Tadabbur wa 'AmalAt‑Tur · 52:1–49

Tadabbur wa 'Amal · Tafsir · in Arabic

الطور

At-Tur

The Mount · Meccan · 49 ayahs

52:1–14Page 523

وَٱلطُّورِ ١

By the mount

وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ٢

And [by] a Book inscribed1

فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ ٣

In parchment spread open

وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ ٤

And [by] the frequented House1

وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ ٥

And [by] the ceiling [i.e., heaven] raised high

وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ٦

And [by] the sea set on fire,1

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ ٧

Indeed, the punishment of your Lord will occur.

مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ ٨

Of it there is no preventer.

يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا ٩

On the Day the heaven will sway with circular motion

وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا ١٠

And the mountains will pass on, departing1 -

فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ١١

Then woe, that Day, to the deniers,

ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ ١٢

Who are in [empty] discourse amusing themselves.

يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ١٣

The Day they are thrust toward the fire of Hell with a [violent] thrust, [its angels will say],

هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٤

"This is the Fire which you used to deny.

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ (٥٤) وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾

ثم لما أمره بالإعراض عنهم أمره بأن لا يترك التذكير والموعظة بالتي هي أحسن. [الشوكاني:٥/٩٢]

السؤال: في الأمر بالتذكير بعد الأمر بالتولي فائدة في فقه الدعوة, بيّنها.

٢- ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾

واقتصر في تعليل الأمر بالتذكير على علة واحدة وهي انتفاع المؤمنين بالتذكير لأن فائدة ذلك محققة، ولإِظهار العناية بالمؤمنين في المقام الذي أُظهرت فيه قلة الاكتراث بالكافرين؛ قال تعالى: ﴿فذكر إن نفعت الذكرى* سيذكر من يخشى * ويتجنبها الأشقى﴾ [الأعلى: ٩ - ١١]. [ابن عاشور:٢٧/٢٤]

السؤال: لماذا اقتصر في تعليل الأمر بالتذكير على انتفاع المؤمنين؟

٣- ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

وتقديم الجن في الذكر في قوله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ للاهتمام بهذا الخبر الغريب عند المشركين الذين كانوا يعبدون الجن؛ ليعلموا أن الجن عباد لله تعالى. [ابن عاشور:٢٧/ ٢٨]

السؤال: لماذا قدم الجن على الإنس في الآية الكريمة؟

٤- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

من قوته أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم. [السعدي:٨١٣]

السؤال: ما مناسبة ذكر صفة القوة بعد صفة الرزق؟

٥- ﴿وَٱلطُّورِ (١) وَكِتَٰبٍ مَّسْطُورٍ (٢) فِى رَقٍّ مَّنشُورٍ (٣) وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ (٤) وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ (٥) وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌ (٧) مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ﴾

خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائماً يصلي، فوقف يستمع قراءته، فقرأ: ﴿والطور﴾ حتى بلغ ﴿إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع﴾ قال: «قسم ورب الكعبة حق». فنزل عن حماره، واستند إلى حائط، فمكث ملياً، ثم رجع إلى منزله، فمكث شهراً يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه. [ابن كثير:٤/٢٤٢]

السؤال: هل يمكن التدبر عن طريق الاستماع؟ بيِّن ذلك.

٦- ﴿وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ﴾

عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ﴿رفع إليَّ البيت المعمور، فقلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: البيت المعمور؛ يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم﴾. [الطبري:٢٢/ ٤٥٥]

السؤال: البيت المعمور شأنه عظيم فما الدليل على ذلك؟

٧- ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (١١) ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾

ذكر أعمالهم وعلومهم التي كانوا عليها؛ وهي: الخوض -الذي هو كلام باطل- واللعب -الذي هو سعي ضائع- فلا علم نافع، ولا عمل صالح، بل علومهم خوض بالباطل، وأعمالهم لعب. [ابن القيم:٣/٥٥]

السؤال: ما أبرز صفات المكذبين المذكورة في الآية؟

التوجيهات

١- خلَقنا الله لعبادته فهل قمنا بذلك؟! ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

٢- اعلم أن الله تعالى تكفل بالأرزاق وهو غني عنا، ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾

٣- لا تستعجل هلاك الكافرين فإن الله يمهل ولا يهمل، ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾

العمل بالآيات

١- انصح أحد المسلمين وذكره بأسلوب حسن وجميل، ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾

٢- ادع الله أن يعينك في عمل اليوم، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

٣- تذكر حاجة من حاجاتك الدنيوية واسأل الله إياها، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

معاني الكلمات

﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ هَلْ وَصَّى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالتَّكْذِيبِ؟

﴿طَاغُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ فِي الكُفْرِ.

﴿ذَنُوبًا﴾ نَصِيبًا مِنَ العَذَابِ سَيَنْزِلُ بِهِمْ.

﴿وَالطُّورِ﴾ قَسَمٌ بِالجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مُوسَى عليه السلام.

﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ قَسَمٌ بِالقُرْآنِ المَكْتُوبِ.

﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ فِي صُحُفٍ مَنْشُورَةٍ، مَبْسُوطَةٍ.

﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ قَسَمٌ بِالبَيْتِ المَعْمُورِ بِالمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ يَطُوفُونَ بِهِ دَائِمًا، وَهُوَ فِي السَّمَاءِ بِحِذَاءِ الكَعْبَةِ، يَطُوفُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ.

﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ قَسَمٌ بِالسَّمَاءِ.

﴿الْمَسْجُورِ﴾ المَمْلُوءِ بِالمَاءِ.

﴿تَمُورُ﴾ تَتَحَرَّكُ، وَتَضْطَرِبُ.

﴿يُدَعُّونَ﴾ يُدْفَعُونَ بِعُنْفٍ وَشِدَّةٍ.

52:15–31Page 524

أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ ١٥

Then is this magic, or do you not see?

ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٦

[Enter to] burn therein; then be patient or impatient - it is all the same for you. You are only being recompensed [for] what you used to do."

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٧

Indeed, the righteous will be in gardens and pleasure,

فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ١٨

Enjoying what their Lord has given them, and their Lord protected them from the punishment of Hellfire.

كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٩

[They will be told], "Eat and drink in satisfaction for what you used to do."

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ ٢٠

They will be reclining on thrones lined up, and We will marry them to fair women with large, [beautiful] eyes.

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ ٢١

And those who believed and whose descendants followed them in faith - We will join with them their descendants, and We will not deprive them of anything of their deeds.1 Every person, for what he earned, is retained.2

وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢٢

And We will provide them with fruit and meat from whatever they desire.

يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ ٢٣

They will exchange with one another a cup [of wine] wherein [results] no ill speech or commission of sin.

۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ ٢٤

There will circulate among them [servant] boys [especially] for them, as if they were pearls well-protected.

وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٢٥

And they will approach one another, inquiring of each other.

قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ ٢٦

They will say, "Indeed, we were previously among our people fearful [of displeasing Allāh].

فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ ٢٧

So Allāh conferred favor upon us and protected us from the punishment of the Scorching Fire.

إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨

Indeed, we used to supplicate1 Him before. Indeed, it is He who is the Beneficent, the Merciful."

فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ٢٩

So remind, [O Muḥammad], for you are not, by the favor of your Lord, a soothsayer or a madman.

أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ ٣٠

Or do they say [of you], "A poet for whom we await a misfortune of time"?1

قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ٣١

Say, "Wait, for indeed I am, with you, among the waiters."

الوقفات التدبرية

١- ﴿ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦) إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ﴾

لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين؛ ليجمع بين الترغيب والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء. [السعدي:٨١٤]

السؤال: لماذا ذكر عاقبة المتقين بعد ذكر عاقبة المكذبين؟

٢- ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ (١٧) فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾

وفيه أيضاً أن وقايتهم عذاب الجحيم عدل؛ لأنهم لم يقترفوا ما يوجب العقاب. وأما ما أعطوه من النعيم فذلك فضل من الله وإكرام منه لهم. [ابن عاشور:٢٧/٤٦]

السؤال: بين كيف جمع الله تعالى للمتقين بين العدل والفضل في الآية الكريمة.

٣- ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾

ووصف الله السرر بأنها مصفوفة ليدل ذلك على كثرتها، وحسن تنظيمها، واجتماع أهلها وسرورهم بحسن معاشرتهم، ولطف كلامهم بعضهم لبعض. [السعدي:٨١٥]

السؤال: في وصف السرر بـ ﴿مصفوفة ﴾ دلالة على أمور, بينها.

٤- ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾

﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم﴾: معنى الآية ما ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ﴿إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته في الجنة، وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه﴾ فذلك كرامة للأبناء بسبب الآباء، ... فإن قيل: لم قال بإيمان بالتنكير؟ فالجواب: أن المعنى بشيء من الإيمان لم يكونوا به أهلاً لدرجة آبائهم، ولكنهم لحقوا بهم كرامة للآباء، فالمراد تقليل إيمان الذرية ولكنه رفع درجتهم، فكيف إذا كان إيماناً عظيماً؟! ﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء﴾ أي: ما أنقصناهم من ثواب أعمالهم، بل وفينا لهم أجورهم. [ابن جزي:٢/٣٧٦]

السؤال: في الآية بيان اكتمال أنس أهل الجنة، بين ذلك.

٥- ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦) فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

ما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن الإشفاق -الذي هو الخوف الشديد من عذاب الله في دار الدنيا- سبب للسلامة منه في الآخرة يفهم من دليل خطابه -أعني مفهوم مخالفته- أن من لم يخف من عذاب الله في الدنيا لم ينج منه في الآخرة. [الشنقيطي:٧/٤٥٧]

السؤال: اذكر علة النجاة من عذاب الآخرة، وماذا يفهم من الآية.

٦- ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾

أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب. [السعدي:٨١٥]

السؤال: متى يكون الخوف من الله والدار الآخرة مفيداً للإنسان؟

٧- ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾

إن الله سبحانه يسأله من في السموات ومن في الأرض، والفوز والنجاة إنما هي بإخلاص العبادة لا بمجرد السؤال والطلب. [ابن القيم:٣/٦٢]

السؤال: جميع الخلق يدعون الله سبحانه وتعالى، فمن الذي ينجو ويوقى عذاب السموم؟

التوجيهات

١- . احرص على تقوى الله تعالى تسعد بجنته، ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ﴾

٢- كن كثير الشفقة والخوف من الله تعالى كما أخبر سبحانه عن وصف أهل الجنة لحالهم في الدنيا، ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾

٣- أَعِن والديك على الصلاح؛ فإنك ستُلحَق بهما في منزلتهما، ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾

العمل بالآيات

١- قل: اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ﴾

٢- صم يوما في سبيل الله، ﴿كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

٣- تصدق على مسكين بفاكهة أو لحم، ﴿كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

معاني الكلمات

﴿اصْلَوْهَا﴾ ادْخُلُوهَا وذُوقُوا حَرَّهَا.

﴿فَاكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ، نَاعِمِينَ، مَسْرُورِينَ.

﴿مَصْفُوفَةٍ﴾ مُتَقَابِلَةٍ، وَبَعْضُهَا إِلَى جَنْبِ بَعْضٍ.

﴿بِحُورٍ﴾ نِسَاءٍ بِيضٍ.

﴿عِينٍ﴾ وَاسِعَاتِ العُيُونِ، حِسَانِهَا.

﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ مَا نَقَصْنَا الآبَاءَ بِهَذَا الإِلْحَاقِ.

﴿رَهِينٌ﴾ مَرْهُونٌ بِعَمَلِهِ، لاَ يَحْمِلُ ذَنْبَ غَيْرِهِ.

﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ يَتَعَاطَوْنَ بَيْنَهُمْ، وَيُنَاوِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

﴿كَأْسًا﴾ مِنَ الخَمْرِ.

﴿لاَ لَغْوٌ فِيهَا﴾ لاَ كَلاَمٌ سَاقِطٌ أَثْنَاءَ شُرْبِهَا.

﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ وَلاَ يَقَعُ بِسَبَبِهَا إِثْمٌ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.

﴿مَكْنُونٌ﴾ مَصُونٌ، مَسْتُورٌ فِي أَصْدَافِهِ.

﴿مُشْفِقِينَ﴾ خَائِفِينَ مِنَ العَذَابِ.

﴿عَذَابَ السَّمُومِ﴾ عَذَابَ النَّارِ الَّتِي تَنْفُذُ فِي المَسَامِّ.

﴿الْبَرُّ﴾ المُحْسِنُ، كَثِيرُ الخَيْرِ.

﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ بِسَبَبِ إِنْعَامِ اللهِ عَلَيْكَ بِالنُّبُوَّةِ، وَرَجَاحَةِ العَقْلِ.

﴿بِكَاهِنٍ﴾ يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ.

﴿أَمْ﴾ بَلْ.

﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ﴾ نَنْتَظِرُ بِهِ.

﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ نُزُولَ المَوْتِ، وَحَوَادِثَ الدَّهْرِ.

52:32–49Page 525

أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ٣٢

Or do their minds1 command them to [say] this, or are they a transgressing people?

أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ ٣٣

Or do they say, "He has made it up"? Rather, they do not believe.

فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ٣٤

Then let them produce a statement like it, if they should be truthful.

أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٣٥

Or were they created by nothing, or were they the creators [of themselves]?

أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦

Or did they create the heavens and the earth? Rather, they are not certain.

أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ٣٧

Or have they the depositories [containing the provision] of your Lord? Or are they the controllers [of them]?

أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٣٨

Or have they a stairway [into the heaven] upon which they listen? Then let their listener produce a clear authority [i.e., proof].

أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ ٣٩

Or has He daughters while you have sons?

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٠

Or do you, [O Muḥammad], ask of them a payment, so they are by debt burdened down?

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤١

Or have they [knowledge of] the unseen, so they write [it] down?

أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ٤٢

Or do they intend a plan? But those who disbelieve - they are the object of a plan.

أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٤٣

Or have they a deity other than Allāh? Exalted is Allāh above whatever they associate with Him.

وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ٤٤

And if they were to see a fragment from the sky falling,1 they would say, "[It is merely] clouds heaped up."

فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ٤٥

So leave them until they meet their Day in which they will be struck insensible -

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٦

The Day their plan will not avail them at all, nor will they be helped.

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٧

And indeed, for those who have wronged is a punishment1 before that, but most of them do not know.

وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ٤٨

And be patient, [O Muḥammad], for the decision of your Lord, for indeed, you are in Our eyes [i.e., sight]. And exalt [Allāh] with praise of your Lord when you arise

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩

And in a part of the night exalt Him and after [the setting of] the stars.

الوقفات التدبرية

١- ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾

الحلم: العقل ... ومعنى إنكار أن تأمرهم أحلامهم بهذا: أن الأحلام الراجحة لا تأمر بمثله، وفيه تعريض بأنهم أضاعوا أحلامهم حين قالوا ذلك؛ لأن الأحلام لا تأمر بمثله، فهم كمن لا أحلام لهم، وهذا تأويل ما روي أن الكافر لا عقل له. [ابن عاشور:٢٧/٦٤]

السؤال: كيف تفسر مقولة أن الكافر لا عقل له؟

٢- ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾

أي: بل أتأمرهم عقولهم بهذا الكلام المتناقض؛ إن الكاهن هو المفرط في الفطنة والذكاء، والمجنون هو ذاهب العقل فضلا عن أن يكون له فطنة وذكاء. [الشوكاني:٥/٩٩]

السؤال: بين كيف تناقض المشركون في اتهامه صلى الله عليه وسلم.

٣- ﴿فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ﴾

وقوله: ﴿إن كانوا صادقين﴾ أي: في زعمهم أنه تقوّله؛ أي: فإن لم يأتوا بكلام مثله فهم كاذبون. وهذا إلهاب لعزيمتهم ليأتوا بكلام مثل القرآن؛ ليكون عدم إتيانهم بمثله حجة على كذبهم. [ابن عاشور:٢٧/ ٦٧]

السؤال: ما فائدة قوله تعالى: ﴿إن كانوا صادقين﴾ في الآية الكريمة؟

٤- ﴿فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ﴾

العادة تحيل أن يأتي واحد من قوم وهو مساو لهم بما لا يقدرون كلهم على مثله، والعاقل لا يجزم بشيء إلا وهو عالم به، ويلزم من علمهم بذلك قدرتهم على مثل ما يأتي به، فإنه صلى الله عليه وسلم مثلهم في الفصاحة والبلد والنسب، وبعضهم يزيد عليه بالكتابة وقول الشعر ومخالطة العلماء، ومزاولة الخطب والرسائل وغير ذلك، فلا يقدر على ما يعجزون عنه إلا بتأييد الهي؛ وهو المراد من تكذيبهم. [البقاعي:١٩/٢٦]

السؤال: في الآية دليل واضح على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم وضح ذلك.

٥- ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾

أي: لا قليلاً ولا كثيراً، وإن كان في الدنيا قد يوجد منهم كيد يعيشون به زمناً قليلاً، فيوم القيامة يضمحل كيدهم، وتبطل مساعيهم. [السعدي:٨١٨]

السؤال: ما الفرق بين كيد الكفار في الدنيا وكيدهم في الآخرة؟

٦- ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾

قيل: قبل موتهم. ابن زيد: مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا وذهاب الأموال والأولاد. [القرطبي:١٩/٥٤١]

السؤال: عذاب الله تعالى للمخالف لا يقتصر على العذاب الأخروي، وضح ذلك.

٧- ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾

وذلك بصلاة الفجر سنة وفرضاً؛ لأنه وقت إدبارها حقيقة، فصارت عبادة الصبح محثوثاً عليها مرتين تشريفاً لها وتعظيماً لقدرها؛ فإن ذلك ينجي من العذاب الواقع، وينصر على العدو الدارع: من الـمُجَاهِر المدافع، والمنافق المخادع. [البقاعي:١٩/٣٩]

السؤال: لماذا خص وقت إدبار النجوم بالصلاة والتسبيح؟

التوجيهات

١- الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يأخذون على دعوتهم عوضا، ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾

٢- من طمس الله على قلبه لا ينتفع بالإنذارات، ﴿وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًا يَقُولُوا۟ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾

٣- أهمية التسبيح والعبادة في تهيئة الطمأنينة النفسية للمسلم، ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾

العمل بالآيات

١- تأمـل كيداً من كيد أعـداء الدين واسـأل الله أن يـرده في نحــورهم، ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴾

٢- احرص على صلاة الفجر، ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾

٣- حافظ على أذكار الصباح والمساء، ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾

معاني الكلمات

﴿أَحْلاَمُهُمْ﴾ عُقُولُهُمْ.

﴿طَاغُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.

﴿تَقَوَّلَهُ﴾ اخْتَلَقَ القُرْآنَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.

﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ خَزَائِنُ رِزْقِهِ وَرَحْمَتِهِ.

﴿الْمُسْيطِرُونَ﴾ المُتَسَلِّطُونَ، الجَبَّارُونَ.

﴿سُلَّمٌ﴾ مِصْعَدٌ إِلَى السَّمَاءِ.

﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ تُصَدِّقُ دَعْوَاهُ.

﴿مِنْ مَغْرَمٍ﴾ مِنِ الْتِزَامِ غَرَامَةٍ تَطْلُبُهَا مِنْهُمْ.

﴿مُثْقَلُونَ﴾ مُتْعَبُونَ، مُجْهَدُونَ.

﴿كَيْدًا﴾ مَكْرًا.

﴿الْمَكِيدُونَ﴾ يَرْجِعُ مَكْرُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ.

﴿كِسْفًا﴾ قِطَعًا.

﴿مَرْكُومٌ﴾ مُتَرَاكِمٌ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.

﴿يُصْعَقُونَ﴾ يُهْلَكُونَ.

﴿لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ لاَ يَدْفَعُ عَنْهُمْ.

﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ قَبْلَ ذَلِكَ يَقَعُ فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ.

﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بِمَرْأًى مِنَّا، وَحِفْظٍ، وَاعْتِنَاءٍ؛ وَفِيهِ: إِثْبَاتُ صِفَةِ العَيْنَيْنِ للهِ؛ كَمَا يَلِيقُ بِهِ؛ بِلاَ تَكْيِيفٍ، وَلاَ تَمْثِيلٍ، وَجَاءَتْ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ نَزِّه رَبَّكَ، حَامِدًا لَهُ.

﴿حِينَ تَقُومُ﴾ لِلصَّلاَةِ، وَمِنْ نَوْمِكَ.

﴿فَسَبِّحْهُ﴾ نَزِّهْهُ، وَعَظِّمْهُ، وَصَلِّ لَهُ.

﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ نَزِّهْهُ، وَصَلِّ لَهُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَقْتَ غَيْبَةِ النُّجُومِ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском