Al-Qasimi · Tafsir · in Arabic
An-Najm 53:42–62
53:42–49Page 527
وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ ٤٢
And that to your Lord is the finality
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ٤٣
And that it is He who makes [one] laugh and weep
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا ٤٤
And that it is He who causes death and gives life
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ ٤٥
And that He creates the two mates - the male and female -
مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ ٤٦
From a sperm-drop when it is emitted
وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ٤٧
And that [incumbent] upon Him is the other [i.e., next] creation.
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ ٤٨
And that it is He who enriches and suffices
وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ ٤٩
And that it is He who is the Lord of Sirius1
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٤٢ - ٤٩] ﴿وأنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾ ﴿وأنَّهُ هو أضْحَكَ وأبْكى﴾ [النجم: ٤٣] ﴿وأنَّهُ هو أماتَ وأحْيا﴾ [النجم: ٤٤] ﴿وأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [النجم: ٤٥] ﴿مِن نُطْفَةٍ إذا تُمْنى﴾ [النجم: ٤٦] ﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٤٧] ﴿وأنَّهُ هو أغْنى وأقْنى﴾ [النجم: ٤٨] ﴿وأنَّهُ هو رَبُّ الشِّعْرى﴾ [النجم: ٤٩]
﴿وأنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾ أيِ: انْتِهاءُ الخَلْقِ، ورُجُوعُهم لِمُجازاتِهِمْ. والمُخاطَبُ إمّا عامٌّ، أيْ: أيُّها السّامِعُ أوِ العاقِلُ، فَفِيهِ وعْدٌ أوْ وعِيدٌ، أوْ خاصٌّ بِالنَّبِيِّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَفِيهِ تَسْلِيَةٌ عَمّا كانَ يُلاقِيهِ مِن جَفاءِ قَوْمِهِ وجَهْلِهِمْ.
ثُمَّ أشارَ إلى بَعْضِ آياتِهِ الدّالَّةِ عَلى انْفِرادِهِ بِالأُلُوهِيَّةِ، بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنَّهُ هو أضْحَكَ (p-٥٥٨٧)وأبْكى﴾ [النجم: ٤٣] أيْ: خَلَقَ قُوَّتَيِ الضَّحِكِ والبُكاءِ، أوْ أضْحَكَ أهْلَ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ، وأبْكى أهْلَ النّارِ في النّارِ، أوْ مَن شاءَ مِن أهْلِ الدُّنْيا، أوْ أعَمُّ.
قالَ الرّازِيُّ: اخْتارَ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ لِأنَّهُما أمْرانِ لا يُعَلَّلانِ، فَلا يَقْدِرُ أحَدٌ مِنَ الطَّبِيعِيِّينَ أنْ يُبْدِيَ في اخْتِصاصِ الإنْسانِ بِهِما سَبَبًا، وإذا لَمْ يُعَلَّلْ بِأمْرٍ، فَلا بُدَّ لَهُ مِن مُوجِدٍ، وهو اللَّهُ تَعالى، وأطالَ في ذَلِكَ وأطابَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى.
﴿وأنَّهُ هو أماتَ وأحْيا﴾ [النجم: ٤٤] أيْ: أماتَ مَن شاءَ مِن خَلْقِهِ، وأحْيى مَن شاءَ، قالَ: ابْنُ جَرِيرٍ وعَنى بِقَوْلِهِ: أحْيا نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ في النُّطْفَةِ المَيِّتَةِ، فَجَعَلَها حَيَّةً بِتَصْيِيرِهِ الرُّوحَ فِيها.
﴿وأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [النجم: ٤٥] ﴿مِن نُطْفَةٍ إذا تُمْنى﴾ [النجم: ٤٦] أيِ: ابْتَدَعَ إنْشاءَهُما مِن نُطْفَةٍ إذا تَدَفَّقَ في الرَّحِمِ.
﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٤٧] أيْ: إعادَةَ الخَلْقِ بَعْدَ مَماتِهِمْ في نَشْأةٍ أُخْرى لا تُعْلَمُ، كَما قالَ:
﴿ونُنْشِئَكم في ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [الواقعة: ٦١] وذَلِكَ لِلْحِسابِ والجَزاءِ، المُتَرَتِّبِ عَلى أعْمالِ الخَيْرِ والشَّرِّ، بِالمَصِيرِ إلى الجَنَّةِ أوِ النّارِ.
﴿وأنَّهُ هو أغْنى وأقْنى﴾ [النجم: ٤٨] أيْ: أغْنى مَن شاءَ بِالمالِ. و(أقْناهُ) أيْ: جَعَلَ لَهُ قِنْيَةً، وهو ما يَدَّخِرُهُ مِن أشْرَفِ أمْوالِهِ، ﴿وأنَّهُ هو رَبُّ الشِّعْرى﴾ [النجم: ٤٩] وهو نَجْمٌ مُضِيءٌ خَلْفَ الجَوْزاءِ، وكانَ بَعْضُ أهْلِ الجاهِلِيَّةِ يَعْبُدُهُ.
53:50–56Page 528
وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ ٥٠
And that He destroyed the first [people of] ʿAad
وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ ٥١
And Thamūd - and He did not spare [them] -
وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ ٥٢
And the people of Noah before. Indeed, it was they who were [even] more unjust and oppressing.
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ ٥٣
And the overturned towns1 He hurled down
فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤
And covered them by that which He covered.1
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥
Then which of the favors of your Lord do you doubt?
هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ٥٦
This [Prophet (ﷺ)] is a warner from [i.e., like] the former warners.
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٠ - ٥٦] ﴿وأنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ ﴿وثَمُودَ فَما أبْقى﴾ [النجم: ٥١] ﴿وقَوْمَ نُوحٍ مِن قَبْلُ إنَّهم كانُوا هم أظْلَمَ وأطْغى﴾ [النجم: ٥٢] (p-٥٥٨٨)﴿والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى﴾ [النجم: ٥٣] ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ [النجم: ٥٤] ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ [النجم: ٥٥] ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ [النجم: ٥٦]
﴿وأنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ يَعْنِي قَوْمَ هُودٍ. وسُمِّيَتِ الأُولى لِتَقَدُّمِها في الزَّمانِ.
﴿وثَمُودَ﴾ [النجم: ٥١] أيْ: قَوْمَ صالِحٍ، ﴿فَما أبْقى﴾ [النجم: ٥١] ﴿وقَوْمَ نُوحٍ مِن قَبْلُ إنَّهم كانُوا هم أظْلَمَ وأطْغى﴾ [النجم: ٥٢] أيْ: أشَدَّ في كُفْرِهِمْ ﴿وأطْغى﴾ [النجم: ٥٢] أيْ: أشَدَّ طُغْيانًا وعِصْيانًا مِنَ الَّذِينَ أُهْلِكُوا بَعْدَهُمْ، لِتَمَرُّدِهِمْ عَلى الكُفْرِ، ورَدَّ دَعْوَتَهُ في طُولِ مُدَّتِهِ بَيْنَهُمْ، وهي أطْوَلُ مُدَدِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.
﴿والمُؤْتَفِكَةَ﴾ [النجم: ٥٣] أيْ: قُرى قَوْمِ لُوطٍ الَّتِي ائْتَفَكَتْ بِأهْلِها، أيِ: انْقَلَبَتْ.
﴿أهْوى﴾ [النجم: ٥٣] أيْ: أهْواها عَلى أهْلِها ودَمَّرَها.
﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ [النجم: ٥٤] أيْ: مِنَ العَذابِ السَّماوِيِّ الَّذِي صُبَّ عَلَيْها.
﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكَ﴾ [النجم: ٥٥] أيْ: نَعْمائِهِ.
﴿تَتَمارى﴾ [النجم: ٥٥] أيْ: تَرْتابُ وتَشُكُّ وتُجادِلُ في أنَّها لَيْسَتْ مِن عِنْدِهِ، وهو الَّذِي أنْعَمَ بِالإغْناءِ والإقْناءِ وإرْسالِ الرُّسُلِ، وقَهْرِ أعْدائِهِمْ.
﴿هَذا﴾ [النجم: ٥٦] أيِ: القُرْآنُ ﴿نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ [النجم: ٥٦] أيْ: إنْذارٌ مِن جِنْسِ الإنْذاراتِ الأُولى الَّتِي أنْذَرَ بِها مَن قَبْلَكم. أوْ هَذا الرَّسُولُ نَذِيرٌ مِن جِنْسِ مَن تَقَدَّمَهُ، لَيْسَ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ.
53:57–58Page 528
أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ ٥٧
The Approaching Day has approached.
لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨
Of it, [from those] besides Allāh, there is no remover.
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٧ - ٥٨] ﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾ [النجم: ٥٨]
﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ أيْ: قَرْبَتِ القِيامَةُ المَوْصُوفَةُ بِالقُرْبِ. فاللّامُ في الآزِفَةِ لِلْعَهْدِ. وقِيلَ: الآزِفَةُ عَلَمٌ بِالغَلَبَةِ لِلسّاعَةِ هُنا، لِئَلّا يَلْزَمَ وصْفُ القَرِيبِ بِالقَرِيبِ.
(p-٥٥٨٩)قالَ الشِّهابُ: وفِيهِ نَظَرٌ، لِأنَّ وصْفَ القَرِيبِ بِالقُرْبِ يُفِيدُ المُبالَغَةَ في قُرْبِهِ، كَما يَدُلُّ عَلى الِافْتِعالِ في ﴿اقْتَرَبَتِ﴾ [القمر: ١]
﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾ [النجم: ٥٨] أيْ: لَيْسَ لِقِيامِها غَيْرُ اللَّهِ مُبَيِّنٌ لِوَقْتِها، كَقَوْلِهِ:
﴿لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إلا هُوَ﴾ [الأعراف: ١٨٧] و﴿كاشِفَةٌ﴾ [النجم: ٥٨] صِفَةُ مَحْذُوفٍ، أيْ: نَفْسٌ كاشِفَةٌ، أوْ حالٌ كاشِفَةٌ أوِ التّاءُ لِلْمُبالَغَةِ. أوْ هو مَصْدَرٌ بُنِيَ عَلى التَّأْنِيثِ و" مِن دُونِ اللَّهِ " بِمَعْنى غَيْرِ اللَّهِ، أوْ إلّا اللَّهُ. وقِيلَ: الكَشْفُ بِمَعْنى الإزالَةِ، أيْ: لَيْسَ لَها نَفْسٌ كاشِفَةٌ إذا وقَعَتْ، إلّا هو تَعالى، مِن (كَشْفِ الغَمّاءِ).
53:59–62Page 528
أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩
Then at this statement do you wonder?
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠
And you laugh and do not weep
وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ ٦١
While you are proudly sporting?1
فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ ٦٢
So prostrate to Allāh and worship [Him].
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٩ - ٦٢] ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ ﴿وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾ [النجم: ٦٠] ﴿وأنْتُمْ سامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] ﴿فاسْجُدُوا لِلَّهِ واعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢]
﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ الَّذِي قَصَّ ما تَقَدَّمَ، وأنْذَرَ بِما أخْبَرَ ﴿تَعْجَبُونَ﴾ أيْ: تَعَجُّبُ إنْكارٍ مَعَ أنَّ ما حَواهُ مِمّا يُلْجِئُ إلى الإذْعانِ والإقْرارِ، بَلْ مِمّا يَفِيضُ لِحَقِّيَّتِهِ الدَّمْعُ المِدْرارُ، كَما قالَ: ﴿وتَضْحَكُونَ﴾ [النجم: ٦٠] أيِ: اسْتِهْزاءً ﴿ولا تَبْكُونَ﴾ [النجم: ٦٠] أيْ: مِمّا فِيهِ مِن وعِيدٍ لِلْعُصاةِ، ومِمّا فَرَطَ مِنكم قَبْلَ سَماعِ ذِكْراهُ كَما يَفْعَلُهُ المُوقِنُونَ بِهِ، المُحَدِّثُ عَنْهم في آيَةِ: ﴿ويَخِرُّونَ لِلأذْقانِ يَبْكُونَ ويَزِيدُهم خُشُوعًا﴾ [الإسراء: ١٠٩] ﴿وأنْتُمْ سامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] أيْ: لاهُونَ عَمّا فِيهِ مِنَ العِبَرِ، مُعْرِضُونَ عَنْ آياتِهِ كِبْرًا.
قالَ مُجاهِدٌ: كانُوا يَمُرُّونَ عَلى النَّبِيِّ ﷺ غِضابًا مُبَرْطِمِينَ، أيْ: شامِخِينَ.
(p-٥٥٩٠)وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: هو الغِناءُ: كانُوا إذا سَمِعُوا القُرْآنَ تَغَنَّوْا ولَعِبُوا، وهي لُغَةُ أهْلِ اليَمَنِ. يَقُولُونَ: اسْمُدْ لَنا: تَغَنَّ لَنا. والمَآلُ واحِدٌ وإنِ اخْتَلَفَتِ العِبارَةُ عَنْهُ. ولا رَيْبَ أنَّ كُلَّ ذَلِكَ مِمّا كانَ يَصْدُرُ عَنِ المُشْرِكِينَ.
قالَ في (الإكْلِيلِ): فِيهِ اسْتِحْبابُ البُكاءِ عِنْدَ القِراءَةِ، وذَمُّ الضَّحِكِ والغِناءِ واللَّهْوِ واللَّعِبِ والغَفْلَةِ، كَما فُسِّرَ بِالأرْبَعَةِ قَوْلُهُ: ﴿سامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] وفَسَّرَهُ السُّدِّيُّ بِالِاسْتِكْبارِ.
﴿فاسْجُدُوا لِلَّهِ واعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢] أيْ: واعْبُدُوهُ دُونَ مَن سِواهُ مِنَ الأوْثانِ، فَإنَّهُ لا يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ العِبادَةُ إلّا لَهُ، فَلا تَجْعَلُوا لَهُ شَرِيكًا في عِبادَتِهِ.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «أوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيها سَجْدَةٌ ﴿والنَّجْمِ﴾ [النجم: ١] «فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» وسَجَدَ مَن خَلْفَهُ» ... الحَدِيثَ. وتَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ.
ورَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ وداعَةَ قالَ: ««قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ» وسَجَدَ مَن عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَأبَيْتُ أنْ أسْجُدَ -ولَمْ يَكُنْ أسْلَمَ يَوْمَئِذٍ المُطَّلِبُ - فَكانَ بَعْدَ ذَلِكَ لا يَسْمَعُ أحَدًا قَرَأها إلّا سَجَدَ مَعَهُ». ورَواهُ النَّسائِيُّ.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences