Mahmud SafiSaba · 34:26–50

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Saba 34:26–50

34:26Page 431

قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦

Say, "Our Lord will bring us together; then He will judge between us in truth. And He is the Knowing Judge."1

* الإعراب:

(بيننا) ظرف منصوب متعلّق ب (يجمع) ، والثاني متعلّق ب (يفتح) ، (بالحقّ) ب (يفتح) بتضمينه معنى يحكم (الواو) استئنافيّة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يجمع ... ربّنا» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يفتح ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «هو الفتّاح ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(الفتّاح) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ فتح وزنه فعّال.

34:27Page 431

قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٧

Say, "Show me those whom you have attached to Him as partners. No! Rather, He [alone] is Allāh, the Exalted in Might, the Wise."

* الإعراب:

(به) متعلّق ب (ألحقتم) ، (شركاء) حال من العائد المحذوف أي ألحقتموهم به شركاء [[يجوز أن يكون مفعولا ثالثا لفعل الرؤية، والرؤية علميّة والمفعول الأول ياء المتكلم، والثاني الموصول.]] ، ممنوع من التنوين لإلحاقه بالاسم الممدود على وزن فعلاء، بضمّ ففتح، (كلّا) حرف حرف ردع وزجر (بل) للإضراب الانتقاليّ (هو) ضمير الجلالة مبتدأ، (الله) خبر مرفوع (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أروني ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ألحقتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

المجاز: في قوله تعالى «أَرُونِيَ» :

لم يرد من «أروني» حقيقته، لأنه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يراهم ويعلمهم، فهو مجاز وتمثيل.

34:28Page 431

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨

And We have not sent you except comprehensively1 to mankind as a bringer of good tidings and a warner. But most of the people do not know.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (إلّا) للحصر (كافّة) حال من الناس منصوبة [[هذا التوجيه ردّه الزمخشري بدعوى عدم جواز مجيء الحال من المجرور المؤخّر عنها ولكنّ بعض النحويين أجازه كابن عطيّة.. وأعربه الزمخشريّ مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه صفته أي: أرسلناك رسالة كافّة للناس أي:

عامّة لهم محيطة بهم ... وأجاز الزجاج أن يكون (كافّة) حالا من الكاف في]] ، (للناس) متعلّق بفعل أرسلناك، واللام بمعنى لأجل [[أو متعلّق بكافّة إذا أعرب حالا من كاف الخطاب..]] ، (بشيرا) حال من ضمير المخاطب منصوبة (الواو) عاطفة (لا) نافية.

جملة: «ما أرسلناك إلّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لكنّ أكثر الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ.

* فوائد:

- تقدّم الحال وتأخّرها:

مرتبة الحال بعد صاحبها وبعد عاملها، تقول (جاء أخوك ضاحكا) . ويجوز تقدمها على أحدهما، أو عليهما، فتقول: (جاء ضاحكا أخوك) . أو (ضاحكا جاء أخوك. ولهذا الجواز قيود:

1- تتأخر عن صاحبها وجوبا إذا كانت محصورة، كما مر في الآية الكريمة التي نحن بصددها وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ كما تقدم هي وجوبا إذا حصر صاحبها، مثل (ما جاء ضاحكا إلا أنت) وإذا كان صاحبها مضافا إليه فإنها تتأخر وجوبا، مثل (أعجبني موقف أخيك معارضا) ، وإذا كان مجرورا- عند الأكثرين- مثل (مررت بها مسرورة) .

2- وتتأخر عن عاملها وجوبا إذا لم يكن فعلا متصرفا، أو كان اسم تفضيل، مثل:

(بئس المرء كاذبا) (أخوك خيركم كريما) ، وكذلك إذا كان عاملها مقترنا بما له الصدارة مثل: لام الابتداء أو لام القسم، مثل (لأنت مصيب موافقا) (لأبقينّ صابرا) ، أو كان صلة ل (ال) أو لحرف مصدري، أو مصدرا مؤولا، مثل: (أنت السيد متواضعا) (يعجبني أن تقف محاميا) (يسوءني انقلابك خائنا) .

والحال المؤكدة لعاملها، والجملة المقترنة بواو الحال، لا تتقدمان على عاملهما مثل: (ولّى مدبرا) (جئت والشمس مشرقة) .

34:29Page 431

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٩

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ هذا (الوعد) بدل من الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (كنتم) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط..

جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «متى هذا الوعد ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها اعتراضيّة بين السؤال والجواب.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي الاستفهام قبله.

34:30Page 431

قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٠

Say, "For you is the appointment of a Day [when] you will not remain thereafter an hour, nor will you precede [it]."

* الإعراب:

(لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ميعاد (لا) نافية (عنه) متعلّق ب (تستأخرون) ، (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تستأخرون) ، (لا تستقدمون) مثل لا تستأخرون.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لكم ميعاد ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لا تستأخرون ... » في محلّ رفع نعت لميعاد- أو في محلّ جرّ نعت ليوم.

وجملة: «لا تستقدمون» معطوفة على جملة لا تستأخرون.

34:31Page 431

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ٣١

And those who disbelieve say, "We will never believe in this Qur’ān nor in that before it." But if you could see when the wrongdoers are made to stand before their Lord, refuting each others' words...1 Those who were oppressed will say to those who were arrogant, "If not for you, we would have been believers."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (بهذا) متعلّق ب (نؤمن) ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بالذي) متعلّق ب (نؤمن) معطوف على (بهذا) ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذا) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) لتحقّق الرؤية (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (موقوفون) ، (إلى بعض) متعلّق ب (يرجع) ، والواو في (استضعفوا) نائب الفاعل (للذين) متعلّق ب (يقول) ، (لولا) حرف شرط غير جازم (أنتم) ضمير منفصل مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودون (اللام) رابطة لجواب لولا.

جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة يقولون في الآية (29) من هذه السورة.]] .

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب لو محذوف تقديره لرأيت عجبا.. ومفعول ترى محذوف أي ترى حال الظالمين.

وجملة: «الظالمون موقوفون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يرجع بعضهم ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الظالمون) [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (موقوفون) .]] .

وجملة: «يقول الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.

وجملة: «لولا أنتم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنّا مؤمنين» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

* الصرف:

(موقوفون) ، جمع موقوف اسم مفعول من الثلاثيّ وقف، وزنه مفعول.

34:32Page 432

قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢

Those who were arrogant will say to those who were oppressed, "Did we avert you from guidance after it had come to you? Rather, you were criminals."

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (عن الهدى) متعلّق ب (صددناكم) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق بفعل صددناكم (بل) للإضراب الانتقاليّ.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «نحن صددناكم» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «صددناكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) .

وجملة: «جاءكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كنتم مجرمين» لا محلّ لها استئنافيّة.

34:33Page 432

وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٣

Those who were oppressed will say to those who were arrogant, "Rather, [it was your] conspiracy of night and day when you were ordering us to disbelieve in Allāh and attribute to Him equals." But they will [all] confide regret when they see the punishment; and We will put shackles on the necks of those who disbelieved. Will they be recompensed except for what they used to do?

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (قال الذين ... استكبروا) مثل نظيرها المتقدّمة [[في الآية السابقة (32) .]] ، (بل) للإضراب (مكر) مبتدأ مرفوع والخبر محذوف تقديره صادّ، [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره سبب كفرنا.. ويجوز أن يكون فاعلا لفعل محذوف تقديره صدّنا..]] (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمكر (أن) حرف مصدري..

والمصدر المؤوّل (أن نكفر ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تأمروننا.

(بالله) متعلّق ب (نكفر) ، (نجعل) معطوف على (نكفر) منصوب مثله (له) متعلّق بمفعول به ثان (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف فيه معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب المقدّر (رأوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (في أعناق) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (إلّا) للحصر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بحرف الجرّ المحذوف والعائد محذوف.]] ..

والمصدر المؤوّل (ما كانوا يعملون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره بما كانوا ...

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة قال الذين في الآية (32) السابقة.]] .

وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «مكر الليل ... (صدّ) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، ومقول القول محذوف تقديره لم نكن مجرمين بل ...

وجملة: «تأمروننا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نكفر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «نجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نكفر.

وجملة: «أسروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... [[أو في محلّ نصب حال من الذين استضعفوا واستكبروا.]] .

وجملة: «رأوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

وجملة: «جعلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة رأوا ...

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.

وجملة: «هل يجزون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق-.

وجملة: «كانوا يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «يعملون» وفي محلّ نصب خبر كانوا.

* الصرف:

(الندامة) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ ندم باب فرح، وزنه فعالة بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو ندم بفتحتين.

34:34–35Page 432

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤

And We did not send into a city any warner except that its affluent said, "Indeed we, in that with which you were sent, are disbelievers."

وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٣٥

And they1 said, "We are more [than the believers] in wealth and children, and we are not to be punished."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (في قرية) متعلّق ب (أرسلنا) بتضمينه معنى بعثنا (نذير) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إلّا) للحصر (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بما) متعلّق ب (كافرون) ، وضمير المخاطب في (أرسلتم) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (أرسلتم) .

جملة: «ما أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قال مترفوها..» في محلّ نصب حال من قرية [[الذي سوّغ مجيء الحال من النكرة كونها في سياق النفي.]] .

وجملة: «إنّا ... كافرون» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أرسلتم به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

(35) (الواو) عاطفة (أموالا) تمييز منصوب (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسم ما (معذّبين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما.. وعلامة الجرّ (الياء) .

وجملة: «قالوا....» في محلّ نصب معطوفة على جملة قال مترفوها.

وجملة: «نحن أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما نحن بمعذّبين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

34:36Page 432

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦

Say, "Indeed, my Lord extends provision for whom He wills and restricts [it], but most of the people do not know."

* الإعراب:

(لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) نافية ...

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ ربّي يبسط ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يبسط..» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يقدر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.

وجملة: «لكنّ أكثر الناس..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكن.

34:37Page 432

وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧

And it is not your wealth or your children that bring you nearer to Us in position, but it is [by being] one who has believed and done righteousness. For them there will be the double reward for what they did, and they will be in the upper chambers [of Paradise], safe [and secure].

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفيّ (التي) اسم موصول محله القريب الجرّ ومحلّه البعيد النصب خبر ما (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بحال من (زلفى) وهو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه، منصوب (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (صالحا) مفعول مطلق منصوب [[أو مفعول به منصوب.]] نائب عن المصدر فهو صفته (الفاء) استئنافيّة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جزاء (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف، والجملة صلة الموصول.]] ، (الواو) عاطفة (في الغرفات) متعلّق ب (آمنون) .

جملة: «ما أموالكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تقرّبكم..» لا محلّ لها صلة الموصول التي.

وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن.

وجملة: «أولئك لهم جزاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لهم جزاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .

وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

والمصدر المؤوّل (ما عملوا ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بجزاء.

وجملة: «هم ... آمنون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

* الصرف:

(زلفى) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ زلف باب نصر وزنه فعلى بضمّ فسكون بمعنى القربة، وثمّة مصدران آخران هما الزلف بفتح فسكون، والزلف بفتحتين.

* البلاغة:

الالتفات: في قوله تعالى «وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى» .

التفات من الغيبة إلى الخطاب، بكلام مستأنف من جهته عز وجل، خوطب به الناس بطريق التلوين والالتفات، مبالغة في تحقيق الحق وتقرير ما سبق.

34:38–39Page 432

وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ٣٨

And the ones who strive against Our verses to cause [them] failure1 - those will be brought into the punishment [to remain].

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩

Say, "Indeed, my Lord extends provision for whom He wills of His servants and restricts [it] for him. But whatever thing you spend [in His cause] - He will compensate it; and He is the best of providers."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (في آياتنا) متعلّق ب (يسعون) بحذف مضاف أي في إبطال آياتنا (معاجزين) حال منصوبة من فاعل يسعون (في العذاب) متعلّق بالخبر محضرون [[يجوز أن يتعلّق بخبر محذوف، ومحضرون خبر ثان.]] .

جملة: «الذين يسعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يسعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «أولئك في العذاب....» في محلّ رفع خبر المبتدأ. الذين.

(قل إنّ ربّي ... يشاء) مرّ إعرابها [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي: من يشاء رزقه من عباده (له) متعلّق ب (يقدر) ، (الواو) عاطفة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (أنفقتم) في محلّ جزم فعل الشرط (من شيء) متعلّق بحال من ما [[أو تمييز له.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (الواو) حاليّة أو عاطفة.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ ربّي يبسط» . في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يبسط....» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط.

وجملة: «أنفقتم..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «هو يخلفه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «يخلفه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) .

وجملة: «هو خير ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة هو يخلفه [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يخلفه.]] .

34:40Page 433

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٤٠

And [mention] the Day when He will gather them all and then say to the angels, "Did these [people] used to worship you?"

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (جميعا) حال منصوبة من ضمير الغائب في (يحشرهم) ، (للملائكة) متعلّق ب (يقول) و (الهمزة) للاستفهام (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به مقدّم عامله (يعبدون) .

جملة: « (اذكر) يوم..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحشرهم.

وجملة: «هؤلاء ... كانوا» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كانوا يعبدون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) .

وجملة: «يعبدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

34:41–44Page 433

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١

They will say, "Exalted are You! You, [O Allāh], are our benefactor excluding [i.e., not] them. Rather, they used to worship the jinn; most of them were believers in them."

فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢

But today [i.e., the Day of Judgement] you do not hold for one another [the power of] benefit or harm, and We will say to those who wronged, "Taste the punishment of the Fire, which you used to deny."

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٤٣

And when Our verses are recited to them as clear evidences, they say, "This is not but a man who wishes to avert you from that which your fathers were worshipping." And they say, "This is not except a lie invented." And those who disbelieve say of the truth when it has come to them, "This is not but obvious magic."

وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤

And We had not given them any scriptures which they could study, and We had not sent to them before you, [O Muḥammad], any warner.

* الإعراب:

(سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من دونهم) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم في وليّنا [[المضاف إليه هنا معمول للمضاف فهو مفعوله، فجاز مجيء الحال منه.]] ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهم) متعلّق ب (مؤمنون) .

وجملة: «قالوا..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: « (نسبّح) سبحانك..» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.

وجملة: «أنت وليّنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كانوا يعبدون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يعبدون الجنّ ... » في محلّ نصب خبر كانوا..

وجملة: «أكثرهم بهم مؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (42) (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يملك) المنفيّ (لا) نافية (لبعض) متعلّق ب (يملك) بتضمينه معنى يقدّم [[أو متعلّق بحال من (نفعا) .]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (للذين) متعلّق ب (نقول) ، (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .

وجملة: «لا يملك بعضكم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا ...

وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملك.

وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .

وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم.

(43) (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى) ، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (رجل) خبر هذا مرفوع (أن) حرف مصدريّ (عمّا) متعلّق ب (يصدّكم) ، واسم (كان) ضمير مستتر وجوبا يعود على (آباؤكم) ، ففي الكلام تنازع.

والمصدر المؤوّل (أن يصدّكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.

(ما هذا إلّا إفك) مثل ما هذا إلّا رجل (مفترى) نعت لإفك مرفوع (للحقّ) متعلّق ب (قال) بتضمينه معنى فعل يتعدّى باللام [[أو هي بمعنى (في) أي قالوا في الحقّ أي في أمره..]] ، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (سحر) خبر هذا مرفوع.

وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «ما هذا إلّا رجل ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يريد ... » في محلّ رفع نعت لرجل.

وجملة: «يصدّكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «كان يعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يعبد آباؤكم ... » في محلّ نصب خبر كان.

وجملة: «قالوا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا:

(الأولى) .

وجملة: «ما هذا إلا إفك..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قال الذين....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف أي لمّا جاء الحقّ قال الذين كفروا ...

وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول.

(44) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كتب) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان (ما) مثل الأولى (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) (نذير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله أرسلنا.

وجملة: «ما آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يدرسونها ... » في محلّ جرّ- أو نصب- نعت لكتب.

وجملة: «أرسلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آتيناهم.

* البلاغة:

التكرير: في قوله تعالى «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ» .

ففي تكرير الفعل وهو قولهم، والتصريح بذكر الكفرة، وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في «لما» من المسارعة إلى البت بهذا القول الباطل، إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه، وذلك للدلالة على مدى السخط عليهم، والزراية بأقدارهم، والتعجب من ارتكاس عقولهم، ونبوها عن الحق، وطمسها لمعالمه.

34:45Page 433

وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥

And those before them denied, and they [i.e., the people of Makkah] have not attained a tenth of what We had given them. But they [i.e., the former peoples] denied My messengers, so how [terrible] was My reproach.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (الواو) حاليّة (ما) نافية، والثانية اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والمفعول الثاني لفعل آتيناهم محذوف (الفاء) عاطفة في الموضعين (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمراعاة فواصل الآيات ...

جملة: «كذّب الذين من قبلهم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[في الآية السابقة (44) .]] .

وجملة: «ما بلغوا ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون اعتراضيّة فلا محلّ لها.]] .

وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب الذين ...

وجملة: «كان نكير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي:

لمّا كذّبوا رسلي جاءهم إنكاري بالعقوبة فكيف كان نكير.. أي: كان إنكاري في محلّه.

* الصرف:

(معشار) ، اسم بمعنى العشر أو عشر العشر، وقال بعضهم لفظ يعادل عشر العشير- والعشير هو عشر العشر- وزنه مفعال، لم يبق من ألفاظ العدد على هذا الوزن غيره وغير المرباع.

34:46Page 433

۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦

Say, "I only advise you of one [thing] - that you stand for Allāh, [seeking truth] in pairs and individually, and then give thought." There is not in your companion any madness. He is only a warner to you before a severe punishment.

* الإعراب:

(بواحدة) متعلّق ب (أعظكم) بتضمينه معنى أوصيكم (أن) حرف مصدريّ ونصب (لله) متعلّق ب (تقوموا) .

والمصدر المؤوّل (أن تقوموا) في محلّ جرّ بدل من واحدة [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة نعت لواحدة.

(2، 3) أو متعلّق بنعت محذوف لنذير.]] .

(مثنى) حال منصوبة من فاعل تقوموا (تتفكّروا) منصوب معطوف على تقوموا (ما) نافية (بصاحبكم) متعلّق بخبر مقدّم (جنّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (لكم) متعلّق بالخبر نذير «2» ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بنذير «3» وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّما أعظكم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «تقوموا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «تتفكّروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقوموا..

وجملة: «ما بصاحبكم من جنّة..» في محلّ نصب مفعول به لفعل التفكّر المعلّق بالنفي.

وجملة: «إن هو إلّا نذير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

* البلاغة:

الطباق: في قوله تعالى «مَثْنى وَفُرادى» .

طباق بديع، أتى به احترازا من القيام جماعة، لأن في الاجتماع تشويشا للخواطر، وعمى للبصائر، دون التأمل والاستغراق في التفكير، أما قيامهم مثنى وفرادى فيتيح لهم أن يفكروا ويعملوا الروية، فإن تبين الحق للاثنين جنح كل فرد إلى إعمال رأيه.

34:47Page 433

قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧

Say, "Whatever payment I might have asked of you - it is yours. My payment is only from Allāh, and He is, over all things, Witness."

* الإعراب:

(ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ثان (سألتكم) في محلّ جزم فعل الشرط (من أجر) متعلّق بحال من ما [[أو هو تمييز (ما) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لكم) متعلّق بخبر المبتدأ هو (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (على الله) متعلّق بخبر المبتدأ أجري (الواو) عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر شهيد.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما سألتكم من أجر ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «هو لكم..» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «إن أجري إلّا على الله ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول للبيان.

وجملة: «هو ... شهيد» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.

34:48Page 433

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨

Say, "Indeed, my Lord projects the truth, Knower of the unseen."

* الإعراب:

(بالحقّ) متعلّق ب (يقذف) و (الباء) سببيّة [[أو متعلّق بحال من مفعول يقذف المقدّر و (الباء) للملابسة.. ويجوز أن تكون (الباء) للاستعانة فيتعلّق ب (يقذف) أي: يقذف الباطل بالحقّ، أو (الباء) زائدة والفعل مضمّن معنى يلقي أو يرسل كقوله ولا تلقوا بأيديكم.. أو يضمّن الفعل معنى يحكم ويقضي..]] ، (علّام) خبر ثان مرفوع.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يقذف ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

34:49Page 434

قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩

Say, "The truth has come, and falsehood can neither begin [anything] nor repeat [it]."1

* الإعراب:

(الواو) عاطفة- أو اعتراضيّة- والثانية عاطفة (ما) نافية في الموضعين، وفاعل (يعيد) يعود على الباطل.

جملة: «قل..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما يبدئ الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ [[أو اعتراضيّة إذا لم يكن الكلام من مقول القول، أو اسم موصول والعائد محذوف.]] .

وجملة: «ما يعيد..» معطوفة على جملة ما يبدئ، تأخذ إعرابها.

* البلاغة:

الكناية: في قوله تعالى «وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ» .

أي ذهب واضمحل، بحيث لم يبق له أثر، مأخوذ من هلاك الحي، وأنه إذا هلك لم يبق له إبداء- أي فعل ابتداء- ولا إعادة- أي فعله ثانيا- كما يقال: لا يأكل ولا يشرب، أي ميت. فالكلام كناية عما ذكر، أو مجاز متفرع على الكناية.

34:50Page 434

قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠

Say, "If I should err, I would only err against myself. But if I am guided, it is by what my Lord reveals to me. Indeed, He is Hearing and near."

* الإعراب:

(ضللت) في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (على نفسي) متعلّق ب (أضلّ) ، (اهتديت) مثل ضللت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) حرف مصدريّ (إليّ) متعلّق ب (يوحي) .

والمصدر المؤوّل (ما يوحي..) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بمحذوف خبر، والمبتدأ مقدّر تقديره اهتدائي.

جملة: «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إن ضللت ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّما أضلّ....» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «إن اهتديت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضللت.

وجملة: «يوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: « (يوحي) ربّي (اهتدائي) » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.

وجملة: «إنّه سميع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском