Abu as-Su'udAn‑Nahl · 16:126–128

Abu as-Su'ud · Tafsir · in Arabic

An-Nahl 16:126–128

16:126Page 281

وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ ١٢٦

And if you punish [an enemy, O believers], punish with an equivalent of that with which you were harmed.1 But if you are patient - it is better for those who are patient.

﴿وَإنْ عاقَبْتُمْ﴾ (p-152)أيْ: إنْ أرَدْتُمُ المُعاقَبَةَ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِ الطَّبِيبِ لِلْمُحْتَمِي: إنْ أكَلْتَ فَكُلْ قَلِيلًا.

﴿فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ أيْ: بِمِثْلِ ما فُعِلَ بِكُمْ، وقَدْ عَبَّرَ عَنْهُ بِالعِقابِ عَلى طَرِيقَةِ إطْلاقِ اسْمِ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ، نَحْوِ: كَما تَدِينُ تُدانُ، أوْ عَلى نَهْجِ المُشاكَلَةِ. والمَقْصُودُ إيجابُ مُراعاةِ العَدْلِ مَعَ مَن يُناصِبُهم مِن غَيْرِ تَجاوُزٍ حِينَما آلَ الجِدالُ إلى القِتالِ، وأدّى النِّزاعُ إلى القِراعِ، فَإنَّ الدَّعْوَةَ المَأْمُورَ بِها لا تَكادُ تَنْفَكُّ عَنْ ذَلِكَ كَيْفَ لا، وهي مُوجِبَةٌ لِصَرْفِ الوُجُوهِ عَنِ القُبَلِ المَعْبُودَةِ، وإدْخالِ الأعْناقِ في قِلادَةٍ غَيْرِ مَعْهُودَةٍ قاضِيَةٍ عَلَيْهِمْ بِفَسِادِ ما يَأْتُونَ وما يَذَرُونَ، وبُطْلانِ دِينٍ اسْتَمَرَّتْ عَلَيْهِ آباؤُهُمُ الأوَّلُونَ، وقَدْ ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الحِيَلُ، وعَيَتْ بِهِمُ العِلَلُ، وسُدَّتْ عَلَيْهِمْ طُرُقُ المُحاجَّةِ والمُناظَرَةِ، وأُرْتِجَتْ دُونَهم أبْوابُ المُباحَثَةِ والمُحاوَرَةِ؟ وقِيلَ: «إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَمّا رَأى حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ قَدْ مُثِّلَ بِهِ قالَ: لَئِنْ أظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِمْ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مَكانَكَ، فَنَزَلَتْ، فَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ، وكَفَّ عَمّا أرادَهُ.» وقُرِئَ: (وَإنْ عَقَّبْتُمْ فَعَقِّبُوا) أيْ: وإنْ قَفَّيْتُمْ بِالِانْتِصارِ فَقَفُّوا بِمِثْلِ ما فُعِلَ بِكم غَيْرَ مُتَجاوِزِينَ عَنْهُ، والأمْرُ وإنْ دَلَّ عَلى إباحَةِ المُماثِلَةِ في المُثْلَةِ مِن غَيْرِ تَجاوُزٍ لَكِنْ في تَقْيِيدِهِ بِقَوْلِهِ: "وَإنْ عاقَبْتُمْ" حَثٌ عَلى العَفْوِ تَعْرِيضًا. وقَدْ صَرَّحَ بِهِ عَلى الوَجْهِ الآكَدِ: فَقِيلَ: ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ﴾ أيْ: عَنِ المُعاقَبَةِ بِالمِثْلِ ﴿لَهُوَ﴾ أيْ: لَصَبْرُكم ذَلِكَ ﴿خَيْرٌ﴾ لَكم مِنَ الِانْتِصارِ بِالمُعاقَبَةِ، وإنَّما قِيلَ: ﴿لِلصّابِرِينَ﴾ مَدْحًا لَهُمْ، وثَناءً عَلَيْهِمْ بِالصَّبْرِ، أوْ وصْفًا لَهم بِصِفَةٍ تَحْصُلُ لَهم عِنْدَ تَرْكِ المُعاقَبَةِ. ويَجُوزُ عَوْدُ الضَّمِيرِ إلى مُطْلَقِ الصَّبْرِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِالفِعْلِ، فَيَدْخُلُ فِيهِ صَبْرُهم كَدُخُولِ أنْفُسِهِمْ في جِنْسِ الصّابِرِينَ دُخُولًا أوَّلِيًّا، ثُمَّ أُمِرَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ صَرِيحًا بِما نُدِبَ إلَيْهِ غَيْرُهُ تَعْرِيضًا مِنَ الصَّبْرِ؛ لِأنَّهُ أوْلى النّاسِ بِعَزائِمِ الأُمُورِ لِزِيادَةِ عِلْمِهِ بِشُئُونِهِ سُبْحانَهُ، ووُفُورِ وُثُوقِهِ بِهِ فَقِيلَ:

16:127Page 281

وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ١٢٧

And be patient, [O Muḥammad], and your patience is not but through Allāh. And do not grieve over them and do not be in distress over what they conspire.

﴿واصْبِرْ﴾ أيْ: عَلى ما أصابَكَ مِن جِهَتِهِمْ مِن فُنُونِ الآلامِ والأذِيَّةِ، وعايَنْتَ مِن إعْراضِهِمْ عَنِ الحَقِّ بِالكُلِّيَّةِ.

﴿وَما صَبْرُكَ إلا بِاللَّهِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأشْياءِ، أيْ: وما صَبْرُكَ مُلابِسًا، ومَصْحُوبًا بِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ إلّا بِاللَّهِ، أيْ: بِذِكْرِهِ والِاسْتِغْراقِ في مُراقَبَةِ شُئُونِهِ، والتَّبَتُّلِ إلَيْهِ بِمَجامِعِ الهِمَّةِ، وفِيهِ مِن تَسْلِيَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وتَهْوِينِ مَشاقِّ الصَّبْرِ عَلَيْهِ، وتَشْرِيفِهِ ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ، أوْ إلّا بِمَشِيئَتِهِ المُبِينَةِ عَلى حِكَمٍ بالِغَةٍ مُسْتَتْبِعَةٍ لِعَواقِبَ حَمِيدَةٍ. فالتَّسْلِيَةُ مِن حَيْثُ اشْتِمالُهُ عَلى غاياتٍ جَمِيلَةٍ، وقِيلَ: إلّا بِتَوْفِيقِهِ ومَعُونَتِهِ فَهي مِن حَيْثُ تَسْهِيلُهُ وتَيْسِيرُهُ فَقَطْ.

﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أيْ: عَلى الكافِرِينَ بِوُقُوعِ اليَأْسِ مِن إيمانِهِمْ بِكَ، ومُتابَعَتِهِمْ لَكَ، نَحْوَ: ﴿فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الكافِرِينَ﴾ . وقِيلَ: عَلى المُؤْمِنِينَ، وما فُعِلَ بِهِمْ، والأوَّلُ هو الأنْسَبُ بِجَزالَةِ النَّظْمِ الكَرِيمِ.

﴿وَلا تَكُ في ضَيْقٍ﴾ بِالفَتْحِ، وقُرِئَ: بِالكَسْرِ، وهُما لُغَتانِ كالقَوْلِ والقِيلِ، أيْ: لا تَكُنْ في ضِيقِ صَدْرٍ، وحَرَجٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأوَّلُ تَخْفِيفَ ضَيِّقٍ كَهَيْنٍ مِن هَيِّنٍ، أيْ: في أمْرٍ ضَيِّقٍ ﴿مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ أيْ: مِن مَكْرِهِمْ بِكَ فِيما يُسْتَقْبَلُ. فالأوَّلُ: نَهْيٌ عَنِ التَّألُّمِ بِمَطْلُوبٍ مِن قِبَلَهِمْ فاتَ. والثّانِي: عَنِ التَّألُّمِ بِمَحْذُورٍ مِن جِهَتِهِمْ آتٍ. والنَّهْيُ عَنْهُما مَعَ أنَّ انْتِفاءَهُما مِن لَوازِمِ الصَّبْرِ المَأْمُورِ بِهِ لا سِيَّما عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ لِزِيادَةِ التَّأْكِيدِ، وإظْهارِ كَمالِ العِنايَةِ بِشَأْنِ التَّسْلِيَةِ، وإلّا فَهَلْ يَخْطِرُ بِبالِ مَن تَوَجَّهَ إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ بِشَراشِرِ نَفْسِهِ مُتَنَزِّهًا عَنْ كُلِّ ما سِواهُ مِنَ الشَّواغِلِ شَيْءٌ مِنَ المَطْلُوبِ فَيُنْهى عَنِ الحُزْنِ (p-153)بِفَواتِهِ أوْ مَحْظُورٍ؟ فَكَيْفَ عَنِ الخَوْفِ مِن وُقُوعِهِ؟!

16:128Page 281

إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ ١٢٨

Indeed, Allāh is with those who fear Him and those who are doers of good.

﴿إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ تَعْلِيلٌ لِما سَبَقَ مِنَ الأمْرِ والنَّهْيِ. والمُرادُ بِالمَعِيَّةِ: الوِلايَةُ الدّائِمَةُ الَّتِي لا تَحُومُ حَوْلَ صاحِبِها شائِبَةُ شَيْءٍ مِنَ الجَزَعِ والحُزْنِ وضِيقِ الصَّدْرِ، وما يُشْعِرُ بِهِ دُخُولُ كَلِمَةِ "مَعَ" مِن مَتْبُوعِيَّةِ المُتَّقِينَ، إنَّما هي مِن حَيْثُ إنَّهُمُ المُباشِرُونَ لِلتَّقْوى، وكَذا الحالُ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: " إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرِينَ " ونَظائِرِهِما كافَّةً، والمُرادُ بِـ "التَّقْوى": المَرْتَبَةُ الثّالِثَةُ مِنهُ الجامِعَةُ لِما تَحْتَها مِن مَرْتَبَةِ التَّوَقِّي عَنِ الشِّرْكِ، ومَرْتَبَةِ التَّجَنُّبِ عَنْ كُلِّ ما يُؤَثِّمُ مِن فِعْلٍ وتَرْكٍ. أعْنِي التَّنَزُّهَ عَنْ كُلِّ ما شَغَلَ سِرَّهُ عَنِ الحَقِّ، والتَّبَتُّلِ إلَيْهِ بِشَراشِرِ نَفْسِهِ، وهو التَّقْوى الحَقِيقِيُّ المُورِثُ لِوِلايَتِهِ تَعالى، المَقْرُونَةُ بِبِشارَةِ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ألا إنَّ أوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ ولِيُّ الَّذِينَ تَبَتَّلُوا إلَيْهِ بِالكُلِّيَّةِ، وتَنَزَّهُوا عَنْ كُلِّ ما يَشْغَلُ سِرَّهم عَنْهُ فَلَمْ يَخْطِرْ بِبالِهِمْ شَيْءٌ مِن مَطْلُوبٍ، أوْ مَحْذُورٍ فَضْلًا عَنِ الحُزْنِ بِفَواتِهِ، أوِ الخَوْفِ مِن وُقُوعِهِ، وهو المَعْنِيُّ بِما بِهِ الصَّبْرُ المَأْمُورُ بِهِ حَسْبَما أُشِيرَ إلَيْهِ، وبِهِ يَحْصُلُ التَّقْرِيبُ، ويَتِمُّ التَّعْلِيلُ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاصْبِرْ إنَّ العاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ . عَلى أحَدِ التَّفْسِيرَيْنِ كَما حُقِّقَ في مَقامِهِ، وإلّا فَمُجَرَّدُ التَّوَقِّي عَنِ المَعاصِي لا يَكُونُ مَدارًا لِشَيْءٍ مِنَ العَزائِمِ المُرَخَّصِ في تَرْكِها، فَكَيْفَ بِالصَّبْرِ المُشارِ إلَيْهِ ورَدِيفَيْهِ، وإنَّما مَدارُهُ المَعْنى المَذْكُورُ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ صَبَرُوا، وإنَّما أُوثِرَ ما عَلَيْهِ النَّظْمُ الكَرِيمُ مُبالَغَةً في الحَثِّ عَلى الصَّبْرِ بِالتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ مِن خَصائِصِ أجَّلِ النُّعُوتِ الجَلِيلَةِ، ورَوادِفِهِ كَما أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ هم مُحْسِنُونَ﴾ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ مِن بابِ الإحْسانِ الَّذِي يَتَنافَسُ فِيهِ المُتَنافِسُونَ عَلى ما فُصِّلَ ذَلِكَ حَيْثُ قِيلَ: ﴿واصْبِرْ فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ . وقَدْ نُبِّهَ عَلى أنَّ كُلًّا مِنَ الصَّبْرِ والتَّقْوى مِن قَبِيلِ الإحْسانِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصْبِرْ فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ وحَقِيقَةُ الإحْسانِ الإتْيانُ بِالأعْمالِ عَلى الوَجْهِ اللّائِقِ الَّذِي هو حُسْنُها الوَصْفِيُّ المُسْتَلْزِمُ لِحُسْنِها الذّاتِيِّ، وقَدْ فَسَّرَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِقَوْلِهِ: " «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإنَّهُ يَراكَ» ". وتَكْرِيرُ المَوْصُولِ لِلْإيذانِ بِكِفايَةِ كُلٍّ مِنَ الصِّلَتَيْنِ في وِلايَتِهِ سُبْحانَهُ مِن غَيْرِ أنْ تَكُونَ إحْداهُما تَتِمَّةً لِلْأُخْرى، وإيرادُ الأُولى فِعْلِيَّةٌ لِلدَّلالَةِ عَلى الحُدُوثِ كَما أنَّ إيرادَ الثّانِيَةِ اسْمِيَّةٌ لِإفادَةِ كَوْنِ مَضْمُونِها شِيمَةً راسِخَةً لَهُمْ، وتَقْدِيمُ التَّقْوى عَلى الإحْسانِ لِما أنَّ التَّخْلِيَةَ مُتَقَدِّمَةٌ عَلى التَّحْلِيَةِ، والمُرادُ بِالمَوْصُولَيْنِ: إمّا جِنْسُ المُتَّقِينَ والمُحْسِنِينَ، وهو عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ داخِلٌ في زُمْرَتِهِمْ دُخُولًا أوَّلِيًّا. وإمّا هو عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ومَن شايَعَهُ. عَبَّرَ عَنْهم بِذَلِكَ مَدْحًا لَهُمْ، وثَناءً عَلَيْهِمْ بِالنَّعْتَيْنِ الجَمِيلَيْنِ، وفِيهِ رَمْزٌ إلى أنَّ صَنِيعَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُسْتَتْبَعٌ لِاقْتِداءِ الأُمَّةِ بِهِ. كَقَوْلِ مَن قالَ لِابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عِنْدَ التَّعْزِيَةِ:

؎ اصْبِرْ نَكُنْ بِكَ صابِرِينَ فَإنَّما صَبْرُ الرَّعِيَّةِ عِنْدَ صَبْرِ الرَّأْسِ

عَنْ هَرَمِ بْنِ حَيّانَ أنَّهُ قِيلَ لَهُ حِينَ الِاحْتِضارِ: أوْصِ. قالَ: إنَّما الوَصِيَّةُ مِنَ المالِ، وأُوصِيكم بِخَواتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ. عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " «مَن قَرَأ سُورَةَ النَّحْلِ لَمْ يُحاسِبْهُ اللَّهُ تَعالى بِما أنْعَمَ عَلَيْهِ في دارِ الدُّنْيا، وإنْ ماتَ في يَوْمٍ تَلاها أوْ لَيْلَتِهِ كانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كالَّذِي ماتَ وأحْسَنَ الوَصِيَّةَ» "، والحَمْدُ لِلَّهِ وحْدَهُ والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُولِهِ وآلِهِ أجْمَعِينَ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском