Al-Jami' al-WajizAs‑Saffat · 37:174–182

Al-Jami' al-Wajiz · Tafsir · in Arabic

As-Saffat 37:174–182

37:174Page 452

فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ١٧٤

So, [O Muḥammad], leave them for a time.

١٧٤ - ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ﴾ أي: أعرض عن كفّار مكّة، واصبر على أذاهم لك وانتظر ﴿حَتَّىٰ حِينٖ﴾ تُؤمر فيه بقتالهم.أي: انتظر إلى وقت مؤجّل ومدّة معلومة عند الله، وهي مدّة الكفّ عن القتال، حتى نأمرك بقتالهم.أو: إلى حين نزول عذاب الله بهم في الدنيا والآخرة.

37:175Page 452

وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ١٧٥

And see [what will befall] them, for they are going to see.

١٧٥ - ﴿وَأَبۡصِرۡهُمۡ﴾ إذا نزل بهم العذاب بالقتل والأسر، أي: أنظرهم وارتقب ماذا يحلّ بهم من العذاب، والنكال، بمخالفتك وتكذيبك. أو: بصّرهم وعرّفهم عاقبة البغي والكفر.﴿فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴾ عاقبة كفرهم، حين لا ينفعهم الإبصار والإنظار، وفيه تهديد شديد، ووعيد أكيد.

37:176Page 452

أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ١٧٦

Then for Our punishment are they impatient?

١٧٦ - ﴿أَفَبِعَذَابِنَا﴾ أي: أفبنزول عذابنا ﴿يَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ فهم مع كفرهم وتكذيبهم لك، يستعجلون العقوبة والعذاب، ويقولون استهزاءً: متى هذا الوعد بالعذاب؟

37:177Page 452

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ١٧٧

But when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned.

١٧٧ - ﴿فَإِذَا نَــزَلَ﴾ العـذاب الذي استـعــجـلـوه ﴿بِسَاحَتِهِمۡ﴾ أي: بفنائهم أو بمحلّتهم ودارهم، والمراد: بهم.والسّاحة في الأصل: الفناء الواسع عند الدّور، يكنّى بها عن القوم أنفسهم. ﴿فَسَآءَ﴾ أي: بئس صباحاً ﴿صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ الذين أنذروا بالعذاب فلم يؤمنوا، أي: بئس ذلك اليوم يومهم، وبئس الصباح صباحهم، بإهلاكهم ودمارهم.والصباح عند العرب: الغارة التي تكون عند الصّبح، ثم سُميت «صباحاً» وإن وقعت في وقت آخر.وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صبّح رسول الله ﷺ خيبر، و هو يقول: «الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».

37:178Page 452

وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ١٧٨

And leave them for a time.

١٧٨ - ﴿وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ أي: أعرض عنهم إلى وقت آخر معلوم تؤمر فيه بقتالهم. أو: إلى حين وقوع عذاب الآخرة.

37:179Page 452

وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ١٧٩

And see, for they are going to see.

١٧٩ -﴿وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴾ أي: انظر ماذا يحلّ بهم من العذاب فإنهم منتظرون ذلك.وكرّره تأكيداً لتهديدهم ووعيدهم، وتسلية له ﷺ.

37:180Page 452

سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠

Exalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe.

١٨٠ - ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ﴾ أي: تنزيهاً له تعالى وتقديساً ﴿رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ﴾ أي: الغلبة والقدرة، والبطش والمنعة ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ممّا لا يليق بكماله وجلاله، من الشريك والولد، ونحوهما.

37:181Page 452

وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١

And peace upon the messengers.

١٨١ - ﴿وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ المبلغين رسالات الله في الدنيا والآخرة، أي: أمن لهم وأمان وتحيّة من الله، وسلامة من المكاره والنقائص والآفات.

37:182Page 452

وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٨٢

And praise to Allāh, Lord of the worlds.

١٨٢ - ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ على نصر المرسلين، وهلاك الكافرين.أو: على كلّ ما أنعم به على خلقه أجمعين، من إرسال الرسل إليهم مبشرين ومنذرين، وغير ذلك من أنواع النّعم في الدّين والدنيا والآخرة، فله الحمد على كل حال، وله الحمد في الأولى والآخرة .انتهى تفسير سورة الصّافات

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском