Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:118–129
6:118–119Page 142
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١١٨
So eat of that [meat] upon which the name of Allāh has been mentioned,1 if you are believers in His verses [i.e., revealed law].
وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ١١٩
And why should you not eat of that upon which the name of Allāh has been mentioned while He has explained in detail to you what He has forbidden you, excepting that to which you are compelled.1 And indeed do many lead [others] astray through their [own] inclinations without knowledge. Indeed, your Lord - He is most knowing of the transgressors.
* الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (كلوا) [[يجوز أن يكون نكرة موصوفة في محلّ جر.]] ، (ذكر) فعل ماض مبني للمجهول (اسم) نائب فاعل مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ذكر) (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ... و (تم) ضمير اسم كان (بآيات) جار ومجرور متعلق بمؤمنين و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «كلوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي: إن كنتم أيها المسلمون محقين في الإيمان فكلوا ...
وجملة «ذكر اسم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في حل جر نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.]] .
وجملة «كنتم مؤمنين» لا محلّ لها تفسير للشرط المقدر المتقدم، وجواب الشرط الثاني محذوف دل عليه جواب الشرط الأول.
(الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ما (أن) حرف مصدري (لا) نافية (تأكلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ألا تأكلوا) في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق بمحذوف حال أي: ما لكم في عدم أكلكم.
(مما ذكر ... عليه) مثل الأولى (الواو) حالية (قد) حرف تحقيق (فصّل) فعل ماض، والفاعل هو (لكم) مثل الأول متعلق ب (فصل) ، (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (حرم عليكم) مثل فصّل لكم (إلا) حرف للاستثناء المتصل أو المنقطع (ما) مثل المتقدم منصوب على الاستثناء (اضطررتم) فعل ماض مبني للمجهول ... و (تم) ضمير نائب فاعل (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (اضطررتم) ، (الواو) استئنافية (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (اللام) للتوكيد (يضلون) مضارع مرفوع ...
والواو فاعل (بأهواء) جار ومجرور متعلق ب (يضلون) والباء سببية و (هم) ضمير مضاف إليه (بغير) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يضلّون، أي متلبسين بغير علم (علم) مضاف إليه مجرور (إن ربك ... بالمعتدين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (117) من هذه السورة.]] .
وجملة «ما لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المقدرة.
وجملة «تأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «ذكر اسم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «فصّل لكم ... » في محلّ نصب حال.
وجملة «حرّم عليكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «اضطررتم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة «إن كثيرا ليضلون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يضلون..» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «إن ربك هو أعلم» لا محلّ لها استئنافيّة.
* الفوائد:
1- «ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا» «ما» اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ:
وللاستفهام حرفان وهما الهمزة وهل، وتسعة أسماء وهي «ما ومن وأي وكم وكيف وأين وأنى ومتى وأيان» .
وتنقسم أدوات الاستفهام جميعها من جهة التصور والتصديق إلى ثلاثة أقسام:
1- «هل» للتصديق فقط.
2- «الهمزة» مشتركة بين التصور أو التصديق.
3- بقية أسماء الاستفهام لطلب التصور دون التصديق، وعليك بكتب البلاغة لاستيفاء هذا البحث.
6:120–121Page 143
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ١٢٠
And leave [i.e., desist from] what is apparent of sin and what is concealed thereof. Indeed, those who earn [blame for] sin will be recompensed for that which they used to commit.
وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
And do not eat of that upon which the name of Allāh has not been mentioned, for indeed, it is grave disobedience. And indeed do the devils inspire their allies [among men] to dispute with you. And if you were to obey them, indeed, you would be associators [of others with Him].1
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (ظاهر) مفعول به منصوب (الإثم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (باطن) معطوف على ظاهر منصوب و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (يكسبون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (الإثم) مفعول به منصوب (السين) حرف استقبال (يجزون) مضارع مبني للمجهول مرفوع ... والواو نائب الفاعل (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجزون) [[(ما) قد يكون حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محلّ جر، وقد يكون نكرة.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم ... والواو اسم كان (يقترفون) مثل يكسبون.
جملة «ذروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «إن الذين ... » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «يكسبون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «سيجزون ... » في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «كانوا يقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «يقترفون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تأكلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون ... والواو فاعل (مما لم يذكر اسم الله عليه) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (118) من هذه السورة.]] ، (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) للتوكيد (فسق) خبر مرفوع (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول (الشياطين) اسم إن منصوب (اللام) مثل الأول (يوحون) مثل يكسبون (إلى أولياء) جار ومجرور متعلق ب (يوحون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يجادلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤول (أن يجادلوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحون) .
(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم [[حذفت اللام الموطئة للقسم تخفيفا، وقد جاء الجواب مقترنا باللام في قوله: (إنكم لمشركون) .]] (أطعتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ... (وتم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (هم) ضمير مفعول به (إنّكم لمشركون) مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو.
وجملة «لا تأكلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروا.
وجملة «يذكر اسم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «إنه لفسق» لا محلّ لها استئنافية [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال ... كما يجوز أن تكون معطوفة على الجملة الإنشائية قبلها على رأي سيبويه.]] .
وجملة «إن الشياطين.» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يوحون» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «يجادلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «إن أطعتموهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن الشياطين ...
وجملة «إنكم لمشركون» لا محلّ لها جواب قسم مقدر ... وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
* الصرف:
(ظاهر) ، اسم فاعل من ظهر الثلاثي، وزنه فاعل.
(باطن) ، اسم فاعل من بطن الثلاثي، وزنه فاعل.
(يوحون) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوحيون بضم اليائين، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت، ونقلت الحركة إلى الحاء- إعلال بالتسكين- ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح (يوحون) ، وزنه يفعون.
* الفوائد:
1- هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم.
وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء.
وحصيلة هذا الخلاف ما يلي:
أ- الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا.
ب- الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت.
ج- الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا.
وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك الله من الزلل.
وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه.
6:122Page 143
أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٢
And is one who was dead and We gave him life and made for him light by which to walk among the people like one who is in darkness, never to emerge therefrom? Thus it has been made pleasing to the disbelievers that which they were doing.
* الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافية [[جرى المعربون على أن (الواو) عاطفة تعطف الجملة بعدها على جملة استئنافية محذوفة قبلها يقتضيها السياق.]] (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (ميتا) خبر كان منصوب (الفاء) عاطفة (أحيينا) فعل ماض مبني على السكون ... (ونا) ضمير فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل أحيينا (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول ثان (نورا) مفعول أول منصوب (يمشي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (به) مثل له متعلق بفعل يمشي (في الناس) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يمشي (الكاف) حرف جر وتشبيه (من) اسم موصول في محلّ جر متعلق بخبر المبتدأ من (مثل) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (ليس) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (الباء) حرف جر زائد (خارج) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (من) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخارج (الكاف) مثل الأول [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر أي زين للكافرين عملهم تزيينا مثل ذلك التزيين.]] (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمفعول مطلق محذوف أي تزيينا كذلك التزيين للمؤمنين ... و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (زين) فعل ماض مبني للمجهول (للكافرين) جار ومجرور متعلق ب (زين) ، (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع نائب فاعل [[أو هو حرف مصدري، والمصدر المؤول في محلّ رفع نائب فاعل.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- والواو اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
جملة «من كان ميتا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كان ميتا....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة «أحييناه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «يمشي ... » في محلّ نصب نعت ل نورا) .
وجملة «مثله في الظلمات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة «ليس بخارج....» في محلّ نصب حال من الموصول (من) [[أو استئناف بياني.]] .
وجملة «زيّن....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كان.
* الصرف:
(ميتا) ، اسم لمن فقد الحياة، وزنه فعل بفتح فسكون ... وقد يكون صفة مشتقة.
* البلاغة:
1- التشبيه التمثيلي: في الآية الكريمة، حيث مثل الذي هداه الله بعد الضلالة ومنحه التوفيق لليقين الذي يميز به بين المحق والمبطل والمهتدي والضال، بمن كان ميتا فأحياه وجعل له نورا يمشي به في الناس مستغيثا به فيميز بعضهم من بعض.
ومن بقي على الضلالة بالخابط في الظلمات لا ينفك منها ولا يتخلص.
* الفوائد:
1- «أَوَمَنْ» في هذه الكلمة مركبة من ثلاثة من أقسام الكلام همزة الاستفهام وواو العطف والاسم الموصول، وهو من صور البلاغة والتعابير المبدعة في القرآن الكريم، وما أكثرها: أليس وهو كلام الله المعجز والمبدع؟! 2- أسلوب التمثيل وما يتضمنه من حركة وتشخيص هو من خصائص القرآن الكريم الذي حوى التصوير الفني في أبدع صوره وأوسع أبعاده لما فيه من قوة التأثير وسهولة التعبير.
6:123Page 143
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ١٢٣
And thus We have placed within every city the greatest of its criminals to conspire therein. But they conspire not except against themselves, and they perceive [it] not.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (كذلك) مثل السابق «1» وعامله جعلنا (جعلنا) مثل أحيينا «2» ، (في كل) جار ومجرور متعلق ب (جعلنا) [[والمفعول الثاني مقدر تقديره ماكرين دل عليه (ليمكروا) ، ويجوز أن يكون الجار والمجرور في محلّ المفعول الثاني، ويعرب (مجرميها) حينئذ بدلا من أكابر منصوب وعلامة النصب الياء.]] ، (قرية) مضاف إليه مجرور (أكابر) مفعول به أول منصوب (مجرمي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء، وحذفت النون للإضافة و (ها) ضمير مضاف إليه (اللام) لام العاقبة- أو للتعليل- (يمكروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.... والواو فاعل (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يمكروا) .
والمصدر المؤول (أن يمكروا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جعلنا) .
(الواو) استئنافية (ما) نافية (يمكرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (إلا) أداة حصر (بأنفس) جار ومجرور متعلق ب (يمكرون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (ما يشعرون) مثل ما يمكرون.
جملة «جعلنا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن ... في السابقة.
وجملة «يمكروا....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «ما يمكرون....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «ما يشعرون» في محلّ نصب حال من فاعل يمكرون.
* الفوائد:
1- هذه الآية تصور حال من المفسدين في كل مكان وكل زمان، وليت الذين يفسدون في الأرض يدركون فحوى قوله تعالى «وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ» ولو كشف الغطاء عن أبصار الناس وبصائرهم لرأى من يجرم حيال الناس إنما اجرامه يعود عليه قبل الناس ولكن أنى للناس أن يبصروا وما تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
6:124Page 143
وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ١٢٤
And when a sign comes to them, they say, "Never will we believe until we are given like that which was given to the messengers of Allāh." Allāh is most knowing of where [i.e., with whom] He places His message. There will afflict those who committed crimes debasement before Allāh and severe punishment for what they used to conspire.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قالوا (جاءت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (آية) فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (حتى) حرف غاية وجر (نؤتى) مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (مثل) مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (أوتي) فعل ماض مبني للمجهول (رسل) نائب فاعل مرفوع (الله) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤول (أن نؤتى) في محلّ جر ب (حتى) متعلق ب (نؤمن) .
(الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (حيث) ظرف مبني على الضم في محلّ نصب متعلق بفعل محذوف دلّ عليه أعلم الاسم [[هذا الظرف عند بعضهم هو مفعول به عامله الفعل المقدر لأن الله تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر ... وقال أبو حيان: الظاهر إقرار (حيث) على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معنى ما يتعدى الى الظرف، والتقدير: الله أنفذ علما حيث يجعل ... أي هو نافذ العلم في هذا الموضع ... وقال السفاقسي: الظاهر أنه باق على معناه من الظرفيّة.]] ، (يجعل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (رسالة) مفعول به منصوب، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (السين) حرف استقبال (يصيب) مثل يجعل وفاعله (صغار) ، (الذين) موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (أجرموا) مثل قالوا ... (عند) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يصيب) [[أو متعلق بصغار لكونه مصدرا، ويجوز أن يتعلق بنعت لصغار.]] ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عذاب) معطوف على صغار مرفوع (شديد) نعت مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول، أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف أي يمكرون به.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبني على الضم ... والواو اسم كان (يمكرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
والمصدر المؤول (ما كانوا ... ) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يصيب) .
جملة «جاءتهم آية» في محلّ جر بإضافة (إذا) إليها.
وجملة «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نؤتى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة «أوتي» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «الله أعلم....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يجعل ... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «سيصيب ... صغار» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أجرموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «كانوا يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .
وجملة «يمكرون» في محلّ نصب خبر كانوا.
* الصرف:
(صغار) ، مصدر سماعي لفعل صغر يصغر باب فرح وزنه فعال بفتح الفاء، وثمة مصادر أخرى هي صغر بكسر الصاد وفتح الغين وصغر بضم فسكون وصغر بفتحتين.
6:125Page 144
فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٢٥
So whoever Allāh wants to guide - He expands his breast to [contain] Islām; and whoever He wants to send astray1 - He makes his breast tight and constricted as though he were climbing into the sky. Thus does Allāh place defilement upon those who do not believe.
* الإعراب:
(الفاء) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة (الله) مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يهدي) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والمصدر المؤول (أن يهديه) في محلّ نصب مفعول به.
(يشرح) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو (صدر) مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه (للإسلام) جار ومجرور متعلق ب (يشرح) . (الواو) عاطفة (من يرد أن يضله ... صدره) مثل من يرد أن يهديه ... (ضيقا) مفعول به ثان لفعل جعل (حرجا) نعت ل (ضيقا) [[أو هو مفعول ثالث، لأن (جعل) من النواسخ، ولما صح تعدد الخبر صح تعدد المفاعيل مهما بلغت لأنها لشيء واحد، ولا يلزم أن يكون الفعل متعديا لاثنين أو ثلاثة.]] منصوب (كأنما) كافة ومكفوفة (يصّعد) مضارع مرفوع والفاعل هو (في السماء) جار ومجرور متعلق ب (يصعد) ، (كذلك) مر إعرابه [[في الآية (122) من هذه السورة.]] ، ((يجعل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الرجس) مفعول به منصوب (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجعل) بتضمينه معنى يلقي [[ويجوز أن يتعلق بمحذوف مفعول به ثان أي مستعليا أو مستقرا.]] ، (لا) نافية (يؤمنون) مثل يمكرون [[في الآية السابقة (124) .]] .
جملة «من يرد الله....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يهديه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «يشرح» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «من يرد ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يرد الله (المكررة) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .
وجملة «يضله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «يجعل....» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة «يصعد....» في محلّ نصب حال من الضمير في (ضيّقا) أو (حرجا) [[يجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.]] .
وجملة «يجعل (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
* الصرف:
(ضيّقا) ، صفة مشتقة مشبهة باسم الفاعل، على وزن فيعل من ضاق يضيق أدغمت فيه ياء فيعل مع عينه.
(يصّعد) فيه إبدال التاء صادا وإدغامها مع الصاد، وأصله يتصعد.
* البلاغة:
1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» شبهه للمبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يكاد يقدر عليه فإن صعود السماء مثل فيما هو خارج عن دائرة الاستطاعة. وفيه تنبيه على أن الإيمان يمتنع منه كما يمتنع منه الصعود.
6:126–127Page 144
وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦
And this is the path of your Lord, [leading] straight. We have detailed the verses for a people who remember.
۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٧
For them will be the Home of Peace [i.e., Paradise] with their Lord. And He will be their protecting friend because of what they used to do.
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (رب) مضاف إليه مجرور و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مستقيما) حال مؤكدة منصوبة العامل فيها اسم الإشارة [[في اسم الإشارة أثر من الفعل لأنه بمعنى أشير.]] . (قد) حرف تحقيق (فصّلنا) ، فعل ماض مبني على السكون ... و (نا) ضمير فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (فصلنا) ، (يذكّرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
جملة «هذا صراط....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «فصّلنا....» لا محلّ لها استئنافية [[أو في محلّ نصب حال من الصراط إذا أستعير للقرآن، والرابط في الجملة مقدر.]] .
وجملة «يذكّرون» في محلّ جر نعت لقوم.
(اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بخبر مقدم (دار) مبتدأ مؤخر مرفوع (السلام) مضاف إليه مجرور (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بحال من دار السلام، والعامل فيها معنى الاستقرار [[أو متعلق بالسلام لأنه مصدر.]] ، (ربّهم) مثل ربّك (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (ولي) خبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر للسببية أو الملابسة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جر، والعائد محذوف أي يعملونه.
(4، 5) يجوز أن تكون مستأنفة فلا محلّ لها.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبني على الضم ... والواو ضمير في محلّ رفع اسم كان (يعملون) مثل يذكرون.
والمصدر المؤول (ما كانوا يعملون) في محلّ جر بالباء متعلق بولي.
وجملة «لهم دار السلام» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون «4» .
وجملة «هو وليهم» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون «5» .
وجملة «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .
وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
* الصرف:
(يذّكرون) ، فيه إبدال التاء ذالا وإدغامها مع الذال، وأصله يتذكرون.
* الفوائد:
1- كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ يرى علماء العصر الحديث أنه كلما ارتفع الإنسان عن سطح الأرض كلما خفّ الضغط الجوي وخفّ بالتالي نسبة الأكسجين التي يحتاج إليها الأحياء أثناء عملية التنفس، ونتيجة ذلك يشعر المرء بضيق في صدره وحرج خلال استنشاقه للهواء قد يؤدي به ذلك إلى الإغماء فالاختناق.
ويرى بعض المفسرين أن ذلك يتفق مع قوله تعالى: «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» والله أعلم بما أودع كلماته من دقيق الأفكار ولطيف المعاني.
6:128Page 144
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ١٢٨
And [mention, O Muḥammad], the Day when He will gather them together [and say], "O company of jinn, you have [misled] many of mankind." And their allies among mankind will say, "Our Lord, some of us made use of others, and we have [now] reached our term which You appointed for us." He will say, "The Fire is your residence, wherein you will abide eternally, except for what Allāh wills. Indeed, your Lord is Wise and Knowing."
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره يقول (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله (جميعا) حال منصوبة من ضمير النصب في (يحشرهم) ، (يا) أداة نداء (معشر) منادى مضاف منصوب (الجن) مضاف إليه مجرور (قد) حرف تحقيق (استكثرتم) فعل ماض مبني على السكون ... (وتم) ضمير فاعل (من الإنس) جار ومجرور على حذف مضاف أي من إغواء الإنس متعلق ب (استكثرتم) (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض (أولياء) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (من الإنس) مثل الأول متعلق بحال من أولياء (رب) منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (استمتع) مثل الأول (بعض) فاعل مرفوع و (نا) مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق ب (استمتع) ، (الواو) عاطفة (بلغنا) مثل استكثرتم (أجل) مفعول به منصوب و (نا) مضاف إليه (الذي) موصول مبني في محلّ نصب نعت ل (أجلنا) ، (أجّلت) مثل استكثرتم (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أجلت) [[أو بمحذوف حال من الضمير المفعول في (أجّلت) أي: أجّلته مسخّرا لنا.]] ، (قال) مثل الأول والفاعل هو أي الله، (النار) مبتدأ مرفوع (مثوى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (كم) ضمير متصل مضاف إليه (خالدين) حال منصوبة من الضمير المجرور في مثواكم [[هذا إذا كان مثوى مصدرا ميميا أي: النار ذات ثوائكم ... يجوز أن يكون العامل فعلا مقدرا بكون مثوى اسم مكان.]] ، (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخالدين (إلا) حرف للاستثناء (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء المتصل أي إلا زمنا يرده الله مستثنى من الزمن الدائم الخالد [[يجوز حمل (ما) معنى (من) أي: إلا من يشاء الله عدم خلوده.]] ، (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (ربّ) اسم إن منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة «يحشرهم....» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول للقول المقدر يقول.
وجملة «قد استكثرتم....» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «قال أولياؤهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة المستأنفة المقدرة.
وجملة «النداء ربنا» في محلّ نصب مقول القول الثاني.
وجملة «استمتع بعضنا....» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «بلغنا.» لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتع بعضنا.
وجملة «أجّلت لنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة «قال....» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «النار مثواكم» في محلّ نصب مقول القول الثالث.
وجملة «شاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «إن ربك حكيم....» لا محلّ لها تعليليّة- أو للاستئناف فقط-.
* الصرف:
(معشر) ، اسم جمع بمعنى الجماعة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين ... ويجمع على معاشر.
* البلاغة:
1- الاستثناء المذهل: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ» فقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف: إلا ما شاء الله، إلا الأوقات التي ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير، فقد روي أنهم يدخلون واديا فيه من الزمهرير ما يميز بعض أوصالهم من بعض، فيتعاوون ويطلبون الردّ إلى الجحيم. أو يكون من قول الموتور الذي ظفر بواتره ولم يزل يحرق عليه أنيابه وقد طلب إليه أن ينفس خناقه. أهلكني الله إن نفست عنك إلا إذا شئت، وقد علم أنه لا يشاء إلا التشفي منه بأقصى ما يقدر عليه من التعنيف والتشديد، فيكون قوله: إلا إذا شئت، من أشد الوعيد، مع تهكم بالموعد لخروجه في صورة الاستثناء الذي فيه إطماع.
6:129Page 144
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٢٩
And thus will We make some of the wrongdoers allies of others for what they used to earn.1
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر ... أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك أو مثل ذلك....]] (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل الذي يليه [[أو متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدر أي: الأمر كذلك.]] ، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نولي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بعض) مفعول به منصوب (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (بعضا) مفعول به ثان منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي نولي بعض الظالمين على بعض أي نسلطهم على بعض.]] ، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كانوا يعملون [[في الآية (127) من هذه السورة.]] في مفرداتها وفي المصدر المؤول.
جملة «نولّي....» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي (ما) .
وجملة «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences