Tadabbur wa 'Amal · Tafsir · in Arabic
الأعلى
Al-A'la
The Most High · Meccan · 19 ayahs
87:1–15Page 591
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١
Exalt the name of your Lord, the Most High,
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢
Who created and proportioned
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣
And who destined and [then] guided
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤
And who brings out the pasture
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥
And [then] makes it black stubble.
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦
We will make you recite, [O Muḥammad], and you will not forget,
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧
Except what Allāh should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.
وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨
And We will ease you toward ease.1
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩
So remind, if the reminder should benefit;1
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠
He who fears [Allāh] will be reminded.
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١
But the wretched one will avoid it –
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢
[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣
Neither dying therein nor living.
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤
He has certainly succeeded who purifies himself
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
And mentions the name of his Lord and prays.
الوقفات التدبرية
١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾
أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤]
السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟
٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾
وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩]
السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟
٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾
فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩]
السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة.
٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾
ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠]
السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟
٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾
أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥]
السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة.
٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾
أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١]
السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟
٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾
التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢]
السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟
٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾
من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء .
السؤال: لا يوجد سؤال
١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ
التوجيهات
١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾
٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾
٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾
العمل بالآيات
١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾
٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾
٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً.
﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ.
﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ.
﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا.
﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ.
﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ.
﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ.
﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ.
﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ.
﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ.
﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ.
﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ.
﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً.
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ.
﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ.
﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ.
﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ.
﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ.
﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا.
﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا.
﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ.
﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.
87:16–19Page 592
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ١٦
But you prefer the worldly life,
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ١٧
While the Hereafter is better and more enduring.
إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٨
Indeed, this is in the former scriptures,
صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
The scriptures of Abraham and Moses.
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾
وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨]
السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟
٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾
المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢]
السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟
٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾
﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥]
السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟
٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾
ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩]
السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟
٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾
بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩]
السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟
٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾
وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧]
السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟
٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾
حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦]
السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل.
التوجيهات
١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾
٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾
٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾
العمل بالآيات
١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾
٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾
٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾
معاني الكلمات
﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.
﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ.
﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ.
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾.
﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا.
﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ.
﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ.
﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا.
﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ.
﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ.
﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ.
﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا.
﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي.
﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ.
﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ.
﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ.
﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ.
﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ.
﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences