Ibn al-Qayyim · Tafsir · in Arabic
An-Najm 53:59–62
53:59–62Page 528
أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩
Then at this statement do you wonder?
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠
And you laugh and do not weep
وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ ٦١
While you are proudly sporting?1
فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ ٦٢
So prostrate to Allāh and worship [Him].
قول الله تعالى: ﴿أفَمِن هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأنْتُمْ سامِدُونَ﴾.
قال عكرمة عن ابن عباس: السمود: الغناء في لغة حمير.
يقال: اسمدي لنا، أي غنّي لنا. وقال أبو زبيد:
؎وكأن العزيف فيها غناء ∗∗∗ للنّدامى من شارب مسمود
قال أبو عبيدة: المسمود: الذي غنّي له.
وقال عكرمة: كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا. فنزلت هذه الآية.
وهذا لا يناقض ما قيل في هذه الآية من أن السمود: هو الغفلة والسهو عن الشيء.
قال المبرد: هو الاشتغال عن الشيء بهمّ أو فرح يتشاغل به.
وأنشد:
؎رمي الحدنان نسوة آل حرب ∗∗∗ بمقدار سمدن له سمودا
وقال ابن الأنباري: السامد اللاهي، والسامد: الساهي. والسامد:
المتكبر والسامد: القائم.
وقال ابن عباس في الآية: وأنتم مستكبرون.
وقال الضحاك أشرن بطرون.
وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
وقال غيره: لاهون غافلون معرضون.
فالغناء يجمع هذا كله ويوجبه.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences