Al-IjiAl‑Layl · 92:1–21

Al-Iji · Tafsir · in Arabic

الليل

Al-Layl

The Night · Meccan · 21 ayahs

92:1–21Page 595

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١

By the night when it covers1

وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢

And [by] the day when it appears

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣

And [by] He who created the male and female,

إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤

Indeed, your efforts are diverse.

فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥

As for he who gives and fears Allāh

وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦

And believes in the best [reward].

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧

We will ease him toward ease.

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨

But as for he who withholds and considers himself free of need

وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩

And denies the best [reward],

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠

We will ease him toward difficulty.

وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١

And what will his wealth avail him when he falls?1

إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢

Indeed, [incumbent] upon Us is guidance.

وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣

And indeed, to us belongs the Hereafter and the first [life].

فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤

So I have warned you of a Fire which is blazing.

لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥

None will [enter to] burn therein except the most wretched one

ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦

Who had denied and turned away.

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧

But the righteous one will avoid it –

ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨

[He] who gives [from] his wealth to purify himself

وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩

And not [giving] for anyone who has [done him] a favor to be rewarded1 –

إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠

But only seeking the face [i.e., acceptance] of his Lord, Most High.

وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١

And he is going to be satisfied.

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية.

والحمد لله على كل حال

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском