Mahmud SafiLuqman · 31:26–34

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Luqman 31:26–34

31:26–27Page 413

لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦

To Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧

And if whatever trees upon the earth were pens and the sea [was ink], replenished thereafter by seven [more] seas, the words1 of Allāh would not be exhausted. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.

* الإعراب:

(لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الغنيّ.. والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (الحميد) خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل.

جملة: «لله ما في السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها في حكم التعليل.

(27) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم [[لا يصحّ هنا تسميتها (حرف امتناع لامتناع) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه، فاذا امتنع (ما نفدت) ثبت نفدت.]] ، (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما (من شجرة) حال من ضمير الوجود [[أو هو تمييز (ما) .]] ، (أقلام) خبر أنّ مرفوع (الواو) حاليّة (من بعده) متعلّق بحال من سبعة أبحر [[نعت تقدّم على المنعوت.]] ، (ما) نافية.

والمصدر المؤوّل (أنّ ما في الأرض ... أقلام) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت..

وجملة: « (ثبت) وجود الأقلام ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «البحر يمدّه ... » في محلّ نصب حال.

وجملة: «يمدّه ... سبعة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (البحر) .

وجملة: «ما نفدت كلمات ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «إنّ الله عزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الفوائد:

(27) بعض أحكام (لو) :

1- هي خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع معمول لمحذوف يفسره ما بعده:

كقول عمر رضي الله عنه: «لو غيرك قالها يا أبا عبيدة» أو يليها اسم منصوب كذلك، كقولنا: «لو زيدا رأيته أكرمته» ، أو خبر لكان محذوفة، نحو: «التمس ولو خاتما من حديد» .

2- تقع «أنّ» بعدها كثيرا، كقوله تعالى وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وموضع (أن واسمها وخبرها) أي المصدر المؤول عنه- عند جميع النحاة- الرفع، فقال سيبويه: في محلّ رفع مبتدأ ولا تحتاج إلى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسند إليه، واختصت من بين سائر ما يؤول بالاسم بالوقوع بعد لو وقيل: في محلّ رفع مبتدأ والخبر محذوف، ثم قيل: يقدر الخبر مقدما أي لو ثابت إيمانهم، وقال ابن عصفور: بل يقدر هنا مؤخرا.

وذهب المبرد والزجاج والكوفيون إلى أن المصدر المؤول في محلّ رفع على الفاعلية، والفعل مقدر بعدها، أي (ولو ثبت أنهم آمنوا) . وهذا هو القول الراجح، لأن (لو) تختص بالدخول على الأفعال.

قال الزمخشري: ويجب كون «أنّ» فعلا ليكون عوضا من الفعل المحذوف، ورده ابن الحاجب وغيره بقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ

وقالوا: إنما ذاك في الخبر المشتق لا الجامد كالذي في الآية. وقد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر مشتقا، ولم ينتبه لها الزمخشري، كما لم ينتبه لآية لقمان، ولا ابن الحاجب وإلا لما منع من ذلك، ولا ابن مالك، وإلا لما استدل بالشعر، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ. ونحن نعترض على ابن هشام في وجه الاستشهاد بهذه الآية لأن «لو» في الآية الكريمة هي حرف مصدري وليست لو الشرطية.

3- يغلب دخول «لو» على الماضي، لذا فهي لم تجزم، ولو أريد بها معنى «إن» الشرطية.

4- جواب: «لو» فعل ماض مثبت أو منفي بما، والغالب على المثبت دخول اللام عليه، كقوله تعالى لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً ومن تجرده منها لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً والغالب على المنفي تجرده منها، كقوله تعالى وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ، أو مضارع منفي بلم كقول عمر «لو لم يخف الله لم يعصه» .

5- خداع وغرور:

قال المفسرون: لما نزلت بمكة وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة أتاه أحبار اليهود وقالوا: يا محمد، بلغنا أنك تقول: وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا أتعنينا أم قومك؟

فقال عليه الصلاة والسلام: كلّا قد عنيت. قالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنا أوتينا التوراة فيها علم كل شيء. فقال رسول الله- ﷺ- هي في علم الله قليل، وقد أتاكم الله بما إن عملتم به انتفعتم. قالوا: كيف تزعم هذا وأنت تقول (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) فكيف يجتمع علم قليل مع خير كثير فأنزل الله هذه الآية. وقيل إن المشركين قالوا: إن القرآن وما يأتي به محمد يوشك أن ينفد فينقطع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

31:28Page 413

مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ٢٨

Your creation and your resurrection will not be but as that of a single soul.1 Indeed, Allāh is Hearing and Seeing.

* الإعراب:

(ما) نافية (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (كنفس) متعلّق بخبر المبتدأ خلقكم بحذف مضاف أي كخلق نفس..

جملة: «ما خلقكم ... إلّا كنفس» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الله سميع ... » لا محلّ لها في حكم التعليل.

31:29–30Page 414

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩

Do you not see [i.e., know] that Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term, and that Allāh, of whatever you do, is Aware?

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠

That is because Allāh is the True Reality, and that what they call upon1 other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.

* الإعراب:

(ألم تر أنّ الله يولج) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة.]] ، (في النهار) متعلّق ب (يولج) الأول، وكذلك (في الليل) ب (يولج) الثاني (كلّ) مبتدأ، والتنوين عوض من المضاف إليه المحذوف (إلى أجل) متعلّق ب (يجري) ...

والمصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.

(ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] .

والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... خبير) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) .

والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يولج الليل ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يولج النهار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل.

وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل.

وجملة: «كلّ يجري ... » في محلّ نصب حال من الشمس والقمر.

وجملة: «يجري ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كل) .

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(30) (ذلك) مبتدأ (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الحقّ في الأول والعليّ في الثاني، والجملة الاسميّة لكلّ منهما خبر أنّ.]] في الموضعين.. (من دونه) حال من العائد المحذوف.

والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... الحقّ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك) .

والمصدر المؤوّل (أنّ ما ... الباطل) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.

والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... العليّ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.

وجملة: «ذلك بأنّ الله ... » لا محلّ لها تعليل لما تقدّم.

* البلاغة:

المخالفة في الصيغة: في قوله تعالى «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» .

عطف قوله سبحانه «سخر» على قوله تعالى «يولج» ، والاختلاف بينهما صيغة، لما أن إيلاج أحدهما في الآخر متجدد في كل حين، وأما التسخير فأمر لا تعدد فيه ولا تجدد، وإنما التعدد والتجدد في آثاره.

31:31–32Page 414

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١

Do you not see that ships sail through the sea by the favor of Allāh that He may show you of His signs? Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ٣٢

And when waves come over them like canopies, they supplicate Allāh, sincere to Him in religion [i.e., faith]. But when He delivers them to the land, there are [some] of them who are moderate [in faith]. And none rejects Our signs except everyone treacherous and ungrateful.

* الإعراب:

(ألم تر أنّ الفلك تجري) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة مفردات ومصدرا.]] ، (في البحر) متعلّق ب (تجري) ، (بنعمة) متعلّق بفعل تجري [[والباء للمصاحبة أو السببيّة، أو متعلّق بحال من الفاعل.]] ، (اللام) للتعليل (يريكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من آياته) متعلّق ب (يريكم) ..

والمصدر المؤوّل (أن يريكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تجري) .

(في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام التوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) متعلّق بآيات [[أو متعلّق بنعت لآيات.]] ، (شكور) نعت لصبّار مجرور مثله.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تجري ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يريكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

(32) (الواو) عاطفة (كالظلل) متعلق بنعت لموج (له) متعلّق بحال من (لدين) وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (مقتصد) [[وفي الآية حذف أي: ومنهم باق على كفره- أو كافر-.]] ، (الواو) استئنافيّة (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر بعد النفي (كلّ) فاعل يجحد مرفوع (كفور) نعت لختّار مجرور.

وجملة: «غشيهم موج ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» لا محلّ لها معطوفة على الشرط الأول وفعله وجوابه.

وجملة: «نجّاهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «منهم مقتصد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «ما يجحد ... إلّا كلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(ختّار) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ ختر باب ضرب أي غدّار وخدّاع، وزنه فعّال.

31:33–34Page 414

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٣٣

O mankind, fear your Lord and fear a Day when no father will avail his son, nor will a son avail his father at all. Indeed, the promise of Allāh is truth, so let not the worldly life delude you and be not deceived about Allāh by the Deceiver [i.e., Satan].

إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ٣٤

Indeed, Allāh [alone] has knowledge of the Hour and sends down the rain and knows what is in the wombs.1 And no soul perceives what it will earn tomorrow, and no soul perceives in what land it will die. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

* الإعراب:

(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (يوما) مفعول به منصوب (عن ولده) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) زائدة لتأكيد النفي (مولود) معطوف على والد مرفوع مثله [[أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.]] ، (هو) مبتدأ خبره (جاز) وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة (عن والده) متعلّق بجاز (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تغرنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (لا يغرّنكم) مثل لا تغرّنكم (بالله) متعلّق ب (يغرّنكم) جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «اخشوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

وجملة: «لا يجزي والد ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) والرابط مقدّر.

وجملة: «هو جاز ... » في محلّ رفع نعت لمولود.

وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء.

وجملة: «لا تغرّنكم الحياة» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي:

إن عرفتم هذه الأحكام فلا تغرّنكم ...

وجملة: «لا يغرّنكم ... الغرور» معطوفة على جملة لا تغرّنكم الحياة ...

(34) (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (في الأرحام) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما) نافية (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (غدا) ظرف منصوب متعلّق ب (تكسب) ، (ما تدري) مثل الأولى (بأيّ) متعلّق ب (تموت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع.

وجملة: «إنّ الله عنده ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «عنده علم الساعة ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «ينزّل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

وجملة: «يعلم ما في الأرحام ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

وجملة: «ما تدري نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «تكسب غدا ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام.

وجملة: «ما تدري (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى.

وجملة: «تموت ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام.

وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة.

* الصرف:

(جاز) ، اسم فاعل من (جزى) الثلاثيّ، وزنه فاع، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين فهو اسم منقوص.

(الغرور) ، اسم لما يسبب الانخداع، وجاء في التفسير أنه الشيطان ... وزنه فعول بفتح الفاء.

(الغيث) ، اسم لماء السماء وفعله غاث يغيث، وزنه فعل بفتح فسكون.

* البلاغة:

للضمائر شأن كبير في الفصاحة والبلاغة، ولها تأثير في قوة الكلام وضعفه، أو توكيده وعدم توكيده، ومن ذلك قوله «وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً» ، فقد ورد الضمير بعد مولود، ولم يرد بعد والد في قوله «لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» وذلك لسر يتجاوز الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском