Tadabbur wa 'AmalAl‑Qalam · 68:1–52

Tadabbur wa 'Amal · Tafsir · in Arabic

القلم

Al-Qalam

The Pen · Meccan · 52 ayahs

68:1–15Page 564

نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ١

Nūn.1 By the pen and what they inscribe,

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ٢

You are not, [O Muḥammad], by the favor of your Lord, a madman.

وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ ٣

And indeed, for you is a reward uninterrupted.

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤

And indeed, you are of a great moral character.

فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ ٥

So you will see and they will see

بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ٦

Which of you is the afflicted [by a devil].

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٧

Indeed, your Lord is most knowing of who has gone astray from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.

فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٨

Then do not obey the deniers.

وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ٩

They wish that you would soften [in your position], so they would soften [toward you].

وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ١٠

And do not obey every worthless habitual swearer

هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ ١١

[And] scorner, going about with malicious gossip -

مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ١٢

A preventer of good, transgressing and sinful,

عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣

Cruel, moreover, and an illegitimate pretender.1

أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ١٤

Because he is a possessor of wealth and children,

إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٥

When Our verses are recited to him, he says, "Legends of the former peoples."

الوقفات التدبرية

١- ﴿ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾

الإيمان يشمل التصديق الباطن، والأعمال الباطنة والظاهرة، ولما كانت الأعمال وجودها وكمالها متوقفةً على التوكل، خص الله التوكل من بين سائر الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان ومن جملة لوازمه. [السعدي: ٨٧٨]

السؤال: التوكل داخل في الإيمان، فلماذا خصه الله بالذكر من بين سائر الأعمال؟

٢- ﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾

﴿وعليه﴾ أي: وحده. ﴿توكلنا﴾: لأنه لا شيء في يد غيره، وإلا لرحم من يريد عذابه أو عذب من يريد رحمته؛ فكل ما جرى على أيدي خلقه من رحمة أو نقمة فهو الذي أجراه. [البقاعي: ٢٠/٢٧٠]

السؤال: لماذا نتوكل على الله وحده دون غيره؟

٣- ﴿نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾

القسم بالقلم لشرفه بأنه يُكتب به القرآن، وكتبت به الكتب المقدسة، وتكتب به كتب التربية ومكارم الأخلاق، والعلوم؛ وكل ذلك مما له حظ شرف عند الله تعالى. [ابن عاشور: ٢٩/٦٠]

السؤال: لماذا أقسم الله تعالى بالقلم؟

٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾

هذا فيه تهديد للضالين، ووعد للمهتدين. [السعدي: ٨٧٩]

السؤال: ماذا يفيد ذكر علمه سبحانه بالضالين والمهتدين؟

٥- ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾

النهي عن طاعة المرء نهيٌ عن التشبه به بالأولى؛ فلا يُطاع المكذب والحلاف، ولا يعمل بمثل عملهما. [ابن تيمية: ٦/٣٧٠. ]

السؤال: دلت الآية على النهي عن التشبه بأهل الفسق والفجور، وضِّح ذلك.

٦- ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ (١١) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾

الأخلاق مكتسبة بالمعاشرة، ففيه تحذير عن اكتساب شيء من أخلاقهم بالمخالطة لهم؛ فليأخذ حذره؛ فإنه محتاج إلى مخالطتهم لأجل دعوتهم إلى الله تعالى. [ابن تيمية: ٦/٣٧٠]

السؤال: يترتب على دعوة أهل المعاصي الانتباه إلى محذور فما هو؟

٧- ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾

وذلك أن الكاذب -لضعفه ومهانته- إنما يتقي بأيمانه الكاذبة التي يجترئ بها على أسماء الله تعالى، واستعمالها في كل وقت في غير محلها. [ابن كثير: ٤/٤٠٤]

السؤال: لماذا نهينا عن اتباع الذي يكثر من الحلف؟

التوجيهات

١- الحث على مكارم الأخلاق, ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

٢- الوعيد لكل مكذب معرض مستهزئ، ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾

٣- التحذير من المداهنة في دين الله تعالى، ﴿وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سَل الله أن ينزل الغيث، ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ﴾

٢- احمد الله على ثلاث نعم أنعم بها عليك، ﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾

٣- قل: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق»، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

معاني الكلمات

﴿رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ رَأَوْا عَذَابَ اللهِ قَرِيبًا.

﴿سِيئَتْ﴾ ذَلَّتْ، وَاسْوَدَّتْ.

﴿تَدَّعُونَ﴾ تَطْلُبُونَ أَنْ يُعَجَّلَ لَكُمْ مِنَ العَذَابِ اسْتِهْزَاءً.

﴿يُجِيرُ﴾ يَحْمِي.

﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أَخْبِرُونِي.

﴿غَوْرًا﴾ ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ لاَ تَصِلُونَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ.

﴿مَعِينٍ﴾ جَارٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ظَاهِرٍ لِلْعُيُونِ.

﴿وَالْقَلَمِ﴾ قَسَمٌ بِالقَلَمِ الَّذِي تَكْتُبُ بِهِ المَلاَئِكَةُ، وَالنَّاسُ.

﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ وَالَّذِي يَكْتُبُونَهُ بِالقَلَمِ.

﴿مَمْنُونٍ﴾ مَنْقُوصٍ، وَلاَ مُنْقَطِعٍ.

﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ فِي أَيِّ الفَرِيقَيْنِ الفِتْنَةُ، وَالجُنُونُ؟

﴿تُدْهِنُ﴾ تُلاَيِنُ، وَتُصَانِعُ.

﴿حَلاَّفٍ﴾ كَثِيرِ الحَلِفِ.

﴿مَهِينٍ﴾ كَذَّابٍ، حَقِيرٍ.

﴿هَمَّازٍ﴾ مُغْتَابٍ لِلنَّاسِ.

﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةٍ، وَهِيَ: نَقْلُ الحَدِيثِ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ.

﴿عُتُلٍّ﴾ فَاحِشٍ، لَئِيمٍ، غَلِيظٍ فِي كُفْرِهِ.

﴿زَنِيمٍ﴾ مَنْسُوبٍ لِغَيْرِ أَبِيهِ.

﴿أَنْ كَانَ﴾ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ.

﴿أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ أَبَاطِيلُهُمْ، وَخُرَافَاتُهُمْ.

﴿سَنَسِمُهُ﴾ سَنَجْعَلُ لَهُ عَلاَمَةً لاَ تُفَارِقُهُ.

﴿الْخُرْطُومِ﴾ أَنْفِهِ.

68:16–42Page 565

سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ ١٦

We will brand him upon the snout.1

إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ ١٧

Indeed, We have tried them as We tried the companions of the garden, when they swore to cut its fruit in the [early] morning

وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ ١٨

Without making exception.1

فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ ١٩

So there came upon it [i.e., the garden] an affliction from your Lord while they were asleep.

فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ ٢٠

And it became as though reaped.

فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ ٢١

And they called one another at morning,

أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ ٢٢

[Saying], "Go early to your crop if you would cut the fruit."

فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ ٢٣

So they set out, while lowering their voices,

أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ ٢٤

[Saying], "There will surely not enter it today upon you [any] poor person."

وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ ٢٥

And they went early in determination, [assuming themselves] able.1

فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ ٢٦

But when they saw it, they said, "Indeed, we are lost;

بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ ٢٧

Rather, we have been deprived."

قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ ٢٨

The most moderate of them said, "Did I not say to you, 'Why do you not exalt [Allāh]?'"1

قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٩

They said, "Exalted is our Lord! Indeed, we were wrongdoers."

فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ ٣٠

Then they approached one another, blaming each other.

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ٣١

They said, "O woe to us; indeed we were transgressors.

عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢

Perhaps our Lord will substitute for us [one] better than it. Indeed, we are toward our Lord desirous."1

كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٣٣

Such is the punishment [of this world]. And the punishment of the Hereafter is greater, if they only knew.

إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤

Indeed, for the righteous with their Lord are the Gardens of Pleasure.

أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ ٣٥

Then will We treat the Muslims like the criminals?

مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٣٦

What is [the matter] with you? How do you judge?

أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ ٣٧

Or do you have a scripture in which you learn

إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨

That indeed for you is whatever you choose?

أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ ٣٩

Or do you have oaths [binding] upon Us, extending until the Day of Resurrection, that indeed for you is whatever you judge?

سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ٤٠

Ask them which of them, for that [claim], is responsible.

أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ٤١

Or do they have partners?1 Then let them bring their partners, if they should be truthful.

يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ٤٢

The Day the shin will be uncovered1 and they are invited to prostration but they [i.e., the disbelievers] will not be able,

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ﴾

إنا بلونا هؤلاء المكذبين بالخير، وأمهلناهم، وأمددناهم بما شئنا من مال وولد وطول عمر، ونحو ذلك مما يوافق أهواءهم، لا لكرامتهم علينا، بل ربما يكون استدراجاًً لهم من حيث لا يشعرون. [السعدي: ٨٨٠. ]

السؤال: هل الغنى والفقر دليل على حب الله للعبد الغني وبغضه للعبد الفقير؟

٢- ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾

وعُجل العقاب لهم قبل التلبس بمنع الصدقة لأن عزمهم على المنع وتقاسمهم عليه حقق أنهم مانعون صدقاتهم فكانوا مانعين. ويؤخذ من الآية موعظة للذين لا يواسون بأموالهم. [ابن عاشور: ٢٩/٨٢]

السؤال: لماذا عجل عقاب أصحاب الجنة بمجرد عزمهم وقبل التلبس بمنع الصدقة؟

٣- ﴿وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَٰدِرِينَ﴾

عزموا على منع المساكين، وطلبوا حرمانهم ونكدهم وهم قادرون على نفعهم، فغدوا بحال لا يقدرون فيها إلا على المنع والحرمان. [الألوسي: ١٥/٣٦]

السؤال: ما الذي عجل بحرمان أهل الجنة المذكورة في الآية من جنتهم؟

٤- ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾

حرمنا خيرها ونفعها بمنعنا المساكين وتَرْكِنا الاستثناء. [البغوي: ٤/٤٥١. ]

السؤال: ما سبب حرمانهم من هذا الخير؟

٥- ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾

﴿أوسطهم﴾: أفضلهم وأقربهم إلى الخير؛ وهو أحد الإِخوة الثلاثة. والوسط يطلق على الأخْيَر الأفضلِ؛ قال تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً﴾ [البقرة: ١٤٣]، وقال: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨]. [ابن عاشور: ٢٩/٨٦. ]

السؤال: لماذا خص أوسطهم بالذكر؟

٦- ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾

تقريبهم دل على رضاه سبحانه، ورضا صاحب الدار مطلوب قبل نظر الدار. [البقاعي: ٢٠/٣١٧]

السؤال: ما دلالة قوله: ﴿عند ربهم﴾؟

٧- ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾

عوقبوا بنقيض ما كانوا عليه؛ لما دُعوا إلى السجود في الدنيا وامتنعوا منه مع صحتهم وسلامتهم، كذلك عوقبوا بعدم قدرتهم عليه في الآخرة إذا تجلى الرب عز وجل، فيسجد له المؤمنون، ولا يستطيع أحد من الكافرين ولا المنافقين أن يسجد، بل يعود ظهر أحدهم طبقاًً واحداًً. [ابن كثير: ٤/٤٠٧. ]

السؤال: لماذا منعوا من السجود في ذلك اليوم؟

التوجيهات

١- الدنيا دار ابتلاء وامتحان، ﴿إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ﴾

٢- الاعتراف بالذنب أول طريق النجاة، ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَٰوَمُونَ﴾

٣- استشعار عظيم العذاب للمكذبين وعظيم النعيم للمتقين، ﴿كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾

العمل بالآيات

١- تصدق على أحد المساكين، ﴿أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾

٢- قل: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، ﴿قَالُوا۟ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾

٣- صل ركعتين وأطل فيها السجود، وادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه، ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾

معاني الكلمات

﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ اخْتَبَرْنَاهُمْ.

﴿الْجَنَّةِ﴾ الحَدِيقَةِ.

﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ لَيَقْطَعُنَّ ثِمَارَ حَدِيقَتِهَا.

﴿وَلاَ يَسْتَثْنُونَ﴾ وَلاَ يَنْوُونَ اسْتِثْنَاءَ حِصَّةِ المَسَاكِينِ، وَلَمْ يَقُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ.

﴿فَطَافَ عَلَيْهَا﴾ أَحَاطَ نَازِلاً عَلَيْهَا.

﴿طَائِفٌ﴾ نَارٌ أَحْرَقَتْهَا.

﴿كَالصَّرِيمِ﴾ كَاللَّيْلِ المُظْلِمِ.

﴿فَتَنَادَوْا﴾ نَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

﴿أَنِ اغْدُوا﴾ اذْهَبُوا مُبَكِّرِينَ.

﴿حَرْثِكُمْ﴾ مَزْرَعَتِكُمْ.

﴿صَارِمِينَ﴾ مُصِرِّينَ عَلَى قَطْعِ الثِّمَارِ.

﴿عَلَى حَرْدٍ﴾ عَلَى قَصْدِهِمُ السَّيِّئِ فِي مَنْعِ المَسَاكِينِ.

﴿لَضَآلُّونَ﴾ لَمُخْطِئُونَ فِي طَرِيقِهَا.

﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أَعْدَلُهُمْ، وَخَيْرُهُمْ عَقْلاً وَدِينًا.

﴿لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ﴾ هَلاَّ تَذْكُرُونَ اللهَ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ؛ مِنْ فِعْلِكُمْ، وَخُبْثِ نِيَّتِكُمْ.

﴿يَتَلاَوَمُونَ﴾ يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى مَا قَصَدُوهُ مِنْ مَنْعٍ لِلْمَسَاكِينِ.

﴿رَاغِبُونَ﴾ طَالِبُونَ الخَيْرَ.

﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ مِثْلَ ذَلِكَ العِقَابِ الَّذِي عَاقَبْنَاهُمْ بِهِ نُعَاقِبُ كُلَّ مَنْ بَخِلَ، وَخَالَفَ أَمْرَ اللهِ.

﴿تَخَيَّرُونَ﴾ تَشْتَهُونَ.

﴿أَيْمَانٌ﴾ عُهُودٌ، وَمَوَاثِيقُ.

﴿إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ إِنَّهُ سَيَحْصُلُ لَكُمْ مَا تُرِيدُونَ، وَتشْتَهُونَ.

﴿زَعِيمٌ﴾ كَفِيلٌ وَضَامِنٌ بِأَنْ يَكُونَ لَهُمْ ذَلِكَ.

﴿يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ؛ فَيَسْجُدُ المُؤْمِنُونَ، وَيَعْجِزُ المُنَافِقُونَ؛ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَدِيثِ.

68:43–52Page 566

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ٤٣

Their eyes humbled, humiliation will cover them. And they used to be invited to prostration while they were sound.1

فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤

So leave Me, [O Muḥammad], with [the matter of] whoever denies this statement [i.e., the Qur’ān]. We will progressively lead them [to punishment] from where they do not know.1

وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ٤٥

And I will give them time. Indeed, My plan is firm.

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٦

Or do you ask of them a payment, so they are by debt burdened down?

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤٧

Or have they [knowledge of] the unseen, so they write [it] down?

فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ٤٨

Then be patient for the decision of your Lord, [O Muḥammad], and be not like the companion of the fish [i.e., Jonah] when he called out while he was distressed.

لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ ٤٩

If not that a favor [i.e., mercy] from his Lord overtook him, he would have been thrown onto the naked shore while he was censured.1

فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٥٠

And his Lord chose him and made him of the righteous.

وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ٥١

And indeed, those who disbelieve would almost make you slip with their eyes [i.e., looks] when they hear the message, and they say, "Indeed, he is mad."

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٥٢

But it is not except a reminder to the worlds.

الوقفات التدبرية

١- ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾

ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. [الشوكاني: ٥/٢٧٥. ]

السؤال: لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟

٢- ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾

قال إبراهيم التيمي: يعني إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة، وقال سعيد بن جبير: كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون. [البغوي: ٤/٤٥٤]

السؤال: ماذا يعني قوله: ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾؟

٣- ﴿فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾

أي سنستنزلهم إلى العذاب درجة فدرجة؛ بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة، مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ أنه استدراج، بل يزعمون أن ذلك إيثار لهم وتفضل على المؤمنين، مع أنه سبب لهلاكهم. [الألوسي: ١٥/٤١]

السؤال: ما علامة استدراج الله سبحانه للمكذبين؟

٤- ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾

قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر، وقال الحسن: كم مستدرج بالإحسان إليه، وكم مفتون بالثناء عليه، وكم مغرور بالستر عليه، وقال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار ....، وفي الحديث: (أن رجلاً من بني إسرائيل قال: يارب كم أعصيك وأنت لا تعاقبني، قال: فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له: كم من عقوبة لي عليك وأنت لا تشعر؛ إن جمود عينيك وقساوة قلبك استدراج مني وعقوبة لو عقلت. [القرطبي: ٢١/١٨٠]

السؤال: ما المراد بالاستدراج في الآية؟

٥- ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾

هو يونس -عليه السلام- وسماه صاحب الحوت لأن الحوت ابتلعه، وهو أيضاًً ذو النون، والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات، فنهى الله محمداًً ﷺ أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حين ذهب مغاضباً. [ابن جزي: ٢/٤٩٤]

السؤال: ما الأمر الذي نُهي النبي ﷺ أن يكون مثله فيه؟

٦- ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌ﴾

أي: يَعينونك بأبصارهم، بمعنى: يحسدونك؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل. [ابن كثير: ٤/٤٠٨]

السؤال: يستدل بهذه الآية على أن العين حقيقة، وضح ذلك.

٧- ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ﴾

أي والحال أن هذا القرآن أو الرسول ﷺ ﴿ما هو إلا ذكر﴾ أي: موعظة وشرف ﴿للعالمين﴾ أي: كلهم؛ عاليهم ودانيهم؛ ليس منهم أحد إلا وهو يعلم أنه لا شيء يشبهه في جلالة معانيه، وحلاوة ألفاظه، وعظمة سبكه، ودقة فهمه، ورقة حواشيه، وجزالة نظومه، ويفهم منه على حسب ما هيأه الله له. [البقاعي: ٢٠/٣٣٦]

السؤال: لماذا لا نَمَلُ من قراءة القرآن؟

التوجيهات

١- التذكير باليوم الآخر، ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾

٢- عدم الاستعجال في انتظار نتائج الدعوة إلى الله تعالى، ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ﴾

٣- معرفة حال الأمم السابقة وما أنزل الله عليهم من العقوبات، ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ (٥) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾

العمل بالآيات

١- حافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة، ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُو﴾

٢- انصح مسلماً مصراً على المعصية ولا تيأس، ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾

٣- ادع الله بحسن الخاتمة، ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾

معاني الكلمات

﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ مُنْكَسِرَةً ذَلِيلَةً؛ لاَ يَرْفَعُونَهَا.

﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تَغْشَاهُمْ.

﴿سَالِمُونَ﴾ أَصِحَّاءُ، قَادِرُونَ.

﴿الْحَدِيثِ﴾ القُرْآنِ.

﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سَنَمُدُّهُمْ بِالأَمْوَالِ وَالنِّعَمِ؛ اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ.

﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ أُمْهِلُهُمْ، وَأُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ.

﴿مَتِينٌ﴾ قَوِيٌّ، شَدِيدٌ.

﴿مَغْرَمٍ﴾ غَرَامَةِ تِلْكَ الأُجْرَةِ.

﴿مُثْقَلُونَ﴾ مُكَلَّفُونَ حِمْلاً ثَقِيلاً.

﴿أَمْ عِنْدَهُمُ﴾ بَلْ أَعِنْدَهُمْ.

﴿وَلاَ تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ لاَ تَكُنْ مِثْلَ يُونُسَ حِينَ اسْتَعْجَلَ العَذَابَ، وَغَضِبَ.

﴿مَكْظُومٌ﴾ مَمْلُوءٌ غَمًّا.

﴿نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ بِتَوْفِيقِهِ لِلتَّوْبَةِ، وَقَبُولِهَا.

﴿لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ﴾ لَطُرِحَ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ بِالأَرْضِ الفَضَاءِ المُهْلِكَةِ.

﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ آتٍ بِمَا يُلاَمُ عَلَيْهِ.

﴿فَاجْتَبَاهُ﴾ اصْطَفَاهُ رَبُّهُ لِرِسَالَتِهِ.

﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ لَيُسْقِطُونَكَ عَنْ مَكَانِكَ؛ بِنَظَرِهِمْ إِلَيْكَ؛ عَدَاوَةً وَبُغْضًا.

﴿الْحَآقَّةُ﴾ القِيَامَةُ الوَاقِعَةُ حَقًّا الَّتِي يَتَحَقَّقُ فِيهَا الوَعْدُ وَالوَعِيدُ.

﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ بِالقِيَامَةِ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.

﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ بِالصَّيْحَةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الحَدَّ فِي شِدَّتِهَا.

﴿صَرْصَرٍ﴾ بَارِدَةٍ.

﴿عَاتِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الهُبُوبِ.

﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ﴾ سَلَّطَهَا عَلَيْهِمْ.

﴿حُسُومًا﴾ مُتَتَابِعَةً؛ لاَ تَفْتُرُ، وَلاَ تَنْقَطِعُ.

﴿صَرْعَى﴾ مَوْتَى.

﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ أُصُولُ نَخْلٍ.

﴿خَاوِيَةٍ﴾ خَرِبَةٍ مُتَآكِلَةِ الأَجْوَافِ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском