As-Suyuti · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:38–44
2:38Page 7
قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨
We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْنا اهْبِطُوا مِنها﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْنا اهْبِطُوا مِنها جَمِيعًا فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى﴾ قالَ: الهُدى الأنْبِياءُ والرُّسُلُ والبَيانُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ [طه: ١٢٣] الآيَةَ، قالَ: ما زالَ لِلَّهِ في الأرْضِ أوْلِياءُ مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ ما أخْلى اللَّهُ الأرْضَ لِإبْلِيسَ إلّا وفِيها أوْلِياءُ لَهُ يَعْمَلُونَ لِلَّهِ بِطاعَتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“ عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ قالَ: «قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ) بِتَثْقِيلِ الياءِ وفَتْحِها» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ يَعْنِي في الآخِرَةِ ﴿ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ يَعْنِي لا يَحْزَنُونَ لِلْمَوْتِ.
(p-٣٣٦)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ قَتادَةَ قالَ: لَمّا هَبَطَ إبْلِيسُ قالَ: أيْ رَبِّ قَدْ لَعَنْتَهُ فَما عَلْمُهُ؟ قالَ: السِّحْرُ، قالَ: فَما قِراءَتُهُ؟ قالَ: الشِّعْرُ، قالَ: فَما كِتابُهُ؟ قالَ: الوَشْمُ، قالَ: فَما طَعامُهُ؟ قالَ: كُلُّ مِيتَةٍ وما لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قالَ: فَما شَرابُهُ؟ قالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ، قالَ: فَأيْنَ مَسْكَنُهُ؟ قالَ: الحَمّامُ، قالَ: فَأيْنَ مَجْلِسُهُ؟ قالَ: الأسْواقُ، قالَ: فَما صَوْتُهُ؟ قالَ: المِزْمارُ، قالَ: فَما مَصائِدُهُ: قالَ: النِّساءُ.
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في “ الحِلْيَةِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قالَ إبْلِيسُ: لِرَبِّهِ تَعالى: يا رَبِّ قَدْ أُهْبِطَ آدَمُ وقَدْ عَلِمْتُ أنَّهُ سَيَكُونُ كِتابٌ ورُسُلٌ، فَما كِتابُهم ورُسُلُهم قالَ: رُسُلُهُمُ المَلائِكَةُ والنَّبِيُّونَ، وكُتُبُهُمُ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ والزَّبُورُ والفُرْقانِ، قالَ: فَما كِتابِي؟ قالَ: كِتابُكَ الوَشْمُ وقِراءَتُكَ الشِّعْرُ ورُسُلُكَ الكَهَنَةُ، وطَعامُكَ ما لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وشَرابُكَ كُلُّ مُسْكِرٍ، وصِدْقُكَ الكَذِبُ وبَيْتُكَ الحَمّامُ ومَصائِدُكَ النِّساءُ ومُؤَذِّنُكَ المِزْمارُ، ومَسْجِدُكَ الأسْواقُ» .
2:39Page 7
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩
And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."
No commentary for this ayah
2:40–43Page 7
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.
وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١
And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.
وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢
And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].
وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣
And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].
(p-٣٣٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إسْرائِيلُ يَعْقُوبُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إسْرائِيلُ هو يَعْقُوبُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي مِجْلَزٍ قالَ: كانَ يَعْقُوبُ رَجُلًا بَطِيشًا فَلَقِيَ مَلَكًا فَعالَجَهُ فَصَرَعَهُ المَلَكُ فَضَرَبَهُ عَلى فَخِذَيْهِ فَلَمّا رَأى يَعْقُوبُ ما صَنَعَ بِهِ بَطَشَ بِهِ فَقالَ: ما أنا بِتارِكِكَ حَتّى تُسَمِّيَنِي اسْمًا، فَسَمّاهُ إسْرائِيلَ، قالَ أبُو مِجْلَزٍ: ألا تَرى أنَّهُ مِن أسْماءِ المَلائِكَةِ إسْرائِيلُ وجِبْرِيلُ ومِيكائِيلُ وإسْرافِيلُ.
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَتِ الأنْبِياءُ مِن بَنِي إسْرائِيلَ إلّا عَشَرَةً: نُوحٌ وهُودٌ وصالِحٌ ولُوطٌ وشُعَيْبٌ وإبْراهِيمُ وإسْماعِيلُ وإسْحاقُ ومُحَمَّدٌ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، ولَمْ يَكُنْ مِنَ الأنْبِياءِ مَن لَهُ اسْمانِ إلّا إسْرائِيلُ وعِيسى؛ فَإسْرائِيلُ يَعْقُوبُ وعِيسى المَسِيحُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ إسْرائِيلَ ومِيكائِيلَ وجِبْرِيلَ وإسْرافِيلَ كَقَوْلِكَ: عَبْدُ اللَّهِ.
(p-٣٣٨)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارِثِ البَصَرِيِّ قالَ: إيلَ اللَّهُ بِالعِبْرانِيَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ قالَ: لِلْأحْبارِ مِنَ اليَهُودِ ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ أيْ بَلائِي عِنْدَكم وعِنْدَ آبائِكم لِما كانَ نَجّاهم بِهِ مِن فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي﴾ الَّذِي أخَذْتُ في أعْناقِكم لِلنَّبِيِّ ﷺ إذا جاءَكم ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ أُنْجِزْ لَكم ما وعَدْتُكم عَلَيْهِ بِتَصْدِيقِهِ واتِّباعِهِ بِوَضْعِ ما كانَ عَلَيْكم مِنَ الإصْرِ والأغْلالِ ﴿وإيّايَ فارْهَبُونِ﴾ أنْ أُنْزِلَ بِكم ما أنْزَلْتُ بِمَن كانَ قَبْلَكم مِن آبائِكم مِنَ النَّقِماتِ ﴿وآمِنُوا بِما أنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكم ولا تَكُونُوا أوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ وعِنْدَكم فِيهِ مِنَ العِلْمِ ما لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِكم ﴿وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أيْ: لا تَكْتُمُوا ما عِنْدَكم مِنَ المَعْرِفَةِ بِرَسُولِي وبِما جاءَ بِهِ وأنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكم فِيما تَعْلَمُونَ مِنَ الكُتُبِ الَّتِي بِأيْدِيكم.
(p-٣٣٩)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي﴾ يَقُولُ: ما أمَرْتُكم بِهِ مِن طاعَتِي ونَهَيْتُكم عَنْهُ مِن مَعْصِيَتِي في النَّبِيِّ ﷺ وغَيْرِهِ ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ يَقُولُ: أرْضَ عَنْكم وأُدْخِلْكُمُ الجَنَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قالَ: هو المِيثاقُ الَّذِي أخَذَ عَلَيْهِمْ في سُورَةِ ”المائِدَةِ“ ﴿ولَقَدْ أخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [المائدة: ١٢] الآيَةَ [ المائِدَةِ: ١٢] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قالَ: العَهْدُ الَّذِي أخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وأعْطاهُمُ الآيَةُ الَّتِي في سُورَةِ المائِدَةِ ﴿ولَقَدْ أخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [المائدة: ١٢] إلى قَوْلِهِ ﴿ولأُدْخِلَنَّكم جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ﴾ [المائدة: ١٢] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قالَ: أوْفُوا لِي بِما افْتَرَضْتُ عَلَيْكُمْ، أُوفِ لَكم بِما رَأيْتُ الوَعْدَ لَكم بِهِ عَلى نَفْسِي.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: (p-٣٤٠)﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قالَ: أوْفُوا بِطاعَتِي أُوفِ لَكم بِالجَنَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿وإيّايَ فارْهَبُونِ﴾ قالَ: فاخْشَوْنِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وآمِنُوا بِما أنْزَلْتُ﴾ قالَ: القُرْآنُ ﴿مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ﴾ قالَ: التَّوْراةُ والإنْجِيلُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَكُونُوا أوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ قالَ: بِالقُرْآنِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في الآيَةِ قالَ: يَقُولُ: يا مَعْشَرَ أهْلِ الكِتابِ، آمِنُوا بِما أنْزَلْتُ عَلى مُحَمَّدٍ (مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ) لِأنَّهم يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهم في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ ﴿ولا تَكُونُوا أوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ يَقُولُ: لا تَكُونُوا أوَّلَ مَن كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ ﴿ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا﴾ يَقُولُ: لا تَأْخُذُوا عَلَيْهِ أجْرًا، قالَ: وهو مَكْتُوبٌ عِنْدَهم في الكِتابِ الأوَّلِ: يا ابْنَ آدَمَ عَلِّمْ مَجّانًا كَما عُلِّمْتَ مَجّانًا.
(p-٣٤١)وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا قَلِيلا﴾ قالَ: لا تَأْخُذْ عَلى ما عَلَّمْتَ أجْرًا فَإنَّما أجْرُ العُلَماءِ والحُكَماءِ والحُلَماءِ عَلى اللَّهِ، وهم يَجِدُونَهُ عِنْدَهم: يا ابْنَ آدَمَ عَلِّمْ مَجّانًا كَما عُلِّمْتَ مَجّانًا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ﴾ قالَ: لا تَخْلِطُوا الصِّدْقَ بِالكَذِبِ ﴿وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ قالَ: لا تَكْتُمُوا الحَقَّ وأنْتُمْ قَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ﴾ قالَ: لا تَلْبِسُوا اليَهُودِيَّةَ والنَّصْرانِيَّةَ بِالإسْلامِ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ دِينَ اللَّهِ الإسْلامُ، وأنَّ اليَهُودِيَّةَ والنَّصْرانِيَّةَ بِدْعَةٌ لَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ ﴿وتَكْتُمُونَ الحَقَّ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ٧١] قالَ: كَتَمُوا مُحَمَّدًا وهم يَعْلَمُونَ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهم في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ يَأْمُرُهم بِالمَعْرُوفِ ويَنْهاهم عَنِ المُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبائِثَ﴾ [الأعراف: ١٥٧] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ﴾ قالَ: الحَقُّ التَّوْراةُ الَّتِي أنْزَلَ اللَّهُ، والباطِلُ: الَّذِي كَتَبُوهُ بِأيْدِيهِمْ.
(p-٣٤٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، في قَوْلِهِ: ﴿وتَكْتُمُوا الحَقَّ﴾ قالَ: هو مُحَمَّدٌ ﷺ .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وارْكَعُوا﴾ قالَ: صَلُّوا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُقاتِلٍ في قَوْلِهِ: ﴿وارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ قالَ: أمَرَهم أنْ يَرْكَعُوا مَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كُونُوا مِنهم ومَعَهم.
2:44Page 7
۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤
Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ وتَنْسَوْنَ أنْفُسَكُمْ﴾ قالَ: أُولَئِكَ أهْلُ الكِتابِ كانُوا يَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ ويَنْسَوْنَ أنْفُسَهم وهم يَتْلُونَ الكِتابَ ولا يَنْتَفِعُونَ بِما فِيهِ.
وأخْرَجَ الثَّعْلَبِيُّ والواحِدِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في يَهُودِ أهْلِ المَدِينَةِ؛ كانَ الرَّجُلُ مِنهم يَقُولُ لِصِهْرِهِ ولِذَوِي قَرابَتِهِ ولِمَن بَيْنَهُ وبَيْنَهم رِضاعٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: اثْبُتْ عَلى الدِّينِ الَّذِي أنْتَ عَلَيْهِ وما يَأْمُرُكَ بِهِ هَذا الرَّجُلُ - يَعْنُونَ مُحَمَّدًا ﷺ - فَإنَّ أمْرَهُ حَقٌّ وكانُوا يَأْمُرُونَ النّاسَ بِذَلِكَ ولا يَفْعَلُونَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ﴾ قالَ: (p-٣٤٣)بِالدُّخُولِ في دِينِ مُحَمَّدٍ ﴿وأنْتُمْ تَتْلُونَ﴾ يَقُولُونَ: تَدْرُسُونَ الكِتابَ بِذَلِكَ ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ تَفْهَمُونَ، فَنَهاهم عَنْ هَذا الخُلُقِ القَبِيحِ.
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: تَنْهَوْنَ النّاسَ عَنِ الكُفْرِ بِما عِنْدَكم مِنَ النُّبُوَّةِ والعَهْدِ مِنَ التَّوْراةِ، وأنْتُمْ تَكْفُرُونَ بِما فِيها مِن عَهْدِي إلَيْكم في تَصْدِيقِ رَسُولِي.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في “ الأسْماءِ والصِّفاتِ “ عَنْ أبِي قِلابَةَ في الآيَةِ قالَ: قالَ أبُو الدَّرْداءِ: لا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الفِقْهِ حَتّى يَمْقُتَ النّاسَ في ذاتِ اللَّهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى نَفْسِهِ فَيَكُونَ لَها أشَدَّ مَقْتًا.
وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبَزّارُ، وابْنُ أبِي داوُدَ في “ البَعْثِ “، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، وأبُو نُعَيْمٍ في “ الحِلْيَةِ “، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجالًا تُقْرَضُ شِفاهُهم بِمَقارِيضَ مِن نارٍ، كُلَّما قُرِضَتْ رَجَعَتْ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مِن هَؤُلاءِ؟ قالَ: هَؤُلاءِ خُطَباءُ مِن أُمَّتِكَ، كانُوا يَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبَرِّ ويَنْسَوْنَ أنْفُسَهُمْ، وهم يَتْلُونَ الكِتابَ أفَلا (p-٣٤٤)يَعْقِلُونَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ عَنْ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُلْقى في النّارِ فَتَنْدَلِقُ بِهِ أقْتابُهُ فَيَدُورُ بِها كَما يَدُورُ الحِمارُ بِرَحاهُ، فَيُطِيفُ بِهِ أهْلُ النّارِ فَيَقُولُونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وتَنْهى عَنِ المُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكم بِالمَعْرُوفِ ولا آتِيهِ، وأنْهاكم عَنِ المُنْكَرِ وآتِيهِ» .
وأخْرَجَ الخَطِيبُ في ”اقْتِضاءِ العِلْمِ بِالعَمَلِ“، وابْنُ النَّجّارِ في ”تارِيخِ بَغْدادَ“، عَنْ جابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «اطَّلَعَ قَوْمٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ عَلى قَوْمٍ مِن أهْلِ النّارِ فَقالُوا: بِمَ دَخَلْتُمُ النّارَ، وإنَّما دَخَلْنا الجَنَّةَ بِتَعْلِيمِكُمْ؟ قالُوا: إنّا كُنّا نَأْمُرُكم ولا نَفْعَلُ» .
(p-٣٤٥)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والخَطِيبُ في (اقْتِضاءِ العِلْمِ بِالعَمَلِ)، وابْنُ عَساكِرَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنْ أُناسًا مِن أهْلِ الجَنَّةِ يَتَطَلَّعُونَ إلى أُناسٍ مِن أهْلِ النّارِ فَيَقُولُونَ: بِمَ دَخَلْتُمُ النّارَ؟ فَواللَّهِ ما دَخَلْنا الجَنَّةَ إلّا بِتَعَلُّمِنا مِنكُمْ! فَيَقُولُونَ: إنّا كُنّا نَقُولُ ولا نَفْعَلُ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في “ زَوائِدِ الزُّهْدِ “ عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أنَّهُ خَطَبَ النّاسَ فَقالَ في خُطْبَتِهِ: لَيَدْخُلَنَّ أُمَراءُ النّارَ ويَدْخُلُ مَن أطاعَهُمُ الجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ لَهم وهم في النّارِ: كَيْفَ دَخَلْتُمُ النّارَ وإنَّما دَخَلْنا الجَنَّةَ بِطاعَتِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ لَهم: إنّا كُنّا نَأْمُرُكم بِأشْياءَ نُخالِفُ إلى غَيْرِها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: يُشْرِفُ قَوْمٌ في الجَنَّةِ عَلى قَوْمٍ في النّارِ فَيَقُولُونَ: ما لَكَمَ في النّارِ، وإنَّما كُنّا نَعْمَلُ بِما تَعْلَمُونَ؟، قالُوا: كُنّا نُعَلِّمُكم ولا نَعْمَلُ بِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في “ الزُّهْدِ “ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ (p-٣٤٦)إلى قَوْمٍ في النّارِ فَيَقُولُونَ: ما أدْخَلَكُمُ النّارَ وإنَّما دَخَلْنا الجَنَّةَ بِفَضْلِ تَأْدِيبِكم وتَعْلِيمِكُمْ؟ قالُوا: إنّا كُنّا نَأْمُرُ بِالخَيْرِ ولا نَفْعَلُهُ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والخَطِيبُ في الِاقْتِضاءِ والأصْبِهانِيُّ في ”التَّرْغِيبِ“ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلُ العالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيْرَ ولا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ السِّراجِ يُضِيءُ لِلنّاسِ ويَحْرِقُ نَفْسَهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في “ زَوائِدِ الزُّهْدِ “ عَنْ جُنْدُبٍ البَجَلِيِّ قالَ: إنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعِظُ النّاسَ ويَنْسى نَفْسَهُ كَمِثْلِ المِصْباحِ، يُضِيءُ لِغَيْرِهِ ويَحْرِقُ نَفْسَهُ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والخَطِيبُ في “ الِاقْتِضاءِ “ عَنْ أبِي بَرْزَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النّاسَ ويَنْسى نَفْسَهُ كَمَثَلِ الفَتِيلَةِ تُضِيءُ لِلنّاسِ وتَحْرِقُ نَفْسَها» .
وأخْرَجَ ابْنُ قانِعٍ في ”مُعْجَمِهِ“ والخَطِيبُ في “ الِاقْتِضاءِ “ عَنْ سُلَيْكٍ (p-٣٤٧)قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إذا عَلِمَ العالِمُ ولَمْ يَعْمَلْ كانَ كالمِصْباحِ يُضِيءُ لِلنّاسِ ويَحْرِقُ نَفْسَهُ» .
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ في ”التَّرْغِيبِ“ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُجاءُ بِالعالِمِ السَّوْءِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقْذَفُ في جَهَنَّمَ، فَيَدُورُ بِقُصْبِهِ - قُلْتُ: ما قُصْبُهُ؟ قالَ: أمْعاؤُهُ - كَما يَدُورُ الحِمارُ بِالرَّحى، فَيُقالُ: يا ويْلَهْ بِمَ لَقِيتَ هَذا، وإنَّما اهْتَدَيْنا بِكَ؟ قالَ: كُنْتُ أُخالِفُكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن دَعا النّاسَ إلى قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ولَمْ يَعْمَلْ هو بِهِ لَمْ يَزَلْ في ظِلِّ سَخَطِ اللَّهِ حَتّى يَكُفَّ أوْ يَعْمَلَ ما قالَ أوْ دَعا إلَيْهِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، وابْنُ عَساكِرَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ جاءَهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا ابْنَ عَبّاسٍ إنِّي أُرِيدُ أنْ آمُرَ بِالمَعْرُوفِ وأنْهى عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: أوَبَلَغْتَ ذَلِكَ؟ قالَ: أرْجُو، قالَ: فَإنْ لَمْ تَخْشَ أنْ تَفْتَضِحَ بِثَلاثَةِ أحْرُفٍ في كِتابِ اللَّهِ فافْعَلْ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ وتَنْسَوْنَ أنْفُسَكُمْ﴾ أحْكَمْتَ هَذِهِ الآيَةَ؟ قالَ: لا، قالَ: فالحَرْفُ الثّانِي؟ قالَ: قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢] ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٣] (p-٣٤٨)أحْكَمْتَ هَذِهِ الآيَةَ؟ قالَ: لا، قالَ: فالحَرْفُ الثّالِثُ؟ قالَ: قَوْلُ العَبْدِ الصّالِحِ شُعَيْبٍ: ﴿وما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ﴾ [هود: ٨٨] [ هُودٍ: ٨٨] أحْكَمْتَ هَذِهِ الآيَةَ؟ قالَ: لا، قالَ: فابْدَأْ بِنَفْسِكَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في “ الزُّهْدِ “، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: ما خَطَبَ خَطِيبٌ في الدُّنْيا إلّا سَيَعْرِضُ اللَّهُ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ ما أرادَ بِها.
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في “ الزُّهْدِ “ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: ويْلٌ لِلَّذِي لا يَعْلَمُ مَرَّةً ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَعَلَّمَهُ، ووَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ولا يَعْمَلُ سَبْعَ مَرّاتٍ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ في “ الزُّهْدِ “ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: ويْلٌ لِلَّذِي لا يَعْلَمُ ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَعَلَّمَهُ، ووَيْلٌ لِمَن يَعْلَمُ ولا يَعْمَلُ سَبْعَ مَرّاتٍ.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences