Mahmud SafiAl‑Mumtahanah · 60:1–13

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

الممتحنة

Al-Mumtahanah

She that is to be examined · Medinan · 13 ayahs

60:1–3Page 549

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١

O you who have believed, do not take My enemies and your enemies as allies,1 extending to them affection while they have disbelieved in what came to you of the truth, having driven out the Prophet and yourselves [only] because you believe in Allāh, your Lord. If you have come out for jihād [i.e., fighting or striving] in My cause and seeking means to My approval, [take them not as friends]. You confide to them affection [i.e., instruction], but I am most knowing of what you have concealed and what you have declared. And whoever does it among you has certainly strayed from the soundness of the way.

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢

If they gain dominance over you, they would be [i.e., behave] to you as enemies and extend against you their hands and their tongues with evil, and they wish you would disbelieve.

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣

Never will your relatives or your children benefit you; the Day of Resurrection He will judge between you. And Allāh, of what you do, is Seeing.

* الإعراب:

(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب- أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (أولياء) مفعول به ثان منصوب (إليهم) متعلّق ب (تلقون) وكذلك (بالمودّة) [[أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول.. وقيل الباء زائدة في المفعول.]] ، و (الباء) سببيّة (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (بما) متعلّق ب (كفروا) ، (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو (أن) حرف مصدريّ ونصب (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنوا) .

والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (يخرجون) ...

(ربّكم) نعت للفظ الجلالة (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (جهادا) مصدر في موضع الحال»

(في سبيلي) متعلّق ب (جهادا) ، (ابتغاء) معطوف على (جهادا) منصوب (إليهم) متعلّق ب (تسرّون) ، (بالمودّة) مثل الأول في نوع التعليق (الواو) حاليّة (أعلم) خبر المبتدأ (أنا) وقصد به الوصف لا التفضيل (بما) متعلّق ب (أعلم) ، والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (منكم) متعلّق بحال من فاعل يفعله (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (سواء) مفعول به منصوب [[وإذا جعل (ضلّ) لازما كان (سواء) ظرفا له.]] .

جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائية.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لا تتخذوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «تلقون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا، أو في محلّ نصب نعت لأولياء.]] .

وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (إليهم) .

وجملة: «جاءكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يخرجون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل كفروا.]] .

وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «كنتم خرجتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «خرجتم ... » في محلّ نصب خبر كنتم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى.. أولياء.

وجملة: «تسرّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط [[أو هي بدل من جملة تلقون.. ويجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.]] .

وجملة: «أنا أعلم ... » في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون.

وجملة: «أخفيتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.

وجملة: «أعلنتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.

وجملة: «من يفعله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يفعله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.]] .

وجملة: «ضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

2- (لكم) متعلّق بحال من أعداء [[أو متعلّق بأعداء.]] ، (يبسطوا) مضارع مجزوم معطوف على (يكونوا) بالواو (إليكم) متعلّق ب (يبسطوا) ، (بالسوء) متعلّق بحال من فاعل يبسطوا و (الباء) للملابسة (الواو) عاطفة (لو) حرف مصدريّ..

والمصدر المؤوّل (لو تكفرون..) في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا....

وجملة: «يثقفوكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «يبسطوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.

وجملة: «ودّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.

وجملة: «تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) .

3- (الواو) عاطفة والثانية استئنافيّة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أولادكم) معطوف على (أرحامكم) مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنفعكم) [[أو متعلّق ب (يفصل) ، والوقف تابع للتعليق، أو العكس.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو هو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ..

والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير) .

وجملة: «لن تنفعكم أرحامكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يفصل بينكم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «اللَّه ... بصير» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة يفصل.]] .

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* الصرف:

(3) أرحامكم: جمع رحم اسم لمستودع الجنين وبمعنى القرابة وزنه فعل بفتح فكسر وهو مؤنّث.. ووزن أرحام أفعال.

* البلاغة:

العدول عن المضارع إلى الماضي: في قوله تعالى وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ.

حيث عبّر بالماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال، للاشعار بأن ودادتهم كفرهم قبل كل شيء، وأنها حاصلة وإن لم يثقفوهم فهم يريدون أن يلحقوا بهم مضار الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه.

* الفوائد:

- قصة حاطب..

روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول اللَّه ﷺ بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال:

أفمهاجرة جئت؟ قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: احتجت حاجة شديدة.

فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول اللَّه ﷺ يريدكم، فخذوا حذركم) . فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول اللَّه ﷺ عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ) ، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: واللَّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللَّه ﷺ ، وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول اللَّه ﷺ حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟

فقال: يا رسول اللَّه ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن اللَّه ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي اللَّه عنه: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول اللَّه ﷺ : وما يدريك يا عمر لعل اللَّه قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ففاضت عينا عمر رضي اللَّه عنه، فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ

60:4–6Page 549

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٤

There has already been for you an excellent pattern1 in Abraham and those with him, when they said to their people, "Indeed, we are disassociated from you and from whatever you worship other than Allāh. We have denied you, and there has appeared between us and you animosity and hatred forever until you believe in Allāh alone" - except for the saying of Abraham to his father, "I will surely ask forgiveness for you, but I have not [power to do] for you anything against Allāh. Our Lord, upon You we have relied, and to You we have returned, and to You is the destination.

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥

Our Lord, make us not [objects of] torment for the disbelievers and forgive us, our Lord. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise."

لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦

There has certainly been for you in them an excellent pattern for anyone whose hope is in Allāh and the Last Day. And whoever turns away - then indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

* الإعراب:

(لكم) متعلّق بخبر كانت (في إبراهيم) متعلّق ب (أسوة) [[أو بنعت لأسوة.. أو هو خبر كانت و (لكم) حال من أسوة.]] ، (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين (إذ) ظرف للمضيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كان [[أو بدل اشتمال من إبراهيم في محلّ جرّ.]] ، (لقومهم) متعلّق ب (قالوا) ، (منكم) متعلّق ب (برآء) ، وكذلك (ممّا) فهو معطوف على الجارّ الأول (من دون) حال من المفعول المحذوف لفعل العبادة (بكم) متعلّق ب (كفرنا) ، (بيننا) ظرف منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء، وكذلك (بينكم) فهو معطوف عليه (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنوا) ، (وحده) حال من لفظ الجلالة [[هو مصدر بتأويل مشتقّ أي منفردا.]] منصوب (إلّا) للاستثناء (قول) مستثنى منصوب من أسوة [[أو مستثنى من إبراهيم بحذف مضاف أي في أقوال إبراهيم إلّا قول..]] ، (لأبيه) متعلّق ب (قول) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (لك) متعلّق ب (أستغفرنّ) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لك) الثاني متعلّق ب (أملك) ، (من اللَّه) متعلّق ب (أملك) بحذف مضاف أي من عذابه (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (ربّنا) منادى مضاف منصوب (عليك) متعلّق ب (توكّلنا) ، (إليك) الأول متعلّق ب (أنبنا) ، (إليك) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخر (المصير) .

جملة: «كانت لكم أسوة ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «إنّا برآء ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «تعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «كفرنا بكم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «بدا ... العداوة» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرنا.

وجملة: «تؤمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (بدا) .

وجملة: «أستغفرنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدرة في محلّ نصب مقول القول للمصدر قول إبراهيم.

وجملة: «ما أملك ... » في محلّ نصب حال من فاعل أستغفرنّ [[أو معطوفة على جملة جواب القسم.]] .

وجملة: «النداء وجوابه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول إبراهيم [[يجوز أن تكون الجملة مقول القول لقول مقدّر هو أمر من اللَّه أي قولوا ربّنا عليك توكّلنا..]] .

وجملة: «عليك توكّلنا» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «أنبنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.

وجملة: «إليك المصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.

5- (ربّنا) مثل الأول (لا) ناهية جازمة (فتنة) مفعول به ثان منصوب (للذين) متعلّق بنعت ل (فتنة) ، (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتأكيد الضمير المتصل اسم إنّ [[يجوز أن يكون ضمير فصل يفيد التوكيد لا عمل له.]] .

وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «لا تجعلنا ... » لا محلّ لها جواب النداء الثاني.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «اغفر لنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا.

وجملة: «النداء الثالثة» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.

وجملة: «انّك أنت العزيز» لا محلّ لها تعليلة لطلب الغفران.

6- (اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (كان لكم فيهم أسوة..) مرّ إعرابها (لمن) بدل من (لكم) بإعادة الجارّ « (من) الثانية» اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الغنيّ، والجملة خبر إنّ.]] ..

وجملة: «كان لكم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «كان يرجو ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يرجو اللَّه ... » في محلّ نصب خبر كان (الثاني) .

وجملة: «من يتولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو استئنافيّة.]] .

وجملة: «يتولّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.]] .

وجملة: «إنّ اللَّه هو الغنيّ ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المحذوف أي من يتولّ فإنّ وبال تولّيه على نفسه لأنّ اللَّه هو الغني.

60:7Page 550

۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧

Perhaps Allāh will put, between you and those to whom you have been enemies among them, affection. And Allāh is competent,1 and Allāh is Forgiving and Merciful.

* الإعراب:

(أن) حرف مصدريّ ونصب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بين) متعلّق مثل الظرف الأول فهو معطوف عليه (منهم) متعلّق بحال من اسم الموصول الذين (الواو) استئنافيّة، والثانية عاطفة.

جملة: «عسى اللَّه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يجعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

والمصدر المؤوّل (أن يجعل..) في محلّ نصب خبر عسى..

وجملة: «عاديتم ... » لا محل لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «اللَّه قدير ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

وجملة: «اللَّه غفور ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.

60:8–9Page 550

لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨

Allāh does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes - from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allāh loves those who act justly.

إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩

Allāh only forbids you from those who fight you because of religion and expel you from your homes and aid in your expulsion - [forbids] that you make allies1 of them. And whoever makes allies of them, then it is those who are the wrongdoers.

* الإعراب:

(لا) نافية (عن الذين) متعلّق ب (ينهاكم) ، (في الدين) متعلّق ب (يقاتلوكم) والجارّ للتعليل، (من دياركم) متعلّق ب (يخرجوكم) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تقسطوا) مضارع منصوب معطوف على تبرّوهم، (إليهم) متعلّق ب (تقسطوا) ..

والمصدر المؤوّل (أن تبرّوهم..) في محلّ جرّ بدل من الموصول الذين أي لا ينهاكم اللَّه عن برّ الذين ...

جملة: «لا ينهاكم اللَّه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لم يقاتلوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لم يخرجوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «تبرّوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «تقسطوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبرّوهم.

وجملة: «إنّ اللَّه يحبّ ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (ينهاكم اللَّه عن ... من دياركم) مثل الأولى (على إخراجكم) متعلق ب (ظاهروا) ، (أن تولّوهم) مثل أن تبرّوهم (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة للجواب (هم) للفصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الظالمون، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر أولئك.]] .

وجملة: «ينهاكم اللَّه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «قاتلوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «أخرجوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «ظاهروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «تولّوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «من يتولّهم ... » لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.

وجملة: «يتولّهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «أولئك ... الظالمون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

* الصرف:

(9) تولّوهم: فيه حذف إحدى التاءين تخفيفا وأصله تتولّوهم.. وفيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وزنه تفعّوهم.

60:10–11Page 550

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠

O you who have believed, when the believing women come to you as emigrants, examine [i.e., test] them. Allāh is most knowing as to their faith. And if you know them to be believers, then do not return them to the disbelievers; they are not lawful [wives] for them, nor are they lawful [husbands] for them. But give them [i.e., the disbelievers] what they have spent.1 And there is no blame upon you if you marry them when you have given them their due compensation [i.e., mahr]. And hold not to marriage bonds with disbelieving women, but ask for what you have spent and let them [i.e., the disbelievers] ask for what they have spent.2 That is the judgement of Allāh; He judges between you. And Allāh is Knowing and Wise.

وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ١١

And if you have lost any of your wives to the disbelievers and you subsequently obtain [something],1 then give those whose wives have gone the equivalent of what they had spent. And fear Allāh, in whom you are believers.

* الإعراب:

(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (الفاء) رابطة للجواب (بإيمانهنّ) متعلّق ب (أعلم) ، (الفاء) عاطفة والثانية رابطة للجواب (علمتموهن) ماض في محلّ جزم فعل الشرط.. و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم (مؤمنات) مفعول به ثان (لا) ناهية جازمة (إلى الكفار) متعلّق ب (ترجعوهنّ) ، (لا) نافية مهملة في الموضعين (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لهم) متعلّق ب (حلّ) ، (لهنّ) متعلّق ب (يحلّون) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (لا) نافية للجنس (عليكم) متعلّق بخبر لا (أن) حرف مصدريّ ونصب.. و (الواو) في (آتيتموهنّ) زائدة للإشباع.

والمصدر المؤوّل (أن تنكحوهنّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر أي: في أن تنكحوهنّ.

(أجورهنّ) مفعول به ثان منصوب (لا) ناهية جازمة (بعصم) متعلّق ب (تمسكوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال في الموضعين، والإشارة في (ذلكم) إلى الحكم المذكور في الآيات (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) ، (الواو) استئنافيّة.

جملة: «جاءكم المؤمنات ... » في محلّ جرّ مضاف اليه.

وجملة: «امتحنوهنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «اللَّه أعلم ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «علمتموهنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء:

الشرط وفعله وجوابه.

وجملة: «لا ترجعوهنّ» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «لا هنّ حلّ ... » لا محل لها تعليليّة.

وجملة: «لا هم يحلّون ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

وجملة: «يحلّون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .

وجملة: «آتوهم ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.

وجملة: «أنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «لا جناح عليكم ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.

وجملة: «تنكحوهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «آتيتموهنّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

وجملة: «لا تمسكوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.

وجملة: «اسألوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.

وجملة: «أنفقتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.

وجملة: «يسألوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.

وجملة: «أنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.

وجملة: «ذلك حكم اللَّه» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير الرابط أي يحكم بينكم به.]] .

وجملة: «اللَّه عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.

11- (الواو) عاطفة (إن فاتكم) مثل إن علمتموهنّ (من أزواجكم) متعلّق ب (فاتكم) بحذف مضاف أي من جهة أزواجكم [[أو متعلّق بمحذوف نعت لشيء بحذف مضاف أي: شيء من مهور أزواجكم.]] (إلى الكفّار) متعلّق بحال من أزواجكم أي مرتدّات (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (مثل) مفعول به ثان عامله آتوا (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (الذي) موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (به) متعلّق بالخبر (مؤمنون) .

وجملة: «فاتكم شيء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة علمتموهنّ..

وما بين الجملتين اعتراض.

وجملة: «عاقبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة فاتكم.

وجملة: «آتوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «ذهبت أزواجهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «أنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «اتّقوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «أنتم به مؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

* الصرف:

(10) عصم: جمع عصمة اسم بمعنى عقدة النكاح، وزنه فعلة بكسر فسكون، ووزن عصم فعل بكسر ففتح.

(الكوافر) ، جمع كافرة مؤنث كافر، اسم فاعل من الثلاثيّ كفر، وزنه فاعل والكوافر فواعل.

60:12Page 551

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٢

O Prophet, when the believing women come to you pledging to you that they will not associate anything with Allāh, nor will they steal, nor will they commit unlawful sexual intercourse, nor will they kill their children, nor will they bring forth a slander they have invented between their arms and legs,1 nor will they disobey you in what is right - then accept their pledge and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

* الإعراب:

(يأيّها النبيّ) مثل يأيها الذين [[في الآية (1) من هذه السورة.]] (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يشركن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب [[ومثله الأفعال (يسرقن، يزنين، يقتلن، يأتين، يعصينك) فهي في محلّ نصب معطوفة على (يشركن) بحروف العطف.]] ، و (النون) فاعل (باللَّه) متعلّق ب (يشركن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإشراك [[أو مفعول به، أي شيئا من الأصنام.]] ، (لا) نافية في المواضع الخمسة (ببهتان) متعلّق ب (يأتين) ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في (يفترينه) [[أي يخلقن وجود الولد اللقيط بين أيديهن أي ينسبه إلى الرجل كالولد الحقيقيّ.]] ، (في معروف) متعلّق ب (يعصينك) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط، (لهنّ) متعلّق ب (استغفر) ..

جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «جاءك المؤمنات ... » في محل جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يبايعنك ... » في محلّ نصب حال من المؤمنات.

وجملة: «لا يشركن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

والمصدر المؤوّل (ألّا يشركن) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (يبايعنك) .

وجملة: «لا يسرقن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.

وجملة: «لا يزنين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.

وجملة: «لا يقتلن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.

وجملة: «لا يأتين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.

وجملة: «يفترينه ... » في محلّ نصب حال من فاعل يأتين [[أو في محلّ جرّ نعت لبهتان.]] .

وجملة: «لا يعصينك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.

وجملة: «بايعهنّ» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «إنّ اللَّه غفور ... » لا محل لها تعليليّة.

* الفوائد:

- حدود اللَّه:

اشتملت هذه الآية على عدد من المحرمات التي حرمها اللَّه عز وجل، وقد أخذ رسول اللَّه ﷺ البيعة من النساء، على ألّا يقربن شيئا منها. وهذه المحرمات هي: الشرك باللَّه، والزنا، وقتل الأولاد (الوأد) . حيث كانت المرأة في الجاهلية إذا جاءها المخاض انطرحت على شفير حفرة، فإن كان المولود صبيا أخذوه، وإن كان بنتا تركوه في الحفرة وردموه، والبهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن يعني ذلك أن تلحق المرأة بزوجها غير ولده، وذلك أن المرأة كانت تلتقط المولود، فتقول لزوجها: هذا ولدي منك، فهذا هو البهتان المفترى، وليس المراد به الزنا، لأن النهي عنه قد تقدم، ومعنى بين أيديهن وأرجلهن، أن الولد إذا وضعته الأم سقط بين يديها ورجليها. وكذلك حرم عليهن العصيان في المعروف، وهو كل أمر فيه طاعة اللَّه، وقيل: هو النهي عن النوح والدعاء بالويل وتمزيق الثياب وحلق الشعر ونتفه وخمش الوجه. وأن لا تحدّث المرأة الرجال الأجانب، ولا تخلوا برجل غير ذي محرم. عن أم عطية قالت: بايعنا رسول اللَّه ﷺ فقرأ علينا «أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً» ونهانا عن النياحة.

60:13Page 551

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ١٣

O you who have believed, do not make allies of a people with whom Allāh has become angry. They have despaired of [reward in] the Hereafter just as the disbelievers have despaired of [meeting] the companions [i.e., inhabitants] of the graves.

* الإعراب:

(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (غضب) ، والضمير المجرور يعود على اليهود (من الآخرة) متعلّق ب (يئسوا) بحذف مضاف أي من ثواب الآخرة (ما) حرف مصدريّ (من أصحاب) متعلّق ب (يئس) [[أي كيأس الكفّار من موتاهم بعدم بعثهم.. ويجوز أن يتعلّق بحال من الكفّار، أي الكفّار حالة كونهم من المقبورين.]] . والمصدر المؤوّل (ما يئس..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي: يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّار ...

جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لا تتولّوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «غضب اللَّه ... » في محلّ نصب نعت ل (قوما) .

وجملة: «يئسوا ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (قوما) [[أو لا محلّ لها في حكم التعليل للنهي عن تولية القوم.]] .

وجملة: «يئس الكفّار ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* البلاغة:

فن الاستطراد: في قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.

فهذه الآية متصلة بخاتمة قصة المشركين، الذين نهي المؤمنون عن اتخاذهم أولياء بقوله تعالى لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ، وقوله سبحانه وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ، وقوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ إلخ مستطرد، فإنه لما جرى حديث المعاملة مع الذين لا يقاتلون المسلمين، والذين يقاتلونهم وقد أخرجوهم من ديارهم، أتى بحديث المعاملة مع نسائهم، ولما فرغ من ذلك أوصل الخاتمة بالفاتحة، على منوال رد العجز على الصدر، من حيث المعنى.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском