Al-Jami' al-WajizAl‑Balad · 90:1–20

Al-Jami' al-Wajiz · Tafsir · in Arabic

البلد

Al-Balad

The City · Meccan · 20 ayahs

90:1Page 594

لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١

I swear by this city [i.e., Makkah] –

١ - ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ قسم من الله تبارك وتعالى بالبلد الحرام، وهو مكّة، لينبّه على شرفها وحرمتها بالبيت المحرّم وما فيها من ركن الحجّ ومناسكه. و «لا» ابتدائية في القسم، أو ردّ عليهم، أي: لا ليس الأمر كما تزعمون، أقسم بهذا البلد. ولله أن يُقسم بما شاء من خلقه.

90:2Page 594

وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٢

And you, [O Muḥammad], are free of restriction in this city –

٢ - ﴿وَأَنتَ﴾ يا محمد ﴿حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ أي: حلال بها، أي: في حلّ مما تصنع فيه في سبيل الله، تقتل إن شئت من أشرك بالله وأبى إلاّ المحادّة والمشاقّة، وتدع قتله إن شئت.وقد حرّم الله مكّة يوم خلق السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة، ولم يحلّها إلا لنبيّه ﷺ ساعة من نهار يوم فتح مكّة، ولن تحلّ لأحد بعده، كما في الصحيحين: «إن هذا البلد حرّمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بُحرمة الله إلى يوم القيامة،...، وإنّما أُحلت لي ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم، كحرمتها بالأمس» الحديث.يقال: هو حِلّ وحلال، وهو حِرْم وحرام، وهو مُحِلّ وهو مُحرِم.والجملة معترضة بين القسم في آية (١) وما عطف عليه – آية (٣) – وجوابه - آية: (٤) – وفيها بشارة للنبي ﷺ بفتح مكّة على يديه،وحلّها له في القتال ساعة من نهار، وأن عاقبة ذلك: الفتحُ والظّفر. وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح.وقيل: المعنى: وأنت مقيم بهذا البلد، أي: أقسم بهذا البلد الذي أنت مقيم به، تشريفاً لك وتعظيماً لقدرك، لأنه قد صار بإقامتك فيه عظيماً شريفاً.وفيه إشعار بأن شرف المكان بشرف أهله.

90:3Page 594

وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣

And [by] the father1 and that which was born [of him],

٣ - ﴿وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ﴾ قسم من الله تبارك وتعالى بالوالد وأولاده، كآدم عليه السلام وما تناسل منه من ذرّيته، لأنهم أعجب خلق الله على وجه الأرض، لما ركّز فيهم من العقل والإدراك، وقوّة النطق والبيان، وكسب العلوم بالاجتهاد، وقد خلق الله آدم بيديه وأمر الملائكة بالسجود له، تكرمة وتشريفاً له.وقيل: هو قسم بآدم والصالحين من ذرّيته.وقيل: بإبراهيم وإسماعيل ومحمد صلى الله عليهم و سلم أجمعين. وقيل: هو قسم بكل والد ومولود من جميع الحيوانات، تنبيها على عظم آية التناسل والتوالد، ودلالتها على قدرة الله وحكمته وعلمه.فقد أقسم الله تعالى في هاتين الآيتين بمكّة البلد الحرام، وبكل والد وولده، وجواب القسم قوله:

90:4Page 594

لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤

We have certainly created man into hardship.

٤ - ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ﴾ أي: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾ أي: في تعب ومشقّة، ونصب وشدّة، من مكابدة الهموم والشدائد في الدنيا، لا فرق في ذلك بين الصالحين وغير الصالحين، ولا بين أن تكون المشاقّ والمتاعب في خير، أو شرّ. فإن الإنسان خُلق مبتلىً بالعمل، يكابد فيه المشاقّ، ويعاني الشدائد، فلابدّ له من العزم والجَلَد.والمقصود من جواب القسم: تسليته ﷺ.وقيل: خلقناه في كبد يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة، أو مصائب الدنيا ومضائقها، وشدائد الآخرة ومشاقّها.والكَبَد: المشقّة، من المكابدة للشيء، وهي تحمّل المشاقّ في فعله. وأصله: من كَبِد الرجل – من باب: طَرِب – فهو أكبد: إذا وجعته كبده؛ ثم استُعمل في كل تعب ومشقّة.وقيل: الكبد: الاستواء والاستقامة، فيكون المعنى: لقد خلقنا الإنسان سويّا مستقيماً، كقوله تعالى: (الذي خلقك فسوّاك فعدلك)الإنفطار(٧) وقوله سبحانه: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)التين(٤).

90:5Page 594

أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥

Does he think that never will anyone overcome him?

٥ - ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾ أي: أيظنّ ذلك الإنسان أنه لن يقدر على الانتقام منه، أو على مجازاته وقهره وغلبته أحد؟ بلى.فالله سبحانه و تعالى قادر عليه وعلى الانتقام منه وعلى قهره ومجازاته وغلبته.

90:6Page 594

يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦

He says, "I have spent wealth in abundance."

٦ - ﴿يَقُولُ﴾ الإنسان مفاخراً ومباهياً: ﴿أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾ أي: أنفقت مالاً كثيراً، مجتمعاً بعضه على بعض، لا يُخاف فناؤه من كثرته.يريد كثرة ما أنفقه في الشهوات والمعاصي.يقال: مال لُبَد: أي: كثير لا يُخاف فناؤه، كأنه التبد بعضه على بعض والتصق، من تلبّد الشيءُ: إذا اجتمع. [وفي قراءة: بالتشديد (مالاً لُبَّداً) أي: مجتمعاً كثيراً].وسمّى الله الإنفاق في الشهوات والمعاصي: إهلاكاً، لأنه لا ينتفع المنفق فيه بما أنفق، ولا يعود إليه من إنفاقه إلاّ النّدم والخسارة، والتعب والقلّة.

90:7Page 594

أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧

Does he think that no one has seen him?

٧ - ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴾ أي: أيظن أن لم يره الله سبحانه وتعالى ولم يطّلع على باطنه ونيّته حين ينفق ماله في السّمعة والمباهاة، ولا يسأله عن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه؟ بلى، يراه ويسأله، ويجازيه على فعله السيئ.

90:8Page 594

أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨

Have We not made for him two eyes?

٨ - ﴿أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴾ يُبصر بهما حجج الله عليه؟ استفهام تقرير، أي: جعلنا له عينين.

90:9Page 594

وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩

And a tongue and two lips?

٩ - ﴿وَلِسَانٗا﴾ ينطق بــه، فيـعبّر عمّـا في نفســه ﴿وَشَفَتَيۡنِ﴾ يستر بهما ثغره، ويستعين بهما على الكلام، وأكل الطعام. أي: جعلنا له ذلك، نعمة منّا عليه.

90:10Page 594

وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠

And have shown him the two ways?1

١٠ - ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ أي: بيّنا له طريقي الخير والشرّ، وهو كقوله تعالى: (إنا هديناه السبيل إمّا شاكراً وإمّا كفوراً)الإنسان(٣).أو: ألهمناه التمييز بينهما، ثم وهبناه الاختيار لأيّهما.والنَّجْد: الطريق المرتفع، وجمعه: نُجود، ومنه سُمِّيت نجد لارتفاعها عن انخفاض تهامة.و وصف طريق الشرّ بالرفعة، إنما هو على سبيل التغليب.وقيل: النّجدان: الثديان، وهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه.

90:11Page 594

فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ١١

But he has not broken through the difficult pass.1

١١ - ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ أي: فهـلاّ فعل ما ينجو به، ويجوز بسببه، العقبة الكئود يوم القيامة، من العمل بطاعة الله، ومخالفة النّفس والهوى والشيطان في الدنيا، والقيام بالتكاليف الشرعية؟.أو: فهلاّ اكتسب ذلك الإنسان بماله الكثير الأعمال العظيمة التي لها عند الله رفعة ومنزلة، فجاز بسببها العقبة الكئود يوم القيامة، بدل إنفاقها رياءً وسمعة فيما لا يعتدّ به من الأعمال؟والاقتحام في الأصل: الدخول في الشيء بسرعة وشدّة من غير رويّة.يقال: قَحَم في الأمر قُحوماً – من باب: نَصَر -: رمى بنفسه فيه من غير رويّة.والعقبة في الأصل: الطريق الوعْر في الجبل يصعب سلوكها، استُعيرت للأعمال المذكورة لصعوبتها على النفوس من مجاهدة ومعاناة للشدائد.واقتحامها: فعلها و تحصيلها والدخول فيها.وقيل: العقبة: النار أو جبل فيها، واقتحامها: مجاوزتها بمجاهدة النفس في طاعة الله في الدنيا. أو: هي الصراط على متن جهنّم، واقتحامها: المرور والجواز عليه بسرعة.وقيل: إن المعنى محمول على النّفي، أي: فلا اقتحم العقبة ولا جازها بالعمل بطاعة الله، ولا آمن به.أفاده حسنين مخلوف في تفسيره.

90:12Page 594

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢

And what can make you know what is [breaking through] the difficult pass?

١٢ - ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ أي: وأيّ شيء أعلمك يا محمد ما اقتحام العقبة؟ تعظيماً لشأنها وتفخيماً لأمرها.ثم بيّن له ما العقبة وما النجاة منها وما وجه اقتحامها، فقال:

90:13Page 594

فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣

It is the freeing of a slave

١٣ - ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ أي: اقتحامها إعتاق رقبة وتخليصها من إسار الرّق والعبوديّة.والفكّ: تخليص الشيء من الشيء.ومن باب أوْلى فكاك الأسير المسلم من الكفّار.وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب – أي: عضو- منها إرباً منه من النار، حتى إنه ليعتق باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج». وأخرجه أيضا: أحمد والترمذي والنسائي.و لفظ أحمد: «ومن أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه، عضواً منه من النار» الحديث.

90:14Page 594

أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤

Or feeding on a day of severe hunger

١٤ - ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ أي: ذي مجاعة. مصدر ميميّ بمعنى: السّغب. يقال: سَغِب الرجل – كَفرِح ونَصَر-: إذا جاع.ووُصف اليوم بذلك على حدّ قولهم: نهارُه صائم.

90:15Page 594

يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥

An orphan of near relationship

١٥ - ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ أي: ذا قرابة في النّسب، بأن يُطعم هذا المقتحم للعقبة، في يوم ذي مجاعة، يتيماً ذا قرابة.واليتيم: الصغير الذي لا أب له ولا أمّ.ومقربة: مصدر ميميّ من قَرُب في النّسب. يقال: فلان ذو قرابتي، وذو مقربتي، بمعنى: أن نسبي يتّصل بنسبه.وفيه حضّ على تقديم ذوي النسب والقربى المحتاجين.وفي الحديث الصحيح عند أحمد والترمذي والنسائي: «الصّدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرّحم ثنتان: صدقة وصلة».

90:16Page 594

أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦

Or a needy person in misery

١٦ - ﴿أَوۡ﴾ يُطعم في مثل هذا اليوم ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ أي: ذا حاجة وفاقة وافتقار شديد، كأنه لصق بالتراب لشدّة فقره. مصدر ميميّ من تَرِب الرجل – من باب: طَرِب -: إذا افتقر، كأنه لصق بالتراب من الفقر، وليس له مأوىً سوى التراب.وأمّا أترب فمعناه: استغنى؛ كأنه صار له مال كالتراب في الكثرة، كما قيل في «أثرى».والمعنى: فمن أطعم في أيام المجاعة، التي تُذهل الإنسان إلاّ عن نفسه وأهله، يتيماً ذا قرابة، أو مسكينا ذا حاجة وافتقار، فإن ذلك يكون من حرصه على طاعة الله ونفع عباده، فحريّ به أن يكون ممّن يقتحم العقبة بطاعة الله.[وفي قراءة: بدل المصدرين المرفوعين، فعلان: (فَكَّ رقبةً * أو أَطْعَمَ في يوم ذي مسغبة)] ويكون المعنى: (وما أدراك) أي: ما أعلمك (ما العقبة) التي يقتحمها؟ ثم بيّن سبب جوازها بقوله: (فكّ رقبةً أو أطعم في يوم ذي مسغبة يتيما).

90:17Page 594

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧

And then being among those who believed and advised one another to patience and advised one another to compassion.

١٧ - ﴿ثُمَّ كَانَ﴾ عطف على «اقتحم» و «ثمّ» للترتيب الذّكْريّ.والمعنى: ثم كان وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ﴾ أي: أوصى بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبۡرِ﴾ على طاعة الله، وعن معاصيه، وعلى أقداره المؤلمة ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ أي: بالرحمة على عباد الله، أو بعضهم على بعض. أو: «ثمّ»: للترقّي في ذكر الرّتب، أي: ثم كان قبل كلّ ما ذُكر مؤمناً، حتى تُقبل أعماله.وفي الحديث عند أبي داود: «الرّاحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء».وقيل: (ثم كان من الذين آمنوا) عطف على «اقتحم» المنفيّ، فكأنه قيل: فلا اقتحم ولا آمن، فتكون «لا» مكرّرة في المعنى. أفاده حسنين مخلوف.

90:18Page 594

أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ١٨

Those are the companions of the right.1

١٨ - ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ أي: الموصوفون بهذه الصفات الجليلة من فكّ الرقاب وإطعام المساكين ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ أي: جهة اليمين التي فيها السّعداء.أو: جهة الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم.أو: أصحاب اليُمْن الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنّة.

90:19Page 594

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ١٩

But they who disbelieved in Our signs - those are the companions of the left.1

١٩ - ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ التنزيليّة والتكوينيّة ﴿هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ أي: جهة الشمال التي فيها الأشقياء، أو جهة الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم، أو أصحاب الشؤم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار يوم القيامة.

90:20Page 594

عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠

Over them will be fire closed in.1

٢٠ - ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ﴾ أي: مُطبقة مُغلقة أبوابها عليهم، تشديداً في عذابهم.[وفي قراءة:(موصدة) بالواو بدل الهمزة] من آصدت الباب وأوصدته: إذا أغلقتَه وأطبقتَه.والاسم فيها: الإصاد والوصاد.والمراد: أنه لا ضوء فيها ولا فُرج، ولا خروج منها أبداً. انتهى تفسير سورة البلد

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском