Mahmud SafiAl‑Anbya · 21:30–61

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Al-Anbya 21:30–61

21:30–32Page 324

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ٣٠

Have those who disbelieved not considered that the heavens and the earth were a joined entity, and then We separated them and made from water every living thing? Then will they not believe?

وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣١

And We placed within the earth firmly set mountains, lest it should shift with them, and We made therein [mountain] passes [as] roads that they might be guided.

وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ٣٢

And We made the sky a protected ceiling, but they, from its signs,1 are turning away.

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) استئنافيّة [[هي عند المعربين للعطف على مقدّر.]] ، وعلامة الجزم في (ير) حذف حرف العلّة..

والمصدر المؤوّل (أنّ السموات..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يرى.

(الواو) استئنافيّة (من الماء) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا [[يتعلّق الجارّ ب (جعلنا) بتضمينه معنى خلقنا، أو بحال.

(2، 4) أو متعلّق ب (جعلنا) بتضمينه معنى خلقنا.. أو متعلّق بحال من فجاج.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية..

جملة: «لم ير الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كانتا رتقا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «ففتقناهما ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانتا.

وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤمنون ... » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي:

أجهلوا فلا يؤمنون.

(الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان «2» ، (أن) حرف مصدريّ ونصب (بهم) متعلّق ب (تميد) .

والمصدر المؤوّل (أن تميد..) في محلّ نصب مفعول لأجله [[أو في محلّ جرّ بلام مقدّرة مع لا أي: لئلّا تميد، والجارّ والمجرور متعلّق ب (جعلنا) .]] بحذف مضاف أي خشية أن تميد بهم.

(فيها) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان «4» ، (سبلا) بدل من (فجاجا) [[يجوز أن يكون (سبلا) المفعول الأول و (فجاجا) حالا منه- نعت تقدّم على المنعوت-.]] .

وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..

(الأولى) .

وجملة: «تميد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «جعلنا ... (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) .

وجملة: «لعلّهم يهتدون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «يهتدون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

(سقفا) مفعول به ثان منصوب (الواو) استئنافيّة (عن آياتها) متعلّق ب (معرضون) .

وجملة: «جعلنا.. (الرابعة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الأولى.

وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(رتقا) ، هو بلفظ المصدر لفعل رتق الثلاثيّ وهو بمعنى المفعول أو على تقدير ذواتي رتق.. وزنه فعل بفتح فسكون.

(فجاجا) ، جمع فجّ اسم للطريق الواسع بين جبلين، وزنه فعل بفتح فسكون، وقد يحمل معنى الوصف كما جاء في قوله تعالى: لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً (سورة نوح- الآية 20) ، ووزن فجاج فعال بكسر الفاء.

(محفوظا) ، اسم مفعول من حفظ الثلاثيّ باب فرح، وزنه مفعول، وهو إمّا أن يكون على حقيقته أي محفوظا عن كلّ فساد، أو هو مجاز عقليّ بمعنى حافظ.

* الفوائد:

كل وبعض:

يرى سيبويه والجمهور، أن هاتين اللفظتين معرفتان. واستدل على ذلك بمجيء الحال فيهما.

وأنكر الفارسي ذلك، وقال: لو كانا معرفتين لكان النصف والثلث والربع معارف، فهي على تقدير مضاف أيضا. وقد ردّ الجمهور كلام الفارسي بأن العرب كثيرا ما تحذف المضاف وتلحظه أو لا تلحظه، فإذا لحظته بقي المضاف معرفة، وصحّ مجيء الحال فيه، وإلا فلا..

33-

21:33Page 324

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٣٣

And it is He who created the night and the day and the sun and the moon; all [heavenly bodies] in an orbit are swimming.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (الذي) موصول خبر للمبتدأ هو (كلّ) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ الابتداء بالنكرة دلالتها على عموم أو على تقدير مضاف.]] ، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «خلق الليل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «كلّ.. يسبحون» في محلّ نصب حال.

وجملة: «يسبحون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) [[يجوز أن تكون خبرا ثانيا والجارّ (في فلك) الخبر الأول.]] .

* الصرف:

(فلك) ، اسم لمدار الكواكب في السماء، وهو في كلام العرب كلّ شيء مستدير، وزنه فعل بفتحتين، جمعه أفلاك زنة أفعال.

34- 35

21:34–35Page 324

وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤

And We did not grant to any man before you eternity [on earth]; so if you die - would they be eternal?

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ٣٥

Every soul will taste death. And We test you with evil and with good as trial; and to Us you will be returned.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لبشر) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من قبلك) متعلّق بمحذوف نعت لبشر [[أو متعلّق ب (جعلنا) .]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (متّ) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط.

جملة: «ما جعلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إن متّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هم الخالدون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

(بالشرّ) متعلّق ب (نبلوكم) ، (فتنة) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال أي فاتنين لكم.. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو يلتقي مع معنى الفعل..]] ، (الواو) عاطفة (إلينا) متعلّق ب (ترجعون) .

وجملة: «كلّ نفس ذائقة ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق.

وجملة: «نبلوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة- أو استئنافيّة- وجملة: «ترجعون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبلوكم.

* البلاغة:

الاستعارة المكنية:

في قوله تعالى «ذائِقَةُ الْمَوْتِ» :

الموت لا يذاق، فقد شبهه بطعام غير مريء ولا مستساغ، ولكن وقوعه وكونه أمرا لا بد منه أصبح بمثابة المريء المستساغ، فلا مفر لنفس من ذوقه.

21:36Page 325

وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٦

And when those who disbelieve see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one who mentions [i.e., insults] your gods?" And they are, at the mention of the Most Merciful, disbelievers.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (إن) حرف نفي (إلّا) أداة حصر (هزوا) مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي ذا هزو، (الهمزة) للاستفهام (هذا) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول (الذي) ، (الواو) حاليّة (بذكر) متعلّق ب (كافرون) ، و (هم) الثاني توكيد للضمير الأول في محلّ رفع.

جملة: «رآك الذين ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يتّخذونك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا) [[يجوز أن تكون جملة الاستفهام المحكية بالقول (أهذا الذي ... ) جواب إذا، وحينئذ تكون جملة يتخذونك اعتراض.]] .

وجملة: «هذا الذي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي:

يقولون أهذا الذي ... وجملة القول المقدّرة حال من فاعل يتّخذونك.

وجملة: «يذكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «هم ... كافرون» في محلّ نصب حال من فاعل يتّخذونك.

* البلاغة:

الإيجاز بالحذف:

في قوله تعالى «أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ» :

الاستفهام للإنكار والتعجب. ويفيد أن المراد يذكر آلهتكم بسوء، وقد يكتفى بدلالة الحال عليه، كما في قوله تعالى «سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ» ، فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء، وقد تحاشوا عن التصريح أدبا مع آلهتكم.

* الفوائد:

1- «إذا» تخالف أدوات الشرط بوجوب ارتباط الجواب بالفاء أو عدمه.

سائر أدوات الشرط إذا وقع في جوابها «إن» أو «ما» وجب ارتباطه بالفاء «بخلاف إذا» فقد يأتي الجواب مجردا من الفاء، كما في هذه الآية وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً 2- هل يأتي المصدر والنكرة حالا؟ وحصيلة ما قاله النحاة ثلاثة أقوال:

أ- مذهب سيبويه: أن المصدر هو الحال، وهو الأصل.

ب- مذهب المبرد والأخفش: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل المحذوف، وذلك المحذوف هو الحال.

ج- مذهب الكوفيين: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل قبله، وليس فيه موضع للحال. ومنه قول أبي الطيب:

أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني ... وفرق الهجر بين الجفن والوسن

كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني

فأسفا مفعول مطلق. التقدير: أسفت أسفا

21:37Page 325

خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ ٣٧

Man was created of haste [i.e., impatience]. I will show you My signs [i.e., vengeance], so do not impatiently urge Me.

* الإعراب:

(من عجل) جارّ ومجرور حال من الإنسان (السين) حرف استقبال (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية.. و (الياء) المحذوفة للتخفيف- أو مناسبة فواصل الآيات- مفعول به.

جملة: «خلق الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سأريكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تستعجلون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألتم شيئا فلا تستعجلوا.

* الصرف:

(عجل) ، مصدر سماعيّ لفعل عجل يعجل باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، والعجل والعجلة ضدّ البطء.

21:38Page 325

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٨

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ هذا (الوعد) بدل من ذا- أو عطف بيان- مرفوع (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.

جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «متى هذا الوعد ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي إن كنتم صادقين بقولكم فمتى هذا الوعد؟

21:39Page 325

لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٣٩

If those who disbelieved but knew the time when they will not avert the Fire from their faces or from their backs and they will not be aided...1

* الإعراب:

(لو) حرف شرط غير جازم (حين) ظرف زمان منصوب متعلّق بمفعول يعلم المحذوف [[أي لو يعلم الكافرون مجيء الموعود حي لا يكفّون.. وقد جعل العكبريّ (حين) مفعولا به عامله يعلم أي لو يعلمون وقت عدم كفّ النار عن وجوههم..]] ، (لا) نافية (عن وجوههم) متعلّق ب (يكفّون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (عن ظهورهم) مثل عن وجوههم فهو معطوف عليه (لا) الثالثة لتأكيد النفي (ينصرون) مضارع مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل جملة: «يعلم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط لو محذوف تقديره لما استعجلوا العذاب أو قيام الساعة [[قدّره الزمخشريّ لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستعجال.. وقدّره ابن عطيّة لما]] .

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لا يكفّون» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «هم ينصرون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يكفّون.

وجملة: «ينصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .

40-

21:40Page 325

بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٤٠

Rather, it will come to them unexpectedly and bewilder them, and they will not be able to repel it, nor will they be reprieved.

* الإعراب:

(بل) للإضراب الانتقالي، وفاعل (تأتيهم) ضمير يعود على القيامة المدلّل عليها بسؤالهم (بغتة) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر بتضمين تأتيهم معنى تبغتهم.]] منصوب (الفاء) عاطفة في الموضعين (لا هم ينظرون) مثل لا هم ينصرون [[في الآية السابقة (39) .]] .

جملة: «تأتيهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تبهتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «لا يستطيعون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبهتهم.

وجملة: «هم ينظرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون.

وجملة: «ينظرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم)

21:41Page 325

وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤١

And already were messengers ridiculed before you, but those who mocked them were enveloped by what they used to ridicule.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (برسل) جارّ ومجرور نائب الفاعل لفعل استهزئ (من قبلك) متعلّق بنعت لرسل [[أو متعلّق ب (استهزئ) .]] ، (بالّذين) متعلّق ب (حاق) ، (منهم) متعلّق بحال من فاعل سخروا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل حاق (به) متعلّق ب (يستهزئون) .

جملة: «استهزئ برسل ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

وجملة: «حاق ... ما كانوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.

وجملة: «سخروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كانوا به يستهزئون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا..

21:42Page 325

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ٤٢

Say, "Who can protect you at night or by day from the Most Merciful?" But they are, from the remembrance of their Lord, turning away.

* الإعراب:

(من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يكلؤكم، وفاعل (يكلؤكم) ضمير مستتر يعود على من (بالليل) متعلّق ب (يكلؤكم) ، (من الرحمن) متعلّق ب (يكلؤكم) بحذف مضاف أي من عذاب الرحمن (بل) حرف إضراب (عن ذكر) متعلّق ب (معرضون) .

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «من يكلؤكم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يكلؤكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها استئنافيّة.

21:43Page 325

أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ٤٣

Or do they have gods to defend them other than Us? They are unable [even] to help themselves, nor can they be protected from Us.

* الإعراب:

(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ آلهة (من دوننا) متعلّق بمحذوف نعت ثان لآلهة (الواو) عاطفة (لا) لتأكيد النفي (منّا) متعلّق ب (يصحبون) على حذف مضاف أي من عذابنا (لا هم يصحبون) مثل لا هم ينصرون [[في الآية (39) من هذه السورة.]] .

جملة: «لهم آلهة ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تمنعهم ... » في محلّ رفع نعت لآلهة.

وجملة: «لا يستطيعون ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنعهم [[أو استئناف مقرّر لما قبله من الإنكار ومبيّن بطلان اعتقادهم.]] .

وجملة: «لا هم منّا يصحبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

وجملة: «يصحبون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .

21:44Page 325

بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤

But, [on the contrary], We have provided good things for these [disbelievers] and their fathers until life was prolonged for them. Then do they not see that We set upon the land, reducing it from its borders?1 Is it they who will overcome?

* الإعراب:

(بل) للإضراب الانتقاليّ (هؤلاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آباءهم) معطوف على اسم الإشارة بالواو، منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (عليهم) متعلّق ب (طال) .

والمصدر المؤوّل (أن طال..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (متّعنا) .

(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة- أو عاطفة- (من أطرافها) متعلّق ب (ننقصها) .

والمصدر المؤول (أنّا نأتي ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يرون.

(الهمزة) للاستفهام التقريعيّ الإنكاريّ (الفاء) عاطفة.

جملة: «متّعنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «طال.. العمر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «لا يرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة» .

وجملة: «نأتي ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «ننقصها ... » في محلّ نصب حال من فاعل نأتي.

وجملة: «هم الغالبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرون [[يجوز أن تكون استئنافيّة.]] .

* الصرف:

(طال) ، فيه إعلال بالقلب، أصله طول- مضارعه يطول- تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.

21:45Page 326

قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥

Say, "I only warn you by revelation." But the deaf do not hear the call when they are warned.

* الإعراب:

(إنّما) كافّة ومكفوفة (بالوحي) متعلّق ب (أنذركم) ، (الواو) استئنافيّة (إذا) مجرّد من الشرط فهو متعلّق ب (يسمع) ، أو بالمصدر الدعاء [[أو متضمّن معنى الشرط فيتعلّق بالجواب المقدّر أي إذا ما ينذرون لا يسمعون.]] ، (ما) زائدة (ينذرون) مثل ينصرون [[في الآية (39) من هذه السورة.]] .

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنذركم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لا يسمع الصمّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ينذرون» في محلّ جرّ مضاف إليه.

* البلاغة:

وضع الظاهر موضع المضمر:

في قوله تعالى «قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ» والفائدة من هذا الفن التسجيل عليهم بالتصامم، وتقيد نفي السماع، فقد كان مقتضى السياق أن يقول: ولا يسمعون.

21:46Page 326

وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٤٦

And if [as much as] a whiff of the punishment of your Lord should touch them, they would surely say, "O woe to us! Indeed, we have been wrongdoers."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (مسّتهم) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (من عذاب) متعلّق بنعت لنفحة (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (يا) أداة تنبيه (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.. و (نا) مضاف إليه [[انظر إعراب الجزء الأخير من هذه الآية في الآية (14) من هذه السورة.]] .

جملة: «مسّتهم نفحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

جملة: «ويلنا» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.

وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنّا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ.

* الصرف:

(نفحة) ، مصدر مرّة من نفح الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون.

* البلاغة:

في قوله تعالى «مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ» ثلاث مبالغات: آ- ذكر المس، وهو دون النفوذ، ويكفي في تحققه إيصال ما.

ب- وما في النفح من معنى النزارة، فإن أصله هبوب رائحة الشيء. ويقال نفحته الدابة، ضربته بحد حافرها، ونفحة بعطية أعطاه يسيرا.

ج- بناء المرة، وهي لأقل ما ينطلق عليه الاسم.

* الفوائد:

نفحة: اسم مرة:

هنا يجمل بنا أن نتعرض لذكر المرّة والهيئة، وبيان وسائل اشتقاقهما:

أ- اسم المرة أو مصدر المرة: كلاهما واحد. ويبنى من الثلاثي المجرّد على وزن فعلة، لبيان عدد المرات التي حدث بها الفعل، نحو: وقفت وقفة، وقفت وقفتين، ووقفت ثلاث وقفات إلخ.

ويصاغ من فوق الثلاثي، بإضافة تاء إلى المصدر، مثل: أكرمته إكرامة، وسفّرته تسفيرة. وإن كان المصدر فيه التاء من الأصل، فيذكر بعده ما يدل على عدده، مثل:

رحمته رحمة واحدة أو رحمتين.

ب- أما اسم الهيئة أو مصدر الهيئة: فهو المصدر الذي يذكر لبيان نوع الفعل أو صفته، فيذكر من الثلاثي على وزن فعلة، بكسر أوّله، مثل مات ميتة سيئة. وفلان يمشي مشية الأسد.

وإذا كان فعله فوق الثلاثي، يوصف مصدره، فيصبح مصدر نوع، أو اسم هيأة، مثل أكرمته إكراما جيدا.

ملاحظة هامة:

لا تدخل التاء الدالة على المرة الواحدة على الأفعال القلبية والباطنية والتي لا تدرك بالحسّ، كالحسن والجبن والعلم، فلا يقال: علمته علمة، ولا فهمته فهمة، ولا صبرته صبرة إلخ.

21:47Page 326

وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ ٤٧

And We place the scales of justice for the Day of Resurrection, so no soul will be treated unjustly at all. And if there is [even] the weight of a mustard seed,1 We will bring it forth. And sufficient are We as accountant.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (القسط) نعت للموازين بحذف مضاف أي ذوات القسط، منصوب (ليوم) متعلّق ب (نضع) ، (الفاء) عاطفة (تظلم) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (نفس) نائب الفاعل مرفوع (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي ظلما ما كبيرا أو صغيرا [[يجوز أن يكون مفعولا به أي شيئا من الحسنات أو السيّئات.]] ، (الواو) عاطفة، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو يعود على مضمون ما تقدّم أي العمل (من خردل) متعلّق بنعت لمثقال [[أو نعت لحبّة.]] (بها) متعلّق ب (أتينا) ، (الواو) استئنافيّة (بنا) حرف جرّ زائد وضمير محلّه البعيد فاعل كفى.. (حاسبين) حال من ضمير المتكلّم الجمع [[أو تمييز جملة كفى بنا.]] ، منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «نضع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تظلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نضع.

وجملة: «إن كان مثقال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نضع.

وجملة: «أتينا» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء [[لأنّ الفعل هنا مبنيّ في محلّ جزم جواب الشرط.]] .

وجملة: «كفى بنا حاسبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(خردل) ، اسم جمع لنبات له حبّ صغير جدّا واحدته خردلة، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى.

21:48–49Page 326

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨

And We had already given Moses and Aaron the criterion and a light and a reminder1 for the righteous

ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ٤٩

Who fear their Lord unseen,1 while they are of the Hour apprehensive.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفرقان) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (ضياء) معطوف على الفرقان منصوب ومثله (ذكرا) ، (للمتّقين) متعلّق ب (ذكرا) .

جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

(الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للمتّقين [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.]] ، (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل في (يخشون) ، (الواو) عاطفة (من الساعة) متعلّق بالخبر ب (مشفقون) ، وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.

وجملة: «يخشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

* البلاغة:

العدول عن الفعلية إلى الاسمية:

في قوله تعالى «وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ» عدول عن الخطاب بالجملة الفعلية، كما هو مقتضى السياق، إلى الخطاب بالجملة الاسمية، للدلالة على أن حالتهم فيما يتعلّق بالآخرة الإشفاق الدائم.

21:50Page 326

وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠

And this [Qur’ān] is a blessed message which We have sent down. Then are you with it unacquainted?1

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (مبارك) نعت للخبر ذكر مرفوع مثله (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) للاستئناف (له) متعلّق ب (منكرون) وهو خبر أنتم.

جملة: «هذا ذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنزلناه ... » في محلّ رفع نعت ثان لذكر [[يجوز أن تكون حالا لأنّ النكرة قد وصفت.]] .

وجملة: «أنتم له منكرون» لا محلّ لها استئنافيّة.

21:51–52Page 326

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ٥١

And We had certainly given Abraham his sound judgement before,1 and We were of him well-Knowing

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ٥٢

When he said to his father and his people, "What are these statues to which you are devoted?"

* الإعراب:

(ولقد.. رشده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (48) من هذه السورة.]] ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (آتينا) ، (الواو) عاطفة (به) متعلّق ب (عالمين) والضمير يعود على إبراهيم.

جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «كنّا به عالمين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير (قد) أو من غير تقدير.]] والجملة فيها معنى التعليل.

(إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) أو ب (عالمين) [[يجوز أن يكون اسما ظرفيّا في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (لأبيه) متعلّق ب (قال) ، (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (هذه) ، (التماثيل) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (التي) اسم موصول في محلّ رفع نعت للتماثيل (لها) متعلّق ب (عاكفون) .

وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «ما هذه ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أنتم لها عاكفون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .

* الصرف:

(التماثيل) ، جمع تمثال، اسم لما يصنع شبيها بخلق الله، وزنه تفعال بكسر فسكون، تماثيل وزنه تفاعيل.

21:53Page 326

قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ ٥٣

They said, "We found our fathers worshippers of them."

* الإعراب:

(لها) متعلّق ب (عابدين) وهو مفعول به ثان عامله وجدنا منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «وجدنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

21:54Page 326

قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٥٤

He said, "You were certainly, you and your fathers, in manifest error."

* الإعراب:

(لقد كنتم) مثل لقد آتينا [[في الآية (48) من هذه السورة.]] ، وهو فعل ناقص (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لاسم كان (آباؤكم) معطوف على الضمير المتّصل اسم كان (في ضلال) متعلّق بمحذوف خبر كنتم.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كنتم ... في ضلال ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر..

وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.

21:55Page 326

قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ ٥٥

They said, "Have you come to us with truth, or are you of those who jest?"

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام (بالحقّ) متعلّق ب (جئتنا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل جئت.]] ، (أم) المتّصلة حرف عطف (من اللاعبين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنت.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أجئتنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أنت من اللاعبين ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جئتنا.

* الفوائد:

- أم العاطفة:

هي على نوعين: متصلة ومنفصلة.

أ- المتصلة: هي التي يكون ما بعدها متصلا بما قبلها، ومشاركا له في الحكم. وهي التي تقع بعد همزة الاستفهام أو همزة التسوية:

مثال همزة الاستفهام: أعليّ في الدار أم خالد؟

ومثال همزة التسوية: «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ» وقد سمّيت متصلة لأن ما قبلها وما بعدها لا يستغنى بأحدهما عن الآخر.

ب- المنقطعة: هي التي تكون لقطع الكلام الأول واستئناف ما بعده، ومعناها الإضراب، كقوله تعالى: «هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ» .

ملاحظة: قد تتضمن «أم» المنقطعة معنى الاستفهام الإنكاري إلى جانب الإضراب نحو «أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ» !

21:56–57Page 326

قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٥٦

He said, "[No], rather, your Lord is the Lord of the heavens and the earth who created them, and I, to that, am of those who testify.

وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ٥٧

And [I swear] by Allāh, I will surely plan against your idols after you have turned and gone away."

* الإعراب:

(بل) للإضراب الإبطاليّ (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لربّ السموات (الواو) عاطفة (على ذلكم) متعلّق ب (الشاهدين) [[قال العكبريّ: «لا يجوز أن يتعلّق ب (الشاهدين) لما يلزم من تقديم الصلة على الموصول ... » ف (ال) اسم موصول و (على ذلكم) متعلّق بالصفة المشتقّة فهو جزء من الصلة..

ولكن ثمّة رأي آخر تؤيّده الشواهد القرآنية يجيز تقديم الصلة على الموصول عند أمن اللبس كالآية الكريمة أعلاه، وكقوله تعالى: «وكانوا فيه من الزاهدين» فالظرف (فيه) متعلّق بالزاهدين.

وانظر الآية (20) من سورة يوسف في هذا الكتاب.]] ، (من الشاهدين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنا.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[مقول القول محذوف والتقدير: قال ليس ما قلتموه صحيحا بل..]] .

وجملة: «ربّكم ربّ السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «فطرهنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «أنا ... من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب ...

(الواو) عاطفة (التاء) للقسم (الله) لفظ الجلالة مقسم به مجرور، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (أكيدنّ) ، (مدبرين) حال منصوبة من فاعل تولّوا.

والمصدر المؤوّل (أن تولّوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: « (أقسم) بالله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب السموات ...

وجملة: «أكيدنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.

وجملة: «تولّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

* الفوائد:

- أحرف القسم:

أحرف القسم ثلاثة، الياء والواو والتاء.

وإذا حذفت حرف القسم نصبت المحلوف به، فتقول: «الله لأفعلن» . وكذلك كل خافض، إذا حذفته نصبت الاسم بعده على حذف حرف الجرّ، أو على نزع الخافض، يختلف التعبير والمعنى واحد. وسوف نعرّج على بحث أحرف القسم مرة أخرى إن شاء الله.

21:58Page 327

فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ ٥٨

So he made them into fragments, except a large one among them, that they might return to it [and question].

* الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (جذاذا) مفعول به ثان منصوب (إلّا) أداة استثناء (كبيرا) مستثنى بإلّا منصوب [[هو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي: إلّا صنما كبيرا.]] (لهم) متعلّق بنعت ل (كبيرا) ، (إليه) متعلّق ب (يرجعون) .

جملة: «جعلهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على مقدّر مستأنف يقتضيه مجرى القصّة أي: فرجع إبراهيم إلى بيت الأصنام فوجد عندها طعاما فقال ألا تأكلون فلم يجيبوه فجعلها جذاذا.]] وجملة: «لعلّهم.. يرجعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يرجعون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

* الصرف:

(جذاذا) ، قيل هو مصدر بلفظ المفرد، وقيل هو اسم للشيء المكسور كالحطام، وقيل هو جمع جذاذة كزجاج وزجاجة، وزنه فعال بضمّ الفاء.

21:59Page 327

قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٩

They said, "Who has done this to our gods? Indeed, he is of the wrongdoers."

* الإعراب:

(من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[يجوز أن يكون اسما موصولا مبتدأ خبره جملة إنّه لمن الظالمين، وجملة فعل صلة.]] ، (بآلهتنا) متعلّق ب (فعل) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الظالمين) متعلّق بمحذوف خبر إنّ.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «من فعل ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «فعل هذا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «إنّه لمن الظالمين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

21:60Page 327

قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ٦٠

They said, "We heard a young man mention them who is called Abraham."

* الإعراب:

(فتى) مفعول به [[على حذف مضاف أي: كلام فتى]] منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (يقال) ، (إبراهيم) في إعرابه أوجه: الأول، هو نائب الفاعل بتضمين يقال معنى يسمّى.. أو يقصد الاسم لا المسمّى.

الثاني: هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أو هذا.. والجملة مقول القول أي نائب الفاعل.

الثالث: هو مبتدأ خبره محذوف تقديره: إبراهيم فاعل ذلك.. والجملة محكيّة [[وأجازوا في إعرابه وجها رابعا هو كونه منادى، وهو بعيد.]] .

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سمعنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يذكرهم ... » في محلّ نصب نعت لفتى.

وجملة: «يقال ... » في محلّ نصب نعت ثان لفتى [[يجوز أن تكون حالا من فتى لأنّه وصف.. هذا ويجوز أن تكون استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.]] .

21:61Page 327

قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ٦١

They said, "Then bring him before the eyes of the people that they may testify."1

* الإعراب:

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (ائتوا) ، (على أعين) متعلّق بحال من الضمير في (به) أي ظاهرا أو مكشوفا.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ائتوا به ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هو فأتوا به ... وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لعلّهم يشهدون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يشهدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском