Mahmud SafiAl‑Infitar · 82:1–19

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

الإنفطار

Al-Infitar

The Cleaving · Meccan · 19 ayahs

82:1–5Page 587

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ١

When the sky breaks apart

وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ٢

And when the stars fall, scattering,

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ٣

And when the seas are erupted

وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ٤

And when the [contents of] graves are scattered [i.e., exposed],

عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥

A soul will [then] know what it has put forth and kept back.

* الإعراب:

(السماء) فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده، ومثله (الكواكب) ، (البحار) فاعل لفعل محذوف تقديره ثارت (القبور) فاعل لفعل محذوف تقديره تبعثرت (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف.

جملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: « (انفطرت) السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[وكذلك الجمل المقدّرة الباقية.]] .

وجملة: «انفطرت (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة [[وكذلك الجمل المذكورة بعد إذا.]] .

وجملة: «علمت نفس ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «قدّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «أخّرت» لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّمت.

82:6–8Page 587

يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ٦

O mankind, what has deceived you concerning your Lord, the Generous,

ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧

Who created you, proportioned you, and balanced you?

فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨

In whatever form He willed has He assembled you.

* الإعراب:

(أيها) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الإنسان) بدل من أي- أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة غرّك (بربّك) متعلّق ب (غرّك) ، (الذي) موصول في محلّ نعت ثان لربّك (الفاء) عاطفة في الموضعين (في أيّ) متعلّق ب (ركّبك) [[أو متعلّق بمحذوف حال من ضمير الخطاب في ركّبك.]] ، و (أيّ) اسم شرط جازم [[أو هي الكمالية، وجملة شاء استئناف بيانيّ، أو اسم استفهام فيه معنى التأنيب والعتاب بعدم التبصّر، وجملة شاء نعت لصورة بتقدير الرابط وجملة ركّبك بيان.]] ، معرب (ما) زائدة [[أو اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدم.]] ، (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك الجواب ركّبك..

جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما غرّك ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «غرّك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .

وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «عدلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سوّاك.

وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ركّبك ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

82:9–12Page 587

كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩

No! But you deny the Recompense.

وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ١٠

And indeed, [appointed] over you are keepers,1

كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ١١

Noble and recording;

يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ١٢

They know whatever you do.

* الإعراب:

(كلّا) للردع والزجر (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالدين) متعلّق ب (تكذّبون) ، (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة- (عليكم) متعلّق بخبر مقدّم (اللام) للتوكيد (حافظين) اسم إنّ منصوب (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف.]] ..

والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ نصب مفعول به.

جملة: «تكذّبون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ عليكم لحافظين ... » في محلّ نصب حال من ضمير تكذّبون [[أو استئنافيّة لا محلّ لها.]] .

وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب نعت آخر لحافظين [[أو حال من الضمير في كاتبين والعامل فيها معنى التوكيد.]] .

وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* الفوائد:

- أعمالك مسجلة عليك: أفادت هذه الآيات أن الإنسان موكل به رقباء من الملائكة، يسجلون عليه أعماله الحسنة أو السيئة، وهم مطلعون عليه في جميع أحواله. وقد ورد ذلك في سورة (ق) في قوله تعالى: (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) أي ما يتكلم من كلام يخرج من فيه إلا اطلع عليه ملك حافظ وملك حاضر أينما كان، فهما لا يفارقانه إلا وقت الغائط، وعند جماعه، وعند انكشاف عورته المغلّظة، فإنّهما يتأخران عنه، فلا يجوز للإنسان أن يتكلم في هاتين الحالتين حتى لا يؤذي الملائكة بدنوهما منه ليكتبا ما يقول. قيل: إنهما يكتبان عليه كل شيء يتكلم به حتى أنينه في مرضه، وقيل: لا يكتبان إلا ما له أجر أو ثواب أو عقاب.

روى البغوي بإسناد الثعلبي عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه سبع ساعات، لعله يسبح أو يستغفر.

وجدير بالذكر، أن الله عز وجل غني عن توكيل ملائكة بالعباد، فهو مطلع على كل شيء، لقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) ، ولكن كتابة أعمال الإنسان وأقواله تكون حجة عليه يوم القيامة، كما أن شعوره بملازمة الملائكة له تزيده رهبة وخشية وقربا من الله عز وجل.

82:13–16Page 587

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ١٣

Indeed, the righteous will be in pleasure,

وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ١٤

And indeed, the wicked will be in Hellfire.

يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ١٥

They will [enter to] burn therein on the Day of Recompense,

وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ١٦

And never therefrom will they be absent.

* الإعراب:

(اللام) المزحلقة للتوكيد (في نعيم) متعلّق بخبر إنّ، ومثله لفي جحيم.. (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يصلونها) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (عنها) متعلّق ب (غائبين) ، (غائبين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما..

جملة: «إنّ الأبرار لفي نعيم» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الفجّار لفي جحيم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يصلونها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ جرّ نعت لجحيم.]] .

وجملة: «ما هم عنها بغائبين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلونها.

* البلاغة:

الوصل: في قوله تعالى «إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجّار لفي جحيم» .

في الكلام- من مقتضيات الوصل- اتفاق الجملتين في الخبرية والإنشائية مع الاتصال، أي الجامع بينهما هنا التضاد.

82:17–19Page 587

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٧

And what can make you know what is the Day of Recompense?

ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٨

Then, what can make you know what is the Day of Recompense?

يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ١٩

It is the Day when a soul will not possess for another soul [power to do] a thing; and the command, that Day, is [entirely] with Allāh.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في المواضع الأربعة (يوم) خبر المبتدأ ما الثاني والرابع (يوم) الثالث متعلّق بفعل محذوف تقديره يجازون [[يجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره أعني.]] ، (لا) نافية (لنفس) متعلّق ب (تملك) بتضمينه معنى تقدّم (الواو) حاليّة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- بدل من يوم الأخير (لله) خبر المبتدأ (الأمر) .

جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .

وجملة: «ما يوم ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.

وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «أدراك (الثانية) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثالث.

وجملة: «ما يوم الدين.. (الثانية) » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك (الثاني) .

وجملة: «لا تملك نفس ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «الأمر ... لله» في محلّ نصب حال من فاعل تملك والرابط مقدّر [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском