Al-IjiAt‑Tariq · 86:1–17

Al-Iji · Tafsir · in Arabic

الطارق

At-Tariq

The Nightcommer · Meccan · 17 ayahs

86:1–17Page 591

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١

By the sky and the knocker

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢

And what can make you know what is the knocker?

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣

It is the piercing star1.

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤

There is no soul but that it has over it a protector.

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥

So let man observe from what he was created.

خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦

He was created from a fluid, ejected,

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

Emerging from between the backbone and the ribs.

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨

Indeed, He [i.e., Allāh], to return him [to life], is Able.

يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩

The Day when secrets will be put on trial,1

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠

Then he [i.e., man] will have no power or any helper.

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١

By the sky which sends back1

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢

And [by] the earth which splits,1

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣

Indeed, it [i.e., the Qur’ān] is a decisive statement,

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤

And it is not amusement.

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥

Indeed, they are planning a plan,

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦

But I am planning a plan.

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧

So allow time for the disbelievers. Leave them awhile.1

﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾: الكوكب، وسماه طارقًا لأنه يظهر في الليل، فالطارق: الآتي ليلًا ﴿وما أدْراكَ ما الطّارِقُ النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾: المضيء، أو الذي يثقب الشياطين إذا أرسل إليها، والمراد الجنس، وقيل: الثريا، أو زحل عبر عنه أولًا بوصف عام ثم فسره بعدما عظّم شأنه تعظيمًا على تعظيم ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾: ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظ عملها، أو يحفظها من الآفات، وقراءة ”لما“ بالتخفيف، فتقديره: إن الشأن كل نفس لعليها، فما صلة، وهو جواب القسم على الوجهين ﴿فَلْيَنظرِ الإنسان مِممَّ خلِقَ﴾: يتفكر في مبدأ خلقه ليعترف بصحة الإعادة، فلا يعمل ما يضره في عاقبته، لأن عليه حافظًا يحفظ أعماله، أو لما لطف عليه بأن وكَّل عليه حافظًا يحفظه من الآفات، فليتأمل هو في مبدأ خلقه ليعترف بإعادته، فلا يكون منكرًا لقول ربه، ولما أرسل لأجله المرسلين ﴿خُلِقَ﴾ جواب الاستفهام ﴿مِن ماءٍ دافِقٍ﴾: ذي دفق كتامرٍ ولابنٍ، أو مدفوق: مصبوب، وهو الممتزج من ماء الرجل والمرأة ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: صلب الرجل ﴿والتَّرائِبِ﴾: ترائب المرأة، وهي عظام صدرها ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ أى: إن الله الذي خلق الإنسان من ماء كذا، القادر على رجعه، وإعادته بعد موته ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾: تتميز، وتتعرف ما أُسرَّ في القلوب من العقائد، وما أُخْفي من الأعمال، ظرف لرجعه، والفاصل غير أجنبي، لأنه عامل، أو تفسير للعامل على المذهبين، أو معناه: إن الله لقادر على رجع الماء إلى مخرجه، ثم قال اذكر يوم تبلى السرائر ﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾: يمنعه عن عقاب أراده الله ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْع﴾: المطر، سماه به، لأنه لِرجع حينًا فحينًا، قيل: وصف السماء بالرجع لأنه يرجع في كل دورة إلى ما كان يتحرك منه ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾: الشق بالنبات، والعيون ﴿إنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصل بين الحق والباطل ﴿وما هو بِالهَزْلِ﴾: فإنه جد وحق كله ﴿إنَّهُمْ﴾ أهل مكة ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إطفاء نور القرآن ﴿وأكِيدُ كَيْدًا﴾: أقابلهم بما يشبه الكيد في استدراجي لهم ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾: فلا تستعجل بإهلاكهم ﴿أمْهِلْهم روَيْدًا﴾: إمهالًا يسيرًا، كرر وخالف بين الفعلين لزيادة التسكين، والتصبير.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском