As-SuyutiAl‑Mulk · 67:1–30

As-Suyuti · Tafsir · in Arabic

الملك

Al-Mulk

The Sovereignty · Meccan · 30 ayahs

67:1–2Page 562

تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١

Blessed is He in whose hand is dominion, and He is over all things competent -

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ٢

[He] who created death and life to test you [as to] which of you is best in deed - and He is the Exalted in Might, the Forgiving -

(p-٥٩٩)سُورَةُ المُلْكِ

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ سُورَةُ «تَبارَكَ» المُلْكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ جُوَيْبِرٌ في «تَفْسِيرِهِ»، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ «تَبارَكَ» المُلْكِ في أهْلِ مَكَّةَ إلّا ثَلاثَ آياتٍ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ سُورَةً مِن كِتابِ اللَّهِ ما هي إلّا ثَلاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتّى غُفِرَ لَهُ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١]» .

(p-٦٠٠)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والضِّياءُ في «المُخْتارَةِ» عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ خاصَمَتْ عَنْ صاحِبِها حَتّى أدْخَلَتْهُ الجَنَّةَ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١] .

وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وابْنُ نَصْرٍ، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائِلِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «ضَرَبَ بَعْضُ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ – خِباءَهُ عَلى قَبْرٍ وهو لا يَحْسَبُ أنَّهُ قَبْرٌ، فَإذا فِيهِ إنْسانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ «المُلْكِ» حَتّى خَتَمَها، فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَأخْبَرَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هِيَ المانِعَةُ، هي المُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِن عَذابِ القَبْرِ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««سُورَةُ «تَبارَكَ» هي المانِعَةُ مِن عَذابِ القَبْرِ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ رافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وأبِي هُرَيْرَةَ، أنَّهُما سَمِعا (p-٦٠١)رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ «تَبارَكَ» وهي ثَلاثُونَ آيَةً، جُمْلَةً واحِدَةً» وقالَ: «هِيَ المانِعَةُ في القُبُورِ، وإنَّ قِراءَةَ ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] تَعْدِلُ في الصَّلاةِ قِراءَةَ ثُلُثِ القُرْآنِ، وإنَّ قِراءَةَ: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] في الصَّلاةِ تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ، وإنَّ قِراءَةَ ﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١] في الصَّلاةِ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ في «مُسْنَدِهِ» واللَّفْظُ لَهُ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ: ألا أُتْحِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ؟ قالَ: بَلى، قالَ اقْرَأْ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ وعَلِّمْها أهْلَكَ، وجَمِيعَ ولَدِكَ، وصِبْيانَ بَيْتِكَ، وجِيرانَكَ؛ فَإنَّها المُنْجِيَةُ والمُجادِلَةُ، تُجادِلُ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّها لِقارِئِها، وتَطْلُبُ لَهُ أنْ يُنْجِيَهُ مِن عَذابِ النّارِ، ويَنْجُو بِها صاحِبُها مِن عَذابِ القَبْرِ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوَدِدْتُ أنَّها في قَلْبِ كُلِّ إنْسانٍ مِن أُمَّتِي»» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كانَ قَبْلَكم ماتَ ولَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِن كِتابِ اللَّهِ إلّا «تَبارَكَ» فَلَمّا وُضِعَ في حُفْرَتِهِ أتاهُ المَلَكُ، فَثارَتِ السُّورَةُ في وجْهِهِ فَقالَ (p-٦٠٢)لَها: إنَّكِ مِن كِتابِ اللَّهِ، وأنا أكْرَهُ مَساءَتَكِ، وإنِّي لا أمْلِكُ لَكِ ولا لَهُ ولا لِنَفْسِي ضَرًّا ولا نَفْعًا، فَإنْ أرَدْتِ هَذا بِهِ فانْطَلِقِي إلى الرَّبِّ فاشْفَعِي لَهُ، فَتَنْطَلِقُ إلى الرَّبِّ، فَتَقُولُ: يا رَبِّ إنْ فَلانًا عَمَدَ إلَيَّ مِن بَيْنِ كِتابِكَ فَتَعَلَّمَنِي وتَلانِي، أفَتُحْرِقُهُ أنْتَ بِالنّارِ وتُعَذِّبُهُ وأنا في جَوْفِهِ؟! فَإنْ كُنْتَ فاعِلًا ذَلِكَ بِهِ فامْحُنِي مِن كِتابِكَ، فَيَقُولُ: ألا أراكِ غَضِبَتْ؟ فَتَقُولُ: وحُقَّ لِي أنْ أغْضَبَ، فَيَقُولُ: اذْهَبِي فَقَدْ وهَبْتُهُ لَكِ، وشَفَّعْتُكِ فِيهِ، فَتَجِيءُ فَتَزْبُرُ المَلَكَ، فَيَخْرُجُ كاسِفَ البالِ، لَمْ يَحْلَ مِنهُ بِشَيْءٍ، فَتَجِيءُ فَتَضَعُ فاها عَلى فِيهِ، فَتَقُولُ: مَرْحَبًا بِهَذا الفَمِ فَرُبَّما تَلانِي، وتَقُولُ: مَرْحَبًا بِهَذا الصَّدْرِ فَرُبَّما وعانِي، ومَرْحَبًا بِهاتَيْنِ القَدَمَيْنِ فَرُبَّما قامَتا بِي، وتُؤْنِسُهُ في قَبْرِهِ مَخافَةَ الوَحْشَةِ عَلَيْهِ» فَلَمّا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهَذا الحَدِيثِ لَمْ يَبْقَ صَغِيرٌ ولا كَبِيرٌ ولا حُرٌّ ولا عَبْدٌ إلّا تَعَلَّمَها، وسَمّاها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُنْجِيَةَ» .

(p-٦٠٣)وأخْرَجَ ابْنُ نَصْرٍ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: يُؤْتى الرَّجُلُ في قَبْرِهِ، فَيُؤْتى مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَتَقُولُ رَجُلاهُ: لَيْسَ لَكم عَلى ما قِبَلِي سَبِيلٌ؛ قَدْ كانَ يَقُومُ عَلَيْنا بِسُورَةِ «المُلْكِ» ثُمَّ يُؤْتى مِن قِبَلِ صَدْرِهِ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكم عَلى ما قِبَلِي سَبِيلٌ؛ قَدْ كانَ وعى فِيَّ سُورَةَ «المُلْكِ» ثُمَّ يُؤْتى مِن قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكم عَلى ما قِبَلِي سَبِيلٌ؛ قَدْ كانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ «المُلْكِ» فَهي المانِعَةُ تَمْنَعُ مِن عَذابِ القَبْرِ، وهي في التَّوْراةِ سُورَةُ «المُلْكِ» مَن قَرَأها في لَيْلَةٍ فَقَدْ أكْثَرَ وأطْيَبَ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: كُنّا نُسَمِّيها في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ – المانِعَةَ، وإنَّها لَفي كِتابِ اللَّهِ سُورَةُ «المُلْكِ» مَن قَرَأها في لَيْلَةٍ فَقَدْ أكْثَرَ وأطْيَبَ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائِلِ» مِن طَرِيقٍ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إنَّ المَيِّتَ إذا ماتَ أُوقِدَتْ حَوْلَهُ نِيرانٌ، فَتَأْكُلُ كُلُّ نارٍ ما يَلِيها إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ (p-٦٠٤)عَمَلٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَها، وإنَّ رَجُلًا ماتَ ولَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ إلّا سُورَةً ثَلاثِينَ آيَةً، فَأتَتْهُ مِن قِبَلِ رَأْسِهِ فَقالَتْ: إنَّهُ كانَ يَقْرَأُ بِي، فَأتَتْهُ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَقالَتْ: إنَّهُ كانَ يَقُومُ بِي، فَأتَتْهُ مِن قِبَلِ جَوْفِهِ فَقالَتْ: إنَّهُ كانَ وعانِي، فَأنْجَتْهُ. قالَ: فَنَظَرْتُ أنا ومَسْرُوقٌ في المُصْحَفِ فَلَمْ نَجِدْ سُورَةً ثَلاثِينَ آيَةً إلّا «تَبارَكَ» .

وأخْرَجَهُ الدّارِمِيُّ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ مُرَّةَ، مُرْسَلًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قالَ: كانَ يُقالُ: إنَّ مِنَ القُرْآنِ سُورَةً تُجادِلُ عَنْ صاحِبِها في القَبْرِ، تَكُونُ ثَلاثِينَ آيَةً، فَنَظَرُوا فَوَجَدُوها «تَبارَكَ» .

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أنَسٍ مَرْفُوعًا قالَ: ««يُبْعَثُ رَجُلٌ يَوْمَ القِيامَةِ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِنَ المَعاصِي إلّا رَكِبَها، إلّا أنَّهُ كانَ يُوَحِّدُ اللَّهَ، ولَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ إلّا سُورَةً واحِدَةً، فَيُؤْمَرُ بِهِ إلى النّارِ، فَطارَ مِن جَوْفِهِ شَيْءٌ كالشِّهابِ، فَقالَتِ: اللَّهُمَّ إنِّي مِمّا أنْزَلْتَ عَلى نَبِيِّكَ ﷺ وكانَ عَبْدُكَ هَذا يَقْرَؤُنِي، فَما زالَتْ تَشْفَعُ حَتّى أدْخَلَتْهُ الجَنَّةَ، وهي المُنْجِيَةُ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١] .

(p-٦٠٥)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في «المُصَنَّفِ»، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ بِسُورَةِ «الجُمُعَةِ» و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ [الأعلى: ١] وفي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: ﴿الم﴾ [السجدة: ١] ﴿تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ٢] و﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١]

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، بِسَنَدٍ واهٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنِّي لَأجِدُ في كِتابِ اللَّهِ سُورَةً هي ثَلاثُونَ آيَةً، مَن قَرَأها عِنْدَ نَوْمِهِ كُتِبَ لَهُ بِها ثَلاثُونَ حَسَنَةً، ومُحِيَ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَ لَهُ ثَلاثُونَ دَرَجَةً، وبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِ مَلَكًا مِنَ المَلائِكَةِ لِيَبْسُطَ عَلَيْهِ جَناحَهُ، ويَحْفَظَهُ مِن كُلِّ سُوءٍ حَتّى يَسْتَيْقِظَ، وهي المُجادِلَةُ تُجادِلُ عَنْ صاحِبِها في القَبْرِ، وهي: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١] .

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، بِسَنَدٍ واهٍ، عَنْ أنَسٍ، رَفَعَهُ: ««لَقَدْ رَأيْتُ عَجَبًا؛ رَأيْتُ رَجُلًا ماتَ كانَ كَثِيرَ الذُّنُوبِ، مُسْرِفًا عَلى نَفْسِهِ، فَكُلَّما تَوَجَّهُ إلَيْهِ العَذابُ في قَبْرِهِ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ أوْ مِن قِبَلِ رَأْسِهِ، أقْبَلَتِ السُّورَةُ الَّتِي فِيها الطَّيْرُ تُجادِلُ عَنْهُ العَذابَ: إنَّهُ كانَ يُحافِظُ عَلَيَّ، وقَدْ وعَدَنِي رَبِّي أنَّهُ مَن واظَبَ عَلَيَّ ألّا يُعَذِّبَهُ، فانْصَرَفَ عَنْهُ العَذابُ بِها» وكانَ المُهاجِرُونَ والأنْصارُ يَتَعَلَّمُونَها، ويَقُولُونَ: المَغْبُونُ مَن لَمْ يَتَعَلَّمْها، وهي سُورَةُ «المُلْكِ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدانِيِّ قالَ: أُتِيَ رَجُلٌ مِن جَوانِبِ قَبْرِهِ، فَجَعَلَتْ سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً تُجادِلُ عَنْهُ حَتّى مَنَعَتْهُ مِن عَذابِ القَبْرِ، (p-٦٠٦)فَنَظَرْتُ أنا ومَسْرُوقٌ فَلَمْ نَجِدْها إلّا «تَبارَكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ أبِي الصَّبّاحِ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أبِيهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««دَخَلَ رَجُلٌ الجَنَّةَ بِشَفاعَةِ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ، وما هي إلّا ثَلاثُونَ آيَةً: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ: ﴿الم﴾ [السجدة: ١] ﴿تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ٢] السَّجْدَةِ و﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ كُلَّ لَيْلَةٍ، لا يَدَعُها في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ الآيَتَيْنِ» .

أخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: ««كَلِماتٌ مَن قالَهُنَّ عِنْدَ وفاتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، ثَلاثَ مَرّاتٍ، الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، ثَلاثَ مَرّاتٍ، ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الملك»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ لِيَبْلُوَكم أيُّكم أحْسَنُ عَمَلا﴾ قالَ: أيُّكم أكْثَرُ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، ولَهُ أحْسَنُ اسْتِعْدادًا، ومِنهُ أشَدُّ خَوْفًا وحَذَرًا.

(p-٦٠٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾ قالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««إنَّ اللَّهَ أذَلَّ بَنِي آدَمَ بِالمَوْتِ، وجَعَلَ الدُّنْيا دارَ حَياةٍ، ثُمَّ دارَ مَوْتٍ، وجَعَلَ الآخِرَةَ دارَ جَزاءٍ، ثُمَّ دارَ بَقاءٍ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾ قالَ: الحَياةُ فَرَسُ جِبْرِيلَ، والمَوْتُ كَبْشٌ أمْلَحُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في «العَظَمَةِ» عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: خَلَقَ اللَّهُ المَوْتَ كَبْشًا أمْلَحَ مُسْتَتِرًا بِسَوادٍ وبَياضٍ، لَهُ أرْبَعَةُ أجْنِحَةٍ؛ جَناحٌ تَحْتَ العَرْشِ، وجَناحٌ في الثَّرى، وجَناحٌ في المَشْرِقِ، وجَناحٌ في المَغْرِبِ.

67:3–4Page 562

ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣

[And] who created seven heavens in layers.1 You do not see in the creation of the Most Merciful any inconsistency. So return [your] vision [to the sky]; do you see any breaks?

ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ٤

Then return [your] vision twice again.1 [Your] vision will return to you humbled while it is fatigued.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾ قالَ: بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قالَ: ما يَفُوتُ بَعْضُهُ بَعْضًا، تَفاوُتٌ: (p-٦٠٨)تَفَرُّقٌ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قالَ: مِنِ اخْتِلافٍ، ﴿فارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ قالَ: مِن خَلَلٍ، ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ قالَ: صاغِرًا، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قالَ: مُعْيٍ، لا يُرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ تَفاوُتًا ولا خَلَلًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ قَرَأ: (مِن تَفَوُّتٍ) .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنْ عَلْقَمَةَ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: (ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَن تَفَوُّتٍ) .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾ قالَ: مِن تَشَقُّقٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ قالَ: شُقُوقٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿خاسِئًا﴾ قالَ: ذَلِيلًا، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قالَ: كَلِيلٌ.

(p-٦٠٩)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الفُطُورُ: الوُهِيُّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿مِن فُطُورٍ﴾ قالَ: مِن خَلَلٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن فُطُورٍ﴾ قالَ: مِن تَشَقُّقٍ أوْ خَلَلٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ قالَ: يَرْجِعْ إلَيْكَ، ﴿خاسِئًا﴾ قالَ: صاغِرًا، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قالَ: مُعْيٍ، ولا يَرى شَيْئًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿خاسِئًا﴾ قالَ: ذَلِيلًا، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قالَ: مُتَوَجِّعٌ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (وهُوَ حَسِيرٌ) قالَ: المُعْيِي.

67:5Page 562

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ٥

And We have certainly beautified the nearest heaven with lamps [i.e., stars] and have made [from] them what is thrown at the devils1 and have prepared for them the punishment of the Blaze.

No commentary for this ayah

67:6Page 562

وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٦

And for those who disbelieved in their Lord is the punishment of Hell, and wretched is the destination.

No commentary for this ayah

67:7–11Page 562

إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ٧

When they are thrown into it, they hear from it a [dreadful] inhaling while it boils up.

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ٨

It almost bursts with rage. Every time a company is thrown into it, its keepers ask them, "Did there not come to you a warner?"

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ٩

They will say, "Yes, a warner had come to us, but we denied and said, 'Allāh has not sent down anything. You are not but in great error.'"

وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠

And they will say, "If only we had been listening or reasoning, we would not be among the companions of the Blaze."

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١

And they will admit their sin, so [it is] alienation1 for the companions of the Blaze.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذا أُلْقُوا فِيها﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾ قالَ: صِياحًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي يَحْيى قالَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُجَرُّ إلى النّارِ فَتَنْزَوِي (p-٦١٠)ويَنْقَبِضُ بَعْضُها إلى بَعْضٍ، فَيَقُولُ لَها الرَّحْمَنُ: ما لَكِ؟ قالَتْ: إنَّهُ كانَ يَسْتَجِيرُ مِنِّي، فَيَقُولُ: أرْسِلُوا عَبْدِي.

قالَ: وإنَّ العَبْدَ لَيُجَرُّ إلى النّارِ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ، ما كانَ هَذا الظَّنَّ بِكَ، قالَ: فَما كانَ ظَنُّكَ؟ قالَ: كانَ ظَنِّي أنْ تَسَعَنِي رَحْمَتُكَ، فَيَقُولُ: أرْسِلُوا عَبْدِي.

قالَ: وإنَّ الرَّجُلَ لَيُجَرُّ إلى النّارِ فَتَشْهَقُ إلَيْهِ النّارُ شَهِيقَ البَغْلَةِ إلى الشَّعِيرِ، ثُمَّ تَزْفِرُ زَفْرَةً لا يَبْقى أحَدٌ إلّا خافَ.

وأخْرَجَ هَنّادٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾ قالَ: تَفُورُ بِهِمْ كَما يَفُورُ الحُبُّ القَلِيلُ في الماءِ الكَثِيرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ قالَ: تَتَفَرَّقُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ قالَ: يُفارِقُ بَعْضُها بَعْضًا.

(p-٦١١)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿فَسُحْقًا﴾ قالَ: بُعْدًا.

وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ في «مَسائِلِهِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَسُحْقًا﴾ قالَ: بُعْدًا، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ قَوْلَ حَسّانَ:

؎ألا مَن مُبْلِغٌ عَنِّي أُبَيًّا فَقَدْ أُلْقِيتَ في سُحْقِ السَّعِيرِ

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَسُحْقًا لأصْحابِ السَّعِيرِ﴾ قالَ: سُحْقٌ وادٍ في جَهَنَّمَ.

67:12Page 562

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١٢

Indeed, those who fear their Lord unseen will have forgiveness and great reward.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ﴾ قالَ: أبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعَلِيٌّ، وأبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرّاحِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ كَبِيرٌ﴾ قالَ: الجَنَّةُ.

67:13Page 563

وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١٣

And conceal your speech or publicize it; indeed, He is Knowing of that within the breasts.

No commentary for this ayah

67:14Page 563

أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٤

Does He who created not know,1 while He is the Subtle, the Aware?

No commentary for this ayah

67:15Page 563

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ١٥

It is He who made the earth tame1 for you - so walk among its slopes and eat of His provision - and to Him is the resurrection.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولا فامْشُوا في مَناكِبِها وكُلُوا مِن رِزْقِهِ﴾

(p-٦١٢)أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَناكِبِها﴾ قالَ: جِبالِها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَناكِبِها﴾ قالَ: أطْرافِها.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّ بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فامْشُوا في مَناكِبِها﴾ فَقالَ لِجارِيَتِهِ: إنْ دَرَيْتِ ما مَناكِبُها فَأنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ، قالَتْ: فَإنَّ مَناكِبَها جِبالُها، فَسَألَ أبا الدَّرْداءِ فَقالَ: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ.

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَناكِبِها﴾ قالَ: أطْرافِها وفِجاجِها.

وأخْرَجَ الخَطِيبُ في «تارِيخِهِ»، وابْنُ النَّجّارِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ««مَنِ اشْتَكى ضِرْسَهُ فَلْيَضَعِ إصْبَعَهُ عَلَيْهِ، ولْيَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ هو الَّذِي أنْشَأكم وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ والأفْئِدَةَ قَلِيلا ما تَشْكُرُونَ﴾ [الملك»: ٢٣] .

وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ في «الأفْرادِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَنِ اشْتَكى ضِرْسَهُ فَلْيَضَعْ إصْبَعَهُ عَلَيْهِ، ولْيَقْرَأْ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ سَبْعَ مَرّاتٍ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨] إلى قَوْلِهِ: ﴿يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٩٨] [الأنْعامِ: ٩٨] ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأكم وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ [الملك: ٢٣] إلى ﴿تَشْكُرُونَ﴾ [الملك: ٢٣] فَإنَّهُ يَبْرَأُ بِإذْنِ اللَّهِ»» .

(p-٦١٣)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ عَدِيٍّ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ»» .

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ مُحْتَرِفًا»» .

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ بِقَوْمٍ فَقالَ: مَن أنْتُمْ؟ قالُوا: المُتَوَكِّلُونَ، فَقالَ: أنْتُمُ المُتَأكِّلُونَ، إنَّما المُتَوَكِّلُ رَجُلٌ ألْقى حَبَّهُ في بَطْنِ الأرْضِ، وتَوَكَّلَ عَلى رَبِّهِ.

67:16–22Page 563

ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ١٦

Do you feel secure that He who is above1 would not cause the earth to swallow you and suddenly it would sway?2

أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ١٧

Or do you feel secure that He who is above would not send against you a storm of stones? Then you would know how [severe] was My warning.

وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨

And already had those before them denied, and how [terrible] was My reproach.

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ ١٩

Do they not see the birds above them with wings outspread and [sometimes] folded in? None holds them [aloft] except the Most Merciful. Indeed He is, of all things, Seeing.

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ٢٠

Or who is it that could be an army for you to aid you other than the Most Merciful? The disbelievers are not but in delusion.

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ٢١

Or who is it that could provide for you if He withheld His provision? But they have persisted in insolence and aversion.

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٢٢

Then is one who walks fallen on his face better guided or one who walks erect on a straight path?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أأمِنتُمْ مَن في السَّماءِ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿أأمِنتُمْ مَن في السَّماءِ﴾ قالَ: اللَّهَ تَعالى، وفي قَوْلِهِ: ﴿فَإذا هي تَمُورُ﴾ قالَ: يَمُورُ بَعْضُها في بَعْضٍ، واسْتِدارَتُها، وفي قَوْلِهِ: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهم صافّاتٍ﴾ قالَ: يَبْسُطْنَ أجْنِحَتَهُنَّ، ﴿ويَقْبِضْنَ﴾ قالَ: يَضْرِبْنَ (p-٦١٤)بِأجْنِحَتِهِنَّ.

وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إلا في غُرُورٍ﴾ قالَ: في باطِلٍ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ قَوْلَ حَسّانَ:

؎تَمَنَّتْكَ الأمانِي مِن بَعِيدٍ وقَوْلُ الكُفْرِ يَرْجِعُ في غُرُورِ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ لَجُّوا في عُتُوٍّ ونُفُورٍ﴾ قالَ: في ضَلالٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ لَجُّوا في عُتُوٍّ ونُفُورٍ﴾ قالَ: كَفُورٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ﴾ قالَ: في الضَّلالَةِ، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قالَ: عَلى الحَقِّ المُسْتَقِيمِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا﴾ قالَ: في (p-٦١٥)الضَّلالَةِ، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا﴾ قالَ: مُهْتَدِيًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ﴾ قالَ: هو الكافِرُ، عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَحَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وجْهِهِ، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قالَ: يَعْنِي المُؤْمِنَ، عَمِلَ بِطاعَةِ اللَّهِ فَحَشَرَهُ اللَّهُ عَلى طاعَتِهِ، وفي قَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا رَأوْهُ﴾ [الملك: ٢٧] قالَ: لَمّا رَأوْا عَذابَ اللَّهِ، ﴿زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الملك: ٢٧] قالَ: سِيئَتْ بِما رَأتْ مِن عَذابِ اللَّهِ وهَوانِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا رَأوْهُ زُلْفَةً﴾ [الملك: ٢٧] قالَ: قَدِ اقْتَرَبَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ قَرَأ: (وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ) مُخَفَّفَةً.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَيّاشٍ، عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: ”تَدَّعُونَ“ مُثَقَّلَةً، قالَ أبُو بَكْرٍ: تَفْسِيرُ (تَدَّعُونَ) تَسْتَعْجِلُونَ.

67:23Page 563

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٢٣

Say, "It is He who has produced you and made for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect]; little are you grateful."

No commentary for this ayah

67:24Page 563

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٤

Say, "It is He who has multiplied you throughout the earth, and to Him you will be gathered."

No commentary for this ayah

67:25Page 563

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

No commentary for this ayah

67:26Page 563

قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٢٦

Say, "The knowledge is only with Allāh, and I am only a clear warner."

No commentary for this ayah

67:27Page 564

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

But when they see it1 approaching, the faces of those who disbelieve will be distressed, and it will be said, "This is that for which you used to call."2

[راجع الآية: ١٦]

67:28Page 564

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٨

Say, [O Muḥammad], "Have you considered:1 whether Allāh should cause my death and those with me or have mercy upon us, who can protect the disbelievers from a painful punishment?"

No commentary for this ayah

67:29Page 564

قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٩

Say, "He is the Most Merciful; we have believed in Him, and upon Him we have relied. And you will [come to] know who it is that is in clear error."

No commentary for this ayah

67:30Page 564

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ٣٠

Say, "Have you considered: if your water was to become sunken [into the earth], then who could bring you flowing water?"

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ﴾

(p-٦١٦)أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، والفاكِهِيُّ عَنِ ابْنِ الكَلْبِيِّ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا﴾ في بِئْرِ زَمْزَمَ، وبِئْرِ مَيْمُونِ بْنِ الحَضْرَمِيِّ، وكانَتْ جاهِلِيَّةً، قالَ الفاكِهِيُّ: وكانَتْ آبارُ مَكَّةَ تَغُورُ سِراعًا.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا﴾ قالَ: داخِلًا في الأرْضِ، ﴿فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ﴾ قالَ: الجارِي.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، مِن طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا﴾ قالَ: يَرْجِعُ في الأرْضِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿غَوْرًا﴾ قالَ: ذاهِبًا، وفي قَوْلِهِ: ﴿بِماءٍ مَعِينٍ﴾ قالَ: الجارِي.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِماءٍ مَعِينٍ﴾ قالَ: ظاهِرٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، وعِكْرِمَةَ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِماءٍ مَعِينٍ﴾ قالَ: عَذْبٍ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском