Al-Wahidi (al-Basit) · Tafsir · in Arabic
Al-Inshiqaq 84:21–25
84:21Page 589
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ ٢١
And when the Qur’ān is recited to them, they do not prostrate [to Allāh]?
No commentary for this ayah
(وقوله) [[ساقط من (ع).]]: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ بالبعث، والقرآن ، والثواب، والعقاب.
84:23Page 589
وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣
And Allāh is most knowing of what they keep within themselves.
(قوله) [[ساقط من (ع)]]: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾
في صدورهم من التكذيب، ويضمرون في قلوبهم، ويكتمون. قاله ابن عباس [[ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 238، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 28، "البحر المحيط" 8/ 448.]]، وقتادة [[ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 360، "جامع البيان" 30/ 126، "الكشف والبيان" ج: 13: 62/ ب، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 524، "الدر المنثور" 8/ 461.]]، (ومقاتل [["الوسيط" 4/ 456، والذي ورد عنه في تفسيره قوله: "أعلم بما يوعون" يقول: بما يجمعون عليه من الإثم والفسوق: 235/ أ.]]) [[ساقط من (أ).]].
وتفسير الإيعاء قد تقدم [[راجع في ذلك سورة الحاقة: 12]].
قوله تعالى: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
(أي اجعل ذلك لهم بدل البشارة [[في (أ): الإشارة.]] للمؤمنين بالرحمة) [[ما بين القوسين من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 306.]]، وقد قدم مثل هذا [[على نحو ما جاء في سورة البقرة: 25، وسورة آل عمران: 21، وسورة التوبة: 34، ومما جاء في تفسير البشارة عند قوله ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ البقرة: 25 "والتبشير إيراد الخبر السار الذي يظهر السرور في بشرة المخبر، ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة الإخبار، واستعمل في نقيضه كقوله: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: 21، والانشقاق قال: 24 وغيرها] إلا انه فيما يسر أكثر، وقال قوم: أصله فيما يسر ويغم سواء إذا كان قد يظهر في بشرة الوجه أثر الغم كما يظهر أثر السرور.]].
84:25Page 589
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ ٢٥
Except for those who believe and do righteous deeds. For them is a reward uninterrupted.
وقوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [[﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾.]]
قال مقاتل: استثنى مَن آمن مِن الكفار بقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [[لم أعثر على مصدر لقوله، سواء في تفسيره أو الكتب التي بين يدي.]].
وقوله تعالى: ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي: غير منقوص ولا مقطوع؛ لأن نعيم الآخرة يزيد وينمو [[في كلا النسختين: ينموا.]]، ولا ينقطع. (قاله عطاء عن ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 126، "النكت والعيون" 6/ 239.]]) [[ما بين القوسين ساقط من (أ)]].
وفسرنا ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ وفي أول سورة القلم [[سورة القلم: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ جاء في تفسيرها: قال أكثر المفسرين، وأهل اللغة يقولون: غير منقوص ولا مقطوع، يقال: منه السير: أي أضعفه، والمنين: الضعيف، ومن الشيء إذا قطعه.
وقال مجاهد: غير محسوب. وقال مقاتل: لا يمن به عليك، وقال الكلبي: غير مكدر عليك في الجنة. والقول هو الأول. والمعنى أن لك أجرًا يصبرك على بهتهم وافترائهم عليك.]]. (والله تعالى أعلم) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] (تمت) [[ساقط من (أ).]].
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences