Al-IjiYusuf · 12:80–111

Al-Iji · Tafsir · in Arabic

Yusuf 12:80–111

12:80–93Page 245

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢

And ask the city in which we were and the caravan in which we came - and indeed, we are truthful.'"

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٨٣

[Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. Perhaps Allāh will bring them to me all together. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise."

وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ٨٤

And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white1 from grief, for he was [of that] a suppressor.2

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦

He said, "I only complain of my suffering and my grief to Allāh, and I know from Allāh that which you do not know.

يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧

O my sons, go and find out about Joseph and his brother and despair not of relief from Allāh. Indeed, no one despairs of relief from Allāh except the disbelieving people."

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

So when they entered upon him [i.e., Joseph], they said, "O ʿAzeez, adversity has touched us and our family, and we have come with goods poor in quality, but give us full measure and be charitable to us. Indeed, Allāh rewards the charitable."

قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ٨٩

He said, "Do you know what you did with Joseph and his brother when you were ignorant?"

قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠

They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ٩١

They said, "By Allāh, certainly has Allāh preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢

He said, "No blame will there be upon you today. May Allāh forgive you; and He is the most merciful of the merciful.

ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

﴿فَلَما اسْتَيْأسُوا مِنهُ﴾: من يوسف وإجابته إياهم وباب الاستفعال للمبالغة ﴿خَلَصُوا﴾: انفردوا واعتزلوا، ﴿نَجِيًّا﴾: ذوي نجوى أو فوجا نجيًّا وكان تناجيهم في تدابير أمرهم، ﴿قالَ كَبِيرُهُمْ﴾: في السن روبيل أو في الرأي وهو يهوذا أو في الرياسة وهو شمعون، ﴿ألَمْ تَعْلَمُوا أنَّ أباكم قَدْ أخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللهِ﴾: عهدًا وثيقًا بذكر الله، ﴿ومِن قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ﴾ ما صلة أى: من قبل هذا قصرتم في شأنه أو مصدرية عطف على مفعول تعلموا أو موصولة أي: لم تعلموا ما قدمتموه فهو من الفرط وهو التقدم، ﴿فَلَنْ أبْرَحَ﴾: أفارق ﴿الأرْضَ﴾: أرض مصر ﴿حَتّى يَأذَنَ لِي أبِي﴾: في الرجوع ﴿أوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي﴾: بخلاص أخي أو بخروجي أو بالمقاتلة ﴿وهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ﴾ فحكمه الحق، ﴿ارْجِعُوا إلى أبيكم فَقُولُوا يا أبانا إنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾: على حسب الظاهر، ﴿وما شَهِدنا﴾: عليه، ﴿إلا بما عَلِمْنا﴾: بأن رأينا إخراج الصاع من متاعه، ﴿وما كُنّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ﴾: فلا ندري أنه سرق أو دست الصاع في رحله أو ما كنا حين عهدنا أن نأتي به للعواقب عالمين فلم ندر أنه سيسرق ﴿واسْألِ القَرْيَةَ﴾، أي: أرسل مصر واسألهم عن القصة، ﴿الَّتِي كُنّا فِيها والعِيرَ﴾، أي: القافلة، ﴿الَّتِي أقْبَلْنا﴾: توجهنا ﴿فِيها وإنّا﴾: والله ﴿لَصادقُونَ قالَ﴾ أي: لما رجعوا وقالوا ليعقوب ما قالوا قال: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَينت وسهلت ﴿لَكم أنفُسُكم أمْرًا﴾: عظيمًا قررتموه ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل، ﴿عَسى اللهُ أن يَأتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وأخيه وأخيهما الذي توقف بمصر ﴿جَمِيعًا﴾: مجتمعين ﴿إنَّهُ هو العَلِيمُ﴾: بحالي ﴿الحَكِيمُ﴾: في أفعاله ﴿وتَوَلّى عَنْهُمْ﴾: أعرض عنهم كراهة ﴿وقالَ يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾: يا شدة حزني إليه تعالي فهذا أوانك والألف عوض عن ياء المتكلم، ﴿وابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الحُزْنِ﴾: عمى من كثرة العبرة التي لا يتمالك فيها نفسه، ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده لا يظهره ﴿قالُوا تاللهِ﴾ لا ﴿تَفتَؤُا﴾ بحذف حرف النفي فإنه لا يلتبس بالإثبات لأنه لو كان إثباتًا لابد في جوابه من اللام والنون المؤكدة أي: لا تزال ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضًا﴾: مشفيا على الهلاك أو ذابيًا من الغم أو من المرض مصدر وضع موضع الاسم ﴿أوْ تَكُونَ مِنَ الهالِكِينَ﴾: الميتين، ﴿قالَ إنَّما أشْكُو بَثِّي﴾ هو أصعب هَمٍّ لا يصبر صاحبه على كتمانه فيبثه وينشره إلى الناس، ﴿وحُزْنِي إلى اللهِ﴾: لا إليكم ولا إلى غيركم فخلوني وشكايني، ﴿وأعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾: فإني أعلم أن رؤيا يوسف صدق وإني سوف أسجد له أو أخبره ملك الموت بحياة يوسف ﴿يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا﴾: تفحصوا ﴿مِن يُوسُفَ وأخِيهِ ولاَ تَيْأسُوا﴾: لا تقنطوا ﴿مِن رَوْحِ اللهِ﴾: من فرجه وتنفيسه ﴿إنَّهُ لا يَيْأسُ مِن رَوْحِ اللهِ إلّا القَوْمُ الكافِرُونَ﴾: فإن المؤمن لا يزال يطمع في رحمة الله تعالى ﴿فَلَمّا دَخَلُوا﴾: بعدما رجعوا إلى مصر ﴿عَلَيْهِ قالُوا يا أيُّها العَزِيزُ مَسَّنا وأهْلَنا الضُّرُّ﴾: شدة الجوع ﴿وجِئنا بِبِضاعَةٍ مُّزْجاةٍ﴾ رديئة أو قليلة كانت دراهم رديئة أو الغرايئر والحبائل أو الصوف والأقط أو حبة الخضراء أو الأدم والنعال، ﴿فَأوْفِ لَنا الكَيْلَ﴾: أتمه لنا، ﴿وتَصَدَّقْ عَلَيْنا﴾: برد أخينا أو بقبض هذه البضاعة المزجاة أو بالزيادة على ما يساويها، ﴿إنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ﴾: أحسن الجزاء، ﴿قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قُبْحَ ﴿ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وأخِيهِ﴾: فرقتم بينهما وذللتموه حتى لا يستطيع أن يتكلم بينكم بعد فقد يوسف إلا بذلة ﴿إذْ أنتمْ جاهلُونَ﴾: فإن فعلكم فعل الجهال ﴿قالُوا أئِنَّكَ﴾ استفهام تقرير ﴿لأنتَ يُوسُفُ﴾ وضع التاج وكان فوق جبهته مثل شامة بيضاء وكانت لسارة ويعقوب مثلها فعرفوه أو هو من وراء ستر فرفع الحجاب فعرفوه، ﴿قالَ أنا يُوسُفُ وهَذا أخِي﴾: من الأبوين ذكره لتعريف نفسه ولإدخاله في قوله: ﴿قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾: بالوصال ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله، ﴿ويَصْبِرْ﴾: على المصائب ﴿فَإنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره لإحسانه بالجمع بين الصبر والتقوى ﴿قالُوا تاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك، ﴿اللهُ عَلَيْنا﴾: بالعلم والحسن ﴿وإنْ كُنّا﴾: إن شأننا إنا كنا ﴿لَخاطِئِينَ﴾: مذنبين ﴿قالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: لا تعيير ولا مؤاخذة ﴿عَلَيْكُمُ اليَوْمَ﴾ متعلق بمتعلق الخبر أي لا مؤاخذة في هذا اليوم فكيف بما بعده من الأيام أو المراد من اليوم الدنيا أي: لا مؤاخذة في الدنيا وأما في الآخرة فبِيَدِ الله ولذلك قال، ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾ دعا لهم بالمغفرة، ﴿وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾: فإنه يغفر الصغائر والكبار ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذا﴾ أي: القميص الذي كان عليه، ﴿فَألْقُوهُ عَلى وجْهِ أبِي يَأْتِ بَصِيرًا﴾: يصير بصيرًا ذا بصر قالوا: القميص من نسج الجنة لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا عوفي [[لا يخفي ما فيه بعد وضعف.]]، ﴿وأْتُونِي﴾: أنتم وأبي، ﴿بِأهْلِكُمْ﴾: نسائكم وذراريكم، ﴿أجْمَعِينَ﴾.

12:94–104Page 246

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤

And when the caravan departed [from Egypt], their father said,1 "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥

They said, "By Allāh, indeed you are in your [same] old error."

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦

And when the bearer of good tidings1 arrived, he cast it over his face, and he returned [once again] seeing. He said, "Did I not tell you that I know from Allāh that which you do not know?"

قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ ٩٧

They said, "O our father, ask for us forgiveness of our sins; indeed, we have been sinners."

قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٩٨

He said, "I will ask forgiveness for you from my Lord. Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ٩٩

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself [i.e., embraced them] and said, "Enter Egypt, Allāh willing, safe [and secure]."

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration.1 And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle2 in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ١٠١

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ١٠٢

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muḥammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.

﴿ولَمّا فَصَلَتِ﴾: خرجتَ، ﴿العِيرُ﴾: من مصر ﴿قالَ أبُوهُمْ﴾: لمن حضره ﴿إنِّي لَأجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ هاجت ريح فجاءت برائحة قميصه من مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلا أن تُفَنِّدُونِ﴾ أي: لولا تسفهوني وتنسبوني إلى نقصان عقل للهرم لصدقتموني وجواب لولا محذوف ﴿قالُوا﴾: الحاضرون، ﴿تاللهِ إنَّكَ لَفي ضَلالِكَ القَدِيمِ﴾: لفي خطئك القديم من حبِّ يوسف ﴿فَلَمّا أنْ جاءَ البَشِيرُ﴾ أى: البريد قال البصريون: تقديره لما ظهر مجيء البشير فأضمر الرافع قال بعضهم: البشير يهوذا الذي جاء بقميصه ملطخًا بدم كذب ﴿ألْقاهُ عَلى وجْهِهِ فارْتَدَّ﴾: عاد ﴿بَصِيرًا قالَ ألَمْ أقُلْ لَكم إنِّي أعْلَمُ مِنَ اللهِ﴾: بتعليمه ﴿ما لاَ تَعْلَمُونَ (٩٦) قالُوا يا أبانا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إنّا كُنّا خاطِئِينَ (٩٧) قالَ﴾: يعقوب ﴿سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكم ربي﴾: أخَّر الدعاء إلى السحر أو إلى ليلة الجمعة أو إلى أن يستحل لهم من يوسف، ﴿إنَّهُ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ (٩٨) فَلَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾: في موضع خارج عن البلد حين استقبلهم بوسف وأهل مصر ﴿آوى﴾: ضم ﴿إلَيْهِ أبَوَيْهِ﴾: أباه وخالته فإن أمَّه ماتت وعن بعض السلف أن أمه في حياة، ﴿وقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ﴾: من القحط والمكاره فالاستثناء متعلق بالدخول المكيف بالأمن، ﴿ورَفَعَ أبَوَيْهِ عَلى العَرْشِ﴾: السرير ﴿وخَرُّوا لَهُ سُجًدًا﴾: أبواه وإخوته وكان سجود التعظيم شائعًا من لدن آدم إلى شريعة عيسى عليه السلام فحرم في هذه الملة الغراء وجعل السجود مختصًّا بجناب الرب تعالى شأنه قال بعضهم: المراد من السجود الانحناء، وعن بعضهم معناه: خروا لله تعالى سجدًا شكرًا له والأول أصح، ﴿وقالَ يا أبَتِ هَذا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِن قبْلُ﴾: الشمس والقمر أبواي وأحد عشر كوكبًا إخوتي ﴿قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا﴾: صدقًا وكان بين رؤياه وتأويله أربعون سنة أو ثمانون سنة أو خمس وثلاثون سنة أو ثماني عشرة سنة والله تعالى أعلم، ﴿وقَدْ أحْسَنَ بِي إذْ أخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: ولم يذكر الجُبَّ لأنه وعد مع إخوته لا تثريب عليكم بعد هذا، وأيضًا عد لهم نعمًا غير معلومة لهم وإخراجه من الجُبِّ معلوم لإخوته ﴿وجاءَ بِكُم مِّنَ البَدْوِ﴾: البادية فإنهم كانوا أهل بادية ومواشي ﴿مِن بَعْدِ أن نَزَغَ﴾: أفسد ﴿الشَّيْطانُ بَيْنِي وبَيْنَ إخْوَتِي إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره ﴿لِما يَشاءُ إنَّهُ هو العَلِيمُ﴾: بالأمور ﴿الحَكِيمُ﴾: الذي لا يفعل إلا على وفق الحكمة ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ﴾ أي: بعضه وهو ملك مصر ﴿وعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾: بعض تعبير الرؤيا ﴿فاطِرَ﴾: مبدع ﴿السَّماواتِ والأرْضِ﴾، منصوب بالمنادى ﴿أنتَ ولِيِّي﴾: ناصري ومتولي أمري ﴿فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ تَوَفَّنِي﴾: اقبضني ﴿مُسْلِمًا وألْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾: من آبائى وغيرهم سأل الوفاة على الإسلام واللحاق بالصالحين إذا حان أجله وانقضى عمره وكلام بعض السلف وهو أنه ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف عليه السلام يشعر بأنه سأل منجزًا وهو جائز في ملتهم ويحتمل أن مراده أنه أول من سأل الوفاة على الإسلام كما أن نوحًا عليه السلام أول من قال ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ﴾ الآية [نوح: ٢٨]، وقالوا: أقام يعقوب عند يوسف أربعًا وعشرين سنة ثم مات وحمل جسده الشريف عند أبيه إسحاق عليه السلام بالشام، ﴿ذَلِكَ﴾ أي: نبأ يوسف ﴿مِن أنباءِ الغَيْبِ نوحِيهِ إلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وما كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: لدى إخوة يوسف ﴿إذْ أجْمَعُوا أمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وهم يَمْكرونَ﴾. بيوسف وهذا كالدليل على أنه بالوحي لأنه لم تكن عندهم وما كان أحد من قومك يعلمه فيعلمك ﴿وما أكْثَرُ النّاسِ ولَوْ حَرَصْتَ﴾: على إيمانهم ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لعنادهم وعدم إرادة الله تعالى قال بعضهم: نزلت حين سألت قريش واليهود عن قصة يوسف فلما أخبرهم رجاء إيمانهم، ﴿وما تَسْألُهم عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الوحي ﴿مِن أجْرٍ﴾: من جعل، ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ﴾: عظة، ﴿لِلْعالَمِينَ﴾: عامة لا تختص بهم.

12:105–111Page 248

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.

أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allāh or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨

Say, "This is my way; I invite to Allāh with insight, I and those who follow me. And exalted is Allāh; and I am not of those who associate others with Him."

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١

There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was it [i.e., the Qur’ān] a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.

﴿وكَأيِّنْ﴾ أي: وكم، ﴿مِن آيَةٍ﴾: دلائل دالة على وجوده وصفاته الحسني ﴿فِي السَّماوات والأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها﴾: على الآيات يشاهدونها ﴿وهم عَنْها مُعْرِضُونَ﴾: لا يتفكرون فيها ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهُم بِاللهِ﴾: في الإقرار بخالقيته ﴿إلّا وهم مُشْرِكُونَ﴾: لعبادتهم غيره إنهم إذا قيل لهم: من خلق السماوات والأرض؟ قالوا: الله وهم يشركون به، وعن الحسن البصري أن هذا في المنافقين قال بعض السلف: ثمة شرك آخر لابد أن تشعره وهو الرياء ﴿أفَأمِنُوا أن تَأتِيَهم غاشيَةٌ منْ عَذابِ اللهِ﴾: عقوبة تغشاهم وتشملهم ﴿أوْ تَأتِيَهُمُ السّاعَةُ بَغتَةً﴾: فجأة مفعول مطلق ﴿وهم لاَ يَشْعُرُونَ﴾: فلا يستعدون لها، ﴿قُلْ هَذِهِ﴾ أي: الدعوة إلى التوحيد ﴿سَبِيلِي﴾: طريقتي ﴿أدْعُو إلى اللهِ﴾: بيان وتفسير للسبيل ﴿عَلى بَصِيرَةٍ﴾: معرفة وحجة ﴿أنا﴾: تأكيد لضمير أدعو، ﴿ومَنِ اتَّبَعَنِي﴾ أى: من آمن بى أيضًا يدعوا إلى الله تعالى، قال بعضهم: تم الكلام عند قوله: ﴿إلى الله﴾ و ﴿على بصيرة﴾ خبر ﴿أنا﴾ وما عطف عليه ﴿وسُبْحانَ اللهِ﴾ أي: قل أنزهه تنزيهًا عن الشريك ﴿وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ (١٠٨) وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ﴾: يا محمد ﴿إلّا رِجالًا﴾: لا نساء ولا ملائكة ﴿نُوحِي إلَيْهِمْ﴾: كما أوحينا إليك ﴿مِّنْ أهْلِ القُرى﴾ فإن أهلها أعقل من أهل البادية، ﴿أفَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة فيعتبروا ﴿ولَدارُ﴾: الحياة ﴿الآخِرَةِ خَيرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الشرك، ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم فيؤمنوا ﴿حَتّى إذا اسْتَيْأسَ الرُّسُلُ﴾ متعلق بما دل عليه الكلام كأنه قيل: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا فتراخى نصرهم وتطاول عهدهم في الكفار حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم، أو استيأسوا من نصرهم ﴿وظَنُّوا أنَّهم قَدْ كُذِبُوا﴾ فيه قراءتان التخفيف والتشديد وعلى الأول: الضمائر كلها لمن أُرسل الرسل إليهم فإن الرسل دال عليهم وحاصله أنهم حسبوا كذب الرسل في الوعيد والوعد والضمائر للرسل يعني قد خطر بخواطرهم خلف الوعد من الله تعالى في نصرهم، وعن ابن عباس رضى الله عنهما لأنّهُم كانوا بشرًا وتلا: ﴿حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ﴾ [البقرة: ٢١٤]، وقيل معناه: ظنوا كذب القوم بوعد الإيمان وخلف وعدهم وعلى الثاني، الضمائر للرسل والظن بمعنى اليقين وهو شائع أي: أيقنوا تكذيب القوم لهم أو بمعناه أي: ظنوا أنّهم يكذبهم من آمن بهم أيضًا يرتد عن دينهم لاستبطاء النصر ﴿جاءَهم نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَن نشاء﴾ وهم أتباع الأنبياء، ﴿ولا يُرَدُّ بَأْسُنا﴾ أي: عذابنا ﴿عَنِ القَوْمِ الُمجْرِمِينَ لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ﴾: قصص المرسلين مع قومهم أو قصص يوسف وإخوته ﴿عِبْرَةٌ﴾: عظة ﴿لِأُولِي الألْبابِ ما كانَ﴾: القرآن، ﴿حَدِيثًا يُفْتَرى﴾: يختلق، ﴿ولَكِن﴾ كان ﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتب السماوية ﴿وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاج إليه العباد من أمر الدين ﴿وهُدًى﴾: من الضلال ﴿ورَحْمَةً﴾: ينال بها خير الدارين ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: يصدقونه.

اللهم اجعلنا منهم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском