Mahmud SafiAl‑Qasas · 28:22–43

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Al-Qasas 28:22–43

28:22–25Page 388

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢

And when he directed himself toward Madyan, he said, "Perhaps my Lord will guide me to the sound way."

وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ٢٣

And when he came to the water [i.e., well] of Madyan, he found there a crowd of people watering [their flocks], and he found aside from them two women holding back [their flocks]. He said, "What is your circumstance?" They said, "We do not water until the shepherds dispatch [their flocks]; and our father is an old man."

فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ٢٤

So he watered [their flocks] for them; then he went back to the shade and said, "My Lord, indeed I am, for whatever good You would send down to me, in need."

فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥

Then one of the two women came to him walking with shyness. She said, "Indeed, my father invites you that he may reward you for having watered for us." So when he came to him1 and related to him the story, he said, "Fear not. You have escaped from the wrongdoing people."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب.

والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى.

جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة..

وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

(23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ...

والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) .

وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] .

وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) .

وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين.

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي.

(24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ.

وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ...

وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ...

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى.

وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.

وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

(25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ...

والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) .

والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.

(الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ...

وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ...

فجاءته ...

وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته.

وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه.

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ...

* الصرف:

(23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون.

(الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] .

(25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي.

* البلاغة:

الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ:

فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء.

الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ:

فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن.

* الفوائد:

1- إحدى:

العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها.

2- لفظة «خير» :

ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.

28:26Page 388

قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ٢٦

One of the women said, "O my father, hire him. Indeed, the best one you can hire is the strong and the trustworthy."

* الإعراب:

(أبت) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، ونقلت الكسرة- كسرة المناسبة- إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم ... و (التاء) عوض من ياء المتكلّم المحذوفة و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (من) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي استأجرته (الأمين) خبر ثان ل (إن) .

جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يا أبت استأجره ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «استأجره ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «إنّ خير ... » لا محلّ لها تعليليّة..

وجملة: «استأجرت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* البلاغة:

الكلام الجامع المانع: في قوله تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ.

كلام حكيم جامع لا يزاد عليه، لأنه إذا اجتمعت هاتان الخصلتان، أعني القوة والأمانة، في القائم بأمرك فقد فرغ بالك وتم مرادك، وقد استغني بإرسال هذا الكلام الذي سياقه سياق المثل، والحكمة أن تقول استأجره لقوته وأمانته.

28:27Page 388

قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧

He said, "Indeed, I wish to wed you one of these, my two daughters, on [the condition] that you serve me for eight years; but if you complete ten, it will be [as a favor] from you. And I do not wish to put you in difficulty. You will find me, if Allāh wills, from among the righteous."

* الإعراب:

(أن) حرف مصدريّ ونصب (أنكحك) مضارع منصوب (إحدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة (هاتين) عطف بيان على ابنتيّ مبنيّ على الياء في محلّ جرّ [[ثمّة خلاف بين المعربين حول بناء اسم الإشارة المثنّى وإعرابه، والرأي الغالب أنّه مبنيّ.]] ، (أن) مثل الأول (ثماني) ظرف زمان منصوب وعلامة النصب الفتحة متعلّق ب (تأجرني) ، ومفعول تأجرني محذوف أي: تأجرني نفسك ...

والمصدر المؤوّل (أن أنكحك ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد.

والمصدر المؤوّل (أن تأجرني ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بحال من فاعل أنكحك أو من مفعوله أي مستأجرا- بكسر الجيم- أو مستأجرا- بفتحها-.

(الفاء) عاطفة (أتممت) ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (عشرا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أتممت) [[والتمييز محذوف دلّ عليه ما قبله أي عشر حجج.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من عندك) خبر لمبتدأ مقدّر أي: التمام من عندك (الواو) عاطفة (ما) نافية (أن أشقّ) مثل أن أنكحك (عليك) متعلّق ب (أشقّ) ...

والمصدر المؤوّل (أن أشقّ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد.

(السين) حرف استقبال، و (النون) في (تجدني) للوقاية (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصالحين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجدني ...

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّي أريد ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أريد ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «أنكحك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «تأجرني ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.

وجملة: «أتممت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: « (التمام) من عندك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «ما أريد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أتممت.

وجملة: «أشقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث.

وجملة: «ستجدني ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «إن شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

* الصرف:

(حجج) ، جمع حجّة، اسم للعام، وزنه فعلة بكسر فسكون.

28:28Page 388

قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٢٨

[Moses] said, "That is [established] between me and you. Whichever of the two terms I complete - there is no injustice to me, and Allāh, over what we say, is Witness."

* الإعراب:

(بيني) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ ذلك [[أي ذلك الشرط قائم بيني وبينك.]] ، (بينك) مثل بيني ومعطوف عليه (أيّما) اسم شرط جازم مفعول به مقدّم منصوب ... وما زائدة (قضيت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (عدوان) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (عليّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ... والعائد محذوف أي نقوله.]] ...

والمصدر المؤوّل (ما نقول ... ) في محلّ جرّ متعلّق بالخبر وكيل.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ذلك بيني ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قضيت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «لا عدوان عليّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «الله ... وكيل» لا محلّ لها معطوفة على جملة قضيت.

وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* الفوائد:

1- أيّما الأجلين:

ترد «أي» هذه على خمسة أوجه:

أ- أن تكون شرطا نحو «أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ» و «ما» المتصلة بها زائدة للتوكيد.

ب- أن تكون استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» .

ج- أن تكون موصولة: «مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ» .

د- أن تكون دالة على معنى الكمال، وتكون صفة للنكرة، نحو «عليّ رجل أيّ رجل» أي كامل صفات الرجال كما تكون حالا بعد المعرفة نحو «مررت بعبد الله أيّ رجل» .

هـ- تكون وصلة لنداء ما فيه «أل» : نحو «يا أيّها الرجل» .

28:29Page 389

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩

And when Moses had completed the term and was traveling with his family, he perceived from the direction of the mount a fire. He said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire. Perhaps I will bring you from there [some] information or burning wood from the fire that you may warm yourselves."

* الإعراب:

(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب آنس (بأهله) متعلّق ب (سار) و (الباء) للمصاحبة (من جانب) متعلّق بحال من (نارا) [[متعلق ب (آنس) .]] ، (لأهله) متعلّق ب (قال) ، (آتيكم) خبر لعلّ مرفوع [[قد يكون اسم فاعل من أتى، أو مضارع (آتي) .]] ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (منها) متعلّق ب (آتيكم) [[يجوز أن يكون متعلقا بحال من خبر.]] ، بخبر) متعلّق ب (آتيكم) ، (جذوة) معطوف على خبر بحرف العطف أو مجرور (من النار) متعلّق بنعت لجذوة ...

وجملة: «سار ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قضى ...

وجملة: «آنس ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «امكثوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّي آنست ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «آنست ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لعليّ آتيكم ... » لا محلّ لها استئناف بياني [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل آنست أي راجيا المجيء بخبر ...

هذا إذا صحّ مجيء الحال في الجملة الإنشائيّة.]] .

وجملة: «لعلّكم تصطلون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.

وجملة: «تصطلون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ ...

* الصرف:

(سار) فيه إعلال بالقلب أصله سير تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل.

(خبر) ، اسم لما ينقل من حديث وغيره، وزنه فعل بفتحتين.

(جذوة) ، اسم للعود الذي في رأسه نار أو للعود مطلقا، وزنه فعلة بفتح فسكون- مثلّث الفاء-.

28:30–32Page 389

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

But when he came to it, he was called from the right side of the valley in a blessed spot - from the tree,1 "O Moses, indeed I am Allāh, Lord of the worlds."

وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١

And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it was a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, approach and fear not. Indeed, you are of the secure.

ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢

Insert your hand into the opening of your garment; it will come out white, without disease. And draw in your arm close to you [as prevention] from fear, for those are two proofs from your Lord to Pharaoh and his establishment. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."

* الإعراب:

(الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «1» ،

(من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.]] ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع.

جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

(31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «3» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ.

وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها.

وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ.

وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.

وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل.

وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ...

(32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب [[أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.]] ...

وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو بدل من جملة أقبل.]] .

وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ...

وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك.

وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء.

وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

* الصرف:

(شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي.

(الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل.

(البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون.

(32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف.

* البلاغة:

التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب.

الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ.

ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه.

ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه:

«فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .

28:33–34Page 389

قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣

He said, "My Lord, indeed I killed from among them someone, and I fear they will kill me.

وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤

And my brother Aaron is more fluent than me in tongue, so send him with me as support, verifying me. Indeed, I fear that they will deny me."

* الإعراب:

(قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (منهم) متعلّق بحال من (نفسا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ و (النون) في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.

وجملة: «إنّي قتلت ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قتلت» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «أخاف» في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.]] .

وجملة: «يقتلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

والمصدر المؤوّل (أن يقتلون ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف.

(34) (الواو) عاطفة (هارون) عطف بيان على أخي مرفوع (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره أفصح (منّي) متعلّق بأفصح (لسانا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (معي) ظرف منصوب متعلّق بفعل أرسله (ردءا) حال منصوبة من مفعول أرسله، و (النون) في (يصدّقني) للوقاية (أن يكذّبون) مثل أن يقتلون.

والمصدر المؤوّل (أن يكذّبون) في محلّ نصب مفعول به عامله أخاف.

* الصرف:

(أفصح) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح، وزنه أفعل.

(ردءا) ، مصدر ردأته بمعنى أعنته، وهو بمعنى المفعول، وزنه فعل بكسر فسكون.

* البلاغة:

الاسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.

ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ

* الفوائد:

1- أخاف أن يقتلون:

هذه النون في «يقتلون» للوقاية، وأما نون الرفع فهي محذوفة، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا.

2- فقه اللغة:

اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين «العين والضاد» إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء.

من ذلك «العضل، والعضد، وعضّ، وعضد، وعضب، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار.

28:35Page 389

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

[Allāh] said, "We will strengthen your arm through your brother and grant you both supremacy so they will not reach you. [It will be] through Our signs; you and those who follow you will be the predominant."

* الإعراب:

(بأخيك) متعلّق ب (نشدّ) ، وعلامة الجرّ الياء (لكما) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله نجعل (الفاء) عاطفة (لا) نافية (إليكما) متعلّق ب (يصلون) ، (بآياتنا) متعلّق بمحذوف تقديره اذهب [[وقد صرح بالفعل في آية أخرى ... ويجوز تعليقه ب (نجعل) أو ب (يصلون) ، أو بحال من ضمير الخطاب ...]] ، (أنتما) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على الضمير المنفصل بالواو (الغالبون) خبر.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سنشدّ..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «نجعل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «لا يصلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة نجعل.

وجملة: « (اذهب) بآياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «أنتما ... الغالبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «اتّبعكما ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* البلاغة:

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ.

شبه حال موسى عليه السّلام، في تقويته بأخيه، بحال اليد في تقويتها بعضد شديد، ويجوز أن يكون هناك مجاز مرسل، من باب اطلاق السبب على المسبب بمرتبتين، بأن يكون الأصل سنقويك به ثم نؤيّدك ثم سنشد عضدك به.

28:36–37Page 390

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٦

But when Moses came to them with Our signs as clear evidences, they said, "This is not except invented magic, and we have not heard of this [religion] among our forefathers."

وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧

And Moses said, "My Lord is more knowing [than we or you] of who has come with guidance from Him and to whom will be succession in the home.1 Indeed, wrongdoers do not succeed."

* الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءهم موسى) مثل لمّا قضى موسى [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) أداة حصر (سحر) خبر المبتدأ هذا (ما) مثل الأولى (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق بحال من هذا بحذف مضاف أي: في أيام آبائنا الأولين.

جملة: «جاءهم موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «ما هذا إلّا سحر..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما سمعنا..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

(37) (الواو) عاطفة (بمن) متعلّق بأعلم (بالهدى) متعلّق بحال من فاعل جاء (من عنده) متعلّق ب (جاء) ، (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول من (له) متعلّق بخبر تكون [[أو متعلّق ب (تكون) إذا كان تاما، و (عاقبة) فاعل.]] ، الهاء في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (لا) نافية ...

وجملة: «قال موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.

وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «جاء بالهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «تكون له عاقبة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «إنّه لا يفلح الظالمون» لا محلّ لها استئناف، إمّا في حيّز القول أو من قول الله تعالى.

وجملة: «لا يفلح الظالمون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

28:38–42Page 390

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣٨

And Pharaoh said, "O eminent ones, I have not known you to have a god other than me. Then ignite for me, O Hāmān, [a fire] upon the clay1 and make for me a tower that I may look at the God of Moses. And indeed, I do think he is among the liars."

وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩

And he was arrogant, he and his soldiers, in the land, without right, and they thought that they would not be returned to Us.

فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠

So We took him and his soldiers and threw them into the sea.1 So see how was the end of the wrongdoers.

وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١

And We made them leaders1 inviting to the Fire, and on the Day of Resurrection they will not be helped.

وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢

And We caused to overtake them in this world a curse, and on the Day of Resurrection they will be of the despised.1

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه.

جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.

وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ...

وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء.

وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

(39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل.

وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون.

وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر.

وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.

(40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ...

وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ...

وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه.

وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف.

(41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل.

وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم.

وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة.

وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون.

(42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم.

وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ...

وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ...

* الصرف:

(هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي.

(المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ.

لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

28:43Page 390

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٣

And We gave Moses the Scripture, after We had destroyed the former generations, as enlightenment for the people and guidance and mercy that they might be reminded.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الكتاب) مفعول به ثان عامله آتينا (من بعد) متعلّق ب (آتينا) ، (ما) حرف مصدريّ (بصائر) حال منصوبة من الكتاب بحذف مضاف أي ذا بصائر [[أو هو مفعول لأجله.]] .

والمصدر المؤوّل (ما أهلكنا ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.

(للناس) متعلّق ببصائر [[أو بنعت لبصائر.]] ، (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على بصائر منصوبان.

جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «لعلّهم يتذكّرون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يتذكّرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ ...

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском