Mahmud Safi · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:44–58
6:44Page 132
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤
So when they forgot that by which they had been reminded,1 We opened to them the doors of every [good] thing until, when they rejoiced in that which they were given, We seized them suddenly, and they were [then] in despair.
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلق ب (فتحنا) ، (نسوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (ذكروا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم.... والواو نائب فاعل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر بالباء متعلق ب (ذكّروا) ، (فتحنا) فعل ماض مبني على السكون وفاعله (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (فتحنا) ، (أبواب) مفعول به منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبني في محلّ نصب متعلق ب (أخذناهم) ، (فرحوا) مثل نسوا (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (فرحوا) ، (أوتوا) مثل ذكّروا (أخذنا) مثل فتحنا، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال [[وانظر الآية (31) من هذه السورة.]] ، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية [[على رأي الأخفش، وهي ظرف مكان على رأي سيبويه والمبرّد، متعلق ب (مبلسون) .]] (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مبلسون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «نسوا....» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «ذكّروا....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «فتحنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «فرحوا....» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «أوتوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «أخذناهم....» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة «هم مبلسون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب [[والعطف بالفاء التي فيها معنى السببية فتربط المسبب وهو الإبلاس بالأخذ المباغت.]] .
* الصرف:
(نسوا) ، فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله نسيوا بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى السين- إعلال بالتسكين- ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح نسوا، وزنه فعوا- إعلال بالحذف-.
(مبلسون) ، جمع مبلس، اسم فاعل من الرباعي أبلس، وهو اليائس المنقطع رجاؤه، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. وفي المختار أبلس من رحمة الله يئس.
* الفوائد:
فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ:
1- ذهب البصريون ومنهم الكسائي الى أن إذا ظرف زمان متعلق بالخبر الذي يليه.
2- ذهب الكوفيون الى أنها حرف لا تحتاج الى تعليق وسنعود إليها في مواطن أخرى.
6:45Page 133
فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٥
So the people that committed wrong were eliminated. And praise to Allāh, Lord of the worlds.
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة (قطع) فعل ماض مبني للمجهول (دابر) نائب فاعل مرفوع (القوم) مضاف إليه مجرور، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر نعت للقوم (ظلموا) مثل نسوا «1» ، (الواو) استئنافية (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (رب) نعت لله مجرور مثله (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «قطع دابر....» لا محلّ لها معطوفة على جملة (هم مبلسون) «2» .
وجملة «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «الحمد لله ... » لا محلّ لها استئنافية.
* الصرف:
(دابر) ، اسم فاعل من الثلاثي دبر باب نصر بمعنى الآخر، وزنه فاعل.
* البلاغة:
1- وضع وضع الظاهر موضع الضمير: في قوله تعالى «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا» للإشعار بعلة الحكم فإن هلاكهم بسبب ظلمهم الذي هو وضع الكفر موضع الشكر وإقامة المعاصي مقام الطاعات.
6:46Page 133
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ٤٦
Say, "Have you considered:1 if Allāh should take away your hearing and your sight and set a seal upon your hearts, which deity other than Allāh could bring them [back] to you?" Look how We diversify2 the verses; then they [still] turn away.
* الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الهمزة) للاستفهام (رأيتم) فعل ماض وفاعله بمعنى أخبروني (إن) حرف شرط جازم (أخذ) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (سمع) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أبصاركم) معطوف على سمعكم منصوب مثله، ومضاف إليه (الواو) عاطفة (ختم) مثل أخذ (على قلوب) جار ومجرور متعلق ب (ختم) ، و (كم) ضمير مضاف إليه (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (غير) نعت لإله مرفوع مثله (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يأتي) ، (انظر) مثل قل (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله نصرف (نصرف) مضارع مرفوع، والفعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (ثم) حرف عطف (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يصدفون) مضارع مرفوع.... والواو فاعل.
جملة (قل ... ) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أرأيتم....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أخذ الله....» لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دل عليه الاستفهام الآتي، أي: إن أخذ الله سمعكم ...
فأخبروني من إله غير الله ... أو فلا أحد يأتيكم به غير الله.
وجملة «ختم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذ الله.
وجملة «من إله....» في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم، والمفعول الأول محذوف تقديره رأيتم سمعكم وأبصاركم ...
وجملة «يأتيكم به» في محلّ رفع نعت ثان لإله.
وجملة «انظر....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «نصرف....» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام.
وجملة «هم يصدفون» في محلّ نصب معطوفة على جملة نصرف.
وجملة «يصدفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
6:47Page 133
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٧
Say, "Have you considered: if the punishment of Allāh should come to you unexpectedly or manifestly,1 will any be destroyed but the wrongdoing people?"
* الإعراب:
(قل أرأيتكم ... الله) مرّ إعرابها [[في الآية (40) من هذه السورة.]] ، (بغتة) مثل السابق [[في الآية (44) من هذه السورة والآية (31) .]] ، (أو) حرف عطف (جهرة) معطوف على بغتة منصوب مثله (هل) حرف استفهام (يهلك) مضارع مبني للمجهول مرفوع (إلا) أداة حصر (القوم) نائب فاعل مرفوع (الظالمون) نعت للقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أرأيتكم....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أتاكم عذاب الله....» لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف تقديره فأخبروني.
وجملة «يهلك....» في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أرأيتكم.
6:48Page 133
وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٤٨
And We send not the messengers except as bringers of good tidings and warners. So whoever believes and reforms - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلا) أداة حصر (مبشرين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (منذرين) معطوف على مبشرين منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (آمن) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (أصلح) مثل آمن ومعطوف عليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية مهملة [[أو عاملة عمل ليس، و (خوف) اسمها و (عليهم) خبرها.]] ، (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ، (يحزنون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
جملة «نرسل....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «من آمن....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «آمن....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .
وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمن.
وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
* الصرف:
(نرسل) ، فيه حذف الهمزة للتخفيف، أصله نؤرسل ماضيه أرسل، وزنه نفعل بضم النون وكسر العين.
* الفوائد:
1- «لا» المشبهة بليس مهملة لدى جميع العرب إلا الحجازيين فقد يعملونها بشروط يجدها من ينشد هذا العلم في مظانّه ومما تختص به عن «لا» النافية للجنس أنها قد تنفي الواحد وقد تنفي الجنس ويعرف ذلك من سياق الكلام.
ونعود للقول بأن الأولى بالأولى إهمالا فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ولدي إهمالها يكثر تكرارها كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها:
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
6:49Page 133
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٤٩
But those who deny Our verses - the punishment will touch1 them for their defiant disobedience.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جار ومجرور متعلق به (كذّبوا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (يمسّ) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم ... والواو ضمير اسم كان (يفسقون) مضارع مرفوع.... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يمسّهم) ، أي يمسهم العذاب بسبب فسقهم:
جملة «الذين كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آمن [[في الآية السابقة (48) .]] .
وجملة «كذّبوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «يمسهم العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .
وجملة «كانوا....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا.
* البلاغة:
1- الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى «يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ» والظاهر أن ما ذكر مبني على أن المس من خواص الأحياء، فكأن العذاب كائن حي يفعل بهم ما يريده من الآلام.
6:50Page 133
قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠
Say, [O Muḥammad], "I do not tell you that I have the depositories [containing the provision] of Allāh or that I know the unseen, nor do I tell you that I am an angel. I only follow what is revealed to me." Say, "Is the blind equivalent to the seeing? Then will you not give thought?"
* الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لا) نافية (أقول) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أقول) ، (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (خزائن) مبتدأ مؤخر مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا أعلم) مثل لا أقول (الغيب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا أقول لكم) مثل الأولى (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ملك) خبر إنّ مرفوع (إن) نافية (أتبع) مثل أقول (إلا) أداة حصر (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يوحى) مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يوحى) ، (قل) مثل الأول (هل) حرف استفهام (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (الأعمى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (البصير) معطوفة على الأعمى مرفوع (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتفكّرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
جملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا أقول....» في محلّ نصب مقول القول الأول.
وجملة «عندي خزائن....» في محلّ نصب مقول القول الثاني.
وجملة «لا أعلم....» في محلّ نصب معطوفة على جملة عندي خزائن ...
وجملة «لا أقول (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا أقول (الأولى) .
وجملة «إنّي ملك» في محلّ نصب مقول القول (الثالث) .
وجملة «إن أتّبع....» لا محلّ لها تعليلية، أو استئناف مقدر.
وجملة «يوحى إليّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «قل....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «هل يستوي الأعمى» في محلّ نصب مقول القول الرابع.
وجملة «تتفكرون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: ألا تسمعون فتتفكرون فيه.
* الصرف:
(الأعمى) صفة مشبهة من فعل عمي يعمى باب فرح وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، قلبت الياء- لام الكلمة- ألفا لسكونها وفتح ما قبلها.
(خزائن) ، جمع خزانة اسم لما يحفظ بها الحوائج، وزنه فعالة بكسر الفاء والجمع فعائل.
(يوحى) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، معلومه يوحي، قلبت الياء ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها.
* البلاغة:
1- الطباق: بين الأعمى والبصير، وهما تشبيهان بليغان للضّال والمهتدي. ويجوز أن يعتبرا من باب الاستعارة التصريحية، لأن المشبه لم يذكر وذكر المشبه به.
2- خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» فالاستفهام هنا إنكاري، والمراد انكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق ومن يعلمها مع الاشعار بكمال ظهورها والتنفير عن الضلال والترغيب في الاهتداء، وتكرير الأمر لتثبيت التبكيت وتأكيد الإلزام.
* الفوائد:
1- يكثر في القرآن الكريم أسلوب الحصر لأنه وسيلة لتقرير الأحكام وتأكيدها.
وأكثر ما يرد مسبوقا بالنفي سواء ب «ما» أو «لا» أو «إن» كما هو في هذه الآية. وفي سائرها تخرج «إلا» عن كونها أداة استثناء وتصبح أداة للحصر. ليس إلا..!
6:51Page 133
وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٥١
And warn by it [i.e., the Qur’ān] those who fear that they will be gathered before their Lord - for them besides Him will be no protector and no intercessor - that they might become righteous.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (أنذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أنذر) ، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يخافون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحشروا) مضارع مبني للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون ... والواو نائب فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يحشروا) في محلّ نصب مفعول به عامله يحشروا أي يخافون حشرهم إلى ربهم.
(إلى رب) جار ومجرور متعلق ب (يحشروا) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد، (لهم) مثل به متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (من دون) جار ومجرور متعلق بحال من ولي، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ولي) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (شفيع) معطوف على وليّ مرفوع مثله (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجّي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتّقون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
جملة «يخافون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ...
جملة «أنذر....» لا محلّ لها معطوفة على جمل قل في الآية السابقة.
وجملة «يحشروا....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «ليس لهم ... وليّ» لا محلّ لها استئناف بياني [[أو في محلّ نصب حال من نائب الفاعل لفعل يحشروا.]] .
وجملة «لعلهم يتقون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «يتقون» في محلّ رفع خبر لعل.
* الصرف:
(شفيع) ، صفة مشبهة من شفع يشفع باب فتح، وزنه فعيل.
6:52Page 133
وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٢
And do not send away those who call upon their Lord morning and afternoon, seeking His face [i.e., favor]. Not upon you is anything of their account and not upon them is anything of your account.1 So were you to send them away, you would [then] be of the wrongdoers.
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطرد) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يدعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (ربهم) مفعول به منصوب ومضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلق ب (يدعون) (العشي) معطوف على الغداة بالواو مجرور مثله (يريدون) مثل يدعون (وجه) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (من حساب) جار ومجرور متعلق بحال من شيء و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جر زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (الواو) عاطفة (ما من حسابك ... شيء) مثل نظيرتها [[يجوز جعل (من حسابك) الخبر أو حالا، وكذلك (عليك) بالتبادل.]] ، (الفاء) فاء السببية (تطرد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تطرد) [[هذا رأي الزمخشري ... ويجوز أن تكون الفاء فاء السببية أيضا، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول (أن تكون ... ) معطوف على مصدر متصيّد من النهي المتقدم أي لا يكن منك طرد ... فظلم..]] ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الظالمين) جار ومجرور متعلق بخبر تكون، وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤوّل (أن تطردهم) معطوف على مصدر متصيّد من النفي المتقدم أي ما يكون مؤاخذة فطرد.
جملة «لا تطرد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر في السابقة.
وجملة «يدعون....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «يريدون....» في محلّ نصب حال من فاعل يدعون.
وجملة «ما عليك....» لا محلّ لها تعليلية- أو استئناف بياني.
وجملة «ما من حسابك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما عليك ...
وجملة «تطردهم....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «تكون من الظالمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة تطردهم.
* الصرف:
(الغداة) ، اسم للوقت بين الفجر وطلوع الشمس، أصله الغدوة بفتح الدال والواو، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ففي الكلمة إعلال بالقلب.
* البلاغة:
1- فن ردّ العجز على الصدر: في قوله تعالى «وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ» ومعنى هذا الفن أن يجعل المتكلم أحد اللفظين المتفقين في النطق والمعنى، أو المتشابهين في النطق دون المعنى أو اللذين يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق، في آخر الكلام بعد جعل اللفظ الآخر له في أوله.
* الفوائد:
- من صور المساواة في الإسلام:
قال رؤساء المشركين للرسول/ ﷺ/ لو طردت عنا هؤلاء الأعبد، «عمار ابن ياسر، وصهيب، وبلال» ومن على شاكلتهم جلسنا إليك وحادثناك فقال/ ﷺ/ ما أنا بطارد المؤمنين. فقالوا فأقمهم عنا إذا جئنا، فإذا قمنا فأقعدهم معك إن شئت فقال: نعم طمعا في إسلامهم فقالوا: اكتب لنا كتابا بذلك، فأتى بالصحيفة ودعا عليا ليكتب. وإذا بجبريل يهبط من السماء مبلغا رسول الله قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ ... » الآية،
وهذه صورة من صور المساواة الرائعة في الإسلام ... !
6:53Page 134
وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ٥٣
And thus We have tried some of them through others that they [i.e., the disbelievers] might say, "Is it these whom Allāh has favored among us?" Is not Allāh most knowing of those who are grateful?1
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب نعت لمصدر محذوف مفعول مطلق أي وفتونا مثل ذلك فتنّا.]] ، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله فتنا أي وفتونا كذلك فتنا بعضهم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (فتنّا) فعل ماض.. (ونا) فاعل (بعض) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق بحال من بعضهم (اللام) لام العاقبة أو للتعليل (يقولوا) مضارع بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يقولوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (فتنّا) .
(الهمزة) للاستفهام للاستخفاف (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (منّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (منّ) ، (من بين) جار ومجرور متعلق ب (منّ) ، [[أو بمحذوف حال من ضمير عليهم.]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (ليس) فعل ماض ناقص جامد (الله) لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع (الباء) حرف جر زائد (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (بالشاكرين) جارّ ومجرور متعلق ب (أعلم) ، وعلامة الجر الياء.
جملة «فتنّا ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يقولوا....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «هؤلاء منّ الله....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «منّ الله عليهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) .
وجملة «ليس الله ... » لا محلّ لها استئنافية.
6:54Page 134
وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥٤
And when those come to you who believe in Our verses, say, "Peace be upon you. Your Lord has decreed upon Himself mercy: that any of you who does wrong out of ignorance and then repents after that and corrects himself - indeed, He is Forgiving and Merciful."
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قل (جاء) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يؤمنون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر والفاعل أنت (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز البدء بالنكرة لأن اللفظ دعاء، والدعاء فيه معنى العموم وهو من المسوغات.]] ، (عليكم) مثل عليهم في الآية السابقة متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (كتب) مثل جاء (رب) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (على نفس) جار ومجرور متعلق ب (كتب) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الرحمة) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ- وهو ضمير الشأن- (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (عمل) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من الضمير في (عمل) ، (سوءا) مفعول به منصوب (بجهالة) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل عمل أي متلبسا بجهالة (ثم) حرف عطف (تاب) مثل عمل (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (تاب) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أصلح) مثل عمل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ يعود إلى لفظ الجلالة (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة «جاءك الذين ... » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «يؤمنون....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «قل....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كتب ربكم....» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[يجوز أن تكون الجملة مقول القول، وجملة (سلام عليكم) اعتراضية.]] .
وجملة «إنه من عمل....» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «من عمل ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «عمل منكم سوءا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .
وجملة «تاب....» في محلّ رفع معطوفة على جملة عمل....
وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب.
وجملة «إنّه غفور....» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، والرابط مع الشرط مقدر أي غفور رحيم به [[في قراءة يجوز فتح همزة (إنّ) في الموضعين أو فتح الأولى وكسر الثانية (الجمل ج 2 ص 35) .]] .
* الصرف:
(سلام) ، اسم مصدر لفعل سلم الرباعيّ، وزنه فعال بفتح الفاء.
6:55Page 134
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٥٥
And thus do We detail the verses, and [thus] the way of the criminals will become evident.
* الإعراب:
(الواو) استئنافية (كذلك نفصل) مثل كذلك فتنا [[في الآية (53) من هذه السورة.]] ، (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تستبين) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (سبيل) فاعل مرفوع (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
والمصدر المؤوّل (أن تستبين) في محلّ جر معطوف على مصدر مؤوّل محذوف تقديره ليظهر الحق.... متعلق ب (نفصّل) .
جملة «نفصّل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تستبين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
* الصرف:
(المجرمين) ، جمع المجرم، اسم فاعل من أجرم الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين.
6:56–58Page 134
قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦
Say, "Indeed, I have been forbidden to worship those you invoke besides Allāh." Say, "I will not follow your desires, for I would then have gone astray, and I would not be of the [rightly] guided."
قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧
Say, "Indeed, I am on clear evidence from my Lord, and you have denied it. I do not have that for which you are impatient.1 The decision is only for Allāh. He relates the truth, and He is the best of deciders."
قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٥٨
Say, "If I had that for which you are impatient, the matter would have been decided between me and you, but Allāh is most knowing of the wrongdoers."
* الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (نهيت) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون ... و (التاء) ضمير نائب فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (أعبد) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (تدعون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (من دون) جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان بتضمين فعل تدعون معنى تجعلون [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول المقدر في (تدعون) ، أي تدعونه موجودا من دون الله.]] ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قل) مثل الأول (لا) نافية (أتّبع) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أهواء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (ضللت) فعل ماض وفاعله (إذا) حرف جواب لا محلّ له (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (من المهتدين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ما، وعلامة الجر الياء.
جملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إني نهيت» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نهيت» في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «أعبد....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .
وجملة «تدعون....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «قل ... (الثانية) » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا أتبع....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قد ضللت ... » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية.
وجملة «ما أنا من المهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضللت.
والمصدر المؤول (أن أعبد....» في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق ب (نهيت) ، والتقدير نهيت عن أن أعبد ...
(قل إني) مثل الأولى (على بينة) جار ومجرور متعلق بخبر إن (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لبينة على حذف مضاف أي من عند ربي، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (كذّبتم) مثل ضللت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (كذبتم) ، (ما) نافية مهملة (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر (تستعجلون) مثل تدعون (به) مثل الأول متعلق ب (تستعجلون) ، (إن) نافية (الحكم) مبتدأ مرفوع (إلا) أداة حصر (لله) جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ (يقصّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الحق) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (حير) مرفوع (الفاصلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
وجملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «إني على بينة» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «كذّبتم ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد.
وجملة «ما عندي ما تستعجلون» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تستعجلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «إن الحكم إلا لله» لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة «يقص ... » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
وجملة «هو خير ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقص.
(قل) مثل الأول (لو) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مشبه بالفعل (عندي ما تستعجلون به) مثل الأولى والظرف خبر أن وما اسمه (اللام) واقعة في جواب لو (قضي) فعل ماض مبني للمجهول (الأمر) نائب فاعل مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، متعلق ب (قضي) ، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) مثل بيني ومتعلق بما تعلق به (الواو) استئنافية (الله أعلم بالظالمين) مرّ إعراب نظيرها.
وجملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لو (ثبت) وجود....» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «تستعجلون....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة «قضي الأمر» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة «الله أعلم....» لا محلّ لها استئنافية.
والمصدر المؤوّل (أن عندي ما تستعجلون به) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت وجود ما تستعجلون به لقضي الأمر.
* الصرف:
(بيّنة) ، صفة مشتقة، وقد تستعمل اسما، وزنها فيعلة من غير إعلال والتاء إما للتأنيث أو للمبالغة.
(الفاصلين) ، جمع الفاصل، اسم فاعل من فصل الثلاثي، وزنه فاعل.
(أعلم) ، صفة مشتقة جاءت على وزن اسم التفضيل وليس فيها تفضيل، ووزن أعلم أفعل من علم يعلم باب فرح.
* الفوائد:
1- يرى الفراء في كتابة «إذا» أنها إن كانت عاملة كتبت بالألف، وإن كانت مهملة كتبت بالنون وقد تبعه في هذا التفريق ابن خروف وهو تفريق جيد ووجيه.
وقد تقع إذن لغوا وذلك إذا افتقر ما قبلها إلى ما وقع بعدها وذلك كقول الشاعر:
وما أنا بالساعي إلى أم عاصم ... لأضربها اني إذن لجهول
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences