Abu as-Su'ud · Tafsir · in Arabic
Ghafir 40:78–85
40:78Page 476
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٧٨
And We have already sent messengers before you. Among them are those [whose stories] We have related to you, and among them are those [whose stories] We have not related to you. And it was not for any messenger to bring a sign [or verse] except by permission of Allāh. So when the command of Allāh comes, it will be concluded [i.e., judged] in truth, and the falsifiers will thereupon lose [all].
﴿وَلَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلا مِن قَبْلِكَ مِنهم مِن قَصَصْنا عَلَيْكَ ومِنهم مِن لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ إذْ قِيلَ: عَدَدُ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مِائَةٌ وأرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ ألْفًا، والمَذْكُورُ قِصَصُهم أفْرادٌ مَعْدُودَةٌ، وقِيلَ: أرْبَعَةُ آلافٍ مِن بَنِي إسْرائِيلَ وأرْبَعَةُ آلافٍ مِن سائِرِ النّاسِ.
﴿وَما كانَ لِرَسُولٍ﴾ أيْ: وما صَحَّ وما اسْتَقامَ لِرَسُولٍ مِنهم.
﴿أنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ فَإنَّ المُعْجِزاتِ عَلى تَشَعُّبِ فُنُونِها عَطايا مِنَ اللَّهِ تَعالى قَسَمَها بَيْنَهم حَسْبَما اقْتَضَتْهُ مَشِيئَتُهُ المَبْنِيَّةُ عَلى الحِكَمِ البالِغَةِ كَسائِرِ القَسَمِ لَيْسَ لَهُمُ اخْتِيارٌ في إيثارِ بَعْضِها والِاسْتِبْدادِ بِإتْيانِ المُقْتَرَحِ مِنها.
(p-286)﴿فَإذا جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾ بِالعَذابِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ ﴿قُضِيَ بِالحَقِّ﴾ بِإنْجاءِ المُحِقِّ وإثابَتِهِ، وإهْلاكِ المُبْطِلِ وتَعْذِيبِهِ.
﴿وَخَسِرَ هُنالِكَ﴾ أيْ: وقْتَ مَجِيءِ أمْرِ اللَّهِ. اسْمُ مَكانٍ اسْتُعِيرَ لِلزَّمانِ.
﴿المُبْطِلُونَ﴾ أيِ: المُتَمَسِّكُونَ بِالباطِلِ عَلى الإطْلاقِ فَيَدْخُلُ فِيهِمُ المُعانِدُونَ المُقْتَرِحُونَ دُخُولًا أوَّلِيًّا.
40:79Page 476
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٩
It is Allāh who made for you the grazing animals upon which you ride, and some of them you eat.
﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعامَ﴾ قِيلَ: هي الإبِلُ خاصَّةً، أيْ: خَلَقَها لِأجْلِكم ومَصْلَحَتِكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِتَرْكَبُوا مِنها ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ تَفْصِيلٌ لِما دَلَّ عَلَيْهِ اللّامُ إجْمالًا، و "مِن" لِابْتِداءِ الغايَةِ، ومَعْناها ابْتِداءُ الرُّكُوبِ والأكْلِ مِنها، أيْ: تَعَلُّقُهُما بِها. وقِيلَ: لِلتَّبْعِيضِ، أيْ: لِتَرْكَبُوا بَعْضَها، وتَأْكُلُوا بَعْضَها لا عَلى أنَّ كُلًّا مِنَ الرُّكُوبِ والأكْلِ مُخْتَصٌّ بِبَعْضٍ مُعَيَّنٍ مِنها بِحَيْثُ لا يَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِما تَعَلَّقَ بِهِ الآخَرُ، بَلْ عَلى أنَّ كُلَّ بَعْضٍ مِنها صالِحٌ لِكُلٍّ مِنهُما، وتَغْيِيرُ النَّظْمِ الكَرِيمِ في الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ مَعَ الإشْعارِ بِأصالَةِ الرُّكُوبِ.
40:80Page 476
وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٨٠
And for you therein are [other] benefits and that you may realize upon them a need which is in your breasts;1 and upon them and upon ships you are carried.
﴿وَلَكم فِيها مَنافِعُ﴾ أُخَرُ غَيْرُ الرُّكُوبِ والأكْلِ كَألْبانِها وأوْبارِها وجُلُودِها.
﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً في صُدُورِكُمْ﴾ بِحَمْلِ أثْقالِكم مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ ﴿وَعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ لَعَلَّ المُرادَ بِهِ حَمْلُ النِّساءِ والوِلْدانِ عَلَيْها بِالهَوْدَجِ، وهو السِّرُّ في فَصْلِهِ عَنِ الرُّكُوبِ والجَمْعِ بَيْنَها وبَيْنَ الفُلْكِ في الحَمْلِ لِما بَيْنَهُما مِنَ المُناسَبَةِ التّامَّةِ حَتّى سُمِّيَتْ سَفائِنَ البَرِّ. وقِيلَ: هي الأزْواجُ الثَّمانِيَةُ. فَمَعْنى الرُّكُوبِ والأكْلِ مِنها تَعَلُّقُهُما بِالكُلِّ لَكِنْ لا عَلى أنَّ كُلًّا مِنهُما يَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِكُلٍّ مِنها ولا عَلى أنَّ كُلًّا مِنهُما مُخْتَصٌّ بِبَعْضٍ مُعَيَّنٍ مِنها بِحَيْثُ لا يَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِما تَعَلَّقَ بِهِ الآخَرُ، بَلْ عَلى أنَّ بَعْضَها يَتَعَلَّقُ بِهِ الأكْلُ فَقَطْ كالغَنَمِ، وبَعْضُها يَتَعَلَّقُ بِهِ كِلاهُما كالإبِلِ والبَقَرِ، والمَنافِعُ تَعُمُّ الكُلَّ وبُلُوغُ الحاجَةِ عَلَيْها يَعُمُّ البَقَرَ.
40:81Page 476
وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
And He shows you His signs. So which of the signs of Allāh do you deny?
﴿وَيُرِيكم آياتِهِ﴾ دَلائِلَهُ الدّالَّةَ عَلى كَمالِ قدرته ووُفُورِ رَحْمَتِهِ.
﴿فَأيَّ آياتِ اللَّهِ﴾ أيْ: فَأيَّ آيَةٍ مِن تِلْكَ الآياتِ الباهِرَةِ.
﴿تُنْكِرُونَ﴾ فَإنَّ كُلًّا مِنها مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يَكادُ يَجْتَرِئُ عَلى إنْكارِها مَن لَهُ عَقْلٌ في الجُمْلَةِ، وهو ناصِبٌ لِـ "أيَّ" وإضافَةُ الآياتِ إلى الِاسْمِ الجَلِيلِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ، وتَهْوِيلِ إنْكارِها، وتَذْكِيرِ، أيْ: هو الشّائِعُ المُسْتَفِيضُ، والتَّأْنِيثُ قَلِيلٌ؛ لِأنَّ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ في الأسْماءِ غَيْرُ الصِّفاتِ، نَحْوُ حِمارٌ وحِمارَةٌ غَرِيبٌ، وهي في "أيَّ" أغْرَبُ لِإبْهامِهِ.
40:82Page 476
أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢
Have they not traveled through the land and observed how was the end of those before them? They were more numerous than themselves and greater in strength and in impression on the land, but they were not availed by what they used to earn.
﴿أفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ أيْ: أُقْعِدُوا فَلَمْ يَسِيرُوا.
﴿فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِنَ الأُمَمِ المُهْلِكَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿كانُوا أكْثَرَ مِنهم وأشَدَّ قُوَّةً﴾ . . . إلَخْ. اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ مَبادِئِ أحْوالِهِمْ وعَواقِبِها، ﴿وَآثارًا في الأرْضِ﴾ باقِيَةً بَعْدَهم مِنَ الأبْنِيَةِ والقُصُورِ والمَصانِعِ، وقِيلَ: هي آثارُ أقْدامِهِمْ في الأرْضِ لِعِظَمِ إجْرامِهِمْ. (p-287)﴿فَما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ "ما" الأُولى نافِيَةٌ أوِ اسْتِفْهامِيَّةٌ مَنصُوبَةٌ بِـ "أغْنى"، والثّانِيَةُ مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ مَرْفُوعَةٌ، أيْ: لَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ، أوْ أيَّ شَيْءٍ أغْنى عَنْهم مَكْسُوبُهم أوْ كَسْبُهم.
40:83Page 476
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٨٣
And when their messengers came to them with clear proofs, they [merely] rejoiced in what they had of knowledge, but they were enveloped by what they used to ridicule.
﴿فَلَمّا جاءَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ﴾ بِالمُعْجِزاتِ أوْ بِالآياتِ الواضِحَةِ.
﴿فَرِحُوا بِما عِنْدَهم مِنَ العِلْمِ﴾ أيْ: أظْهَرُوا الفَرَحَ بِذَلِكَ، وهو ما لَهم مِنَ العَقائِدِ الزّائِغَةِ والشُّبَهِ الدّاحِضَةِ، وتَسْمِيَتُها عِلْمًا لِلتَّهَكُّمِ بِهِمْ، أوْ عِلْمُ الطَّبائِعِ والتَّنْجِيمِ والصَّنائِعِ ونَحْوِ ذَلِكَ، أوْ هو عِلْمُ الأنْبِياءِ الَّذِي أظْهَرَهُ رُسُلُهم عَلى أنَّ مَعْنى فَرَحِهِمْ بِهِ ضَحِكُهم مِنهُ واسْتِهْزاؤُهم بِهِ، ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وقِيلَ: الفَرَحَ أيْضًا لِلرُّسُلِ فَإنَّهم لَمّا شاهَدُوا تُمادِيَ جَهْلِهِمْ وسُوءَ عاقِبَتِهِمْ فَرِحُوا بِما أُوتُوا مِنَ العِلْمِ المُؤَدِّي إلى حُسْنِ العاقِبَةِ وشَكَرُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، وحاقَ بِالكافِرِينَ جَزاءُ جَهْلِهِمْ واسْتِهْزائِهِمْ.
40:84Page 476
فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ٨٤
And when they saw Our punishment, they said, "We believe in Allāh alone and disbelieve in that which we used to associate with Him."
﴿فَلَمّا رَأوْا بَأْسَنا﴾ شِدَّةَ عَذابِنا ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾ .
﴿قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ يَعْنُونَ الأصْنامَ.
40:85Page 476
فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٥
But never did their faith benefit them once they saw Our punishment. [It is] the established way of Allāh which has preceded among His servants. And the disbelievers thereupon lost [all].
﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهم إيمانُهم لَمّا رَأوْا بَأْسَنا﴾ أيْ: عِنْدَ رُؤْيَةِ عَذابِنا لِامْتِناعِ قَبُولِهِ حِينَئِذٍ، ولِذَلِكَ قِيلَ: فَلَمْ يَكُ بِمَعْنى لَمْ يَصِحَّ ولَمْ يَسْتَقِمْ. و "الفاءُ" الأُولى بَيانُ عاقِبَةِ كَثْرَتِهِمْ وشَدَّةِ قُوَّتِهِمْ، وما كانُوا يَكْسِبُونَ بِذَلِكَ زَعْمًا مِنهم أنْ يُغْنِيَ عَنْهم فَلَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ إلّا عَدَمُ الإغْناءِ فَبِهَذا الِاعْتِبارِ جَرى مَجْرى النَّتِيجَةِ، وإنْ كانَ عَكْسَ الغَرَضِ ونَقِيضَ المَطْلُوبِ كَما في قَوْلِكَ: وعِظَتُهُ فَلَمْ يَتَّعِظْ. والثّانِيَةُ تَفْسِيرٌ وتَفْصِيلٌ لِما أُبْهِمَ وأُجْمِلَ مِن عَدَمِ الإغْناءِ، وقَدْ كَثُرَ في الكَلامِ مِثْلُ هَذِهِ الفاءِ ومَبْناها عَلى التَّفْسِيرِ بَعْدَ الإبْهامِ والتَّفْصِيلِ بَعْدَ الإجْمالِ. والثّالِثَةُ لِمُجَرَّدِ التَّعْقِيبِ، وجَعَلَ ما بَعْدَها تابِعًا لِما قَبْلَها واقِعًا عَقِيبَهُ؛ لِأنَّ مَضْمُونَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا جاءَتْهُمْ﴾ . . . إلَخْ. هو أنَّهم كَفَرُوا فَصارَ مَجْمُوعُ الكَلامِ بِمَنزِلَةِ أنْ يُقالَ: فَكَفَرُوا ثُمَّ لَمّا رَأوْا بَأْسَنا آمَنُوا. والرّابِعَةُ لِلْعَطْفِ عَلى آمَنُوا كَأنَّهُ قِيلَ: فَآمَنُوا فَلَمْ يَنْفَعْهُمْ؛ لِأنَّ النّافِعَ هو الإيمانُ الِاخْتِيارِيُّ.
﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ في عِبادِهِ﴾ أيْ: سَنَّ اللَّهُ تَعالى ذَلِكَ سُنَّةً ماضِيَةً في العِبادِ، وهو مِنَ المَصادِرِ المُؤَكِّدَةِ.
﴿وَخَسِرَ هُنالِكَ الكافِرُونَ﴾ أيْ: وقْتَ رُؤْيَتِهِمُ البَأْسَ عَلى أنَّهُ اسْمُ مَكانٍ قَدِ اسْتُعِيرَ لِلزَّمانِ كَما سَلَفَ آنِفًا.
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ المُؤْمِنِ لَمْ يَبْقَ رُوحُ نَبِيٍّ ولا صِدِّيقٍ ولا شَهِيدٍ ولا مُؤْمِنٍ إلّا صَلّى عَلَيْهِ واسْتَغْفَرَ لَهُ» .
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences