Mahmud SafiAl‑An'am · 6:59–72

Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic

Al-An'am 6:59–72

6:59–62Page 134

۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٥٩

And with Him are the keys of the unseen; none knows them except Him. And He knows what is on the land and in the sea. Not a leaf falls but that He knows it. And no grain is there within the darknesses of the earth and no moist or dry [thing] but that it is [written] in a clear record.

وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٦٠

And it is He who takes your souls by night1 and knows what you have committed by day. Then He revives you therein [i.e., by day] that a specified term2 may be fulfilled. Then to Him will be your return; then He will inform you about what you used to do.

وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ٦١

And He is the subjugator over His servants, and He sends over you guardian-angels until, when death comes to one of you, Our messengers [i.e., angels of death] take him, and they do not fail [in their duties].

ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ ٦٢

Then they [i.e., His servants] are returned to Allāh, their true Lord. Unquestionably, His is the judgement, and He is the swiftest of accountants.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (عنده) مثل عندي [[في الآية (53) من هذه السورة.]] ، (مفاتح) مبتدأ مؤخر مرفوع (الغيب) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلم) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع فاعل، (الواو) عاطفة (يعلم) مثل الأول والفاعل هو (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في البر) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور مثله (الواو) عاطفة (ما) نافية (تسقط) مثل يعلم (من) حرف جر زائد معتمد على النفي (ورقة) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تسقط (إلا) مثل الأول (يعلمها) مثل الأولى (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (حبة) معطوف على ورقة مجرور لفظا (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بنعت لحبة (الأرض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين (رطب، يابس) لفظان معطوفان على ورقة مجروران لفظا [[هذا ما ذهب إليه توجيه الجمل والسيوطيّ في العطف ... ولكن الأظهر أن يكون (حبّة) وما عطف عليه مبتدأ خبره (في كتاب مبين) .]] ، (إلّا) أداة حصر (في كتاب) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من حبة ما عطف عليه [[جعلها الزمخشري توكيد معنى لجملة يعلمها وتكريرا لها لأن قوله ولا حبة ولا ... إلا في كتاب أي إلا يعلمها وأتى بأداة الحصر مرة أخرى لطول الكلام ... والاستثناء الثاني هو من نوع البدل من الاستثناء الأول إما بدل كل أو بدل اشتمال.]] ، (مبين) نعت لكتاب مجرور.

جملة «عنده مفاتح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أعلم [[في الآية السابقة.]] .

وجملة «لا يعلمها إلا هو» في محل نصب حال من مفاتح الغيب [[والعامل فيها الاستقرار المتعلق به الخبر ... ويجوز كونها استئنافا.]] .

وجملة «يعلم ما في البر» لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.

وجملة «تسقط....» لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.

وجملة «يعلمها» في محلّ نصب حال من ورقة.

(60) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (يتوفى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالليل) جار ومجرور متعلق ب (يتوفى) ، (الواو) عاطفة (يعلم ما) مثل الأولى (جرحتم) فعل ماض مبني على السكون ... (وتم) ضمير فاعل (بالنهار) جار ومجرور متعلق ب (جرحتم) ، (ثم) حرف عطف (يبعثكم) مثل يتوفاكم (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يبعث) ، (اللام) لام التعليل (يقضى) مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (أجل) نائب فاعل مرفوع (مسمى) نعت لأجل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

والمصدر المؤوّل (أن يقضى) في محلّ جر باللام متعلق ب (يتوفاكم ويبعثكم) .

(ثم) حرف عطف (إليه) مثل فيه متعلق بمحذوف خبر مقدم (مرجع) مبتدأ مؤخر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (ثم) مثل الأول (ينبئكم) مثل يتوفاكم (الباء) حرف جر و (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر [[والعائد محذوف ... ويجوز أن يكون حرفا مصدريا والمصدر المؤوّل في محلّ جر متعلق ب (ينبئ) .]] متعلق ب (ينبئ) (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون ... (وتم) ضمير اسم كان (تعملون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل ...

وجملة «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.

وجملة «يتوفاكم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة «يعلم....» لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول.

وجملة «جرحتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة «يبعثكم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتوفاكم.

وجملة «يقضى أجل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة «إليه مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثكم.

وجملة «ينبّئكم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليه مرجعكم.

وجملة «كنتم....» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.

وجملة «تعملون» : في محلّ نصب خبر كنتم.

(61) (الواو) عاطفة (هو القاهر) مبتدأ مرفوع وخبره (فوق) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الضمير في القاهر أي مستعليا [[أو متعلّق باسم الفاعل القاهر على معنى المهيمن فوق عباده.]] ، (عباد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) ، (حفظة) مفعول به منصوب (حتّى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب توفّته (جاء) فعل ماض (أحد) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الموت) فاعل مرفوع على حذف يضاف أي دواعي الموت (توفّت) فعل ماض ... و (التاء) للتأنيث، مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (رسل) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) حاليّة (هم) مثل هو (لا) نافية (يفرّطون) مثل تعملون.

جملة «هو القاهر» : لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي ...

وجملة «يرسل....» : في محلّ رفع معطوفة على الخبر (القاهر [[يحتمل أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة حال من الضمير المستكنّ في (القاهر) ... ويجوز أن تكون مستأنفة لا محلّ لها.]] ) .

وجملة «جاء أحدكم الموت» : في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها.

وجملة «توفّته رسلنا» : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة «هم لا يفرّطون» : في محلّ نصب حال من رسلنا.

وجملة «لا يفرّطون» : في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

(ثمّ) حرف عطف (ردّوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ... والواو ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ردّوا) ، (مولى) نعت للفظ الجلالة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (الحقّ) نعت ثان مجرور (ألا) حرف تنبيه (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (هو) مثل الأول (أسرع) خبر مرفوع (الحاسبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة «ردّوا ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب توفّته.

وجملة «له الحكم» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «هو أسرع....» : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* الصرف:

(مفاتح) ، إمّا جمع مفتاح بكسر الميم وهو اسم آلة على وزن مفعال، وجاز جمعه كذلك كما جاز جمع مصباح على مصابح ... وإمّا هو جمع مفتح- بفتح الميم وكسر التاء- وهو بمعنى مخزن ... وإمّا هو جمع مفتح- بفتح الميم والتاء- وهو المفتاح الآلة المعلومة.

وجوّز الواحديّ أن يكون مفاتح جمع مفتح بفتح الميم والتاء على أنه مصدر ميميّ أي عنده فتوح الغيب.

(البرّ) ، اسم جامد للأرض اليابسة، ووزنه فعل بفتح الفاء.

(البحر) ، انظر الآية (50) من سورة البقرة.

(ورقة) ، واحدة الورق، اسم جامد لما يوجد في الشجر أو الكتاب، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين.

(رطب) ، صفة مشبّهة من فعل رطب يرطب باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.

(يابس) ، اسم فاعل من يبس ييبس باب فرح وباب وثق، وزنه فاعل.

(يتوفّاكم) ، الألف فيه منقلبة عن ياء لأن مجرّده وفي يفي، جاءت الياء متحرّكة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا، وزنه يتفعّلكم.

(يقضى) ، الألف فيه منقلبة عن ياء لمناسبة البناء للمجهول، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.

(مسمّى) ، اسم مفعول من سمّى الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

(حفظة) ، جمع حافظ اسم فاعل من حفظ الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن حفظة فعلة بفتحتين.

(توفّته) ، في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت الألف الساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه تفعّته.

(أسرع) ، صفة مشتقّة وزنه أفعل وهي صيغة تفضيل وليست بتفضيل، فعله سرع يسرع باب فرح وباب كرم.

(الحاسبين) ، جمع الحاسب، اسم فاعل من حسب يحسب باب نصر، وزنه فاعل.

* البلاغة:

1- الاستعارة التصريحية التحقيقية: في قوله تعالى «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ» حيث استعار العلم للمفاتح، والقرينة الإضافة الى الغيب.

2- الكناية: في قوله تعالى «وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ» حيث كنى بالظلمة عن البطن لأنه لا يدرك فيه كما لا يدرك في الظلمة.

3- المقابلة: فقد طابق بين البر والبحر، والرطب واليابس..

4- التكرير: في قوله تعالى «إِلَّا يَعْلَمُها» وفي قوله «إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» وفائدة هذا التكرير التطرية لما بعد عهده، لأنه لما عطف على ورقة بعد أن سلف الإيجاب المقصود للعلم في قوله «إِلَّا يَعْلَمُها» وكانت هذه المعطوفات داخله في إيجاب العلم، وهو المقصود وطالت وبعد ارتباط آخرها بالإيجاب السالف، كان ذلك جديرا بتجديد العهد بالمقصود، ثم كان اللائق بالبلاغة المألوفة في القرآن التجديد بعبارة أخرى، ليتلقاها السامع غضة جديدة غير مملولة بالتكرير. وهذا السر إنما ينقب عنه المسيطر في علم البيان ونكت اللبان.

5- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ» أي ينيمكم فيه حيث أستعير التوفي من الموت للنوم لما بينهما من المشاركة في زوال إحساس الحواس الظاهرة والتمييز، قيل والباطنة أيضا.

6- التنزيل المنظوم: في هذه الآية الكريمة، وهو ما ورد في القرآن موزونا بغير قصد الشعر وذلك في قوله «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» فهو شطر بيت من البحر الوافر، وقد وجد في القرآن ما هو بيت تامّ أو مصراع، فلا يكتسب اسم الشعر ولا صاحبه اسم الشاعر. فمن ذلك قوله تعالى من الطويل وهو مصراع بيت: «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» .

* الفوائد:

1- قوله تعالى: «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» إنه شطر منظوم من البحر الوافر.

ويرد مثل ذلك تلقائيا في القرآن الكريم وليس هو بالشعر ولا محمد شاعر وإنما هو من باب التوافق، وقد استغلّ الشعراء أمثال هذا التعبير وضمنوه ما نظموا من قصائد. وللعلماء رأي في ذلك فحواه يجوز ذلك شريطة أن لا يسفّ بألفاظ القرآن، ولا يستعمل فيما يزرى بالقرآن أو يتبذل به إلى ما يتنزه القرآن عن ذكره ومستواه.

6:63–65Page 135

قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣

Say, "Who rescues you from the darknesses of the land and sea [when] you call upon Him imploring [aloud] and privately, 'If He should save us from this [crisis], we will surely be among the thankful.'"

قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ٦٤

Say, "It is Allāh who saves you from it and from every distress; then you [still] associate others with Him."

قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ٦٥

Say, "He is the [one] Able to send upon you affliction from above you or from beneath your feet or to confuse you [so you become] sects1 and make you taste the violence of one another." Look how We diversify the signs that they might understand.

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ينجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من ظلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينجيكم) ، (البرّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور (تدعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.... والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (تضرّعا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه [[أو يلاقي فعله في المعنى: تدعون بمعنى تتضرّعون ... ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.]] ، (خفية) معطوف على (تضرّعا) بالواو منصوب (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أنجى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ متعلّق ب (أنجانا) ، (اللام) لام القسم (نكوننّ) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... والنون للتوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الشاكرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.

جملة «قل ... » : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «من ينجيكم؟» : في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «ينجيكم....» : في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة «تدعونه» : في محلّ نصب حال من ضمير النصب في (ينجيكم) .

وجملة «إن أنجانا....» : لا محلّ لها تفسيريّة [[أو مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل تدعون أي: قائلين أو يقولون لئن أنجانا.]] .

وجملة «نكوننّ....» : لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

(64 (قل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ينجيكم) مثل الأول (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينجيكم) ، (الواو) عاطفة (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (منها) فهو معطوف عليه (كرب) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (أنتم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (تشركون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.

وجملة «قل....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «الله ينجيكم» : في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «ينجيكم» : في محلّ رفع خبر المبتدأ «الله» .

وجملة «أنتم تشركون» : في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة «تشركون» : في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) .

(65) (قل) مثل الأول (هو القادر) مبتدأ وخبر مرفوعان (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعث) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

والمصدر المؤوّل (أن يبعث) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق باسم الفاعل (القادر) .

(على) مثل الأول و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبعث) ، (عذابا) مفعول به منصوب (من فوق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) [[يجوز تعليقه بفعل (يبعث) .]] ، و (كم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به (من فوقكم) فهو معطوف عليه (أرجل) مضاف إليه مجرور و (كم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (يلبس) مضارع منصوب معطوف على (يبعث) ، و (كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل هو (شيعا) حال منصوبة من الضمير المنصوب [[قال العكبريّ: يجوز نصبه على المصدر من غير لفظه، كما يجوز أن يكون حالا في هذا المعنى أي أن يكون مصدرا في موضع الحال.]] ، (الواو) عاطفة (يذيق) مثل يبعث ومعطوف عليه (بعض) مفعول به منصوب و (كم) مضاف إليه (بأس) مفعول به ثان منصوب (بعض) مضاف إليه مجرور (انظر) فعل أمر، والفعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (نصرّف) وهو مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يفقهون) مضارع مثل تشركون.

وجملة «قل....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «هو القادر» : في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «يبعث» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة «يلبسكم....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.

وجملة «يذيق....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.

وجملة «انظر....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «نصرّف» : في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.

وجملة «لعلّهم يفقهون» : لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة.

وجملة «يفقهون» : في محلّ رفع خبر لعلّ.

* الصرف:

(تضرّعا) ، مصدر قياسيّ لفعل تضرّع الخماسيّ، على وزن ماضية بضمّ ما قبل آخره، وزنه تفعّل.

(خفية) ، مصدر سماعيّ لفعل خفي يخفى باب فرح، وزنه فعلة بضمّ الفاء، وثمّة مصدران آخران للفعل هما خفية بكسر الخاء وخفاء بفتح الفاء.

(أنجانا) ، فيه قلب الواو ألفا لأن مجرّده نجا ينجو، وأصله أنجونا، فلمّا جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعلنا.

(كرب) ، مصدر سماعيّ لفعل كرب يكرب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.

(شيعا) ، جمع شيعة. وفي القاموس شيعة الرجل بالكسر أتباعه وأنصاره، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنّث، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون الياء.

6:66Page 135

وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦

But your people have denied it while it is the truth. Say, "I am not over you a manager [i.e., authority]."

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب) ، (قوم) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الحقّ) خبر مرفوع (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لست) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون ... (والتاء) اسم ليس (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بوكيل (الباء) حرف جرّ زائد (وكيل) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس.

وجملة «كذّب به قومك» : لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «هو الحقّ» : في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافية لا محلّ لها.]] .

وجملة «قل ... » : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «لست ... بوكيل» : في محلّ نصب مقول القول.

6:67Page 135

لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧

For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.

* الإعراب:

(لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (نبأ) مضاف إليه مجرور (مستقرّ) مبتدأ مؤخر (الواو) استئنافية (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.

وجملة «لكلّ نبأ مستقرّ» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «تعلمون» : لا محلّ لها استئنافية.

* الصرف:

(مستقرّ) ، اسم زمان من فعل استقرّ السداسيّ، وقد يكون مصدرا ميميّا، وبعضهم يجعله اسم مكان، وزنه مستفعل بضمّ الميم وفتح العين.

6:68Page 135

وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٦٨

And when you see those who engage in [offensive] discourse1 concerning Our verses, then turn away from them until they enter into another conversation. And if Satan should cause you to forget, then do not remain after the reminder with the wrongdoing people.

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (إذا) ظرف للزمن المستقبل فيه معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب أعرض (رأيت) فعل ماض مبنيّ على السكون.. (والتاء) فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يخوضون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (في آيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخوضون) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أعرض) فعل أمر مبنيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (يخوضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (في حديث) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخوضوا) ، (غير) نعت لحديث مجرور مثله و (الهاء) ضمير مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أن يخوضوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أعرض) .

(الواو) عاطفة (ان) حرف شرط جازم (ما) زائدة لا عمل لها (ينسينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط.. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به، والمفعول الثاني محذوف تقديره ما أمرت به ... (الشيطان) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقعد) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقعد) ، (الذكرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تقعد) ، (القوم) مضاف إليه مجرور (الظالمين) نعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.

جملة «رأيت....» : في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة «يخوضون..» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة «أعرض عنهم» : لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة «يخوضوا....» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة «ينسينّك الشيطان» : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المكوّنة من الشرط إذا وفعله وجوابه.

وجملة «لا تقعد....» : في محلّ جزم جواب الشرط (إن) مقترنة بالفاء.

* الصرف:

(الذكرى) ، اسم مصدر من فعل تذكّر الخماسيّ بمعنى التذكّر، وزنه فعلي بكسر الفاء، وليس من مصدر على هذا الوزن إلّا ذكرى.

* البلاغة:

1- الاستعارة: في قوله تعالى «الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا» فأصل معنى الخوض عبور الماء أستعير للتفاوض في الأمور.

2- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» أي معهم فوضع المظهر موضع المضمر نعيا عليهم أنهم بذلك الخوض ظالمون واضعون للتكذيب والاستهزاء موضع التصديق والتعظيم راسخون في ذلك.

* الفوائد:

1- لاستعمال أدوات الشرط مقامات تختلف باختلاف موضوع الشرط، وليس في كلام العرب ما يفرق لدى استعمال أدوات الشرط حسب المواطن كما فرق القرآن الكريم ففي هذه الآية استعمل «إذا» في موطن غير مشكوك فيه وهو خوضهم في آيات الله سبحانه. وفي الشرط الثاني الذي هو إنساء الشيطان للرسول/ ﷺ/ استعمل أداة الشرط «إن» لأن موضوع الشرط أمر مشكوك فيه قد يقع وقد لا يقع فسبحان من هذا كلامه، وهذا إعجاز كتابه الكريم.

6:69Page 136

وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩

And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (ما) نافية (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (يتقون) مضارع مرفوع..

والواو فاعل، ومفعوله محذوف تقديره الله (من حساب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء- نعت تقدّم على المنعوت- و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (ذكرى) مفعول مطلق لفعل محذوف أي يذكرونهم ذكرى [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي النهي عن مجالستهم.... أو مبتدأ خبره محذوف أي عليهم ذكرى.. ويجوز أن يكون معطوفا على موضع (شيء) .]] ، (لعلّهم يتّقون) مثل لعلّهم يفقهون [[في الآية (65) من هذه السورة.]] ، ومفعول يتّقون محذوف تقديره الخوض في الآيات ...

جملة «ما على الذين ... الاسمّية» : لا محلّ لها معطوفة على استئنافية الآية السابقة.

وجملة «يتّقون....» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة « (يذكرونهم) ذكرى» : لا محلّ لها معطوفة على جملة ما على الذين....

وجملة «لعلّهم يتّقون» : لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة «يتّقون (الثانية) » : في محلّ رفع خبر لعلّ.

6:70Page 136

وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠

And leave those who take their religion as amusement and diversion and whom the worldly life has deluded. But remind with it [i.e., the Qur’ān], lest a soul be given up to destruction for what it earned; it will have other than Allāh no protector and no intercessor. And if it should offer every compensation, it would not be taken from it [i.e., that soul]. Those are the ones who are given to destruction for what they have earned. For them will be a drink of scalding water and a painful punishment because they used to disbelieve.

* الإعراب:

(الواو) استئنافية (ذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (اتّخذوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ ... والواو فاعل (دين) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لعبا) مفعول به ثان منصوب [[أجاز بعضهم أن يكون (لعبا) مفعول لأجله بتضمين فعل اتّخذوا معنى اكتسبوا متعدّيا لواحد أي اكتسبوه لأجل اللعب.]] ، (الواو) عاطفة (لهوا) معطوف على (لعبا) منصوب (الواو) عاطفة (غرّت) فعل ماض مبنيّ ... والتاء للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة. (الواو) عاطفة (ذكّر) مثل ذر (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ذكّر) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبسل) مضارع منصوب مبنيّ للمجهول (نفس) نائب فاعل مرفوع..

والمصدر المؤوّل (أن تبسل) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي مخافة أن تبسل نفس.

(الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بالحرف والعائد محذوف أي بما كسبته.]] ، (كسبت) مثل غرّت، والفاعل هي أي النفس.

والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تبسل) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لنفس.]] .

(ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس المحذوف (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ [[يجوز أن يتعلّق بخبر ليس المحذوف.]] - نعت تقدّم على المنعوت- (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ليس مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (شفيع) معطوف على وليّ مرفوع محلّا مجرور لفظا (الواو) عاطفة (ان) حرف شرط جازم (تعدل) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هي- النفس- (كلّ) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مضاف إلى المصدر (عدل) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يؤخذ) مضارع مجزوم مبنيّ للمجهول جواب الشرط (منها) مثل لها في محلّ رفع نائب فاعل [[لا يجوز جعل الضمير المستتر في (يؤخذ) نائب فاعل لأنه يعود إلى (كلّ عدل) ، وهو مصدر، ولا يصحّ أن يؤخذ المصدر لأنه حدث وليس بذات ... ويصحّ هذا التخريج إن ضمّن الفعل معنى يقبل، ويصبح الجارّ متعلّقا بالفعل (انظر شذور الذهب ص 192) .]] ، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (الكاف) للخطاب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك [[أو في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة، والخبر جملة لهم شراب.. أو في محلّ رفع نعت لاسم الإشارة والخبر جملة لهم شراب.]] ، (أبسلوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبني على الضمّ.. والواو نائب فاعل (بما كسبوا) مثل بما كسبت..

والمصدر المؤوّل (ما كسبوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أبسلوا) ، والباء للسببيّة أي أبسلوا بسبب كسبهم.

(لهم) مثل لها متعلّق بخبر مقدّم (شراب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من حميم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشراب (الواو) عاطفة (عذاب) معطوف على شراب مرفوع مثله (أليم) نعت لعذاب مرفوع (بما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (يكفرون) مضارع مرفوع. والواو فاعل.

جملة «ذر الذين ... » : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «اتّخذوا.....» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة «غرّتهم الحياة....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة «ذكّر به....» : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة «تبسل نفس.....» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة «كسبت....» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) .

وجملة «ليس لها....» : لا محلّ لها استئنافية [[أو في محلّ نصب حال من نفس- لأنه وصف- أو من الضمير في (كسبت) .]] .

وجملة «تعدل ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة ليس لها ... [[أو محلها النصب معطوفة على جملة ليس لها....]] .

وجملة «لا يؤخذ منها» : لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة «أولئك الذين....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «أبسلوا....» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة «كسبوا» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني الحرفيّ أو الاسميّ.

وجملة «لهم شراب» : في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (أبسلوا) . ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.]] .

وجملة «كانوا....» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) الثالث.

وجملة «يكفرون» : في محلّ نصب خبر كانوا.

* الصرف:

(حميم) ، صفة مشبّهة من حمّ يحمّ اللازم باب فتح، واستعمل اسما بمعنى الماء البالغ الحرارة وزنه فعيل.

6:71Page 136

قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١

Say, "Shall we invoke1 instead of Allāh that which neither benefits us nor harms us and be turned back on our heels after Allāh has guided us? [We would then be] like one whom the devils enticed [to wander] upon the earth confused, [while] he has companions inviting him to guidance, [calling], 'Come to us.'"2 Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance; and we have been commanded to submit to the Lord of the worlds.

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (ندعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (من دون) جارّ ومجرور متعلّق ب (ندعو) بتضمينه معنى نعبد [[ويجوز أن يكون حالا من فاعل (ندعو) أي متجاوزين.. أو أن يكون حالا من (ما) الموصول- نعت متقدّم-.]] (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول [[أو هو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده نعت له.]] مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (ينفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو- وهو العائد- و (نا) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (يضرّنا) مثل ينفعنا (الواو) عاطفة (نردّ) ، مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (على أعقاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نردّ) ، و (نا) ضمير مضاف إليه [[يجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف حال من الضمير في (نردّ) ، أي منقلبين على أعقابنا.]] ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نردّ) ، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ جرّ مضاف إليه (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (نا) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الكاف) حرف جرّ (الذي) موصول في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل نردّ أي خاسرين كالذي استهوته الشياطين [[أو متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي نردّ ردّا كردّ الذي استهوته الشياطين، فهو على حذف مضاف كما يظهر.]] ، (في الأرض) جارّ ومجرور، وفي تعليقه عدّة احتمالات ... آ- متعلّق بفعل استهوته ب- متعلّق بمحذوف حال من مفعول استهوته ج- متعلّق بمحذوف حال من الضمير المستكنّ في حيران (حيران) حال منصوبة من ضمير المفعول في استهوته (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أصحاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (يدعون) مضارع مرفوع والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (إلى الهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (ائت) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (قل) مثل الأول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- حرف ناسخ- (هدى) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (هو) ضمير فصل للتأكيد [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الهدى) ، والجملة خبر! ...]] ، (الهدى) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أمرنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير نائب فاعل (اللام) لها عدّة تخريجات.. آ- لتعليل المفعول المحذوف أي أمرنا بالإخلاص للتسليم.. ب- لتعليل الأمر أي أمرنا من أجل الإسلام ج- هي زائدة في المفعول [[وهو رأي ابن هشام.]] ، أي أمرنا أن نسلم.. د- هي بمعنى الباء أي أمرنا بأن نسلم [[وهو رأي الجلال السيوطيّ.]] ، (نسلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن.

والمصدر المؤوّل (أن نسلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أمرنا) - أو في محلّ نصب مفعول به، إذا كانت زائدة-.

(لربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسلم) ، (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة «قل....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «ندعو....» : في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «ينفعنا» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة «يضرّنا» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة «نردّ....» : في محلّ نصب معطوفة على جملة ندعو.

وجملة «هدانا الله» : في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.

وجملة «استهوته الشياطين» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة «له أصحاب ... » : في محلّ نصب حال من الضمير في حيران [[أو لا محلّ لها استئنافية.]] .

وجملة «يدعونه....» : في محلّ رفع نعت لأصحاب.

وجملة «ائتنا» : في محلّ نصب مقول القول لقول محذوف، والجملة المحذوفة في محلّ نصب حال من ضمير الفاعل في (يدعونه) [[يجوز في جملة (ائتنا) ألّا يكون لها محلّ ... فهي جواب الدعاء بتضمينه معنى النداء، أو هي تفسير لمضمون الدعاء.]] .

وجملة «قل (الثانية) ....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «إنّ هدى الله ... » : في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «أمرنا....» : في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ هدى ...

* الصرف:

(استهوت) ، في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فقد حذفت الألف- لام الكلمة- لمجيئها ساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه استفعته.

(حيران) ، صفة مشبّهة من حار يحار باب فتح مؤنّثه حيرى، وزنه فعلان.

* البلاغة:

1- التشبيه التمثيلي المنفي: في قوله تعالى «كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ» حيث شبه فيه من خلص من الشرك ثم نكص على عقبيه بحال من ذهبت به الشياطين في المهمة وأضلته بعد ما كان على الجادة المستقيمة.

6:72Page 136

وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢

And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ [[أو حرف تفسير.. والجملة بعده تفسيريّة مسبوقة بفعل (أمرنا) وهو بمعنى القول دون حروفه.]] (أقيموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.... والواو فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اتّقوا) مثل أقيموا و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) استئنافية (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلق ب (تحشرون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع ... والواو نائب فاعل.

والمصدر المؤوّل (أن أقيموا) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل المتقدّم في الآية السابقة (أن نسلم) أو في محلّ نصب على المحلّ لأنه المفعول الثاني لفعل أمرنا.

جملة «أقيموا ... » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) [[أو تفسيريّة.]] .

وجملة «اتّقوا» : لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.

وجملة «هو الذي....» : لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «تحشرون» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском