Tadabbur wa 'AmalAl‑Layl · 92:1–21

Tadabbur wa 'Amal · Tafsir · in Arabic

الليل

Al-Layl

The Night · Meccan · 21 ayahs

92:1–14Page 595

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١

By the night when it covers1

وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢

And [by] the day when it appears

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣

And [by] He who created the male and female,

إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤

Indeed, your efforts are diverse.

فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥

As for he who gives and fears Allāh

وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦

And believes in the best [reward].

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧

We will ease him toward ease.

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨

But as for he who withholds and considers himself free of need

وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩

And denies the best [reward],

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠

We will ease him toward difficulty.

وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١

And what will his wealth avail him when he falls?1

إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢

Indeed, [incumbent] upon Us is guidance.

وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣

And indeed, to us belongs the Hereafter and the first [life].

فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤

So I have warned you of a Fire which is blazing.

الوقفات التدبرية

١- ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾

النفس آية كبيرة من آياته التي هي حقيقةٌ بالإقسام بها؛ فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل والحركة، والتغير والتأثر والانفعالات النفسية من: الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة. [السعدي: ٩٢٦]

السؤال: يقسم الله بمخلوقاته العظيمة، فما وجه العظمة في النفس التي أقسم بها؟

٢- ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا﴾

عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله عز وجل بعبده خيراًً ألهمه الخير فعمل به، وإذا أراد به السوء ألهمه الشر فعمل به. [القرطبي: ٢٢/٣١٢]

السؤال: ما علامة إرادة الله سبحانه وتعالى بعبده الخير أو السوء؟

٣- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾

أي لقد فاز بكل مطلوب ونجا من كل مكروه من أنمى نفسه وأعلاها بالتقوى علما وعملا، ولقد خسر من نقصها وأخفاها بالفجور جهلاً وفسوقاً. [الألوسي: ١٥/٣٦١]

السؤال: كيف تفلح النفس البشرية؟

٤- ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾

أي عقرها الأشقى، وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله. [القرطبي: ٢٢/٤١٢]

السؤال: لماذا أضيف العقر للجميع مع أن الفاعل واحد؟

٥- ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ﴾

قسمٌ بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكراًً وأنثى ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلاًًّ منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلاًًّ منهما مناسباًً للآخر. [السعدي: ٩٢٧]

السؤال: ما وجه حكمة الله سبحانه وتعالى في جعل المخلوقات صنفين؟

٦- ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥) وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ (٦) فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ﴿﴾

أي نهيئه للطريقة اليسرى؛ وهي فعل الخيرات وترك السيئات. وضد ذلك تيسيره للعسرى، ومنه قوله ﷺ : ﴿اعملوا فكل ميسر لما خلق له﴾ أي: يهيئه الله لما قدر له، ويسهل عليه فعل الخيرات أو الشر. [ابن جزي: ٢/٥٨٩]

السؤال: بين قول النبي ﷺ: ﴿اعملوا فكل ميسر لما خلق له﴾ في ضوء هذه الآية.

٧- ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥) وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ (٦) فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾

قال بعض السلف: من ثواب الحسنة: الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة: السيئة بعدها. [ابن كثير: ٤/٥٢٠]

السؤال: اشرح الوقفة السابقة في ضوء الآيات المذكورة.

التوجيهات

١- شدة عقوبة الله من أهل الكفر المعاندين, ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا﴾

٢- ملازمة تزكية النفس وتأديبها، ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾

٣- من أسباب تيسير الأمور: البذل في سبيل الله مع تقوى الله تعالى، ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥) وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ (٦) فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾

العمل بالآيات

١- صل ركعتي الضحى، ﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا﴾

٢- قل: «اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها»، ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾

٣- قل: اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي، ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا﴾

معاني الكلمات

﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ الشِّمَالِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ إِلَى النَّارِ.

﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ مُطْبَقَةٌ مُغْلَقَةٌ.

﴿وَضُحَاهَا﴾ قَسَمٌ بِإِشِرَاقِ الشَّمْسِ ضُحًى.

﴿تَلاَهَا﴾ تَبِعَ الشَّمْسَ فِي الطُّلُوعِ وَالأُفُولِ.

﴿جَلاَّهَا﴾ كَشَفَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَأَزَالَهَا.

﴿يَغْشَاهَا﴾ يُغَطِّي الأَرْضَ بِظُلْمَتِهِ.

﴿طَحَاهَا﴾ بَسَطَهَا.

﴿سَوَّاهَا﴾ أَكْمَلَ خَلْقَهَا؛ لأِدَاءِ مُهِمَّتِهَا.

﴿فَأَلْهَمَهَا﴾ بَيَّنَ لَهَا.

﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ طَرِيقَ الخَيْرِ، وَطَرِيقَ الشَّرِّ.

﴿زَكَّاهَا﴾ طَهَّرَهَا وَنَمَّاهَا بِالطَّاعَةِ.

﴿خَابَ﴾ خَسِرَ.

﴿دَسَّاهَا﴾ أَخْفَى نَفْسَهُ، وَنَقَصَهَا بِالمَعَاصِي.

﴿بِطَغْوَاهَا﴾ بِسَبَبِ طُغْيَانِهَا، وَتَجَاوُزِهَا الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.

﴿انْبَعَثَ﴾ نَهَضَ مُسْرِعًا؛ لِعَقْرِ النَّاقَةِ.

﴿أَشْقَاهَا﴾ أَكْثَرُهُمْ شَقَاوَةً، وَتَمَرُّدًا؛ وَهُوَ قُدَارُ بْنُ سَالِفٍ.

﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ احْذَرُوا نَاقَةَ اللهِ أَنْ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ، وَأَنْ تَعْتَدُوا عَلَى سَقْيِهَا.

﴿فَعَقَرُوهَا﴾ فَنَحَرُوهَا.

﴿فَدَمْدَمَ﴾ فَأَطْبَقَ عَلَيْهِمُ العُقُوبَةَ.

﴿فَسَوَّاهَا﴾ عَمَّهُمْ بِالعُقُوبَةِ؛ فَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ أَحَدٌ.

﴿عُقْبَاهَا﴾ عَاقِبَةَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ العُقُوبَةِ.

﴿يَغْشَى﴾ يُغَطِّي بِظَلاَمِهِ الأَرْضَ.

﴿تَجَلَّى﴾ انْكَشَفَ بِضِيَائِهِ.

﴿لَشَتَّى﴾ لَمُخْتَلِفٌ.

﴿أَعْطَى﴾ بَذَلَ مَالَهُ مُتَصَدِّقًا.

﴿بِالْحُسْنَى﴾ بِالثَّوَابِ عَلَى أَعْمَالِهِ.

﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَسَعَادَةٍ.

92:15–21Page 596

لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥

None will [enter to] burn therein except the most wretched one

ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦

Who had denied and turned away.

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧

But the righteous one will avoid it –

ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨

[He] who gives [from] his wealth to purify himself

وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩

And not [giving] for anyone who has [done him] a favor to be rewarded1 –

إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠

But only seeking the face [i.e., acceptance] of his Lord, Most High.

وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١

And he is going to be satisfied.

الوقفات التدبرية

١- ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ﴾

في الآية الإرشاد إلى أن صاحب التقوى لا ينبغي له أن يتحمل مَنَّ الخلق ونعمَهم، وإن حمل منهم شيئاً بادر إلى جزائهم عليه؛ لئلا يتبقى لأحد من الخلق عليه نعمة تجزى، فيكون بعد ذلك عمله كله لله وحده، ليس للمخلوق جزاء على نعمته. [ابن القيم: ٣/٣٢٦]

السؤال: ما موقف المتقي من إحسان الخلق إليه؟ ولماذا؟

٢- ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ (١٩) إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾

أي لا يفعل الخير جزاء على نعمة أنعم بها عليه أحد فيما تقدم، بل يفعله ابتداء خالصاًً لوجه الله. [ابن جزي: ٢/٥٨٠]

السؤال: علق الله تعالى رضاه عن المنفق في هذه الآية بأمر ما, فما هو؟

٣- ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣) وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴾

والحال أن الآخرة خير لك من الأولى وأنت تختارها عليها، ومن حاله كذلك لا يتركه ربه؛ ففيه إرشاد للمؤمنين إلى ما هو ملاك قرب العبد إلى الرب عز وجل، وتوبيخ للمشركين بما هم فيه من التزام أمر الدنيا والإعراض عن الآخرة. [الألوسي: ١٥/٣٧٩]

السؤال: ما صفة العبد القريب من ربه؟ وضح ذلك من خلال الآية.

٤- ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾

هذا يدخل فيه السائل للمال والسائل للعلم؛ ولهذا كان المعلم مأموراًً بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه؛ فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكراماًً لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد. [السعدي: ٩٢٨]

السؤال: هل نهر السائل المنهي عنه لسائل المال فقط؟ وضح ذلك.

٥- ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾

التحدث بنعمة الله داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن. [السعدي: ٩٢٩]

السؤال: كيف يكون التحدث بنعمة الله سبباً في زيادة الإيمان؟

٦- ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾

التحدث بها شكر لها؛ ولذا استحب بعض السلف التحدث بما عمله من الخير إذا لم يرد به الرياء والافتخار وعلم الاقتداء به. [الألوسي: ١٥/٣٨٣]

السؤال: لماذا جاء الأمر بالتحدث بنعم الله؟

٧- ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾

وإنما خص الصدر لأنه محل أحوال النفس من العلوم والإدراكات، والمراد: الامتنان عليه صلى الله عليه وآله وسلم بفتح صدره وتوسيعه حتى قام بما قام به من الدعوة، وقدر على ما قدر عليه من حمل أعباء النبوة وحفظ الوحي. [الشوكاني: ٥/٤٦١]

السؤال: لماذا خص الصدر في الآية الكريمة؟ وما المراد بذلك؟

التوجيهات

١- احرص على تزكية نفسك، ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾

٢- كثرة المال لا تمنع المكذِّب من العذاب، ﴿وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾

٣- انتظر الثواب من الله ولا تنتظر ثناء من المخلوقين، ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ (١٩) إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾

العمل بالآيات

١- تصدّق ولو بشيء قليل من مالك، ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾

٢- صل ركعتي الضحى، ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾

٣- أكرم يتيماً، ﴿فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾

معاني الكلمات

﴿لِلْعُسْرَى﴾ لِكُلِّ عُسْرٍ، وَشَقَاوَةٍ.

﴿وَمَا يُغْنِي﴾ لاَ يَنْفَعُهُ.

﴿تَرَدَّى﴾ وَقَعَ فِي النَّارِ.

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَ طَرِيقَ الهُدَى؛ فَضْلاً مِنَّا وَرَحْمَةً.

﴿تَلَظَّى﴾ تَتَوَهَّجُ.

﴿لاَ يَصْلاَهَا﴾ لاَ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ سَيُبْعَدُ عَنْهَا.

﴿تُجْزَى﴾ تُكَافَأُ؛ فَلَيْسَ إِنْفَاقُهُ مُكَافَأَةً لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.

﴿وَالضُّحَى﴾ قَسَمٌ بِأَوَّلِ النَّهَارِ، أَوْ كُلِّهِ.

﴿سَجَى﴾ غَطَّى الكَوْنَ بِظَلاَمِهِ، وَسَكَنَ.

﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ مَا تَرَكَكَ.

﴿وَمَا قَلَى﴾ مَا أَبْغَضَكَ عِنْدَمَا أَبْطَأَ عَلَيْكَ الوَحْيَ.

﴿فَآوَى﴾ فَآوَاكَ، وَرَعَاكَ.

﴿ضَآلاًّ﴾ لاَ تَدْرِي الوَحْيَ، وَلاَ تَعْلَمُ القُرْآنَ.

﴿عَائِلاً﴾ فَقِيرًا.

﴿فَلاَ تَقْهَرْ﴾ لاَ تُسِئْ مُعَامَلَتَهُ، وَتَأْخُذْ مَالَهُ.

﴿السَّائِلَ﴾ الفَقِيرَ الَّذِي يَسْأَلُ، وَطَالِبَ العِلْمِ.

﴿تَنْهَرْ﴾ لاَ تَزْجُرْ.

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ قَدْ وَسَّعْنَا بِنُورِ الإِسْلاَمِ بَعْدَ الحَيْرَةِ وَالضِّيقِ.

﴿وَوَضَعْنَا﴾ حَطَطْنَا، وَغَفَرْنَا.

﴿وِزْرَكَ﴾ ذَنْبَكَ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском