِنها: اسْتِغْفارُ حَمَلَةِ العَرْشِ لَهُمُ: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧].

وَمِنها: مُوالاةُ اللَّهِ لَهُمْ، ولا يَذِلُّ مَن والاهُ اللَّهُ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿اللَّهُ ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧].

وَمِنها: أمْرُهُ مَلائِكَتَهُ بِتَثْبِيتِهِمْ: ﴿إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى المَلائِكَةِ أنِّي مَعَكم فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الأنفال: ١٢].

وَمِنها: أنَّ لَهُمُ الدَّرَجاتِ عِنْدَ رَبِّهِمْ والمَغْفِرَةَ والرِّزْقَ الكَرِيمَ.

وَمِنها: العِزَّةُ: ﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: ٨].

وَمِنها: مَعِيَّةُ اللَّهِ لِأهْلِ الإيمانِ: ﴿وَأنَّ اللَّهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩].

وَمِنها: الرِّفْعَةُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكم والَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجاتٍ﴾ [المجادلة: ١١].

وَمِنها: إعْطاؤُهم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ وإعْطاؤُهم نُورًا يَمْشُونَ بِهِ ومَغْفِرَةُ ذُنُوبِهِمْ.

وَمِنها: الوُدُّ الَّذِي يَجْعَلُهُ سُبْحانَهُ لَهُمْ، وهو أنَّهُ يُحِبُّهم ويُحَبِّبُهم إلى مَلائِكَتِهِ وأنْبِيائِهِ وعِبادِهِ الصّالِحِينَ.

وَمِنها: أمانُهم مِنَ الخَوْفِ يَوْمَ يَشْتَدُّ الخَوْفُ: ﴿فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ [الأنعام: ٤٨].

وَمِنها: أنَّهُمُ المُنْعَمُ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ أُمِرْنا أنْ نَسْألَهُ أنْ يَهْدِيَنا إلى صِراطِهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.

وَمِنها: أنَّ القُرْآنَ إنَّما هو هُدًى لَهم وشِفاءٌ: ﴿قُلْ هو لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وشِفاءٌ والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ في آذانِهِمْ وقْرٌ وهو عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤].

والمَقْصُودُ أنَّ الإيمانَ سَبَبٌ جالِبٌ لِكُلِّ خَيْرٍ، وكُلُّ خَيْرٍ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَسَبَبُهُ الإيمانُ، وكُلُّ شَرٍّ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَسَبَبُهُ عَدَمُ الإيمانِ، فَكَيْفَ يَهُونُ عَلى العَبْدِ أنْ يَرْتَكِبَ شَيْئًا يُخْرِجُهُ مِن دائِرَةِ الإيمانِ، ويَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ، ولَكِنْ لا يَخْرُجُ مِن دائِرَةِ عُمُومِ المُسْلِمِينَ، فَإنِ اسْتَمَرَّ عَلى الذُّنُوبِ وأصَرَّ عَلَيْها خِيفَ عَلَيْهِ أنْ يَرِينَ عَلى قَلْبِهِ، فَيُخْرِجُهُ عَنِ الإسْلامِ بِالكُلِّيَّةِ، ومِن هاهُنا اشْتَدَّ خَوْفُ السَّلَفِ، كَما قالَ بَعْضُهُمْ: أنْتُمْ تَخافُونَ الذُّنُوبَ، وأنا أخافُ الكُفْرَ.

4:147Page 101

مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا ١٤٧

What would Allāh do with [i.e., gain from] your punishment if you are grateful and believe? And ever is Allāh Appreciative1 and Knowing.

وتأمل قوله سبحانه ﴿ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكم إنْ شَكَرْتُمْ وآمَنتُمْ وكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا﴾ كيف تجد في ضمن هذا الخطاب أن شكره تعالى يأبى تعذيب عباده سدى بغير جرم كما يأبى إضاعة سعيهم باطلا فالشكور لا يضيع أجر محسن ولا يعذب غير مسيء.

وفى هذا رد لقول من زعم أنه سبحانه يكلفه ما لا يطيقه ثم يعذبه على ما لا يدخل تحت قدرته تعالى الله عن هذا الظن الكاذب والحسبان الباطل علوا كبيرا فشكره سبحانه اقتضى أن لا يعذب المؤمن الشكور ولا يضيع عمله وذلك من لوازم هذه الصفة فهو منزه عن خلاف ذلك كما ينزه عن سائر العيوب والنقائص التي تنافى كماله وغناه وحمده

ومن شكر سبحانه أنه يخرج العبد من النار بأدنى مثقال ذرة من خير ولا يضيع عليه هذا القدر ومن شكره سبحانه أن العبد من عباده يقوم له مقاما يرضيه بين الناس فيشكره له وينوه بذكره ويخبر به ملائكته وعباده المؤمنين كما شكر لمؤمن آل فرعون ذلك المقام وأثنى به عليه ونوه بذكره بين عباده وكذلك شكره لصاحب يس مقامه ودعوته إليه فلا يهلك عليه بين شكره ومغفرته إلا هالك فإنه سبحانه غفور شكور يغفر الكثير من الزلل ويشكر القليل من العمل.

ولما كان سبحانه هو الشكور على الحقيقة كان أحب خلقه إليه من اتصف بصفة الشكر كما أن أبغض خلقه إليه من عطلها واتصف بضدها وهذا شأن اسمائه الحسنى أحب خلقه إليه من اتصف بموجبها وأبغضهم إليه من اتصف باضدادها ولهذا يبغض الكفور الظالم والجاهل والقاسي القلب والبخيل والجبان والمهين واللئيم وهو سبحانه جميل يحب الجمال عليم يحب العلماء رحيم يحب الراحمين محسن يحب المحسنين، شكور يحب الشاكرين، صبور يحب الصابرين، جواد يحب أهل الجود، ستار يحب أهل الستر، قادر يلوم على العجز.

والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، عفو يحب العفو، وتر يحب الوتر، وكل ما يحبه فهو من آثار أسمائه وصفاته وموجبها، وكل ما يبغضه فهو مما يضادها وينافيها.

4:148Page 102

۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨

Allāh does not like the public mention of evil except by one who has been wronged. And ever is Allāh Hearing and Knowing.

المشهور ظلم مبني للمفعول وعلى هذا ففي الاستثناء قولان:

أحدهما: أنه منقطع أي لكن من ظلم فإنه إذا شكا ظالمه وجهر بظلمه له لم يكن آثما وتقدير الدخول في الأول على هذا القول ظاهر فإن مضمون لا يحب كذا أنه يبغضه ويبغض فاعلة إلا من ظلم فإن جهره وشكايته لظالمه حلال له كما قال النبي ﷺ ﷺ: "الواجد يحل عرضه وعقوبته"

فعرضه شكاية صاحب الحق له وقوله: ظلمني ومطلني ومنعني حقي وعقوبته ضرب الإمام له حتى يؤدي ما عليه في أصح القولين في مذهب أحمد وهو مذهب مالك.

وقيل هو حبسه وقيل هو استثناء متصل والجهر

بالسوء هو جهره بالدعاء أن يكشف الله عنه ويأخذ له حقه أو يشكوا ذلك إلى الإمام ليأخذ له بحق وعلى هذا التقدير فيجوز فيه الرفع بدلا من احد المدلول عليه بالجهر أي لا يحب الله أن يجهر أحد بالسوء إلا المظلوم ويجوز فيه النصب بدلا من الجهر والمعنى إلا جهر من ظلم وقرئ من ظلم بالفتح وعلى هذه القراءة فمنقطع ليس إلا أي لكن الظالم يجهر بالسوء من القول.

4:149Page 102

إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ١٤٩

If [instead] you show [some] good or conceal it or pardon an offense - indeed, Allāh is ever Pardoning and Competent.1

No commentary for this ayah

4:150Page 102

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ١٥٠

Indeed, those who disbelieve in Allāh and His messengers and wish to discriminate between Allāh and His messengers and say, "We believe in some and disbelieve in others," and wish to adopt a way in between -

No commentary for this ayah

4:151Page 102

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ١٥١

Those are the disbelievers, truly. And We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment.

No commentary for this ayah

4:152Page 102

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٥٢

But they who believe in Allāh and His messengers and do not discriminate between any of them - to those He is going to give their rewards. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.

No commentary for this ayah

4:153Page 102

يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ١٥٣

The People of the Scripture ask you to bring down to them a book from the heaven. But they had asked of Moses [even] greater than that and said, "Show us Allāh outright," so the thunderbolt struck them for their wrongdoing. Then they took the calf [for worship] after clear evidences had come to them, and We pardoned that. And We gave Moses a clear authority.

No commentary for this ayah

4:154Page 102

وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ١٥٤

And We raised over them the mount for [refusal of] their covenant; and We said to them, "Enter the gate bowing humbly"; and We said to them, "Do not transgress on the sabbath"; and We took from them a solemn covenant.

No commentary for this ayah

4:155Page 103

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥

And [We cursed them]1 for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allāh and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped" [i.e., sealed against reception]. Rather, Allāh has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.2

No commentary for this ayah

4:156Page 103

وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦

And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander1

No commentary for this ayah

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском