At-Tafsir al-Ma'thurAr‑Rahman · 55:1–11

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

الرحمن

Ar-Rahman

The Beneficent · Medinan · 78 ayahs

55:1Page 531

ٱلرَّحۡمَٰنُ ١

The Most Merciful

مقدمة السورة

٧٤٠٢٣- عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ وهو يُصلّي نحو الرُّكن قبل أن يَصْدَع بما يؤمر والمشركون يسمعون: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾[[أخرجه أحمد ٤٤/٥١٧ (٢٦٩٥٥)، والطبراني في الكبير ٢٤/٨٦ (٢٣١)، من طريق ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر به.

قال الهيثمي في المجمع ٧/١١٧ (١١٣٨٦): «فيه ابن لَهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند حسن». وقال في الإتقان ١/٥٠: «سند جيد». وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير ٢٧/٢٢٨: «سند جيد».]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٤- عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الرحمن بمكة[[أخرجه النحاس (٦٧٩).]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الرحمن بالمدينة[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٧/١٤٢-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٧- عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٧٤٠٢٨- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بمكة سورة الرحمن[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٠٠)

٧٤٠٢٩- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٧٤٠٣٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٧٤٠٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مدنيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦.]]. (ز)

٧٤٠٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكّيّة[[أخرجه أبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧-.]]. (ز)

٧٤٠٣٣- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٧٤٠٣٤- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٧٤٠٣٥- قال مقاتل بن سليمان: سورة الرحمن مكّيّة، عددها ثمان وسبعون آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٣.]]٦٣٥٤. (ز)

٦٣٥٤ رجّح ابنُ عطية (٣/١٥٨) مستندًا إلى دلالة التاريخ أنّ السورة مكية، ثم قال: «وإنما نَزَلَتْ حين قالت قريش بمكة: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟ وفي السيرة أنّ ابن مسعود جهر بقراءتها في المسجد، حتى قامت إليه أندية قريش، فضربوه، وذلك قبل الهجرة».

٧٤٠٣٦- عن علي بن أبي طالب، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «لكلّ شيء عَروس، وعَروس القرآن الرحمن»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤/١١٦-١١٧ (٢٢٦٥)، والثعلبي ٩/١٧٦، من طريق هشام البربري، عن علي بن حمزة الكسائي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي به.

قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/٢٩٧: «إسناده حسن». وقال في فيض القدير ٥/٢٨٦ (٧٣١٩): «فيه علي بن الحسن دبيس، عدّه الذهبي في الضعفاء والمتروكين. وقال الدارقطني: ليس بثقة». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٢٦ (١٣٥٠): «منكر».]]. (١٤/١٠١)

٧٤٠٣٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلْقمة- أنّ رجلًا قال له: إنّي أقرأ المُفصّل في ركعة. فقال: أهذًّا كهَذِّ الشِّعر؟! لكنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة: الرحمن والنّجم في ركعة، و﴿اقتربت﴾ والحاقة في ركعة، والطور والذّاريات في ركعة، و﴿إذا وقَعتْ﴾ و﴿ن﴾ في ركعة، و﴿عمّ﴾ والمُرسلات في ركعة، والدُّخان و﴿إذا الشمس كُوِّرت﴾ في ركعة، و﴿سأل سائل﴾ والنّازعات في ركعة، و﴿ويلٌ للمطففين﴾ و﴿عبس﴾ في ركعة[[أخرجه أبو داود (١٣٩٦)، والبيهقي في سننه ٢/٦٠.

وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (١٢٤٤).]]. (١٤/١٠٢)

٧٤٠٣٨- عن زِرِّ بن حُبَيْش، قال: كان أول مُفصّل ابن مسعود: الرحمن[[أخرجه أحمد ٧/٢٥.]]. (١٤/١٠٢)

55:2Page 531

عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ٢

Taught the Qur’ān,

﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ ۝١ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ۝٢﴾ - تفسير الآية، ونزولها

٧٤٠٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ﴾، قال: نعمة -والله- عظيمة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٤٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ علّم القرآنَ محمدًا[[تفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرَّحْمنُ﴾ وذلك أنه لما نزل: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان:٦٠] فأنكروا الرحمن، وقالوا: لا نعرف الرحمن. فأخبر الله تعالى عن نفسه، وذكر صُنعه ليُعرَف، فيُوحّد، فقال: ﴿الرَّحْمَنُ﴾ الذي أنكروه هو الذي ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

55:3Page 531

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ ٣

Created man,

﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ ۝٣﴾ - تفسير

٧٤٠٤٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧، وتفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٤٣- قال أبو العالية الرِّياحيّ= (ز)

٧٤٠٤٤- والحسن البصري= (ز)

٧٤٠٤٥- وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ اسم جنس، وأراد به: جميع الناس[[تفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: الإنسان: آدم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، يعني: آدم ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

٧٤٠٤٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: آدم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٥٥. (١٤/١٠٣)

٦٣٥٥ في المراد بالإنسان ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المراد به: جميع الناس. الثاني: أنّ المراد به: آدم. الثالث: أنّ المراد به: محمد ﷺ.

ولم يذكر ابنُ جرير (٢٢/١٦٩) سوى القولين الأولين، ثم بيّن احتمال الكلام لهما جميعًا، فقال: «والقولان كلاهما غير بعيدين من الصواب؛ لاحتمال ظاهر الكلام إياهما».

وانتقد ابنُ عطية (٨/١٥٩) -مستندًا لعدم الدليل- القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا التخصيص لا دليل عليه».

55:4Page 531

عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ ٤

[And] taught him eloquence.

﴿عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ۝٤﴾ - تفسير

٧٤٠٤٩- قال أبو العالية الرِّياحيّ= (ز)

٧٤٠٥٠- والحسن البصري: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ النُّطق والكتابة والفهْم والإفهام، حتى عرف ما يقول وما يُقال له[[تفسير البغوي ٧/٤٣٨. وفي تفسير الثعلبي ٩/١٧٧: أبو العالية، ومرّة الهمذاني، وابن زيد: يعني الكلام الحسن: النطق والتمييز.]]. (ز)

٧٤٠٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: علّمه الله بيان الدنيا والآخرة، بيّن حلاله وحرامه ليَحْتَجّ بذلك عليه، ولله الحُجّة على عباده[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦٩، ١٧١، وبنحوه من طريق أبي العوام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٥٢- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ ما يقول وما يُقال له[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧.]]. (ز)

٧٤٠٥٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ علّم كلَّ قوم لسانهم الذي يتكلّمون به[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧، وتفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ يعني: بيان كلّ شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

٧٤٠٥٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: بيّن له سبيل الهُدى، وسبيل الضَّلالة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٥٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ البيان: الكلام[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٠.]]٦٣٥٦. (ز)

٦٣٥٦ في قوله: ﴿علمه البيان﴾ قولان: الأول: أنه بيان الحرام والحلال. الثاني: أنه الكلام والمنطق.

وقد ذكر ابنُ جرير (٢٢/١٧٠) القولين، ثم رجّح العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: معنى ذلك: أنّ الله علّم الإنسان ما به الحاجة إليه مِن أمر دينه ودنياه مِن الحلال والحرام، والمعايش والمنطق، وغير ذلك مما به الحاجة إليه؛ لأن الله -جلّ ثناؤه- لم يخصص بخبره ذلك أنه علّمه مِن البيان بعضًا دون بعض، بل عمّ فقال: ﴿علمه البيان﴾، فهو كما عمّ -جلّ ثناؤه-».

وذكر ابنُ عطية (٨/١٥٩) القول الأول، ووجّهه عليه بقوله: «وهذا جزء من البيان العام». وعلّق على القول الثاني بقوله: «وذلك هو الذي فُضِّل به الإنسانُ من بين سائر الحيوان». ثم ذكر أنّ: «كلّ المعلومات داخلة في البيان الذي علّمه الإنسان، فكأنه قال من ذلك البيان، وفيه معتبر».

ورجّح ابنُ كثير (١٣/٣١٣-٣١٤) مستندًا إلى السياق القول الثاني، وعلّل ذلك بقوله: «لأنّ السياق في تعليمه تعالى القرآن، وهو أداء تلاوته، وإنما يكون ذلك بتيسير النطق على الخلْق، وتسهيل خروج الحروف من مواضعها من الحلْق واللسان والشّفتين، على اختلاف مخارجها وأنواعها».

55:5Page 531

ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ ٥

The sun and the moon [move] by precise calculation,

﴿ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ ۝٥﴾ - تفسير

٧٤٠٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: بحساب ومنازل يُرسلان[[أخرجه إبراهيم الحربي في غريبه كما في تغليق التعليق ٣/٤٩٢، وابن جرير ٢٢/١٧٠، والحاكم ٢/٤٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٠٤)

٧٤٠٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يَجْريان بعددٍ وحساب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧١.]]. (ز)

٧٤٠٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَدُوران في مثل قُطب الرَّحى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٢، وهو في تفسير مجاهد ص٦٣٦ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: كحسبان الرحا. وكذا أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٣/٤٩٢- من طريق ابن أبي نجيح، و ابن جرير ٢٢/١٧٢ أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٣٥٧. (١٤/١٠٤)

٦٣٥٧ نقل ابنُ عطية (٨/١٥٩) عن مجاهد قوله: «الحُسبان: الفلك المستدير». وعلَّق عليه بقوله: «شبّهه بحُسبان الرّحا، وهو العُود المستدير الذي باستدارته تدور المطحنة».

٧٤٠٦٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بقَدَرٍ يَجْريان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٠٤)

٧٤٠٦١- عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل لا يَعْدُوانها[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٩٢-، وابن جرير ٢٢/١٧١ دون آخره.]]. (ز)

٧٤٠٦٢- عن أبي مالك [الغفاري]، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ عليهما حساب وأجَل كأجَل الناس، فإذا جاء أجَلهما هلَكا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٤)

٧٤٠٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾: إلى أجَل بحساب[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٢٦٥ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٢/١٧١-١٧٢، وبنحوه من طريق معمر وأبي العوام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٦٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بأجَل كآجال الناس، فإذا جاء أجَلهما هلكا[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧.]]. (ز)

٧٤٠٦٥- عن الربيع بن أنس، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَجْريان بحساب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٠٤)

٧٤٠٦٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل معدودة، كلّ يوم منزل[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٢٥-.]]. (ز)

٧٤٠٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ مطالعهما ومغاربهما ثمانين ومائة مطلع، وثمانين ومائة مغرب؛ لتعلموا بها عدد السّنين والحساب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]٦٣٥٨. (ز)

٦٣٥٨ في قوله: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ أقوال: الأول: أنهما بحُسْبان، ومنازل لهما يجريان ولا يعدوانها. الثاني: أنهما يجريان بقدر. الثالث: أنهما يدوران في مثل قُطب الرّحى.

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٧٣) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: معناه: الشمس والقمر يجريان بحساب ومنازل؛ لأنّ الحُسْبان مصدر من قول القائل: حسبته حسابًا وحسبانًا، مثل قولهم: كفرته كفرانًا، وغفرته غفرانًا، وقد قيل: إنه جمع حساب، كما الشهبان: جمع شهاب».

وعلّق ابنُ تيمية (٦/١٦٥) على القول الثالث، فقال: «فهذا مما لا خلاف فيه، بل قد دلّ الكتاب والسنة وأجمع علماء الأُمّة على مثل ما عليه أهل المعرفة مِن أهل الحساب من أنّ الأفلاك مستديرة لا مُسطحة».

٧٤٠٦٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يُحْسَب بهما الدّهر والزمان؛ لولا الليل والنهار والشمس والقمر، لم يدرِ أحدٌ كيف يَحسُب شيئًا؛ لو كان الدّهر ليلًا كلّه كيف يُحسَب، أو نهارًا كلّه كيف يُحسَب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧١.]]. (ز)

55:6Page 531

وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ ٦

And the stars and trees prostrate.1

﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ﴾ - تفسير

٧٤٠٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: ما انبسَط على الأرض. والشّجر: ما كان على ساق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤-١٧٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٦-، وأبو الشيخ في العظمة (١٢٢٢)، والحاكم ٢/٤٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٤). (ز)

٧٤٠٧٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤-١٧٥، وأبو الشيخ (١٢٠٧) طبعة: دار العصمة.]]. (١٤/١٠٥)

٧٤٠٧١- عن عبد الله بن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، ما النّجم؟ قال: ما أنَجمَت الأرض مما لا يقوم على ساق، فإذا قام على ساق فهي شجرة، قال صفوان بن أسد التميميّ:

لقد أنجم القاع الكبير عِضاهُه[[العِضاه: كل شجر له شوك. لسان العرب (عضه).]] وتمّ به حيّا تميم ووائل

وقال زُهير بن أبي سُلمى:

مُكلّل بأصول النجم تنسِجُه ريح الجنوب لضاحي مائِهِ حُبُكُ[[الحُبُك: تَكَسُّر كل شيء، كالرَّملة إذا مرّت عليها الريح الساكنة، والماء القائم إذا مرّت به الريح. التاج (حبك).]][[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.]]. (١٤/١٠٥)

٧٤٠٧٢- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- قال: النّجم: ما ذهب فرشًا على الأرض؛ ليس له ساق. والشّجر: ما كان له ساق[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (١٤/١٠٥)

٧٤٠٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٦)

٧٤٠٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: نجم السماء، ﴿والشَّجَرُ﴾ قال: الشجر: شجر الأرض[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٥-١٧٦، وعبد الرزاق ٣/٢٦٥ في بيان معنى النجم من طريق معمر.]]. (ز)

٧٤٠٧٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: نبات الأرض[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤.]]. (ز)

٧٤٠٧٦- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- قال: النّجم: كلّ شيء ليس له ساق من الشّجر. قال: والشّجر: كلّ شيء له ساق من الشّجر[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٢٦٥.]]. (ز)

٧٤٠٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: كلّ نَبتٍ ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ﴾ كلّ نَبتٍ له ساق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

٧٤٠٧٨- عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿والنَّجْمُ﴾ قال: النّجم الذي ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ قال: الشّجر: الذي له سُوق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤، ١٧٦.]]٦٣٥٩. (ز)

٦٣٥٩ أجمع السلف على أنّ الشجر: ما قام على ساق. واختلفوا في معنى النّجم على قولين: الأول: النبات الذي لا ساق له مثل البقْل ونحوه. الثاني: نجم السماء.

ووجّه ابنُ عطية (٥/٢٢٤ ط: دار الكتب العلمية) القول الأول، فقال: «وسُمّي نجمًا لأنه نَجَم، أي: ظهر وطلع، وهو مناسب للشّجر نسبة بيّنة». وعلّق على القول الثاني، فقال: «وقال مجاهد، وقتادة، والحسن: النّجم: اسم الجنس من نجوم السماء، والنسبة التي لها من السماء هي التي للشجر من الأرض؛ لأنهما في ظاهرهما».

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٧٥) -مستندًا إلى دلالة السياق- القول الأول، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب قول مَن قال: عنى بالنجم: ما نجم من الأرض مِن نَبتٍ. لعطف الشّجر عليه، فكان بأن يكون معناه لذلك: ما قام على ساق وما لا يقوم على ساق يسجدان لله، بمعنى: أنه تسجد له الأشياء كلّها المختلفة الهيئات من خَلقِه؛ أشبه وأولى بمعنى الكلام من غيره».

ورجّح ابنُ كثير (١٣/٣١٤) -مستندًا إلى النظائر- القول الثاني، فقال: «وهذا القول هو الأظهر -والله أعلم-؛ لقوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس﴾ الآية [الحج: ١٨]».

﴿یَسۡجُدَانِ ۝٦﴾ - تفسير

٧٤٠٧٩- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- ﴿يَسْجُدانِ﴾، قال: ظِلّهما سجودهما[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٦، وأبو الشيخ (١٢٢٣).]]. (١٤/١٠٥)

٧٤٠٨٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق زِبْرقان- قال: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ ظِلّهما سجودهما[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٦.]]. (ز)

٧٤٠٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٤، ١٧٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٦٠. (١٤/١٠٦)

٦٣٦٠ نقل ابنُ عطية (٨/١٦٠) عن مجاهد «ما معناه: أنّ السجود في هذا كله تجوُّز، وهو عبارة عن الخضوع والتذلل ونحوه». واستشهد له ابن عطية ببيت من الشعر:

ترى الأكم فيها سُجّدًا للحوافر.

٧٤٠٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: لم يَدَعِ اللهُ شيئًا إلا عَبَّدَهُ له[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٦.]]. (ز)

٧٤٠٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْجُدانِ﴾ يعني: سجودهما ظِلّهما طرفي النهار حين تزول الشمس، وعند طلوعها إذا تحوَّل ظِلُّ الشجرة فهو سجودها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

55:7Page 531

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ ٧

And the heaven He raised and imposed the balance

﴿وَٱلسَّمَاۤءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِیزَانَ ۝٧﴾ - تفسير

٧٤٠٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾، قال: العدل[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٧-١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٦١. (١٤/١٠٦)

٦٣٦١ لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/١٧٧) غيرَ قول مجاهد.

٧٤٠٨٥- قال الحسن البصري= (ز)

٧٤٠٨٦- والضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)

٧٤٠٨٧- وقتادة بن دعامة: ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ هو الذي يُوزَن به لينتصف به الناسُ بعضهم من بعض[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٨، وتفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)

٧٤٠٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءَ رَفَعَها﴾ مِن الأرض مسيرة خمسمائة عام، ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ الذي يَزِن به الناسُ، وضعه اللهُ عدلًا بين الناس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]٦٣٦٢. (ز)

٦٣٦٢ للسلف في المراد بالميزان قولان: الأول: أنه العدل. الثاني: أنه الميزان المعروف بين الناس.

وقد وجّه ابنُ عطية (٨/١٦١) القول الثاني بقوله: «والميزان المعروف جزء من الميزان الذي يُعبّر به عن العدل». ثم رجّح أنّ قوله: ﴿وضع الميزان﴾ مراد به: العدل، وأن قوله: ﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقوله: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ وقوله: ﴿وأقيموا الوزن بالقسط﴾ مراد به: الميزان المعروف، فقال: «ويظهر عندي أن قوله: ﴿وضع الميزان﴾ يريد به: العدل. وقوله: ﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقوله: ﴿وأقيموا الوزن﴾ وقوله: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يريد به: الميزان المعروف». ولم يذكر مستندًا، ثم علّق بقوله: «وكلّ ما قيل محتمل سائغ».

55:8Page 531

أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ ٨

That you not transgress within the balance.

﴿أَلَّا تَطۡغَوۡا۟ فِی ٱلۡمِیزَانِ ۝٨﴾ - تفسير

٧٤٠٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ﴾، قال: اعدل -يا ابن آدم- كما تُحبّ أن يُعدل عليك، وأَوْفِ كما تُحبُّ أن يُوفى لك؛ فإنّ العدل يُصلح الناس[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٦)

٧٤٠٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ﴾، يعني: ألّا تظلِموا في الميزان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

55:9Page 531

وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ ٩

And establish weight in justice and do not make deficient the balance.

﴿وَأَقِیمُوا۟ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُوا۟ ٱلۡمِیزَانَ ۝٩﴾ - تفسير

٧٤٠٩١- قال أبو الدّرداء: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٨، وتفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)

٧٤٠٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مُغيرة بن مسلم- أنّه رأى رجلًا يَزِن قد أرجح، فقال: أقِم اللسانَ كما قال الله: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٨ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٦٢١- من طريق أبي المغيرة.]]. (١٤/١٠٦)

٧٤٠٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مُغيرة بن مسلم، عن أبي المُغيرة- أنه كان يقول في سُوق المدينة: يا معشر الموالي، إنّكم قد بُليتم بأمرين أُهلك فيهما أُمّتان مِن الأُمَم: المكيال، والميزان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٨-١٧٩.]]. (ز)

٧٤٠٩٤- عن قتادة، ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان﴾، قال: قال ابن عباس: يا معشر الموالي، إنكم وُلِّيتم أمرَين بهما هلك من كان قبلكم، اتقى الله رجلٌ عند ميزانه، اتقى الله رجلٌ عند مكياله، فإنما يعدله شيء يسير، ولا ينقصه ذلك، بل يزيده الله -إن شاء الله-[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٩.]]. (ز)

٧٤٠٩٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾، قال: اللسان[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٦٢١-.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤٠٩٦- قال عطاء: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل[[تفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)

٧٤٠٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ يعني: اللسان بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُوا﴾ يعني: ولا تَنقصوا ﴿المِيزانَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤٠٩٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولا تُخْسِرُوا﴾، قال: نَقْصه، إذا نَقَصه فقد خَسَره؛ تَخسُّره: نَقْصه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٩.]]. (ز)

٧٤٠٩٩- قال سفيان بن عُيينة: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ الإقامة باليد، والقِسط بالقلب[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٨، وتفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)

55:10Page 531

وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ ١٠

And the earth He laid [out] for the creatures.

﴿وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ ۝١٠﴾ - تفسير

٧٤١٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/٢٩٦-.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤١٠١- عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للناس[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/٢٩٦-، والأثر في مسائل نافع (١١، ٢٢٨). وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤١٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾. قال: الأنام: الخلْق، وهم ألف أُمّة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البَر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعتَ لَبيدًا وهو يقول:

فإن تَسْألينا مِمَّ نحنُ فإنّنا عصافير من هذا الأنام المُسَحَّر؟[[أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى الطستي.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤١٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: كلّ شيء فيه رُوح[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤١٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلائق[[تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠.]]. (ز)

٧٤١٠٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: كلّ شيء يَدِبّ على الأرض[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٧)

٧٤١٠٦- قال عامر الشعبي: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ لكلّ ذي رُوح[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٨.]]. (ز)

٧٤١٠٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ للخلْق؛ الجنّ والإنس[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠، ومن طريق أبي العوام.]]. (ز)

٧٤١٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، يعني: للخليقة مِن أهل الأرض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤١١٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: الأنام: الخلْق[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٠.]]. (ز)

55:11Page 531

فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ ١١

Therein is fruit and palm trees having sheaths [of dates]

﴿فِیهَا فَـٰكِهَةࣱ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ ۝١١﴾ - تفسير

٧٤١١١- عن عبد الله بن عباس، ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أوعية الطّلْع[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٨)

٧٤١١٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ذاتُ الأَكْمامِ﴾ أي: ذات الغُلف[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٩، وتفسير البغوي ٧/٤٤٢.]]. (ز)

٧٤١١٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-= (ز)

٧٤١١٤- والحسن البصري -من طريق محدث- في قوله ﷿: ﴿والنخل ذات الأكمام﴾، قال: اللّيف؛ كُمَّ به النّخل[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٥٠٥ (٢١٢٧).]]. (ز)

٧٤١١٥- عن الحسن البصري -من طريق أبى رجاء- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: الأكمام: سَبِيبَة[[السَّبيبَة: الثوب الرقيق. لسان العرب (سبب).]] من ليف عُصِبَتْ بها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨١.]]. (ز)

٧٤١١٦- عن الحسن البصري -من طريق معمر-= (ز)

٧٤١١٧- وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: لِيفها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٢، وابن جرير ٢٢/١٨١-١٨٢، وبنحوه من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٢٦- عن الحسن.]]. (ز)

٧٤١١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: رُفاتُها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٨٢، وذكر محققوه أن في بعض النسخ: رقابها.]]٦٣٦٣. (ز)

٦٣٦٣ نقل ابنُ عطية (٨/١٦١) عن قتادة قوله: «أكمام النخل: رقابها». ثم علَّق بقوله: «والكُمّ من النبات: كل ما التفَّ على شيءٍ وستره، ومنه كمائم الزهر، وبه شبه كُمُّ الثوب».

٧٤١١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيها﴾ يعني: في الأرض ﴿فاكِهَةٌ والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾ يعني: ذات الأجواف، مثل قوله: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت:٤٧]، يعني: الكُفُرّى[[الكُفُرّى -بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور-: هو وعاء الطلع وقشره الأعلى، وكذلك كافوره. النهاية (كفر).]] مُوقَر طَلْعها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٦.]]. (ز)

٧٤١٢٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قيل له: هو الطّلْع؟ قال: نعم، وهو في كُمٍّ منه حتى يَنفَتق عنه. قال: والحَبّ أيضًا في أكمام. وقرأ: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت:٤٧][[أخرجه ابن جرير ٢٢/.١٨٢.]]٦٣٦٤. (ز)

٦٣٦٤ اختُلف في معنى قوله: ﴿والنخل ذات الأكمام﴾ على أقوال: الأول: أنه عنى بذلك: تكمّم النخل في اللّيف. الثاني: أنه عنى بالأكمام: الرفات. الثالث: أنّ معناه: والنخل ذات الطلع المتكمّم في كمامه.

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٨٢) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله وصف النخل بأنها ذات أكمام، وهي متكمّمة في لِيفها، وطَلْعها متكمّم في جُفِّه، ولم يخصّص الله الخبر عنها بتكمّمها في لِيفها ولا تكمّم طلْعها في جُفِّه، بل عمّ الخبر عنها بأنها ذات أكمام، والصواب أن يقال: عنى بذلك ذات لِيف، وهي به مُتكمّمة وذات طَلْع هو في جُفّه متكمم؛ فيعمّم، كما عم -جلّ ثناؤه-».

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском