Mahmud SafiAn‑Nahl · 16:24–41

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

An-Nahl 16:24–41

16:24Page 269

وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

And when it is said to them, "What has your Lord sent down?" they say, "Legends of the former peoples,"

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا) (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل) ، (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر [[أو (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أنزل.]] ، (أنزل) فعل ماض (ربّكم) فاعل مرفوع.. و (كم) مضاف إليه، والعائد محذوف أي أنزله (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (أساطير) خبر لمبتدأ محذوف تقديره المنزل [[أو ما تدّعون نزوله.]] (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «ماذا أنزل ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[لأنها في الأصل جملة مقول القول، وهي عند الجمهور تفسير لنائب الفاعل المقدّر أي قيل القول ...]] .

وجملة: «أنزل ربّكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ذا) .

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: « (المنزل) أساطير ... » في محلّ نصب مقول القول.

16:25Page 269

لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ٢٥

That they may bear their own burdens [i.e., sins] in full on the Day of Resurrection and some of the burdens of those whom they misguide without [i.e., by lack of] knowledge. Unquestionably, evil is that which they bear.

[[انظر إعراب القسم الأخير من الآية في سورة الأنعام (الآية 31) .]]

الإعراب

(اللام) لام العاقبة (يحملوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون ... و (الواو) فاعل (أوزارهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كاملة) حال منصوبة من أوزار (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحملوا) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور.

والمصدر المؤوّل (أن يحملوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (قالوا) [[في الآية السابقة (24) .. هذا وقد علّقه ابن عطيّة بمحذوف تقديره قدّر ذلك ليحملوا أوزارهم، وعنده اللام للتعليل.]] .

(الواو) عاطفة (من أوزار) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحملوا) ومن تبعيضيّة (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يضلّونهم) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، و (هم) مفعول به (بغير) جارّ ومجرور حال من فاعل يضلّون أو من مفعوله بحسب تخريج المعنى (علم) مضاف إليه مجرور (ألا) حرف تنبيه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) نكرة تمييز الفاعل في محلّ نصب (يزرون) مثل يضلّون.

جملة: «يحملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «يضلّونهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «ساء ما يزرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يزرون ... » في محلّ نصب نعت ل (ما) .

16:26–29Page 269

قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٦

Those before them had already plotted, but Allāh came at [i.e., uprooted] their building from the foundations, so the roof fell upon them from above them,1 and the punishment came to them from where they did not perceive.

ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٧

Then on the Day of Resurrection He will disgrace them and say, "Where are My 'partners' for whom you used to oppose [the believers]?" Those who were given knowledge will say, "Indeed disgrace, this Day, and evil are upon the disbelievers" -

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٨

The ones whom the angels take in death [while] wronging themselves,1 and [who] then offer submission, [saying], "We were not doing any evil." But, yes! Indeed, Allāh is Knowing of what you used to do.

فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٢٩

So enter the gates of Hell to abide eternally therein, and how wretched is the residence of the arrogant.

* الإعراب

(قد) حرف تحقيق (مكر) فعل ماض (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول..

و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أتى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع وهو على حذف مضاف أي أتى أمر الله (بنيانهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مثل الأخير (من القواعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أتى) أي من ناحية القواعد (الفاء) عاطفة (خرّ) مثل مكر (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خرّ) ، (السقف) فاعل مرفوع (من فوقهم) جارّ ومجرور حال من السقف وهو توكيد لما قبله و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (أتاهم) مثل الأول.. و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم) ، (لا) نافية (يشعرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.

جملة: «مكر الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أتى الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «خرّ عليهم السقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتى الله..

وجملة: «أتاهم العذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتى الله ...

وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

(ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخزيهم) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (يخزيهم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يقول) مثل يخزي، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة (أين) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم (شركائي) مبتدأ مؤخّر وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الّذين) موصول في محلّ رفع نعت لشركاء (كنتم) فعل ماض ناقص ناسخ.. و (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تشاقّون) مثل يشعرون (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل تشاقّون (قال) مثل مكر (الّذين) اسم موصول فاعل (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ (الخزي) اسم إنّ منصوب (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخزي (الواو) عاطفة (السوء) معطوف على الخزي منصوب (على الكافرين) جارّ ومجرور خبر إنّ وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «يخزيهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكر الذين ...

وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخزيهم.

وجملة: «أين شركائي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنتم تشاقّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «تشاقّون فيهم» في محلّ نصب خبر كنتم.

وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «إنّ الخزي.. على الكافرين» في محلّ نصب مقول القول.

(الّذين) موصول في محلّ جرّ نعت للكافرين [[أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف وجوبا على الذمّ تقديره هم.. وعلى مذهب الأخفش هو مبتدأ خبره جملة ألقوا بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط.]] ، (تتوفّاهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (ظالمي) حال من ضمير المفعول منصوبة وعلامة النصب الياء (أنفسهم) مضاف إليه مجرور.. و (هم) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة- أو عاطفة- (ألقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (السّلم) مفعول به منصوب (ما) نافية (كنّا) فعل ماض ناقص.. و (نا) ضمير اسم كان (نعمل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (من) حرف جرّ زائد (سوء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (بلى) حرف جواب (إنّ الله) مثل إنّ الخزي (عليم) خبر إنّ مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة.

أو معطوفة على جملة الصلة- تتوفّاهم-.. وقيل هي معطوفة على جملة هم الذين.. إذا أعرب الموصول خبرا.]] ، (كنتم تعملون) مثل كنتم تشاقّون.

والمصدر المؤوّل (ما كنتم تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) .

وجملة: «تتوفّاهم الملائكة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «ألقوا السلم» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما كنّا نعمل ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر [[أو تفسيريّة للسلم إذا كان بمعنى القول، فلا محلّ لها.]] .

وجملة: «نعمل من سوء ... » في محلّ نصب خبر كنّا.

وجملة: «إنّ الله عليم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.

(الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (أبواب) مفعول به منصوب (جهنّم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (خالدين) حال من فاعل ادخلوا منصوبة، وعلامة النصب الياء (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة (اللام) لام التوكيد (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (مثوى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (المتكبّرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنّم.

وجملة: «ادخلوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول إنّ الله عليم..

وجملة: «لبئس مثوى ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(السقف) ، اسم جامد لما يقابل الأرض من البيت، جمعه سقوف بضمّ السين وسقف بضمّتين.

(المتكبّرين) ، جمع المتكبّر، اسم فاعل من تكبّر الخماسيّ، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين.

* البلاغة:

(1) الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ الكلام تمثيل، يعني أن حالهم في تسويتهم المنصوبات والحيل ليمكروا بها رسل الله تعالى عليهم الصلاة والسلام وإبطال الله تعالى إياها وجعلها سببا لهلاكهم، كحال قوم بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين، فأتى ذلك من قبل أساطينه بأن ضعضعت فسقط عليهم السقف وهلكوا تحته ووجه الشبه أن ما نصبوه وخيلوه سبب التحصن والاستيلاء صار سبب البوار والفناء، فالأساطين بمنزلة المنصوبات، وانقلابها عليهم مهلكة كانقلاب تلك الحيل على أصحابها، والبنيان ما كان زوروه ورجوا فيه تلك المنصوبات وتطأطؤوا عليه من الرأي المدعم بالمكائد، ويشبه ذلك قولهم: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.

2- الاحتراس: في قوله تعالى فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ فإن لقائل أن يقول: السقف لا يكون إلا من فوق، فما معنى ذكر من فوقهم. والجواب أنه احتراس من احتمال أن السقف قد يكون أرضا بالنسبة لغيرهم، فإن كثيرا من السقوف يكون أرضا لقوم وسقفا لقوم آخرين، فرفع الله تعالى هذا الاحتمال بعبارتين، وهما قوله «عليهم» وقوله «خر» لأنها لا تستعمل إلا فيما يهبط أو يسقط من العلو إلى الأسفل.

* الفوائد:

- بلى: حرف جواب، وتختص بإبطال النفي، سواء النفي المحض نحو زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ: بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ.

أو مقرونا بالاستفهام الحقيقي نحو «أليس عليّ بآت» والجواب: بلى..

أو بالاستفهام الذي خرج عن حقيقته للتوبيخ نحو أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى. أو للتقرير نحو قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى..

والفرق بين: بلى ونعم، أن بلى لا تأتي الا بعد نفي، وأن نعم تأتي بعد النفي والإثبات..!

16:30Page 270

۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٠

And it will be said to those who feared Allāh, "What did your Lord send down?" They will say, "[That which is] good." For those who do good in this world is good; and the home of the Hereafter is better. And how excellent is the home of the righteous -

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (قيل.. ماذا أنزل ربّكم قالوا) مرّ إعرابها [[في الآية (24) من هذه السورة، هذا والأنسب في (ماذا) أن يكون اسما واحدا في محلّ نصب مفعول به لأن جملة الجواب فعلية- أي أنزل خيرا- وليكون ثمّة تناسب بين السؤال والجواب.]] ، (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل) ، (ألقوا) مثل اتقوا [[في الآية (28) من هذه السورة.]] ، (خيرا) مفعول به لفعل محذوف أي: أنزل خيرا (للّذين) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (أحسنوا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أحسنوا) ، (الدنيا) بدل من ذه تبعه في الجرّ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء (دار) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) لام التأكيد (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (دار) فاعل مرفوع (المتّقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي دار الآخرة.

جملة: «قيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «أنزل ربّكم ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[انظر حاشية (2) في الصفحة (34) .. ويجوز أن تكون الجملة صلة (ذا) الخبر، وجملة:

ماذا تصبح نائب الفاعل.]] .

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: « (أنزل) خيرا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «للذين أحسنوا.. حسنة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[جعلها الزمخشريّ بدلا من (خيرا) حكاية لقول الذين اتّقوا ...]] .

وجملة: «أحسنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «لدار الآخرة خير» لا محلّ لها معطوفة على جملة للذين أحسنوا.

وجملة: «لنعم دار المتّقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة دار الآخرة خير [[أو هي جواب قسم مقدّر.]] .

16:31–32Page 270

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣١

Gardens of perpetual residence, which they will enter, beneath which rivers flow. They will have therein whatever they wish. Thus does Allāh reward the righteous -

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٢

The ones whom the angels take in death, [being] good and pure; [the angels] will say, "Peace be upon you. Enter Paradise for what you used to do."

* الإعراب

(جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي [[أو مبتدأ خبره جملة يدخلونها، أو لهم مضمر.]] ، (عدن) مضاف إليه مجرور (يدخلونها) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.]] وفيه حذف مضاف أي من تحت بيوتها أو أشجارها.. و (ها) مضاف إليه (الأنهار) فاعل تجري مرفوع (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فيها) مثل لهم متعلّق بالخبر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يشاءون) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل (الكاف) حرف جرّ وتشبيه [[أو هي اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له.. أو حال من ضمير المصدر، أو هي خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك..]] (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يجزي، والإشارة إلى الجزاء، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (يجزي الله) مثل تجري الأنهار (المتّقين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.

جملة: « (هي) جنّات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات.

وجملة: «تجري.. الأنهار» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (يدخلونها) .

وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» في محلّ نصب حال من ضمير فاعل يدخلونها أو مفعوله.

وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يجزي الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

(الّذين تتوفّاهم الملائكة) مرّ إعرابها [[في الآية (28) من هذه السورة.]] ، (طيّبين) حال منصوبة من مفعول تتوفّاهم (يقولون) مثل يدخلون (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز أن يكون مبتدأ وهو نكرة لأنه بمعنى الدعاء.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أدخلوا الجنة) مثل ادخلوا أبواب.. [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، (بما كنتم تعملون) مرّ إعرابها [[في الآية (28) من هذه السورة.]] .

وجملة: «تتوفّاهم الملائكة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة.

وجملة: «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ادخلوا الجنّة ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.

وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.

16:33–34Page 270

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣

Do they [i.e., the disbelievers] await except that the angels should come to them or there comes the command of your Lord? Thus did those do before them. And Allāh wronged them not, but they had been wronging themselves.

فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٤

So they were struck by the evil consequences of what they did and were enveloped by what they used to ridicule.

* الإعراب

(هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتيهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (يأتي) مثل الأول ومعطوف عليه (أمر) فاعل مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون (كذلك فعل الذين) مثل كذلك يجزي الله [[في الآية (31) السابقة.. ويقتصر هنا على تعليق الكاف بمفعول مطلق محذوف عامله فعل.]] ، (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ... و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض.. و (هم) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- والواو اسمه (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينظرون.

جملة: «هل ينظرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تأتيهم الملائكة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) ، وجملة: «يأتي أمر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم..

وجملة: «فعل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما ظلمهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون الجملة حالية بعد واو الحال..]] .

وجملة: «كانوا ... يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله.

وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(الفاء) عاطفة (أصابهم سيّئات) مثل ظلمهم الله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) فعل ماض وفاعله.

والمصدر المؤوّل (ما عملوا ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.

(الواو) عاطفة (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حاق) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل [[أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل على حذف مضاف أي جزاء استهزائهم.]] ، (كانوا ... يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون) .

وجملة: «أصابهم سيّئات ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله [[أو معطوفة على جملة فعل الذين.. إن أعربت جملة ما ظلمهم الله حالا.]] .

وجملة: «حاق بهم ما كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم.

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.

* الفوائد:

1- النظم القرآني:

كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى: وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية.

2- علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث: 1- إما أن تكون الحال مقترنا وقوعها بزمانها، نحو: هذا بَعْلِي شَيْخاً.

2- وإما أن يكون وقوعها ملحوظا في زمن المستقبل، نحو: فَادْخُلُوها خالِدِينَ.

3- وإما أن تكون محكية عن الماضي، نحو جاء خالد البارحة راكبا.

وقوله تعالى سَلامٌ عَلَيْكُمْ يتأرجح بين الزمن الحاضر والمستقبل أي بين الدنيا والآخرة. فكلا الوجهين جائز.

16:35Page 271

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٣٥

And those who associate others with Allāh say, "If Allāh had willed, we would not have worshipped anything other than Him, neither we nor our fathers, nor would we have forbidden anything through other than Him." Thus did those do before them. So is there upon the messengers except [the duty of] clear notification?

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الذين) موصول فاعل (أشركوا) فعل ماض وفاعله (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) مثل قال (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) نافية (عبدنا) فعل ماض وفاعله (من دونه) جارّ ومجرور حال من شيء.. و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لضمير المتكلّم نا (الواو) عاطفة (لا) زائد لتأكيد النفي (آباؤنا) معطوف على ضمير المتكلّم الفاعل ... و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (حرّمنا من دونه من شيء) مثل عبدنا من ... من شيء (كذلك.. من قبلهم) مرّ إعرابها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (على الرسل) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (المبين) نعت للبلاغ مرفوع.

جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أشركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لو شاء الله ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما عبدنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «فعل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هل على الرسل إلّا البلاغ» لا محلّ لها استئنافيّة.

16:36Page 271

وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٣٦

And We certainly sent into every nation a messenger, [saying], "Worship Allāh and avoid ṭāghūt."1 And among them were those whom Allāh guided, and among them were those upon whom error was [deservedly] decreed. So proceed [i.e., travel] through the earth and observe how was the end of the deniers.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بعثنا) فعل ماض وفاعله (في كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا) ، (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسولا) مفعول به منصوب (أن) حرف تفسير لأن بعثنا بمعنى قلنا.. [[يجوز أن تكون (أن) مصدريّة، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأن اعبدوا.. والجارّ متعلّق ب (بعثنا) .]] ، (اعبدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... و (الواو) فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اجتنبوا الطاغوت) مثل اعبدوا الله (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر [[أو هو نكرة في محلّ رفع مبتدأ.]] ، (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (منهم من حقّت.. الضلالة) منهم من هدى الله، و (التاء) للتأنيث (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ متعلّق ب (حقّت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (سيروا) مثل اعبدوا (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (سيروا) [[أو متعلّق بحال من فاعل سيروا أي مفكرين أو معتبرين في الأرض.]] ، (الفاء) عاطفة (انظروا) مثل اعبدوا (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان الفعل الناقص (عاقبة) اسم كان مرفوع (المكذّبين) مضاف إليه مجرور ...

جملة: «بعثنا..» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «اجتنبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.

وجملة: «منهم من هدى الله ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فكانوا أقساما فمنهم من..

وجملة: «هدى الله» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول [[أو في محلّ رفع نعت ل (من) النكرة الموصوفة.]] .

وجملة: «منهم من حقّت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من هدى الله.

وجملة: «حقّت عليه الضلالة..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «سيروا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم البرهان واليقين فسيروا.

وجملة: «انظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيروا.

وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.

16:37Page 271

إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٣٧

[Even] if you should strive for their guidance, [O Muḥammad], indeed, Allāh does not guide those He sends astray,1 and they will have no helpers.

* الإعراب

(إن) حرف شرط جازم (تحرص) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل أنت (على هداهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحرص) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هم) مضاف إليه (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء.. والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي يضلّه (يضلّ) مضارع مرفوع والفاعل هو أي الله (الواو) عاطفة (ما) نافية (اللام) حرف جرّ (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (ناصرين) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر.

جملة: «تحرص ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الله لا يهدي ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تحرص على هداهم لا تقدر لأنّ الله لا يهدي.

وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «ما لهم من ناصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

16:38–39Page 271

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٨

And they swear by Allāh their strongest oaths [that] Allāh will not resurrect one who dies. But yes - [it is] a true promise [binding] upon Him, but most of the people do not know.

لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ٣٩

[It is] so He will make clear to them [the truth of] that wherein they differ and so those who have disbelieved may know that they were liars.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة [[أو عاطفة، والجملة بعدها- أقسموا- معطوفة على جملة: قال الذين أشركوا- الآية (35) - وما بين المعطوف والمعطوف عليه من نوع الاعتراض.]] ، (أقسموا) فعل ماض وفاعله (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقسموا) ، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه (أيمانهم) مضاف إليه مجرور، و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يبعث) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يموت) مثل يبعث، والفاعل هو وهو العائد (بلى) حرف جواب لإيجاب المنفيّ أي بلى يبعثهم (وعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي وعد ذلك وعدا (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدا) ، (حقّا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: حقّ حقّا [[يجوز أن يكون المصدر نعتا ل (وعدا) منصوب مثله.]] ، (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل.

جملة: «أقسموا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا يبعث الله..» لا محلّ لها جواب القسم.

وجملة: «يموت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «لكنّ أكثر الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثهم المقدّرة.

وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ.. وجملة: (وعد) وعدا والجملة المبدلة منها حقّ حقّا.. من نوع الاعتراض لا محلّ لها.

(اللام) للتعليل (يبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الله (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن) ، (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يختلفون) مضارع مثل يعلمون (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يختلفون) .

والمصدر المؤوّل (أن يبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر.

(الواو) عاطفة (ليعلم) مثل ليبيّن (الذين) موصول فاعل (كفروا) مثل أقسموا (أنّهم) حرف توكيد ونصب.. و (هم) ضمير في محلّ اسم أنّ (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ-.. و (الواو) اسم كان (كاذبين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.

والمصدر المؤوّل (أن يعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر فهو معطوف على المصدر المؤوّل الأول.

والمصدر المؤوّل (أنّهم كانوا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم.

وجملة: «يبيّن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «يختلفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) .

وجملة: «يعلم الذين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

16:40Page 271

إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٤٠

Indeed, Our word to a thing when We intend it is but that We say to it, "Be," and it is.

* الإعراب

(إنّما) كافّة ومكفوفة (قولنا) مبتدأ مرفوع.. و (نا) ضمير مضاف إليه (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق بقولنا (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (قولنا) (أردناه) فعل ماض وفاعله، و (الهاء) مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نقول) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقول) ، (كن) فعل أمر تامّ، والفاعل أنت (الفاء) استئنافيّة (يكون) مضارع تامّ مرفوع، والفاعل هو.

والمصدر المؤوّل (أن نقول) في محلّ رفع خبر المبتدأ قولنا..

جملة: «قولنا.. أن نقول» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أردناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «كن ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يكون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو يكون، والجملة على الاستئناف [[أو جملة يكون.. استئنافيّة أصلا خلافا لابن هشام، وانظر الآية (117) من سورة البقرة، والآية (47) من سورة آل عمران، والآية (73) من سورة الأنعام.]] .

* البلاغة:

- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى كُنْ فَيَكُونُ فهو تمثيل لسهولة تأتيّ المقدورات حسب تعلق مشيئته تعالى بها، وتصوير لسرعة حدوثها بما علم من ذلك من طاعة المأمور المطيع لأمر الآمر المطاع، فالمعنى إنما إيجادنا لشيء عند تعلق مشيئتنا به أن نوجده في أسرع ما يكون، وفي الآية من الفخامة والجزالة ما تحار فيه العقول والألباب.

* الفوائد:

- «إنما» :

يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني أن الوقوف في «إنما» عند قول النحاة: انه ليس في انضمام «ما» إلى «إن» فائدة أكثر من أنها تبطل عملها، خطأ بين إذ أصل «إنما» أن تأتي لخبر لا يجهله المخاطب، ولا ينكر صحته، كقوله تعالى «إنما يستجيب الذين يسمعون» ومنه قول ابن الرقيات:

انما مصعب شهاب من الله ... تجلّت بوجهه الظلماء

كما أنها تفيد فيما يليها من كلام إيجاب الفعل لشيء، ونفيه عن غيره. فإذا قلت: إنما جاءني خالد، فكأنك قلت جاءني خالد وليس سعيد.

فأنت تدرك معها إيجاب الفعل لجهة، ونفيه عن جهة أخرى، دفعة واحدة.

فتحقق هديت إلى الصواب.

16:41Page 271

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١

And those who emigrated for [the cause of] Allāh after they had been wronged - We will surely settle them in this world in a good place; but the reward of the Hereafter is greater, if only they could know.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ»

، (هاجروا) فعل ماض وفاعله (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) على حذف مضاف أي في سبيل الله، أو في إعلاء كلمة الله (من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (ظلموا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نبوّئنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) نون التوكيد، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبوّئنّ) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (حسنة) مفعول به ثان منصوب بتضمين الفعل معنى نعطينّ [[أو بمعنى ننزلنّهم أي دارا حسنة.. واختار أبو حيّان أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تبوئة حسنة أو أن الفعل بمعنى نحسننّ إليهم حسنة..]] ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (أجر) مبتدا مرفوع (الاخرة) مضاف إليه مجرور (أكبر) خبر مرفوع (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا يعلمون) مثل كانوا يظلمون [[في الآية (33) من هذه السورة.]] .

جملة: «الذين هاجروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «نبوّئنّهم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم المقدّر في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[والخبر محذوف عند بعضهم دلّ عليه جواب القسم.]] .

وجملة: «أجر الآخرة أكبر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «كانوا يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يعلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب لو محذوف أي لو كان المتخلّفون عن الهجرة يعلمون مقدار ثواب المهاجرين لوافقوهم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском