Al-IjiAl-'Adiyat · 100:1–11

Al-Iji · Tafsir · in Arabic

العاديات

Al-'Adiyat

The Courser · Meccan · 11 ayahs

100:1–11Page 599

وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ١

By the racers, panting,1

فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ٢

And the producers of sparks [when] striking1

فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ٣

And the chargers at dawn,1

فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ٤

Stirring up thereby [clouds of] dust,

فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ٥

Arriving thereby in the center1 collectively,

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ٦

Indeed mankind, to his Lord, is ungrateful.

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ٧

And indeed, he is to that a witness.1

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ٨

And indeed he is, in love of wealth, intense.

۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩

But does he not know that when the contents of the graves are scattered

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل،

﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم.

والحمد للهِ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском