Mahmud SafiYa-Sin · 36:69–83

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Ya-Sin 36:69–83

36:69–70Page 444

وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩

And We did not give him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] knowledge of poetry, nor is it befitting for him. It is not but a message and a clear Qur’ān

لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٠

To warn whoever is alive1 and justify the word [i.e., decree] against the disbelievers.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية في الموضعين، وفاعل (ينبغي) ضمير يعود على الشعر (له) متعلّق ب (ينبغي) ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (ذكر) خبر المبتدأ هو، مرفوع.

جملة: «ما علّمناه الشعر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما ينبغي له..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة.]] .

وجملة: «إن هو إلّا ذكر» لا محلّ لها تعليليّة.

(70) (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على القرآن (من) موصول في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (يحقّ) مضارع منصوب معطوف على (ينذر) ، (على الكافرين) متعلّق ب (يحقّ) .

والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره (أنزل) .

وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «كان حيّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يحقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر..

* الصرف:

(الشعر) ، اسم للكلام الموزون المقفّى، جمعه أشعار، ووزن الشعر فعل بكسر فسكون.

* الفوائد:

- النبي (صلّى الله عليه وآله) والشعر:

قيل: إن كفار قريش قالوا: إن محمدا شاعر، وما يقوله شعر، فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ أي ما يسهل له ذلك، وما يصلح منه، بحيث لو أراد نظم شعر لم يتأت له ذلك. قال العلماء: ما كان يتزن له بيت شعر، وإن تمثل بيت شعر جرى على لسانه منكسرا، كما

روي عن الحسن أن النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:

كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا. فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا. أشهد أنك رسول الله (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) . وسئلت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها هل كان النبي ﷺ يتمثل الشيء من الشعر؟ قالت: كان الشعر أبغض الحديث إليه، ولم يتمثل إلا ببيت أخي بني قيس طرفة:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزودّ

فجعل يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر رضي الله عنه: ليس هكذا يا رسول الله، فقال: إني لست بشاعر ولا ينبغي لي. لكنه قد صح من حديث جندب بن عبد الله، الذي رواه البخاري ومسلم، أن النبي ﷺ أصابه حجر فدميت أصبعه فقال: هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

وكان يقول في حنين:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

لكن مجيء مثل هذا الكلام على لسانه ﷺ كان من غير صنعة وتكلف، وقد اتفق له كذلك من غير قصد إليه، وإن جاء موزونا، كما يحدث في كثير من كلام الناس في خطبهم ورسائلهم ومحاوراتهم كلام موزون يدخل في وزن البحور، ومع ذلك فإن الخليل لم يعد المشطور من الرجز شعرا، علما بأن هذا القليل النادر لا يقاس عليه، وجميع أحاديث النبي ﷺ لم يكن فيها شيء من الشعر.

حكم الشعر في الإسلام:

الإسلام لم يحارب الشعر، وكان ﷺ يحث حسان رضي الله عنه ويقول له:

(اهجهم وجبريل معك) . وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن الشعر إنما هو كلام من جملة الكلام، فإن دعا إلى فضيلة أو خلق كريم فهو لا بأس به، وشيء حسن، ولا ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، لأنه عند نزول هذه الآية برأ رسول الله ﷺ كعبا وحسان وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم من انطباق حكمها عليهم.

أما إن تضمن منكرا من القول وزورا، أو سخّر لبعث الأحقاد أو النيل من الأعراض، أو محاربة الحق، فهذا هو الشعر المذموم، والذي ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ والله أعلم.

36:71–73Page 445

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١

Do they not see that We have created for them from what Our hands1 have made, grazing livestock, and [then] they are their owners?

وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ٧٢

And We have tamed them for them, so some of them they ride, and some of them they eat.

وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٧٣

And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما) ، (الفاء) استئنافيّة (لها) متعلّق ب (مالكون) الخبر.

والمصدر المؤوّل (أنّا خلقنا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.

جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أغفلوا ولم يروا..

وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «عملت أيدينا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف.

وجملة: «هم لها مالكون» لا محلّ لها استئنافيّة [[مضمون الجملة وصف للأنعام فلا مانع من جعل الجملة زائدة لمطلق الربط.]] .

(72) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (ذلّلناها) ، (الفاء) تفريعيّة (منها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ركوبهم (منها) الثاني متعلّق ب (يأكلون) .

وجملة: «ذلّلناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا.

وجملة: «منها ركوبهم..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم.

(73) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من منافع المبتدأ المؤخّر (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية..

وجملة: «لهم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم.

وجملة: «لا يشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجحدوا ذلك فلا يشكرون.

* الصرف:

(ركوبهم) ، اسم لما يركب من الحيوانات، جمعه ركائب، وزن ركوب فعول بفتح الفاء والجمع فعائل.

36:74–76Page 445

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ٧٤

But they have taken besides Allāh [false] deities that perhaps they would be helped.

لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥

They are not able to help them, and they [themselves] are for them soldiers in attendance.1

فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦

So let not their speech grieve you. Indeed, We know what they conceal and what they declare.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل.

جملة: «اتّخذوا..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر أي: ما شكروا واتّخذوا.]] .

وجملة: «لعلّهم ينصرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل اتّخذوا والرابط محذوف أي لعلّهم ينصرون بهم.. أو نعت لآلهة.]] .

وجملة: «ينصرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ.

(75) (لا) نافية (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من جند، (محضرون) نعت لجند- أو خبر ثان- وجملة: «لا يستطيعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.

وجملة: «هم ... جند..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون [[أو في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (نصرهم) على أحد الأقوال في تفسير الآية.]] .

(76) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، في الموضعين.]] .

والمصدر المؤوّل (ما يسرّون) في محلّ نصب مفعول به.

والمصدر المؤوّل (ما يعلنون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.

وجملة: «لا يحزنك قولهم ... » في محلّ جزم شرط مقدّر أي: إن قالوا ما يؤذيك فلا يحزنك قولهم ...

وجملة: «إنّا نعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يسرّون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

36:77–78Page 445

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٧٧

Does man not consider that We created him from a [mere] sperm-drop - then at once1 he is a clear adversary?

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨

And he presents for Us an example1 and forgets his [own] creation. He says, "Who will give life to bones while they are disintegrated?"

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ التعجّبيّ (الواو) استئنافيّة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من نطفة) متعلّق ب (خلقناه) ..

والمصدر المؤوّل (أنّا خلقناه ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يرى.

(الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (مبين) نعت لخصيم مرفوع.

جملة: «لم ير ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «خلقناه ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «هو خصيم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(78) (الواو) عاطفة في الموضعين، وحالية في الثالث (لنا) متعلّق ب (ضرب) [[أو بمحذوف مفعول به ثان بتضمين (ضرب) معنى جعل.]] ، (من) اسم استفهام مبتدأ..

وجملة: «ضرب....» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو خصيم.

وجملة: «نسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ضرب [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ضرب.]] .

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «من يحيي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يحيي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «هي رميم..» في محلّ نصب حال.

* الصرف:

(رميم) ، صفة مشتقّة بمعنى فاعل أو مفعول، وزنه فعيل، ولم تلحقه التاء إمّا لأنه بمعنى مفعول أو لغلبة الاسميّة عليه إذا كان بمعنى فاعل، وهو من رمّ باب ضرب.

* البلاغة:

حسن البيان: في قوله تعالى «وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ» :

وحسن البيان هو إخراج المعنى في أحسن الصور الموضحة له، وإيصاله إلى فهم المخاطب بأقرب الطرق وأسهلها، وقد تأتي العبارة عنه من طريق الإيجاز، وقد تأتي من طريق الإطناب، بحسب ما تقضيه الحال، وقد أتى بيان الكتاب العزيز في هذه الآية من الطريقين، فكانت جامعة مانعة في الاحتجاج القاطع للخصم.

* الفوائد:

- إحياء الموتى:

بينت هذه الآية أن الله عز وجل، الذي خلق الإنسان من نطفة، قادر على أن يحييه مرة أخرى بعد أن يصبح عظاما بالية، والله عز وجل، الذي خلق الإنسان- ولم يكن شيئا مذكورا- قادر على أن يعيده مرة أخرى،

وقد نزلت هذه الآية في أمية بن خلف الجمحي، خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث، وأتاه بعظم قد رمّ وبلي ففتته بيده وقال: أترى يحيي الله هذا بعد ما رمّ، فقال النبي ﷺ : نعم، ويبعثك ويدخلك النار. وصدق رسول الله ﷺ فقد مات أمية على الكفر يوم بدر، ولم تكتب له الهداية.

36:79–80Page 445

قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩

Say, "He will give them life who produced them the first time; and He is, of all creation, Knowing."

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠

[It is] He who made for you from the green tree, fire, and then from it you ignite.

* الإعراب:

(أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له (الواو) عاطفة (بكلّ) متعلّق بعليم.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يحييها....» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أنشأها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «هو ... عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(80) - (الذي) موصول بدل من الموصول الأول فاعل يحييها (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من الشجر) متعلّق بحال من نارا (الفاء) عاطفة (إذا أنتم منه توقدون) مثل إذا هو خصيم مبين [[في الآية (77) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (توقدون) .

وجملة: «جعل....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.

وجملة: «أنتم منه توقدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة مربوطة معها برابط السببيّة تابعة لها..

وجملة: «توقدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) .

* الصرف:

(الأخضر) ، اسم دال على اللون ويستعمل في مجال الوصف وزنه أفعل.

36:81–83Page 445

أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ٨١

Is not He who created the heavens and the earth Able to create the likes of them? Yes, [it is so]; and He is the Knowing Creator.

إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٨٢

His command is only when He intends a thing that He says to it, "Be," and it is.

فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣

So exalted is He in whose hand is the realm of all things, and to Him you will be returned.

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ الإنكاريّ (الواو) عاطفة (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ..

والمصدر المؤوّل (أن يخلق ... ) في محلّ جرّ متعلّق بقادر.

(بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى هو قادر (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو.

جملة: «ليس الذي خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أيّ: أليس الذي أنشأ المخلوقات أوّل مرّة، وليس الذي خلق السموات ...

وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «هو الخلاق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي بلى هو قادر على ذلك وهو الخلاق ...

(82) (إنّما) كافّة ومكفوفة (أن) حرف مصدريّ (له) متعلّق ب (يقول) ، (كن) فعل أمر تام وفاعله أنت وكذلك المضارع (يكون) والفاعل هو (الفاء) قبل يكون عاطفة- أو استئنافيّة- والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمره) .

وجملة: «أمره.. أن يقول..» لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل.

وجملة: «أراد شيئا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأمره قوله له كن.. والشرط وفعله وجوابه اعتراض.

وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «كن..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يكون..» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة لا محلّ لها معطوفة على جملة أمره.. أن يقول [[أو هي استئنافيّة..]] .

(83) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ملكوت (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل.

وجملة: « (سبّح) سبحان..» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان أمره كذلك فسبّحه.

وجملة: «بيده ملكوت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском