Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic
Muhammad 47:22–38
47:22Page 509
فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢
So would you perhaps, if you turned away,1 cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship?
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (في الأرض) متعلّق ب (تفسدوا) ، (تقطّعوا) مضارع منصوب معطوف على (تفسدوا) بالواو..
والمصدر المؤوّل (أن تفسدوا) في محلّ نصب خبر عسيتم جملة: «عسيتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تولّيتم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
وجملة: «تفسدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «تقطّعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدوا.
* البلاغة:
الالتفات: في قوله تعالى «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» .
فقد نقل الكلام من الغيبة إلى الخطاب، على طريقة الالتفات، ليكون أبلغ في تأكيد التوبيخ وتشديد التقريع.
47:23Page 509
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣
Those [who do so] are the ones that Allāh has cursed, so He deafened them and blinded their vision.
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة ومثلها (الواو) ، وفاعل (أصمّهم، أعمى) ضميران يعودان على لفظ الجلالة..
جملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعنهم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أصمّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أعمى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصمّهم.
47:24Page 509
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤
Then do they not reflect upon the Qur’ān, or are there locks upon [their] hearts?
* الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة- أو استئنافيّة- (لا) نافية (أم) منقطعة بمعنى بل (على قلوب) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أقفالها) .
جملة: «لا يتدبّرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أغفلوا فلا يتدبّرون ... - أو هي استئنافيّة-.
وجملة: «على قلوب أقفالها ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
* الصرف:
(أقفال) ، جمع قفل، اسم للأداة المعروفة مستعملا على سبيل المجاز، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة جموع أخرى هي أقفل بفتح الهمزة وضمّ الفاء وقفول بضمّتين.
* البلاغة:
التنكير: في قوله تعالى «أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها» .
تنكير القلوب، إما لتهويل حالها وتفظيع شأنها، بإبهام أمرها في القساوة والجهالة كأنه قيل: على قلوب منكرة لا يعرف حالها ولا يقادر قدرها في القساوة، وإما لأن المراد بها قلوب بعض منهم، وهم المنافقون، وإضافة الأقفال للدلالة على أنها أقفال مخصوصة بها مناسبة لها غير مجانسة لسائر الأقفال المعهودة.
ففي الكلام استعارة: فقد شبّه قلوبهم بالصناديق، واستعار لها شيئا من لوازمها وهي الأقفال المختصة بها، لاستبعاد فتحها واستمرار انغلاقها.
47:25–28Page 509
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥
Indeed, those who reverted back [to disbelief] after guidance had become clear to them - Satan enticed them and prolonged hope for them.
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ ٢٦
That is because they said to those who disliked what Allāh sent down,1 "We will obey you in part of the matter." And Allāh knows what they conceal.
فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ٢٧
Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٢٨
That is because they followed what angered Allāh and disliked [what earns] His pleasure, so He rendered worthless their deeds.
* الإعراب:
(على أدبارهم) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (من بعد) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (ما) حرف مصدريّ (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ...
والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(لهم) الثاني متعلّق ب (سوّل) ، و (لهم) الثالث متعلّق ب (أملى) .
جملة: «إنّ الذين ارتدّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ارتدّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «تبيّن لهم الهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «الشيطان سوّل ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «سوّل لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشيطان) .
وجملة: «أملى لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة سوّل.
26- والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) .
(للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (في بعض) متعلّق ب (نطيعكم) ، (الواو) حالية..
وجملة: «ذلك بأنّهم قالوا ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «كرهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «نزّل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «سنطيعكم ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال.
وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) .
27- (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حالهم [[أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بالمبتدأ المقدّر [[أو متعلّق بالفعل المقدّر.]] .
وجملة: «كيف (حالهم) ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «توفّتهم الملائكة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يضربون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة أو من المفعول.
28- (ذلك بأنّهم..) مثل الأولى [[في الآية (26) من هذه السورة.]] (ما) موصول مفعول به (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الفاء) عاطفة.
وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أسخط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّبعوا.
وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا.
* الصرف:
(أملى) ، رسمت الألف بياء غير منقوطة لأنها رابعة برغم كونها منقلبة عن واو، فثلاثيّه ملا يملو، والملاوة البرهة من الدهر ...
(26) إسرار: مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أسرّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.
47:29–31Page 509
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩
Or do those in whose hearts is disease think that Allāh would never expose their [feelings of] hatred?
وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٠
And if We willed, We could show them to you, and you would know them by their mark; but you will surely know them by the tone of [their] speech. And Allāh knows your deeds.
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ ٣١
And We will surely test you until We make evident those who strive among you [for the cause of Allāh] and the patient, and We will test your affairs.
* الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أن) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف.
جملة: «حسب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لن يخرج الله ... » في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أن لن يخرج الله ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب.
30- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو في الموضعين و (الفاء) عاطفة (بسيما) متعلّق ب (عرفتهم) ، (الواو) عاطفة و (اللام) الثالثة لام القسم لقسم مقدّر (تعرفنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (في لحن) متعلّق ب (تعرفنّ) والجارّ للسببيّة، (الواو) استئنافيّة.
وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أريناكهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «عرفتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «تعرفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم أعمالكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (لله) .
31- (الواو) عاطفة (لنبلونّكم) مثل لتعرفنّهم (حتّى) حرف غاية وجرّ (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى.
والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نبلونّكم) .
(منكم) متعلّق بحال من المجاهدين (الواو) عاطفة في الموضعين (نبلو) مضارع منصوب معطوف على (نعلم) .
وجملة: «نبلونّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى.
وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «نبلو ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعلم
* الصرف:
(أضغانهم) ، جمع ضغن اسم بمعنى الحقد وزنه فعل بكسر فسكون والجمع أفعال.
(أخبار) ، جمع خبر.. اسم للحديث المرويّ، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أخبار أفعال.
(لحن) ، مصدر الثلاثيّ لحن أي أخطأ في الكلام أو هو اسم بمعنى الفحوى، أو الخطأ في الكلام وزنه فعل بفتح فسكون.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ» .
فشبه المرض النفسي بالمرض الجسدي، إذ أن كلا منهما يتلف المرء وينغص عليه حياته. وصرح هنا بالمشبه به دون المشبه، والاستعارة أبلغ، لأن الأمراض الجسدية ظاهرة للعين بادية الأثر.
47:32Page 510
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٣٢
Indeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allāh and opposed the Messenger after guidance had become clear to them - never will they harm Allāh at all, and He will render worthless their deeds.
* الإعراب:
(عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا) بتضمينه معنى أعرضوا (من بعد) متعلّق ب (شاقّوا) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(لهم) متعلّق ب (تبيّن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي ضرارا ما (الواو) عاطفة.
جملة: «إنّ الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «صدّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «شاقّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «تبيّن لهم الهدى» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «لن يضرّوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «سيحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ.
47:33Page 510
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٣
O you who have believed, obey Allāh and obey the Messenger and do not invalidate your deeds.
* الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة ...
جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أطيعوا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أطيعوا الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «لا تبطلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
47:34Page 510
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ ٣٤
Indeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allāh and then died while they were disbelievers - never will Allāh forgive them.
* الإعراب:
(إنّ الذين ... سبيل الله) مرّ إعرابها [[في الآية (32) مفردات وجملا.]] ، (ثمّ) . حرف عطف (الواو) حاليّة (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول اسم إنّ للشرط (لهم) متعلّق ب (يغفر) .
جملة: «ماتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة كفروا ...
وجملة: «هم كفّار ... » في محلّ نصب حال.
وجملة: «لن يغفر الله لهم» في محلّ رفع خبر إنّ.
47:35Page 510
فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٥
So do not weaken and call for peace while you are superior; and Allāh is with you and will never deprive you of [the reward of] your deeds.
* الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب الشرط المقدّر (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (تدعوا) مضارع مجزوم معطوف على (تهنوا) ، (إلى السلم) متعلّق ب (تدعوا) ، (الواو) حالية والثانية استئنافيّة والثالثة عاطفة ... (معكم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر.
جملة: «تهنوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا لقيتم الكافرين فلا تهنوا ... أو إذا علمتم وجوب الجهاد فلا تهنوا.
وجملة: «تدعوا ... » معطوفة على جملة تهنوا.
وجملة: «أنتم الأعلون» في محلّ نصب حال.
وجملة: «الله معكم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لن يتركم ... » معطوفة على جملة الله معكم.
* الصرف:
(يتركم) ، فيه إعلال بالحذف، أصله يوتركم، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه يعلكم.
* الفوائد:
- مع..
1- هي اسم، بدليل التنوين في قولك (معا) ، وتسكين عينه لغة غنم وربيعة، وقول النحاس إنها حرف مردود. وتستعمل مضافة فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاث معان:
1- موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَاللَّهُ مَعَكُمْ.
2- زمانه: (جئت مع العصر) ..
3- مرادفة (عند) كقراءة بعضهم (هذا ذكر من معي) .
2- وتكون مفردة فتنوّن، وتكون حالا، وقد جاءت ظرفا مخبرا به في نحو قول جندل بن عمرو:
أفيقوا بني حرب وأهواؤنا معا ... وأرماحنا موصولة لم تقضب وقيل (معا) حال والخبر محذوف..
وهي في الإفراد بمعنى جمعا عند ابن مالك، وهو خلاف قول ثعلب. إذا قلت جاؤوا جمعيا احتمل أن فعلهم في وقت واحد أو في وقتين، وإذا قلت جاؤوا معا فالوقت واحد.
وتستعمل معا للجماعة كما تستعمل للاثنين. قال متمم بن نويرة:
يذكّرون ذا البث الحزين ببثهّ ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا
وقالت الخنساء:
وأفنى رجالي فبادوا معا ... فأصبح قلبي بهم مستفزّا
47:36–38Page 510
إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦
[This] worldly life is only amusement and diversion. And if you believe and fear Allāh, He will give you your rewards and not ask you for your properties.
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ ٣٧
If He should ask you for them and press you, you would withhold, and He would expose your hatred [i.e., unwillingness].
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ٣٨
Here you are - those invited to spend in the cause of Allāh - but among you are those who withhold [out of greed]. And whoever withholds only withholds [benefit] from himself; and Allāh is the Free of need, while you are the needy. And if you turn away [i.e., refuse], He will replace you with another people; then they will not be the likes of you.
* الإعراب:
جملة: «إنّما الحياة ... لعب» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تتّقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على تؤمنوا.
وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يسألكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
37- (الواو) في (يسألكموها) زائدة هي إشباع حركة الميم. (الفاء) عاطفة (يحفكم) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط، وفاعل (يخرج) ضمير يعود على البخل المفهوم من قوله (تبخلوا) جواب الشرط.
وجملة: «يسألكموها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.
وجملة: «يحفكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسألكموها.
وجملة: «تبخلوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
38- (هؤلاء) اسم إشارة في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) [[أو هو منادى حذف منه أداة النداء، وجملة تدعون خبر المبتدأ أنتم.]] ، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (اللام) للتعليل (تنفقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) .
والمصدر المؤوّل (أن تنفقوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تدعون) .
(الفاء) عاطفة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) الموصول (الواو) استئنافيّة (من) الثاني اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عن نفسه) متعلّق ب (يبخل) ، (الواو) اعتراضيّة، وعاطفة في الموضعين التاليين (تتولّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط ... والواو فاعل (غيركم) نعت ل (قوما) منصوب (لا) نافية (يكونوا) مضارع ناقص مجزوم معطوف على (يستبدل) ، (أمثالكم) خبر يكونوا منصوب.
وجملة: «أنتم هؤلاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تدعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «منكم من يبخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعون.
وجملة: «يبخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «من يبخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبخل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .
وجملة: «إنّما يبخل عن نفسه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «الله الغنيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة.
وجملة: «تتولّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط من يبخل ...
أو على جملة الشرط إن تؤمنوا.
وجملة: «يستبدل ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا يكونوا أمثالكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستبدل.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences