Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic
Hud 11:88–102
11:88–89Page 231
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ٨٨
He said, "O my people, have you considered: if I am upon clear evidence from my Lord and He has provided me with a good provision from Him...?1 And I do not intend to differ from you in that which I have forbidden you; I only intend reform as much as I am able. And my success is not but through Allāh. Upon Him I have relied, and to Him I return.2
وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ٨٩
And O my people, let not [your] dissension from me cause you to be struck by that similar to what struck the people of Noah or the people of Hūd or the people of Ṣāliḥ. And the people of Lot are not from you far away.
* الإعراب:
(قال يا قوم ... رزقا حسنا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (28) من هذه السورة.]] ، والمفعول الثاني محذوف تقديره هل أخالف أمره [[أو هل أخون وحيه.. أو أأتّبع الضلال. أو هل أبخس الناس أشياءهم.. إلخ.]] (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (أريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن أخالفكم) مثل أن نترك [[في الآية (87) من هذه السورة.]] ، و (كم) مفعول به والمصدر المؤوّل (أن أخالفكم) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد المنفي.
(إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أخالف) [[يجوز أن يكون (ما) نكرة موصوفة في محلّ جرّ.. والجملة بعدها نعت لها في محلّ جرّ.]] ، (أنهاكم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنا.. و (كم) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنهاكم) ، (إن) حرف نفي (أريد) مثل الأول (إلّا) أداة حصر (الإصلاح) مفعول به منصوب (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (استطعت) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤوّل (ما استطعت..) في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق ب (أريد) ، أي أريد الإصلاح مدة استطاعتي.
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (توفيقي) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (إلّا) مثل الأولى (بالله) جارّ ومجرور خبر المبتدأ (عليه) مثل عنه متعلّق ب (توكّلت) ويعرب مثل استطعت (الواو) عاطفة (إليه) مثل عنه متعلّق ب (أنيب) ويعرب مثل أريد.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أرأيتم ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إن كنت ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الكلام السابق.
وجملة: «رزقني ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة.
وجملة: «ما أريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «أخالفكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «أنهاكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «إن أريد ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «استطعت» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «ما توفيقي إلّا بالله» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «عليه توكّلت ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «إليه أنيب» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلت.
(الواو) عاطفة (يا قوم) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (يجرمنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. و (النون) نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به أوّل (شقاقي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه [[هذا الضمير في المعنى هو مفعول المصدر أي معاداتكم لي.]] ، (أن يصيبكم) مثل أن أخالفكم [[في الآية (88) من هذه السورة.]] ، (مثل) فاعل مرفوع [[وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي عذاب مثل ما أصاب ...]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أصاب) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (قوم) مفعول به منصوب (نوح) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف في الموضعين (قوم هود- قوم صالح) مثل قوم نوح معطوفان عليه (الواو) استئنافيّة (ما قوم لوط منكم ببعيد) مثل ما هي من الظالمين ببعيد [[في الآية (83) من هذه السورة.]] .
والمصدر المؤوّل (أن يصيبكم) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يجرمنّكم.
وجملة: «يا قوم» في محلّ نصب معطوفة على جملة يا قوم الأولى.
وجملة: «لا يجرمنكم شقاقي» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «يصيبكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «أصاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «ما قوم.. ببعيد» لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة.
* الصرف:
(استطعت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله استطاعت، فلمّا بني الفعل على السكون لاتّصاله بضمير الرفع حذف الألف لالتقاء الساكنين، وزنه استفلت.
11:90Page 232
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ ٩٠
And ask forgiveness of your Lord and then repent to Him. Indeed, my Lord is Merciful and Affectionate."
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (استغفروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (ربّكم) مفعول به منصوب.. و (كم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (توبوا) مثل استغفروا (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (توبوا) ، (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (رحيم) خبر إنّ مرفوع (ودود) خبر ثان مرفوع.
جملة: «استغفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء في السابقة.
وجملة: «توبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفروا.
وجملة: «إنّ ربّي رحيم» لا محلّ لها تعليليّة.
* الصرف:
(ودود) ، من صيغ المبالغة لفعل ودّ يودّ المتعدّي باب فتح، وزنه فعول.
11:91Page 232
قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ٩١
They said, "O Shuʿayb, we do not understand much of what you say, and indeed, we consider you among us as weak. And if not for your family, we would have stoned you [to death]; and you are not to us one respected."
* الإعراب:
(قالوا يا شعيب) مثل قالوا يا صالح [[في الآية (62) من هذه السورة.]] ، (ما) نافية (نفقه) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (كثيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (كثيرا) [[يجوز أن يكون حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ.
(3، 4) في الآية (84) من هذه السورة.]] ، (تقول) مثل نفقه والفاعل أنت (الواو) عاطفة (إنّا) مثل إنّي «3» ، (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد (نراك) مضارع مثل أراكم «4» ، والفاعل نحن (في) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نراك) ، (ضعيفا) حال منصوبة من ضمير الخطاب [[أو مفعول به ثان لفعل الرؤية إذا كانت قلبيّة.]] ، (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (رهطك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه، والخبر محذوف (اللام) واقعة في جواب لولا (رجمنا) فعل ماض وفاعله (الكاف) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (علينا) مثل فينا متعلّق ب (عزيز) ، (الباء) حرف جرّ زائد (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما نفقه ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «إنّا لنراك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «نراك ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لولا رهطك» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «رجمناك» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما أنت.. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[يجوز أن تكون حالا من ضمير الخطاب في (رجمناك) .]] .
* الصرف:
(رهط) ، اسم جمع.. قال الزمخشريّ من الثلاثة إلى العشرة، وقيل إلى التسعة، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أرهط، وهذا يجمع على أراهط.
11:92Page 232
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ٩٢
He said, "O my people, is my family more respected for power by you than Allāh? But you put Him behind your backs [in neglect]. Indeed, my Lord is encompassing of what you do.
* الإعراب:
(قال يا قوم) مرّ إعرابها [[في الآية (78) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام (رهطي) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أعزّ) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأعزّ (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بأعزّ (الواو) واو الحال (اتّخذتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة، إشباع حركة الميم (الهاء) ضمير مفعول به (وراءكم) ظرف منصوب متعلّق ب (اتّخذتم) [[يجوز أن يكون متعلّقا بحال من (ظهريّا) ويجوز أن يكون المفعول الثاني ل (اتّخذتم) ، وظهريّا حال.]] . و (كم) ضمير مضاف إليه (ظهريّا) مفعول به ثان منصوب لفعل اتّخذتم [[وهو حال من المفعول إذا كان الفعل متعديّا لمفعول واحد.]] ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.. و (الياء) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (تعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (محيط) خبر إنّ مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحيط.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يا قوم ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أرهطي أعزّ ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اتّخذتموه ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .
وجملة: «إنّ ربّي.. محيط» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
* الصرف:
(ظهريّا) ، لفظ منسوب إلى الظهر، وزنه فعليّ بكسر الفاء، والكسر من تغييرات النسب، والفتح أقيس.
11:93Page 232
وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ٩٣
And O my people, work according to your position; indeed, I am working. You are going to know to whom will come a punishment that will disgrace him and who is a liar. So watch; indeed, I am with you a watcher, [awaiting the outcome]."
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (يا قوم) مرّ إعرابها [[في الآية (78) من هذه السورة.]] ، (اعملوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (على مكانة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اعملوا أي حاصلين على مكانتكم.. و (كم) ضمير مضاف إليه (إنّي) حرف مشبّه بالفعل واسمه (عامل) خبر إنّ مرفوع (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مثل تعملون [[في الآية السابقة.]] ، (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ خبره جملة: يأتيه عذاب.]] ، (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (الهاء) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل مرفوع (يخزيه) مثل يأتيه (الواو) عاطفة (من) مثل الأول ومعطوف عليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (كاذب) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (ارتقبوا) مثل اعملوا (إنّي) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معكم) ظرف منصوب متعلّق برقيب..
و (كم) ضمير مضاف إليه (رقيب) خبر إنّ مرفوع.
جملة: «يا قوم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة النداء المتقدّمة [[في الآية السابقة (92) .]] .
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إنّي عامل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «سوف تعلمون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: «يأتيه عذاب» لا محلّ لها صلة الموصول (من) [[أو هي خبر للمبتدأ (من) الاستفهاميّة.]] .
وجملة: «هو كاذب» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «ارتقبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.. وما بين المعطوف والمعطوف عليه نوع من الاعتراض.
وجملة: «إنّي معكم رقيب» لا محلّ لها تعليليّة.
* البلاغة:
1- الاستئناف البياني: في قوله تعالى «وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ» .
فإن قلت: أي فرق بين إدخال الفاء ونزعها في «سَوْفَ تَعْلَمُونَ» ؟
قلت: إدخال الفاء: وصل ظاهر بحرف موضوع للوصل، ونزعها: وصل خفي تقديريّ بالاستئناف الذي هو جواب لسؤال مقدّر، كأنهم قالوا: فماذا يكون إذا عملنا نحن على مكانتنا وعملت أنت؟ فقال: سوف تعلمون، فوصل تارة بالفاء، وتارة بالاستئناف، للتفنن في البلاغة، كما هو عادة بلغاء العرب وأقوى الوصلين وأبلغهما الاستئناف، وهو باب من أبواب علم البيان تتكاثر محاسنه.
2- التعريض: في قوله تعالى «إِنِّي عامِلٌ» فقد ذكر لهم احدى العاقبتين، دون ذكر الثانية وهو تعريض أبلغ من التصريح. وقد تقدم نظير هذا في سورة الأنعام إذ قال «قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ» فذكر هناك إحدى العاقبتين لأن المراد بهذه العاقبة عاقبة الخير واستغنى عن ذكر مقابلتها.
11:94–95Page 232
وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩٤
And when Our command came, We saved Shuʿayb and those who believed with him, by mercy from Us. And the shriek seized those who had wronged, and they became within their homes [corpses] fallen prone
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ ٩٥
As if they had never prospered therein. Then, away with Madyan as Thamūd was taken away.
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لمّا جاء أمرنا ... برحمة منّا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (66) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (أخذت الذين ... جاثمين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (67) من هذه السورة.]] .
جملة: «جاء أمرنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نجّينا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أخذت ... الصيحة» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «أصبحوا ... جاثمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذت ...
(كأن لم يغنوا ... بعدا لمدين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (68) من هذه السورة.]] ، (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (بعدت) فعل ماض.. و (التاء) للتأنيث (ثمود) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما بعدت ثمود) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق ب (بعدا) .
وجملة: «كأن لم يغنوا ... » في محلّ نصب خبر ثان للفعل الناقص أصبحوا [[أو في محلّ نصب حال من الضمير الفاعل في (أصبحوا) التام.. ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير المستكن في (جاثمين) خبر الفعل الناقص أصبحوا..]] .
وجملة: «لم يغنوا فيها ... » في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.
وجملة: (بعدت) بعدا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بعدت ثمود» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
11:96–97Page 232
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٩٦
And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority1
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدٖ ٩٧
To Pharaoh and his establishment, but they followed the command of Pharaoh, and the command of Pharaoh was not [at all] discerning.
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه في محلّ جر (الواو) عاطفة (سلطان) معطوف على آيات مجرور (مبين) نعت لسلطان مجرور.
جملة: «القسم المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
(إلى فرعون) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) ، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (الواو) عاطفة (ملئه) معطوف على فرعون مجرور.. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (اتّبعوا) فعل ماض وفاعله (أمر) مفعول به منصوب (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الواو) حاليّة [[أو استئنافيّة.]] ، (ما) نافية عاملة عمل ليس (أمر) اسم ما مرفوع (فرعون) مثل الأخير (الباء) حرف جرّ زائد (رشيد) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما.
وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة [[أي: فكفر بها فرعون، وأمرهم فرعون بالكفر، فاتّبعوا أمر فرعون.. ويجوز أن تكون معطوفة على جملة أرسلنا.]] .
وجملة: «ما أمر فرعون برشيد» في محلّ نصب حال [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] .
11:98Page 233
يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ٩٨
He will precede his people on the Day of Resurrection and lead them into the Fire; and wretched is the place to which they are led.
* الإعراب:
(يقدم) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي فرعون (قومه) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقدم) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أورد) فعل ماض [[قال أبو حيان في البحر: «عدل عن فيوردهم إلي فأوردهم لتحقّق وقوعه لا محالة فكأنه قد وقع، ولما في ذلك من الإرهاب والتخويف.. أو هو ماض حقيقة أي فأوردهم في الدنيا النار أي موجبه وهو الكفر، ويبعد هذا التأويل الفاء» أهـ.]] ، والفاعل هو و (هم) ضمير مفعول به أوّل (النار) مفعول به ثان منصوب (الواو) استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذم (الورد) فاعل بئس مرفوع، وفيه حذف مضاف أي مكان الورد [[احتيج إلى تقدير المضاف ليطابق فاعل بئس المخصوص بالذم.]] ، (المورود) وهو المخصوص بالذم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أجاز ابن عطيّة أن يكون (المورود) نعتا للورد فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف تقديره النار، وردّ ذلك ابن السّراج والفارسيّ وتبعهما أبو حيّان لأن فاعل أفعال المدح والذم لا يوصف على الصحيح.]] .
جملة: «يقدم قومه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أوردهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «بئس الورد ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو حاليّة.]] .
* الصرف:
(الورد) ، الاسم لفعل ورد يرد باب ضرب، وزنه فعل بكسر فسكون، وقد يأتي بمعنى الورود مصدرا.
(المورود) ، اسم مفعول من الثلاثي ورد وزنه مفعول.
* الفوائد:
- أفعال المدح والذم:
ورد في هذه الآية قوله تعالى فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ فالفعل بئس هو فعل جامد من أفعال الذم، وسنورد فيما يلي شيئا عن أفعال المدح والذم.
1- نعم وحبذا فعلان للمدح، بئس ولا حبذا فعلان للذم.
2- يجب في فاعل نعم وبئس أن يكون مقترنا ب ال: (نعم الخلق الصدق) (بئس الخلق الكذب) ، أو مضافا لمقترن بها (نعم فعل الرجل الإحسان) (بئس فعل الرجل الإساءة) أو ضميرا مميزا بنكرة (نعم خلقا الكرم) (بئس خلقا البخل) ، أو مميزا بكلمة (ما) (بئس ما صنعت الخديعة) .
3- يجوز تقديم المخصوص بالمدح أو الذم على فعله مثل: الصدق نعم الخلق، الكذب بئس الخلق.
4- وتستعمل حبذا كنعم، ولا حبذا كبئس. مثل: حبذا الصدق. لا حبذا الكذب.
5- نعرب نعم: فعل ماض لإنشاء المدح، وبئس فعل ماض لإنشاء الذم، ونعرب حبذا فعل ماض للمدح، وذا اسم إشارة في محل رفع فاعل. ونعرب لا حبذا:
فعل ماض جامد دل تركيبه مع لا على إنشاء الذم، وذا اسم إشارة فاعل.
6- المشهور في إعراب المخصوص بالمدح أو الذم أنه يعرب خبرا لمبتدأ محذوف.
ويجوز إعرابه مبتدأ والجملة قبله خبره.
أما إذا تقدم على الفعل فوجب إعرابه مبتدأ والجملة بعده خبره.
11:99Page 233
وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ ٩٩
And they were followed in this [world] with a curse and on the Day of Resurrection. And wretched is the gift1 which is given.
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أتبعوا في هذه ... يوم القيامة) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (60) من هذه السورة.]] ، (بئس الرفد المرفود) مثل بئس الورد المورود [[في الآية السابقة (98) .. والمخصوص بالذم محذوف في رأي الزمخشريّ تقديره رفدهم بجعل المرفود نعتا للرفد وهذا ما ردّه ابن السرّاج وغيره، والظاهر أن المعنى في الآية بئس عاقبة الرفد العذاب المرفود بلعنة الآخرة.]] .
جملة: «أتبعوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بئس الرفد ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
* الصرف:
(الرفد) ، الاسم لفعل رفد يرفد باب ضرب وهو ما يستعان به من مال وغيره، وزنه فعل بكسر فسكون، أمّا المصدر فبفتح الفاء.
(المرفود) ، مثل المورود، اسم مفعول من فعل رفد الثلاثيّ، وزنه مفعول.
11:100–102Page 233
ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ ١٠٠
That is from the news of the cities, which We relate to you; of them, some are [still] standing and some are [as] a harvest [mowed down].1
وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ١٠١
And We did not wrong them, but they wronged themselves. And they were not availed at all by their gods which they invoked other than Allāh when there came the command of your Lord. And they did not increase them in other than ruin.
وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ ١٠٢
And thus is the seizure of your Lord when He seizes the cities while they are committing wrong. Indeed, His seizure is painful and severe.
* الإعراب:
(ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب والإشارة إلى المذكور من قصص الأنبياء (من أنباء) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر [[واختار أبو حيّان أن يكون الجارّ والمجرور حالا من الهاء في (نقّصه) .]] (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (نقصّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (الهاء) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ) ، (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (قائم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (حصيد) مبتدأ مرفوع خبره محذوف تقديره منها حصيد.
جملة: «ذلك من أنباء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نقّصه عليك ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (ذلك) .
وجملة: «منها قائم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[هي عند العكبريّ حال من الضمير في (نقصّه) وجعل ذلك أبو حيّان من باب التجوّز.]] .
وجملة: « (منها) حصيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة منها قائم.
(الواو) عاطفة (ما) نافية (ظلمنا) فعل ماض وفاعله و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (ظلموا) فعل ماض وفاعله (أنفسهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) مثل الأولى (أغنت) فعل ماض.. و (التاء) للتأنيث، والفتح مقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغنت) ، (آلهتهم) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت لآلهة (يدعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (من دون) جارّ ومجرور حال من آلهة (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي إغناء ما (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (جاء) فعل ماض (أمر) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (زادوا) مثل ظلموا.. (هم) ضمير مفعول به (غير) مفعول به ثان منصوب (تتبيب) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «ما ظلمناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك من أنباء.
وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمناهم.
وجملة: «ما أغنت.. آلهتهم» جواب شرط مقدّر أي لمّا جاء أمر الله فما أغنت [[يجوز أن تكون الجملة مستأنفة.]] .
وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .
وجملة: «لمّا جاء أمر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لمّا جاء أمر ربّك فما أغنت ...
وجملة: «ما زادوهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أغنت جواب الشرط.
(الواو) عاطفة (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ رفع خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر أخذ.]] ، (ذلك) إشارة في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أخذ) مبتدأ مؤخر مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان مجرّد من الشرط متعلّق بالمصدر أخذ [[يجوز أن يكون الظرف شرطيّا والجواب محذوف أي إذا أخذ القرى كان أخذه كذلك.]] (أخذ) فعل ماض، والفاعل هو (القرى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف [[في الكلام تنازع بين المصدر أخذ والفعل أخذ، وقد أعمل الثاني وحذف الضمير من المصدر أي أخذ ربّك إياها.]] ، (الواو) واو الحال (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ظالمة) خبر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (أخذه) اسم إنّ منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (أليم) خبر إنّ مرفوع (شديد) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «كذلك أخذ ربّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمناهم [[أو على جملة ذلك من أنباء ...]] .
وجملة: «أخذ القرى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هي ظالمة..» في محلّ نصب حال من القرى.
وجملة: «إنّ أخذه أليم» لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي تفسير لجواب الشرط المقدّر إذا ضمّن الظرف معنى الشرط.]] .
* الصرف:
(أغنت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، أصله أغنات، جاءت الألف ساكنة مع تاء التأنيث فحذفت، وزنه أفعت.
(تتبيب) ، مصدر قياسيّ لفعل تبّب الرباعيّ، وزنه تفعيل.
(أخذ) ، مصدر سماعيّ لفعل أخذ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصدر سماعيّ آخر هو تأخاذ وزنه تفعال بفتح التاء.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences