Mahmud SafiAl‑Kahf · 18:19–29

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Al-Kahf 18:19–29

18:19–20Page 295

وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ١٩

And similarly,1 We awakened them that they might question one another. Said a speaker from among them, "How long have you remained [here]?" They said, "We have remained a day or part of a day." They said, "Your Lord is most knowing of how long you remained. So send one of you with this silver coin of yours to the city and let him look to which is the best of food and bring you provision from it and let him be cautious. And let no one be aware of you.

إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠

Indeed, if they come to know of you, they will stone you or return you to their religion. And never would you succeed, then - ever."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله بعثناهم.]] ، (ذلك) اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله بعثناهم، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (بعثناهم) ماض مبنيّ على السكون، و (نا) ضمير فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل [[أو للصيرورة.]] ، (يتساءلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يتساءلوا) .. و (هم) مضاف إليه (قال) فعل ماض (قائل) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لقائل (كم) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة، وتمييزه مقدّر أي كم يوما (لبثتم) مثل بعثنا (قالوا) فعل ماض وفاعله (لبثنا) مثل بعثنا (يوما) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثنا) ، (أو) حرف عطف (بعض) معطوف على (يوما) منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور.

والمصدر المؤوّل (أن يتساءلوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) .

(قالوا) مثل الأول (ربّكم أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] ، (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (لبثتم) مثل بعثنا.

والمصدر المؤوّل (ما لبثتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) .

(الفاء) عاطفة (ابعثوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (أحدكم) مفعول به منصوب.. و (كم) ضمير مضاف إليه (بورقكم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من أحدكم.. و (كم) مثل الأخير (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ عطف بيان- أو بدل- من ورقكم (إلى المدينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابعثوا) ، (الفاء) عاطفة (اللام) لام الأمر (ينظر) مضارع مجزوم، والفاعل هو (أيّها) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به [[أو هو اسم استفهام مبتدأ مرفوع خبره (أزكى) ، والجملة الاسميّة معمولة لفعل ينظر المعلّق بالاستفهام بحذف الجارّ (إلى) ..]] ، (ها) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أزكى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (طعاما) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة (ليأتكم) مثل لينظر، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. و (كم) ضمير مفعول به (برزق) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتكم) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأتكم.]] ، (منه) مثل منهم متعلّق بنعت ل (رزق) (الواو) عاطفة (ليتلطّف) مثل لينظر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يشعرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. و (النون) نون التوكيد، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يشعرنّ) ، (أحدا) مفعول به منصوب.

جملة: «بعثناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يتساءلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «قال قائل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كم لبثتم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لبثنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قالوا.. (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ربّكم أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لبثتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «ابعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي اهتمّوا بأمر طعامكم فابعثوا..

وجملة: «لينظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابعثوا.

وجملة: « (هو) أزكى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّها) .

وجملة: «ليأتكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر.

وجملة: «ليتلطّف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر.

وجملة: «يشعرنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليتلطّف.

20- (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إن) حرف شرط جازم (يظهروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يظهروا) ، (يرجموكم) مثل يظهروا جواب الشرط.. و (كم) مفعول به (أو) حرف عطف (يعيدوكم) مثل يرجموكم ومعطوف عليه (في ملّتهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول [[وقيل إنّ فعل يعيدوكم هنا ناصب لمفعولين لأنّه بمعنى يجعلونكم في ملّتهم، فالجارّ متعلّق بمفعول ثان.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تفلحوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفلحوا) .

وجملة: «إنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «إن يظهروا ... » في محلّ رفع خبر إنّ [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .

وجملة: «يرجموكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «يعيدوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «لن تفلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

* الصرف:

(ورقكم) ، اسم جامد بمعنى الفضّة المضروبة، وزنه فعل بفتح فكسر.

* الفوائد:

- كَمْ لَبِثْتُمْ:

تقدم معنا الحديث عن كم الاستفهامية والخبرية. وكم هذه هي الاستفهامية.

وهي في محلّ نصب مفعول به، لأن الفعل بعدها متعدّ ولم يستوف مفعوله، وتمييز «كم» محذوف وتقديره: «كم يوما لبثتم» بدليل أن الجواب جاء «يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» .

18:21Page 296

وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ٢١

And similarly, We caused them to be found that they [who found them] would know that the promise of Allāh is truth and that of the Hour there is no doubt. [That was] when they1 disputed among themselves about their affair and [then] said, "Construct over them a structure. Their Lord is most knowing about them." Said those who prevailed in the matter, "We will surely take [for ourselves] over them a masjid."2

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (كذلك أعثرنا) مثل كذلك بعثنا «1» ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعثرنا) ، (ليعلموا) مثل ليتساءلوا «2» ، (أنّ) حرف مشبّهة بالفعل (وعد) اسم أنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (حقّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أنّ الساعة) مثل أنّ وعد (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لا (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أعثرنا) [[أو متعلّق ب (يعلموا) .]] ، (يتنازعون) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من أمرهم.. و (هم) ضمير مضاف إليه (أمرهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مثل الأخير.

والمصدر المؤوّل (أن يعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أعثرنا) .

والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلموا.

والمصدر المؤوّل (أنّ الساعة.. في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل أنّ وعد..)

(الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله، وهم الكفّار، (ابنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (عليهم) مثل الأول متعلّق ب (ابنوا) ، (بنيانا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق لأنّه يحتمل أن يكون مصدرا، والمفعول به مقدّر.]] ، (ربّهم أعلم) ربّنا ربّ [[في الآية (21) من هذه السورة.]] ، (بهم) مثل عليهم متعلّق ب (أعلم) (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (غلبوا) مثل قالوا (على أمرهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (غلبوا) .. و (هم) مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نتّخذنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن (عليهم) مثل الأول متعلّق بمحذوف مفعول به ثان [[أو متعلّق ب (نتّخذنّ) بتضمينه معنى نقيمنّ.. وفي (عليهم) حذف مضاف أي على كهفهم.]] ، (مسجدا) مفعول به.

وجملة: «أعثرنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «لا ريب فيها ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني) .

وجملة: «يتنازعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يتنازعون.

وجملة: «ابنوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ربّهم أعلم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- [[وهي داخلة ضمن كلامهم.. أمّا إذا كانت من كلام الله تعالى من غير سياق الكلام فهي اعتراضيّة.]] .

وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «غلبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «نتّخذنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.

* البلاغة:

- الاستعارة المكنية في قوله تعالى «يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ» .

في الكلام استعارة مكنية حيث شبه أمرهم بشيء كثر النزاع حوله، ثم حذف ذلك الشيء، وأستعير النزاع القائم حوله.

18:22–24Page 296

سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ٢٢

They [i.e., people] will say there were three, the fourth of them being their dog; and they will say there were five, the sixth of them being their dog - guessing at the unseen; and they will say there were seven, and the eighth of them was their dog. Say, [O Muḥammad], "My Lord is most knowing of their number. None knows them except a few. So do not argue about them except with an obvious argument1 and do not inquire about them among [the speculators] from anyone."

وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا ٢٣

And never say of anything, "Indeed, I will do that tomorrow,"

إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤

Except [when adding], "If Allāh wills." And remember your Lord when you forget [it] and say, "Perhaps my Lord will guide me to what is nearer than this to right conduct."

* الإعراب:

(السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل (ثلاثة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (رابعهم) مبتدأ مرفوع..

و (هم) ضمير مضاف إليه (كلبهم) خبر مرفوع.. و (هم) مثل الأول (الواو) عاطفة في الموضعين (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى (رجما) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه نعت له أي قولا رجما، أو مرادفه..]] ، (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما) ، (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى، و (الواو) زائدة قبل ثامنهم [[إمّا من غير التوكيد، وإمّا لإفادة توكيد لصوق الصفة بالموصوف.. وقيل هي عاطفة غير زائدة.. وقال بعض المفسّرين هي واو الحال أي: يقولون ذلك حال كونهم ثامنهم كلبهم، ورفض ابن هشام أن تكون واو الثمانية كما نص على ذلك بعض النحاة.]] ، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (ربّي أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، (بعدّتهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، (إلّا) أداة حصر (قليل) فاعل يعلمهم مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تمار) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. والفاعل أنت (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار) ، (إلّا) مثل الأولى (مراء) مفعول مطلق منصوب (ظاهرا) نعت لمراء منصوب (الواو) عاطفة (لا تستفت) مثل لا تمار (فيهم) مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا) ، (منهم) مثل فيهم متعلّق ب (تستفت) ، (أحدا) مفعول به منصوب.

جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: « (هم) ثلاثة ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «رابعهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لثلاثة.

وجملة: «يقولون (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.

وجملة: « (هم) خمسة ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «سادسهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لخمسة.

وجملة: «يقولون (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.

وجملة: « (هم) سبعة ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ثامنهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لسبعة [[أو معطوفة على جملة هم سبعة.]] .

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يعلمهم إلّا قليل» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا تمار ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار.

وجملة: «لا تستفت ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.

23- (الواو) عاطفة (لا تقولنّ) مثل لا يشعرنّ [[الآية (19) .]] ، والفاعل أنت (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ) ، و (اللام) بمعنى من أجل، (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فاعل) خبر إنّ مرفوع (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (غدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل) .

وجملة: «لا تقولنّ ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.

وجملة: «إنّي فاعل ... » في محلّ نصب مقول القول.

(إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله..) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلّا وقت مشيئة الله [[يجوز أن تكون إلا أداة حصر، والمصدر المؤوّل بعدها في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بحال أي الّا ملتبسا بمشيئة الله.]] .

24- (الواو) عاطفة (اذكر) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّك) مفعول به منصوب. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (اذكر) ، (نسيت) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (قل) مثل اذكر (عسى) فعل ماض تامّ (أن يهدين) مثل أن يشاء.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة رسما مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أن يهدين..) في محلّ رفع فاعل عسى.

(لأقرب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) ، وعلامة الجرّ الفتحة للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب) ، (رشدا) تمييز منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي يهديني رشدا، أى هداية.]] .

وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «اذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقولنّ.. في الآية السابقة.

وجملة: «نسيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر.

وجملة: «عسى أن يهدين ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يهدين ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

* الصرف:

(رابعهم) ، هو عدد جاء على وزن فاعل دالّا على الترتيب.

(خمسة) ، لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون.

(سادسهم) ، عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب.

(رجما) ، مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون.

(سبعة) اسم للعدد- مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر- وزنه فعلة بفتح فسكون.

(ثامنهم) عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب.

(تمار) ، فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري- بالياء- ووزن تمار تفاع.

(مراء) ، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب- أو إبدال- أصله مراي- بالياء- فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة.

(تستفت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع.

* البلاغة:

- الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ» .

فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

18:25Page 296

وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ٢٥

And they remained in their cave for three hundred years and exceeded by nine.1

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لبثوا) فعل ماض وفاعله (في كهفهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (لبثوا) .. و (هم) مضاف إليه (ثلاث) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثوا) ، (مائة) مضاف إليه مجرور (سنين) بدل من ثلاثمائة- أو عطف بيان- منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر [[لا يجوز أن يكون (سنين) تمييزا للمائة لأنّ تمييزها مفرد مجرور بالإضافة، وتنوين (ثلاثمائة) يمنع الإضافة.]] ، (الواو) عاطفة (ازدادوا) فعل ماض وفاعله (تسعا) تمييز منصوب [[جعله العكبريّ مفعولا به، وتبعه الجمل، وقال: زاد إذا بني على افتعل تعدّى إلى واحد. ولكن جاء في لسان العرب: «زاد الشيء بمعنى ازداد» أي هو لازم ليس غير.]] .

جملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ازدادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* الصرف:

(ازدادوا) ، فيه إبدال تاء الافتعال دالا بعد الزاي، وفيه إعلال بقلب الياء ألفا أصله ازديدوا..

(تسعا) ، اسم للعدد جاء مذكّرا لأنّ معدوده مؤنّث وهو السنة، وزنه فعل بكسر فسكون.

* الفوائد:

1- تذكير العدد وتأنيثه:

أ- العدد من ثلاثة إلى تسعة: تكون على عكس المعدود في التذكير والتأنيث.

سواء أكانت مفردة كقوله تعالى «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» أو مركبة نحو: خمسة عشر قلما، وسبع عشرة محبرة أو معطوفا، نحو: ثلاثة وعشرين يوما، وأربعا وعشرين ساعة وأما «واحد واثنان» فهما وفق المعدود في الأحوال الثلاثة.

وأما مائة وألف، فلا يتغير لفظهما في التذكير والتأنيث، ومثلهما ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين.

العشرة: فهي على عكس معدودها مفردة، ووفق معدودها مركبة.

2- اسم العدد:

يصاغ من اسم العدد وصف على وزن فاعل، مطابق لموصوفه.

وإذا كان العدد مضافا، وعرفناه، فتدخل «ال» التعريف على المضاف إليه.

وإذا كان مركبا، تدخل ال على جزئه الأول، وإذا كان معطوفا تدخل ال على الجزئين معا.

3- إعراب العدد:

أ- من واحد إلى عشرة المفردة: يعرب بالحركات، باستثناء «اثنان واثنتان» فهما ملحقان بالمثنى ويعربان إعرابه.

وكذلك العدد مائة وألف يعربان بالحركات.

ب- اثنان للمذكر، واثنتان للمؤنث، والعقود من عشرين إلى تسعين: تعرب بالأحرف.

ج- الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر، فتعرب «جزءان مركبان مبنيان على الفتح» يستثني من المركب «الجزء الأول من اثني عشر» فهو ملحق بالمثنى كما ذكرنا. فتبصّر..!

18:26Page 296

قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ٢٦

Say, "Allāh is most knowing of how long they remained. He has [knowledge of] the unseen [aspects] of the heavens and the earth. How Seeing is He and how Hearing! They have not besides Him any protector, and He shares not His legislation with anyone."

* الإعراب:

(قل الله أعلم) مثل قلّ ربّي أعلم [[في الآية (22) من هذه السورة.]] ، (بما لبثوا) مثل بما لبثتم [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غيب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور.

والمصدر المؤوّل (ما لبثوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) .

(أبصر) فعل ماض لإنشاء التعجّب أتى على صورة الأمر مبنيّ على الفتح المقدّر لمجيئه على صورة الأمر (الباء) حرف جرّ زائد و (الهاء) ضمير محلّه القريب الجرّ بالباء ومحلّه البعيد الرفع على الفاعليّة (الواو) عاطفة، (أسمع) مثل أبصر وبه مقدّر [[قيل: أبصر به وأسمع هما أمر حقيقي لا تعجّب، والهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام.]] ، (ما) نافية (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ.. و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) نافية (يشرك) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في حكمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يشرك) ، و (الهاء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الله أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أما) .

وجملة: «له غيب السموات ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «أبصر به ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «أسمع (به) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبصر به.

وجملة: «ما لهم من دونه من وليّ ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «لا يشرك ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة.

18:27–29Page 296

وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧

And recite, [O Muḥammad], what has been revealed to you of the Book of your Lord. There is no changer of His words, and never will you find in other than Him a refuge.

وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ٢٨

And keep yourself patient [by being] with those who call upon their Lord in the morning and the evening, seeking His face [i.e., acceptance]. And let not your eyes pass beyond them, desiring adornments of the worldly life, and do not obey one whose heart We have made heedless of Our remembrance and who follows his desire and whose affair is ever [in] neglect.1

وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ٢٩

And say, "The truth is from your Lord, so whoever wills - let him believe; and whoever wills - let him disbelieve." Indeed, We have prepared for the wrongdoers a fire whose walls will surround them. And if they call for relief, they will be relieved with water like murky oil, which scalds [their] faces. Wretched is the drink, and evil is the resting place.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي) ، (من كتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل (ربّك) مضاف إليه مجرور..

و (الكاف) مضاف إليه (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلماته) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الهاء) مضاف إليه (ملتحدا) مفعول به أوّل منصوب.

جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «لا مبدّل لكلماته» في محلّ نصب حال من كتاب.

وجملة: «لن تجد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل..

28- (الواو) عاطفة (اصبر) مثل اتل (نفسك) مفعول به منصوب..

و (الكاف) مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون) ، (العشيّ) معطوف على الغداة بالواو مجرور (يريدون) مثل يدعون (وجهه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعد) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عيناك) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الكاف) مضاف إليه (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد) ، (تريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (زينة) مفعول به منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا تطع) مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أغفلنا) فعل ماض وفاعله (قلبه) مفعول به منصوب..

و (الهاء) مضاف إليه (عن ذكرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هواه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف..

و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (أمره) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (فرطا) خبر كان منصوب.

وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل.

وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يريدون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون.

وجملة: «لا تعد عيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.

وجملة: «تريد ... » في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (عيناك) [[صحّ مجيء الحال من المضاف إليه لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه.]] .

وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد.

وجملة: «أغفلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «اتّبع هواه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «كان أمره فرطا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

29- (الواو) عاطفة (قل) مثل اتل (الحقّ) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن، والجارّ والمجرور حال من الحقّ والعامل فيه الإشارة.]] ، (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.. أو استئنافيّة.]] ، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شاء) فعل ماض [[في محلّ جزم فعل الشرط.]] ، والفاعل هو، والمفعول محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (يؤمن) مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من شاء فليكفر) مثل نظيرتها السابقة (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أعتدنا) مثل أغفلنا (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا) ، وعلامة الجرّ الياء (نارا) مفعول به منصوب (أحاط) ، فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاط) ، (سرادقها) فاعل مرفوع..

و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يستغيثوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (يغاثوا) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون..

و (الواو) نائب الفاعل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغاثوا) ، (كالمهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ماء) ، (يشوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (الوجوه) مفعول به منصوب (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (الشراب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الماء الذي كالمهل (الواو) عاطفة (ساءت) فعل ماض لإنشاء الذمّ..

و (التاء) للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي، أي النار، (مرتفقا) تمييز منصوب.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.

وجملة: «الحقّ من ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «من شاء ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم الحقّ فمن شاء فليؤمن.. ويجوز أن تكون استئنافيّة.]] .

وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «يؤمن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «من شاء (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على «على من شاء» (الأولى) .

وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثانية.

وجملة: «يكفر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «أحاط بهم سرادقها» في محلّ نصب نعت ل (نارا) .

وجملة: «إن يستغيثوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحاط، والرابط محذوف أي إن يستغيثوا فيها [[يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.]] .

وجملة: «يغاثوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «يشوي ... » في محلّ جرّ نعت ثاني لماء [[يجوز أن تكون حالا من المهل في محلّ نصب.]] .

وجملة: «بئس الشراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ساءت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على جملة بئس الشراب.

* الصرف:

(ملتحدا) ، اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين.

(فرطا) ، وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ.. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ.

(سرادق) ، اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلّا هذا. وفي المختار:

السرادق مفرد جمعه سرادقات.. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق.

وزنه فعالل بضم الفاء.

(المهل) ، اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق.. وزنه فعل، بضمّ الفاء.

(مرتفقا) اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين.

* البلاغة:

1- الطباق:

في قوله تعالى «بِالْغَداةِ ... وَالْعَشِيِّ» .

2- الاستعارة التصريحية:

في قوله تعالى «إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح.

3- التشبيه المرسل:

في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ» .

فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة.

4- التهكم:

في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» .

فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم.

والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا.

* الفوائد:

1- تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها:

القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر:

وان دعوت إلى جلّى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا

فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا» . فتبصّر..!

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском