At-Tafsir al-Ma'thurAt‑Takathur · 102:1–7

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

102:1Page 600

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

مقدمة السورة

٨٤٦٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد.]]. (ز)

٨٤٦٤٩- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت بمكة سورة ﴿ألهاكم التكاثر﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٦١٥)

٨٤٦٥٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إنا أعطيناك﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٨٤٦٥١- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٨٤٦٥٢- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿ألهاكم﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٨٤٦٥٣- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: أنها مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٨٤٦٥٤- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾"، وأنها نزلت بعد ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٨٤٦٥٥- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٨٤٦٥٦- قال مقاتل بن سليمان: سورة التكاثر مكّيّة، عددها ثمان آيات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨١٧.]]٧٢٨٠. (ز)

٧٢٨٠ قال ابنُ عطية (٨/٦٨٠): «وهي مكّيّة، لا أعلم فيها خلافًا».

٨٤٦٥٧- عن أُبيّ بن كعب -من طريق أنس بن مالك- قال: كُنّا نرى هذا مِن القرآن: لو أنّ لابن آدم واديَيْن مِن مال لتمنّى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على مَن تاب. حتى نزلت هذه السورة: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ إلى آخرها[[أخرجه البخاري ٨/٩٣ (٦٤٣٩، ٦٤٤٠)، ومسلم ٢/٧٢٥ (١٠٤٨)، وابن جرير ٢٤/٥٩٩.]]. (١٥/٦١٨)

٨٤٦٥٨- عن سعيد بن أبي هلال، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يُسمّون: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾: المقبرة[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧٢٨-.]]. (١٥/٦١٥)

102:2Page 600

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ۝٢﴾ - قراءات

٨٤٦٥٩- عن مُطَرِّف، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنّه قرأ: ‹ألْهيكُمُ التَّكاثُرُ›[[أخرجه ابن قانع في معجمه ١/٦٣.

إن كان المراد قراءتها بالإمالة فهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة ﴿ألْهاكُمُ﴾ بالألف. انظر: الإتحاف ص٥٩٧. وإن كان المراد قراءتها بالياء فهي قراءة شاذة.]]. (ز)

﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ۝٢﴾ - نزول الآيات

٨٤٦٦٠- عن عبد الله بن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار؛ في بني حارثة، وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا؛ فقالت إحداهما: فيكم مِثل فلان وفلان؟! وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالأحياء، ثم قالوا: انطلِقوا بنا إلى القبور. فجعلتْ إحدى الطائفتين تقول: فيكم مِثل فلان؟! -يشيرون إلى القبر- ومِثل فلان؟! وفعل الآخرون مثل ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم عِبرة وشغل[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٩٣-.]]. (١٥/٦١٨)

٨٤٦٦١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: نزلت في اليهود[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٦١٨)

٨٤٦٦٢- عن المعروف بن خربوذ -من طريق هشام بن محمد [الكلبي]- قال: كانت بنو سهم بن عمرو أعز أهل مكة، وأكثر عددًا، وكانت لهم صخرة عند الجبل يُقال له: مسلم. فكانوا إذا أرادوا أمرًا نادى مناديهم: يا صباحاه. ويقولون: أصبح ليل. فتقول قريش: ما لهؤلاء المياشيم، ما يريدون؟ وكانوا يسمون بهم، وكان منهم قوم يقال لهم: بني العيطلة، وكان الشرف والبغي فيهم، وهي العيطلة بنت مالك بن الحارث من بني كنانة ثم من بني سبوق بن مرة، تزوجها قيس بن عدي بن سعد بن سهم، فولدت له الحارث وحذافة، وكان فيهم الغدر والبغي، فقتل رجل منهم حيّة، فأصبح ميِّتًا على فراشه، قال: فغضبوا، فقاموا إلى كل حية في الدار فقتلوها، فأصبح عدتهم موتى على فرشهم، فتتبعوهم في الأودية والشعاب فقتلوهم، فأصبحوا وقد مات منهم بعدة مَن قتلوا من الحيات، فصرخ صارخ منهم: ابرزوا لنا، يا معشر الجن. قال: وهتف هاتف، فقال:

قال سهم: قتلتم عُتُوا فصحناكم بموت ذريع

قال سهم: كثرتم فبطرتم والمنايا تنال كل رفيع

قال: فنَزعوا، فكفّوا وقلّوا. قال الكلبي: فيهم نزلت: ﴿ألهاكم التكاثر*حتى زرتم المقابر﴾، فجعلوا يَعُدُّون من مات منهم. قال ابن خربوذ: جعلوا يعدُّون من مات منهم أيام الحيّات، وهذا قبل الوحي أيام الحيّات، وذلك أنه وقع بينهم وبين بني عبد مناف بن قصي شر، فقالوا: نحن أعدّ منكم، فجعلوا يعدون من مات منهم بالحيّات؛ فنزلت هذه الآية فيهم على لسان محمد ﷺ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم البغي ص٦٣ (تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف). وينظر: موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/٢٣٧ (١٥).]]. (ز)

٨٤٦٦٣- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان- في قوله: ﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾، قال: تعادَّ بنو سهم وبنو عبد شمس، أيهم أكثر؟ قال: فنزلت: ﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾[[أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٣/٣٣٤ (٢١٦٢).]]. (ز)

٨٤٦٦٤- قال محمد بن السّائِب الكلبي: نزلت في حيّين من قريش؛ بني عبد مناف وبني قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، كان بينهم لحاء، فتعادُّوا السادة والأشراف أيّهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيّدًا، وأعزّ عزيزًا، وأعظم نفرًا، وأكثر عديدًا. وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعدّ موتانا. حتى زاروا القبور، فعدّوهم، وقالوا: هذا قبر فلان، وهذا قبر فلان. فكثرهم بنو سهم بثلاثة أبيات؛ لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية؛ فأنزل اللّه سبحانه هذه الآية[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧٦.]]. (ز)

٨٤٦٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، يعني: شَغَلكم التكاثر، وذلك أنّ حيّين من قريش من بني عبد مناف بن قصي، وبني سهم بن عمرو بن مُرّة بن كعب، كان بينهم لحاء، فافتخروا، فتعادى السادة والأشراف، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدًا، وأعزّ عزيزًا، وأعظم شرفًا، وأمنع جانبًا، وأكثر عددًا. فقال بنو سهم لبني عبد مناف مثل ذلك، فكاثرهم بنو عبد مناف بالأحياء، ثم قالوا: تعالوا نعدّ أمواتنا. حتى أتَوا المقابر يعُدّونهم، فقالوا: هذا قبر فلان، وهذا قبر فلان. فعَدّ هؤلاء وهؤلاء موتاهم، فكاثرهم بنو سهم بثلاثة أبيات؛ لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية من بني عبد مناف؛ فأنزل الله في الحيّين: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨١٩. وهو في تفسير الثعلبي ١٠/٢٧٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١﴾ - تفسير

٨٤٦٦٦- عن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: انتهيتُ إلى رسول الله ﷺ وهو يقرأ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ -وفي لفظ: وقد أُنزِلَتْ عليه: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾- وهو يقول: «يقول ابن آدم: مالي مالي. وهل لك مِن مالك إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو تصدّقتَ فأبقيتَ؟!»[[أخرجه مسلم ٤/٢٢٧٣ (٢٩٥٨)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٥٨-١٥٩-، وابن جرير ٢٤/٥٩٩.]]٧٢٨١. (١٥/٦١٦)

٧٢٨١ ذكر ابنُ جرير (٢٤/٦٠٠) هذا الأثر، ثم علّق عليه قائلًا: «وقوله ﷺ بعقب قراءته: ﴿ألهاكم﴾: ليس لك من مالك إلا كذا وكذا. ينبئ أنّ معنى ذلك عنده: ﴿ألهاكم التكاثر﴾: المال».

٨٤٦٦٧- عن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: لما أُنزِلَتْ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ قال رسول الله ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي مالي. وهل لك من مالك إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو أعطيتَ فأمضيتَ؟!»[[عزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى الطبراني.]]. (١٥/٦١٦)

٨٤٦٦٨- عن ابن عباس، قال: قرأ رسول اللّه ﷺ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: «تكاثُر الأموال: جمْعها مِن غير حقّها، ومنعها من حقّها، وشدّها في الأوعية، ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ حتى دخلتم قبوركم، ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لو قد دخلتم قبوركم، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم، ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لو قد تطايرت الصحف فشقيّ وسعيد، ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ قال: وذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين حفرتي جهنم، ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال عن خمس: عن شبع البطون، وبارد الشراب، ولذّة النوم، وظلال المساكن، واعتدال الخَلْق»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٨١، من طريق أحمد بن سفيان بن علقمة، عن عبد الله المقدمي، قال: حدّثنا عمرو بن خالد، قال: حدّثنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس به.]]. (ز)

٨٤٦٦٩- عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قرأ رسول الله ﷺ: «﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ يعني: عن الطاعة، ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ قال: يقول: حتى يأتيكم الموت، ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني: لو قد دخلتم قبوركم، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يقول: لو قد خرجتم من قبوركم إلى مَحْشَركم، ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ قال: لو قد وقفتم على أعمالكم بين يدي ربكم، ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ وذلك أنّ الصراط يُوضع وسط جهنم؛ فناجٍ مُسلّم، ومخدوش مُسلّم، ومكدوس في نار جهنم، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ يعني: شِبَع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخَلْق، ولذّة النوم»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٩٢- مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وهو مرسل.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٧٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: في الأموال، والأولاد[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٧٢٨-.]]. (١٥/٦١٩)

٨٤٦٧١- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: في الأموال، والأولاد[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٦٢١)

٨٤٦٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلّالًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٣، وابن جرير ٢٤/٥٩٨-٥٩٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧٢٨٢. (١٥/٦١٨)

٧٢٨٢ ذكر ابنُ كثير (١٤/٤٤٤) قول قتادة، ثم قال: «والصحيح أنّ المراد بقوله: ﴿زرتم المقابر﴾ أي: صِرتم إليها ودُفنتم فيها، كما جاء في الصحيح: أنّ رسول الله ﷺ دخل على رجل من الأعراب يعوده، فقال: «لا بأس، طهور إن شاء الله». فقال: قلتُ: طهور؟! بل هي حمّى تفور، على شيخ كبير، تُزيره القبور. قال: «فنعم إذًا»».

٨٤٦٧٣- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿ألهاكم التكاثر﴾، قال: في الأموال، والأولاد[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٧.]]. (ز)

٨٤٦٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، يقول: شَغَلكم التكاثر عن ذكر الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨١٩.]]٧٢٨٣. (ز)

٧٢٨٣ اختُلف في المراد بالتكاثر على قولين: الأول: أنه التكاثر بالمال. الثاني: أنه التكاثر بالعدد.

وقد جمع ابنُ جرير (٢٤/٥٩٨) بين القولين، فقال: «يقول -تعالى ذِكْره-: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربّكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل».

وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٦٨٠).

﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٤٦٧٥- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم التّعمُّد»[[أخرجه أحمد ١٣/٤٤٠ (٨٠٧٤)، ١٦/٥٦٢ (١٠٩٥٨)، وابن حبان ٨/١٦-١٧ (٣٢٢٢)، والحاكم ٢/٥٨٢ (٣٩٧٠).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/٣٤٥: «هذا حديث صحيح». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٨٧ (٤٩١٨): «رواه أحمد، ورواته مُحتجٌّ بهم في الصحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٣/١٢١ (٤٦٧٣): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥/٢٥٠ (٢٢١٦) بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».]]. (١٥/٦١٩)

٨٤٦٧٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول العبد: مالي مالي. وإنما له من ماله ثلاثة؛ ما أكل فأفنى، أو لبِس فأبلى، أو تصدّق فأقنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس»[[أخرجه مسلم ٤/٢٢٧٣ (٢٩٥٩).]]. (١٥/٦١٦-٦١٧)

﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ۝٢﴾ - تفسير

٨٤٦٧٧- عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: ما زِلنا نشُكّ في عذاب القبر حتى نزلت: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾[[أخرجه الترمذي (٣٣٥٥)، وابن جرير ٢٤/٦٠٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩). وعزاه السيوطي إلى خشيش بن أصرم في الاستقامة، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٦١٩)

٨٤٦٧٨- عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: نزلت ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ في عذاب القبر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٠٠ عند تفسير الآية.]]. (١٥/٦١٩)

٨٤٦٧٩- عن عمر بن عبد العزيز -من طريق ميمون بن مهران- أنه قرأ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾، ثم قال: ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بُدٌّ مِن أن يرجع إلى منزله[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٩٤-، وابن أبي الدنيا في كتاب الرقة والبكاء -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/٢٥٥ (٤٢٥)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٦١٩)

٨٤٦٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ كلّكم، يقول: إلى أنْ أتيتم المقابر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨١٩.]]٧٢٨٤. (ز)

٧٢٨٤ ذكر ابنُ عطية (٨/٦٨١) في قوله: ﴿حتى زرتم المقابر﴾ عدة أقوال، فقال: «واختلف المتأولون في معنى قوله تعالى: ﴿حتى زرتم المقابر﴾؛ فقال قوم: حتى ذكرتم الموتى في تفاخركم بالآباء والسلف، وتكثّرتم بالعظام الرميم. وقال آخرون: المعنى: حتى مِتم وزُرتم بأجسادكم مقابركم، أي: قطعتم بالتكاثر أعمارهم، وعلى هذا التأويل رُوي أنّ أعرابيًا سمع هذه الآية، فقال: بعث القوم للقيامة، وربِّ الكعبة، فإن الزائر منصرف لا يقيم. وحكى النقاش هذه النزعة من عمر بن عبد العزيز. وقال آخرون: هذا تأنيب على الإكثار من زيارة القبور، أي: حتى جعلتم أشغالكم القاطعة لكم عن العلم والتعلّم زيارة القبور تكثُّرًا بمَن سلف وإشادة بذِكره، وقال: ثم قال النبي ﷺ: «كنتُ نهيتُكم عن زيارة القبور، فزُورها، ولا تقولوا هُجرًا». فكان نهيه ﵇ في معنى الآية، ثم أباح بعد لمعنى الاتعاظ، لا لمعنى المباهاة والتفاخر كما يصنع الناس في ملازمتها، وتسنيمها بالرخام والحجارة، وتلوينها سرفًا، وبنيان النواويس عليها».

﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ۝٢﴾ - النسخ في الآية

٨٤٦٨١- عن يعقوب بن مجاهد -من طريق ابن وهب عن رجل- في قول رسول الله ﷺ: «لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب لأَحَبّ أن يكون له ثاني»، فقال: نُسخت بـ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٨٤ (١٨٢).]]. (ز)

102:3–4Page 600

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

﴿كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۝٣ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۝٤﴾ - تفسير

٨٤٦٨٢- عن عياض بن غنْم، أنه سمع رسول الله ﷺ تلا قوله: «﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يقول: لو قد دخلتم القبور، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لو قد خرجتم من قبوركم، ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ مَحْشَركم إلى ربّكم، ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ أي: في الآخرة حقّ اليقين كرأي العين، ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ يوم القيامة، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ بين يدي ربّكم؛ عن بارد الشراب، وظلال المساكن، وشِبَع البطون، واعتدال الخَلْق، ولذاذة النوم، حتى خِطبة أحدكم المرأة مع خُطّابٍ سواه فزُوِّجَها ومُنِعَها غيرُه»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٨٣- عن ابن عباس مرفوعًا: «... ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لو قد دخلتم قبوركم، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم ...»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)

٨٤٦٨٤- عن زيد بن أسلم مرفوعًا: «﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني: لو قد دخلتم قبوركم، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يقول: لو قد خرجتم مِن قبوركم إلى مَحْشَركم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٨٥- عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ إلى: ﴿كلا سوف تعلمون﴾ في عذاب القبر[[أخرجه الترمذي ٥/٤٤٧(٣٣٥٥)، وابن جرير ٢٤/٦٠٠. وقال الترمذي: هذا حديث غريب.]]. (ز)

٨٤٦٨٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾قال: الكفار، (ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ) المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٨، ٦٠١.]]٧٢٨٥. (١٥/٦٢١)

٧٢٨٥ بيّن ابن جرير (٢٤/٦٠١) أنّ تكرار قوله: ﴿ثم كل سوف تعلمون﴾ إنما هو للتغليظ في التخويف والتهديد، ثم ذكر قول الضَّحّاك ولم يعلّق عليه.

٨٤٦٨٧- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، قال: وعِيدٌ بعد وعيدٍ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٦٢١)

٨٤٦٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيدٌ، ما نحن فاعلون بذلك إذا نزل بكم الموت، ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وهو وعيدٌ، إذا دخلتم قبوركم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨١٩-٨٢٠.]]٧٢٨٦. (ز)

٧٢٨٦ اختُلف في تكرار قوله: ﴿ثم كل سوف تعلمون﴾ على أقوال: الأول: أنّ العلم الأول عند دخول القبر، والعلم الثاني عند الخروج منه. الثاني: أنّ العلم الأول للكفار، والثاني للمؤمنين. الثالث: أنّ العلم الأول عند نزول الموت، والثاني عند دخول القبر.

ورجّح ابنُ القيم (٣/٣٥٦-٣٥٧ بتصرف) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، وآثار السلف، والسياق- ما جاء في قول مقاتل والحسن قبله أنّ قوله: ﴿كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف يعلمون﴾ ليس تأكيدًا لحصول العلم، وإنما العلم الأول عند نزول الموت، والعلم الثاني في القبر، فقال: «ويدل على صحة هذا القول عدة أوجه: أحدها: أنّ الفائدة الجديدة والتأسيس هو الأصل، وقد أمكن اعتباره مع فخامة المعنى وجلالته وعدم الإخلال بالفصاحة. الثانى: توسُّط ﴿ثم﴾ بين العِلمين، وهي مؤذنة بتراخي ما بين المرتبتين زمانًا وخطرًا. الثالث: أنّ هذا القول مطابق للواقع؛ فإنّ المحتَضَر يعلم عند المعاينة حقيقة ما كان عليه، ثم يعلم في القبر وما بعده ذلك عِلمًا هو فوق الأول. الرابع: أنّ عليَّ بن أبى طالب ﵁ وغيره من السلف فهموا من الآية عذاب القبر، قال الترمذي: حدثنا أبو كُريب ... عن علي رضى الله عنه قال: ما زلنا نشُكّ في عذاب القبر حتى نزلت: ﴿الهاكم التكاثر﴾. قال الواحدي: يعني: أنّ معنى قوله: ﴿كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ في القبر. الخامس: أنّ هذا مطابق لما بعده من قوله: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، فهذه الرؤية الثانية غير الأولى من وجهين: إطلاق الأولى، وتقييد الثانية بعين اليقين، وتقدّم الأولى، وتراخى الثانية عنها».

وقال ابنُ عطية (٨/٦٨١): «وقوله تعالى: ﴿كلا سوف تعلمون﴾ زجر ووعيد، ثم كرّر تعالى:﴿كلا﴾ تأكيدًا، ويأخذ الناس من هذا الزجر والوعيد المكررين كلُّ أحد على قدْر حظّه مِن التوغل فيما يكره. هذا تأويل جمهور المفسرين».

102:5Page 600

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

﴿كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡیَقِینِ ۝٥﴾ - تفسير

٨٤٦٨٩- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ مَحْشَركم إلى ربّكم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٩٠- عن ابن عباس مرفوعًا: «... ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لو قد تطايرت الصحف فشقيّ وسعيد، ...»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)

٨٤٦٩١- عن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: «لو قد وقفتم على أعمالكم بين يَدَيْ ربِّكم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: كُنّا نُحدَّث أنه الموت[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٢، وابن جرير ٢٤/٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٦٢١)

٨٤٦٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: كُنّا نُحدَّث أنّ علم اليقين أن يعلم أنّ الله باعثه بعد الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٧٢٨٧. (١٥/٦٢١)

٧٢٨٧ لم يذكر ابن جرير (٢٤/٦٠٢) غير قول قتادة.

٨٤٦٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يؤمنون بالوعيد، ثم استأنف فقال: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لا شكّ فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)

102:6Page 600

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

﴿لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِیمَ ۝٦﴾ - تفسير

٨٤٦٩٥- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ أي: في الآخرة، حقّ اليقين كرأي العين»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٩٦- عن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا، ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾: «وذلك أنّ الصراط يُوضع وسط جهنم؛ فناجٍ مُسلّم، ومخدوش مُسلّم، ومكدوس في نار جهنم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٦٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ لعلمتم أنكم سَتَرون الجحيم في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)

٨٤٦٩٨- عن مقاتل: استأنف ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ على نيّة القسم[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧٧.]]. (ز)

102:7Page 600

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیۡنَ ٱلۡیَقِینِ ۝٧﴾ - تفسير

٨٤٦٩٩- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ يوم القيامة»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٧٠٠- عن ابن عباس مرفوعا: «... ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، قال: وذلك حين يؤتى بالصراط، فينصب بين حفرتي جهنم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)

٨٤٧٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، يعني: أهل الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٠٢.]]٧٢٨٨. (ز)

٧٢٨٨ وجّه ابنُ عطية (٨/٦٨٢) قول ابن عباس بقوله: «فالمعنى على هذا: أنها رؤية دخول وصِلي، وهو عين اليقين». ثم ذكر قولًا آخر أنّ المخاطب بهذا جميع الناس، ووجّهه بقوله: «فهي كقوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم:٧١]، فالمعنى: أنّ الجميع يراها، ويجوز الناجي، ويتكردس فيها الكافر».

٨٤٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ لا شكّ فيه، يقول: لتَرَوُنّ الجحيم في الآخرة مُعاينة، والجحيم ما عظم من النار، يقينها رؤية العين، سنعذِّبهم مرّتين؛ مرّة عند الموت، ومرّة عند القبر، ثم يُردّون إلى عذاب عظيم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском