Tadabbur wa 'Amal · Tafsir · in Arabic
Sad 38:43–88
38:43–61Page 456
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣
And We granted him his family and a like [number] with them as mercy from Us and a reminder for those of understanding.
وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤
[We said], "And take in your hand a bunch [of grass] and strike with it and do not break your oath."1 Indeed, We found him patient, an excellent servant. Indeed, he was one repeatedly turning back [to Allāh].
وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥
And remember Our servants, Abraham, Isaac and Jacob - those of strength and [religious] vision.
إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦
Indeed, We chose them for an exclusive quality: remembrance of the home [of the Hereafter].
وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧
And indeed they are, to Us, among the chosen and outstanding.
وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨
And remember Ishmael, Elisha and Dhul-Kifl, and all are among the outstanding.
هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩
This is a reminder. And indeed, for the righteous is a good place of return -
جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠
Gardens of perpetual residence, whose doors will be opened to them.
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١
Reclining within them, they will call therein for abundant fruit and drink.
۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢
And with them will be women limiting [their] glances1 and of equal age.
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣
This is what you, [the righteous], are promised for the Day of Account.
إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤
Indeed, this is Our provision; for it there is no depletion.
هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥
This [is so]. But indeed, for the transgressors is an evil place of return -
جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦
Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the resting place.
هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧
This - so let them taste it - is scalding water and [foul] purulence.
وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨
And other [punishments] of its type [in various] kinds.
هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩
[Its inhabitants will say], "This is a company bursting in with you. No welcome for them. Indeed, they will burn in the Fire."
قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠
They will say, "Nor you! No welcome for you. You, [our leaders], brought this upon us, and wretched is the settlement."
قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١
They will say, "Our Lord, whoever brought this upon us - increase for him double punishment in the Fire."
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا﴾
وذلك أن أيوب- عليه السلام- كان قد غضب على زوجته ... وحلف إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة ... فلما شفاه الله عز وجل وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تقابل بالضرب، فأفتاه الله عز وجل أن يأخذ ضغثاً، وهو الشمراخ فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه وخرج من حنثه، ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب إليه. [ابن كثير:٤/٤١. ]
السؤال: من صدق في تقوى الله تعالى أوجد الله له مخرجا، وضح هذا من الآية.
٢- ﴿وَٱذْكُرْ عِبَٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَٰرِ﴾
الأيد: جمع يد؛ وذلك عبارة عن قوتهم في الأعمال الصالحات، وإنما عبر عن ذلك بالأيدي؛ لأن الأعمال أكثر ما تعمل بالأيدي، وأما الأبصار فعبارة عن قوة فهمهم، وكثرة علمهم؛ من قولك: أبصر الرجل إذا تبينت له الأمور. [ابن جزي:٢/٢٥٧]
السؤال: في وصف الله تعالى لأنبيائه بــ﴿أولى الأيدي والأبصار﴾ صفات مدح, وضح هذه الصفات.
٣- ﴿هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍ﴾
﴿هذا ذكر﴾ بمعنى: هذا ذكر جميل في الدنيا، وشرف يذكرون به في الدنيا أبداً. ﴿وإن للمتقين لحسن مآب﴾ أي: لهم مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في القيامة . [القرطبي:١٨/٢٢٦. ]
السؤال: في الآية ذكر لبعض جزاء المتقين في الدنيا والآخرة. وضح ذلك.
٤- ﴿مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٰبُ﴾
وهذا دليل أيضاً على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها. [السعدي:٧١٥]
السؤال: في الآية إشارة إلى نعمةٍ عظيمة ينعم الله بها على أهل الجنة، فما هي؟
٥- ﴿۞ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾
﴿وعندهم﴾ من أزواجهم الحور العين ﴿قاصرات﴾ طرفهن على أزواجهن، وطرف أزواجهن عليهن؛ لجمالهم كلهم، ومحبة كل منهما للآخر، وعدم طموحه لغيره، وأنه لا يبغي بصاحبه بدلاً، ولا عنه عوضاً. [السعدي:٧١٥]
السؤال: في وصف الحور بأنهن ﴿قاصرات الطرف﴾ إشارة إلى خلق ينبغي أن تتصف به المسلمة في الدنيا؛ لعله يكون سبباً في دخولها الجنة، فما هو؟
٦- ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾
وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة من ثمار شجرة من أشجارها، فأكلوها، عادت مكانها أخرى مثلها، فذلك لهم دائم أبدا، لا ينقطع. [الطبري:٢١/٢٢٣]
السؤال: بينت الآية فرقاً بين ثمار الجنة وثمار الدنيا، بين ذلك.
٧- ﴿قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾
أي: دعوتمونا إلى العصيان فبئس القرار لنا ولكم، قَالُو؛ يعني الأتباع: ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً من النار. [القرطبي:١٨/٢٣٣]
السؤال: ما حال الأتباع من المتبوعين العصاة يوم القيامة؟ وماذا تفيد من ذلك؟
التوجيهات
١- قد يبتلي الله تعالى من يحبه من عباده؛ ليزيد في علو مقامه، ورفعة شأنه، ﴿وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ﴾
٢- العـلاقـة التي تبنى على سـخط الله تنقلـب في الآخـرة إلى عـداواة، ﴿قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾
٣- لا تكن سبباً في معصيةِ أحدٍ ﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ﴾
العمل بالآيات
١- تذكر قضية صبرت عليها واسأل الله أن يجعل صبرك عبادة لله في ميزان حسناتك ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا﴾
٢- تذكر يمينا أقسمته وحاول أن تبر به تعظيما لأمر الله، ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ﴾
٣- اسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همك، ﴿إِنَّآ أَخْلَصْنَٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ﴾
معاني الكلمات
﴿وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ زِدْنَاهُ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ.
﴿لأُِولِي الأَلْبَابِ﴾ لأَِصْحَابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
﴿ضِغْثًا﴾ حُزْمَةَ شَمَارِيخَ أَوْ قَبْضَةَ حَشِيشٍ.
﴿وَلاَ تَحْنَثْ﴾ لاَ تَنْقُضْ يَمِينَكَ الَّتِي حَلَفْتَهَا بِضَرْبِ زَوْجَتِكَ.
﴿أَوَّابٌ﴾ رَجَّاعٌ إِلَى طَاعَةِ اللهِ.
﴿أُولِي الأَيْدِي﴾ أَصْحَابَ القُوَّةِ فِي الطَّاعَةِ.
﴿وَالأَبْصَارِ﴾ البَصِيرَةِ فِي الدِّينِ.
﴿أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾ خَصَصْنَاهُمْ بِخَصْلَةٍ عَظِيمَةٍ.
﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ تَذَكُّرُ الآخِرَةِ فِي قُلُوبِهِمْ.
﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾ المُخْتَارِينَ.
﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ حُسْنَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿أَتْرَابٌ﴾ مُتَسَاوِيَاتُ السِّنِّ.
﴿نَفَادٍ﴾ انْقِطَاعٍ.
﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.
﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا.
﴿الْمِهَادُ﴾ الفِرَاشُ.
﴿حَمِيمٌ﴾ مَاءٌ شَدِيدُ الحَرَارَةِ.
﴿وَغَسَّاقٌ﴾ صَدِيدٌ سَائِلٌ مِنْ أَجْسَادِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿وَآخَرُ﴾ عَذَابٌ آخَرُ.
﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ مِنْ مِثْلِهِ.
﴿أَزْوَاجٌ﴾ أَصْنَافٌ، وَأَلْوَانٌ.
﴿فَوْجٌ﴾ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ دَاخِلَةٌ النَّارَ مَعَكُمْ.
﴿لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ لاَ رَحَّبَتْ بِهِمُ النَّارُ، وَلاَ اتَّسَعَتْ مَنَازِلُهُمْ فِيهَا.
﴿صَالُو النَّارِ﴾ مُقَاسُو حَرِّهَا.
﴿الْقَرَارُ﴾ المَقَرُّ.
﴿ضِعْفًا﴾ مُضَاعَفًا.
38:62–83Page 457
وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ٦٢
And they will say, "Why do we not see men whom we used to count among the worst?1
أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٦٣
Is it [because] we took them in ridicule, or has [our] vision turned away from them?"
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ ٦٤
Indeed, that is truth [i.e., reality] - the quarreling of the people of the Fire.
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ٦٥
Say, [O Muḥammad], "I am only a warner, and there is not any deity except Allāh, the One, the Prevailing,1
رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ٦٦
Lord of the heavens and the earth and whatever is between them, the Exalted in Might,1 the Perpetual Forgiver."2
قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ ٦٧
Say, "It is great news
أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ ٦٨
From which you turn away.
مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٦٩
I had no knowledge of the exalted assembly [of angels] when they were disputing [the creation of Adam].
إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٧٠
It has not been revealed to me except that I am a clear warner."
إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ٧١
[So mention] when your Lord said to the angels, "Indeed, I am going to create a human being from clay.
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٧٢
So when I have proportioned him and breathed into him of My [created] soul,1 then fall down to him in prostration."
فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ٧٣
So the angels prostrated - all of them entirely,
إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤
Except Iblees;1 he was arrogant and became among the disbelievers.
قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ٧٥
[Allāh] said, "O Iblees, what prevented you from prostrating to that which I created with My hands?1 Were you arrogant [then], or were you [already] among the haughty?"
قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ٧٦
He said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay."
قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ٧٧
[Allāh] said, "Then get out of it [i.e., Paradise], for indeed, you are expelled.
وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٧٨
And indeed, upon you is My curse until the Day of Recompense."
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٧٩
He said, "My Lord, then reprieve me until the Day they are resurrected."
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ٨٠
[Allāh] said, "So indeed, you are of those reprieved
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٨١
Until the Day of the time well-known."
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٢
[Iblees] said, "By Your might, I will surely mislead them all
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٨٣
Except, among them, Your chosen servants."
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلْأَشْرَارِ﴾
أي كنا نحسبهم أشقياء؛ قد خسروا لذة الحياة باتباعهم الإسلام ورضاهم بشظف العيش. [ابن عاشور:٢٣/٢٩٢]
السؤال: من العذاب النفسي لأهل النار اكتشافهم خطأ موازينهم التي كانوا يقيسون بها الناس في الدنيا, وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾
هذا تقرير لألوهيته بهذا البرهان القاطع؛ وهو وحدته تعالى وقهره لكل شيء؛ فإن القهر ملازم للوحدة، فلا يكون قهاران متساويان في قهرهما أبداً؛ فالذي يقهر جميع الأشياء هو الواحد الذي لا نظير له، وهو الذي يستحق أن يُعبد وحده كما كان قاهراً وحده. [السعدي:٧١٦]
السؤال: لماذا قرن الله سبحانه وتعالى بين صفتيه ﴿الواحد القهار﴾؟
٣- ﴿قُلْ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِيمٌ﴾
﴿قل﴾ لهم مخوفاً ومحذراً ومنهضاً لهم ومنذراً: ﴿هو نبأ عظيم﴾ أي: ما أنبأتكم به من البعث والنشور والجزاء على الأعمال خبر عظيم ينبغي الاهتمام الشديد بشأنه، ولا ينبغي إغفاله. [السعدي:٧١٦]
السؤال: إذا علمت أن يوم القيامة والحساب نبأ عظيم وأمر جسيم، فما الذي ينبغي عليك؟
٤- ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
وقد بدتْ من إبليس نزعة كانت كامنة في جبلته؛ وهي نزعة الكبر والعصيان، ولم تكن تظهر منه قبل ذلك لأن الملأ الذي كان معهم كانوا على أكمل حسن الخلطة فلم يكن منهم مثير لما سكن في نفسه من طبع الكبر والعصيان، فلما طرأ على ذلك الملأ مخلوق جديد، وأُُمِر أهل الملأ الأعلى بتعظيمه، كان ذلك مورِياً زناد الكبر في نفس إبليس، فنشأ عنه الكفر بالله وعصيان أمره. ابن [ابن عاشور:٢٣/٣٠١]
السؤال: ما سبب ظهور نزعة الكبر عند ابليس؟
٥- ﴿قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ (٧٥) قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ﴾
وهذا تقريع من الله للمشركين الذين كفروا بمحمد ﷺ ... استكبارا عن أن يكونوا تبعا لرجل منهم حين قالوا: ﴿أَأُنزل عليه الذكر من بيننا﴾ [ص: ٨]، و ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ [الأنبياء: ٣] فقص عليهم تعالى قصة إبليس وإهلاكه باستكباره عن السجود لآدم بدعواه أنه خير منه. [الطبري:٢١/٢٣٩]
السؤال: ما المناسبة بين قصة إبليس وموقف كفار قريش من نبينا محمد ﷺ؟
٦- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ (٨٠) إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾
سأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه. فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال: ﴿لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين﴾. [ابن كثير:٤/٤٥]
السؤال: ما الصفة الإلهية التي تفيدها من استجابة الله سبحانه لطلب إبليس بالإنظار؟
٧- ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
لما طرده بسبب آدم حلف بعزة الله أنه يضل بني آدم بتزيين الشهوات، وإدخال الشبه عليهم. [القرطبي:١٨/٢٤٠]
السؤال: ما وسائل الشيطان في إضلال بني آدم؟
التوجيهات
١- خصومة أهل النار عذاب نفسي فوق العذاب الحسي، ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ﴾
٢- عالج أمراض النفس -كالكبر والحسد- بالدعاء لمن أصيبوا بها، إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- احذر الأنفة في غير محلها والكبر؛ فهو الذنب الذي دخل به إبليس النار، ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- استسمح مسلمًا سخرت منه في يوم من الأيام، أو تصدق عنه، وادعُ له بالمغفرة، مع التوبة النصوح، ﴿أَتَّخَذْنَٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَٰرُ﴾
٢- استعذ بالله من إغواء الشيطان، واتباع خطواته، ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- ادع الله تعالى أن يجعلك من عباده المخلَصين، ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ هَلْ تَحْقِيرُنَا لَهُمْ خَطَأٌ؟
﴿زَاغَتْ﴾ مَالَتْ، فَلَمْ تَقَعْ عَلَيْهِمْ.
﴿تَخَاصُمُ﴾ جِدَالُ.
﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ القُرْآنُ خَبَرٌ عَظِيمُ النَّفْعِ.
﴿بِالْمَلإَِ الأَعْلَى﴾ المَلاَئِكَةِ.
﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يَتَجَادَلُونَ فِي شَأْنِ خَلْقِ آدَمَ عليه السلام.
﴿سَوَّيْتُهُ﴾ خَلَقْتُ جَسَدَهُ كَامِلاً مُتَنَاسِقَ الأعْضَاءِ.
﴿سَاجِدِينَ﴾ سُجُودَ تَحِيَّةٍ وَإِكْرَامٍ، لاَ سُجُودَ عِبَادَةٍ وَتَعْظِيمٍ.
﴿رَجِيمٌ﴾ مَرْجُومٌ مَطْرُودٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿لَعْنَتِي﴾ طَرْدِي، وَإِبْعَادِي.
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ أَخِّرْنِي.
﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ بِسُلْطَانِكَ، وَعَظَمَتِكَ.
﴿لأَُغْوِيَنَّهُمْ﴾ لَأُضِلَّنَّهُمْ.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصْتَهُمْ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ.
38:84–88Page 458
قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ٨٤
[Allāh] said, "The truth [is My oath], and the truth I say -
لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٥
[That] I will surely fill Hell with you and those of them that follow you all together."
قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ ٨٦
Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., the Qur’ān] any payment, and I am not of the pretentious.
إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٨٧
It is but a reminder to the worlds.
وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ ٨٨
And you will surely know [the truth of] its information after a time."
الوقفات التدبرية
١- ﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ﴾
عن مسروق قال: أتينا عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم؛ فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم؛ فإن الله عز وجل قال لنبيكم صلى الله عليه وسلم: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾. [ابن كثير:٤/٤٥]
السؤال: استنبط عبد الله بن مسعود أدباً من آداب طلبة العلم من خلال تدبره للآية، ما هو؟
٢- ﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ﴾
وأخذ من قوله: ﴿وما أنا من المتكلفين﴾ أن ما جاء به من الدين لا تكلف فيه؛ أي: لا مشقة في تكاليفه؛ وهو معنى سماحة الإِسلام، وهذا استرواح مبني على أن من حكمة الله أن يجعل بين طبع الرسول ﷺ وبين روح شريعته تناسباً. [ابن عاشور:٢٣/٣٠٩]
السؤال: بين سماحة الاسلام من خلال الآية الكريمة.
٣- ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ﴾
هذه السورة العظيمة مشتملة على الذكر الحكيم ... فلهذا أقسم في أولها بأنه ذو الذكر، ووصفه في آخرها بأنه ذكر للعالمين، وأكثرَ التذكير بها فيما بين ذلك؛ كقوله: ﴿واذكر عبدنا﴾ ، ﴿واذكر عبادنا﴾ ، ﴿رحمة منا وذكرى﴾ ، ﴿هذا ذكر﴾. [السعدي: ٧١٧. ]
السؤال: ما أكثر أمر اشتملت عليه السورة؟ اذكر فائدتين من ذلك.
٤- ﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ﴾
الكلام وصف للمتكلم، والوصف يتبع الموصوف، فكما أن الله تعالى الكامل من كل وجه، الذي لا مثيل له، فكذلك كلامه كامل من كل وجه، لا مثيل له، فهذا وحده كافٍ في وصف القرآن، دال على مرتبته. [السعدي:٧١٨]
السؤال: في هذه الآية إخبار عن عظمة القرآن، بين ذلك.
٥- ﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ﴾
قال ابن العربي: هذه الآية دليل على وجوب النية الخالصة في كل عمل. [القرطبي:١٨/٢٤٦]
السؤال: ما العمل القلبي المستفاد من الآية؟ وهل هو واجب؟
٦- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ﴾
ولا جرم أنه كلما توغّل العبد في الكذب على الله وفي الكفر به؛ ازداد غضب الله عليه ، فازداد بُعد الهداية الإلاهية عنه؛ كما قال تعالى: ﴿كَيف يهدي اللَّه قَومًا كَفَروا بعد إيمانهم وشهِدوا أَنَّ الرسول حق و جاءهم الْبينات واَللَّه لا يهدي الْقَوم الظَّالمين﴾ [آل عمران:٨٦]. [ابن عاشور:٢٣/٣٢٤]
السؤال: بين خطورة الكذب على الله تعالى من خلال الآية.
٧- ﴿لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾
نزه تعالى نفسه من اتخاذ الولد، ثم وصف نفسه بالواحد؛ لأن الوحدانية تنافي اتخاذ الولد؛ لأنه لو كان له ولد لكان من جنسه، ولا جنس له؛ لأنه واحد, ووصف نفسه بالقهار ليدل على نفي الشركاء والأنداد؛ لأن كل شيء مقهور تحت قهره تعالى, فكيف يكون شريكا له. [ابن جزي:٢/٢٦٣]
السؤال: في ختم الآية بقوله: ﴿الواحد القهار﴾ مناسبة لطيفة لمضمون الآية, بينها.
التوجيهات
١- إن استطعت أن لا تسأل على دعوتك أجراً إلا من الله تعالى فافعل، ﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ﴾
٢- الله عز وجل لا يقبل إلا العبادة الخالصة، فاحرص أن تكون أعمالك كلها كذلك، ﴿فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾
٣- ذم الكذب والتقول على الله والرسول والمؤمنين، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من النار؛ فهي مصير أتباع إبليس، ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يكون توحيدك خالصاً له، لا يشوبه شرك أو رياء، ﴿فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾
٣- تأمل دوران الشمس والقمر وما فيه من العبر، ﴿ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ﴾
معاني الكلمات
﴿أَجْرٍ﴾ جَزَاءٍ وَأُجْرَةٍ عَلَى الهِدَايَةِ وَالدَّعْوَةِ.
﴿الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ المُتَصَنِّعِينَ المُتَقَوِّلِينَ عَلَى اللهِ.
﴿نَبَأَهُ﴾ خَبَرَ القُرْآنِ وَصِدْقَهُ.
﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ مُوَحِّدًا لَهُ العِبَادَةَ وَالطَّاعَةَ.
﴿الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ الطَّاعَةُ التَّامَّةُ السَّالِمَةُ مِنَ الشِّرْكِ.
﴿زُلْفَى﴾ تَقَرُّبًا.
﴿لاَصْطَفَى﴾ لاَخْتَارَ.
﴿يُكَوِّرُ﴾ يُدْخِلُ.
﴿وَسَخَّرَ﴾ ذَلَّلَ.
﴿الْعَزِيزُ﴾ الغَالِبُ عَلَى أَمْرِهِ، المُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِهِ.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences