At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
التين
At-Tin
The Fig · Meccan · 8 ayahs
مقدمة السورة
٨٣٨٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أُنزِلَتْ سورة ﴿والتِّينِ﴾ بمكة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٦)
٨٣٨٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿والتين والزيتون﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والسماء ذات البروج﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٨٣٨٩١- عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزِلَتْ سورة ﴿والتِّينِ﴾ بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٦)
٨٣٨٩٢- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٨٣٨٩٣- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى ﴿والتين والزيتون﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٨٣٨٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٨٣٨٩٥- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى ﴿والتين والزيتون﴾، وأنها نزلت بعد سورة البروج[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٨٣٨٩٦- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٨٣٨٩٧- قال مقاتل بن سليمان: سورة التين مكّيّة، عددها ثماني آيات كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٤٩.]]٧٢١٩. (ز)
٧٢١٩ ذكر ابنُ عطية (٨/٦٤٧) أنّ السورة مكية، ثم قال: «لا أعرف في ذلك خلافًا بين المفسرين».
﴿وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیۡتُونِ ١﴾ - تفسير
٨٣٨٩٨- عن أنس بن مالك -من طريق الزُّهريّ- قال: لَمّا نزلت سورة ﴿والتِّينِ﴾ على رسول الله ﷺ فرِح بها فرحًا شديدًا، حتى تَبيّن لنا شدة فرحه، فسألنا ابنَ عباس عن تفسيرها، فقال: ﴿والتِّينِ﴾ بلاد الشام، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بلاد فلسطين، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله موسى عليه، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ عبَدة اللّات والعُزّى، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ إذ بعثك فيهم نبيًّا، وجمعك على التقوى، يا محمد[[أخرجه الخطيب ٢/٩٧، وابن عساكر١/٢١٤ بسند فيه مجهول.
قال الخطيب: «هذا الحديث بهذا الإسناد باطل لا أصل له يصح فيما نعلم، والرجال المذكورون في إسناده كلهم أئمة مشهورون غير محمد بن بيان، ونرى العلّة من جهته».]]. (١٥/٥٠٧)
٨٣٨٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ قال: مسجد نوح الذي بُني بأعلى الجوديّ، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: بيت المقدس. ويقال: التين والزيتون وطور سنين ثلاثة مساجد بالشام[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٧)
٨٣٩٠٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما المسجدان؛ مسجد الحرام، ومسجد الأقصى حيث أُسري بالنبي ﷺ[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكلها الناس[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-، والحاكم ٢/٥٢٨.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٠٢- عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ الآيات، قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٣-٥٠٤ بلفظ: التين: دمشق، وابن عساكر ١/٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٠٣- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٢.]]. (ز)
٨٣٩٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكل الناس[[تفسير مجاهد ص٧٣٧ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤/٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٢.]]. (ز)
٨٣٩٠٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هو تينكم وزيتونكم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٢.]]. (ز)
٨٣٩٠٧- عن خالد بن معدان، في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٦.]]. (ز)
٨٣٩٠٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: مسجدان بالشام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٠٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿والتِّينِ﴾ قال: هو هذا التين، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: هو هذا الزيتون[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠١، وبنحوه من طريق الحكم ويزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩١٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما جبلان[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٤.]]. (ز)
٨٣٩١١- عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: تينكم هذا الذي تأكلون، وزيتونكم هذا الذي تعصرون[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠١، ٥٠٣، وبنحوه من طريق قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩١٢- عن الحكم [بن عتيبة]: ﴿والتِّينِ﴾ دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ فلسطين[[أخرجه ابن عساكر ١/٢١٧.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩١٣- قال عطاء بن أبي رباح: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ هو تينكم هذا الذي تأكلونه، وزيتونكم هذا الذي تعصرون منه الزيت[[تفسير البغوي ٨/٤٦٨.]]. (ز)
٨٣٩١٤- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد أصحاب الكهف، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيليا[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قال: التين: الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٢، وابن جرير ٢٤/٥٠٣، ومن طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٨/٧١٣، وابن عساكر ١/٢١٦-٢١٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٤٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾ قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس، ﴿وطور سينين﴾ حيث كلّم الله موسى ﵇، والبلد الأمين: مكة[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٦-٢١٧، ٢/٢٣٧.]]. (ز)
٨٣٩١٧- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيلياء، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور، ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ قال: مسجد الحرام[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٦٢ (٣٤٢).]]. (ز)
٨٣٩١٨- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: التين والزيتون هو الذي ترون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٢، وابن جرير ٢٤/٥٠٢.]]. (ز)
٨٣٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ أقسم الله ﷿ بالتين الذي يؤكل، والزيتون الذي يخرج منه الزيت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥١.]]. (ز)
٨٣٩٢٠- عن عثمان بن أبي العاتكة عن أهل العلم أنهم كانوا يقولون: ﴿والتين﴾ مسجد دمشق[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٢٣٧.]]. (ز)
٨٣٩٢١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد إيلياء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٤.]]. (ز)
٨٣٩٢٢- عن عمر بن الدِّرَفْس الغَسّانيّ الدمشقيّ في تفسير: ﴿والتين﴾ قال: والتين مسجد دمشق، كان بستانًا لهود النبي ﷺ، فيه تين، ﴿والزيتون﴾ هو مسجد بيت المقدس[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٣/٢٥١.]]. (ز)
٨٣٩٢٣- عن القاسم بن عثمان الجوعي: سمعتُ مروان بن محمد يقول في قول الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿التين والزيتون﴾ مسجد دمشق، قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد بيت المقدس[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٢٣٧.]]. (ز)
٨٣٩٢٤- عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بيت المقدس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٧٢٢٠. (١٥/٥٠٩)
٧٢٢٠ اختُلف في التين والزيتون على أقوال: الأول: عني بالتين: التين الذي يؤكل، والزيتون: الزيتون الذي يُعصَر. الثاني: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس. الثالث: التين: مسجد نوح، والزيتون: مسجد بيت المقدس.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٠٤) -مستندًا إلى الأعرف لغة- القول الأول، وانتقد البقية، فقال: «لأنّ ذلك هو المعروف عند العرب، ولا يُعرف جبل يُسمّى: تينًا، ولا جبل يقال له: زيتون، إلا أن يقول قائل: أقسم ربّنا -جلّ ثناؤه- بالتين والزيتون، والمراد من الكلام: القسم بمنابت التين، ومنابت الزيتون. فيكون ذلك مذهبًا، وإن لم يكن على صحة ذلك أنه كذلك دلالة في ظاهر التنزيل، ولا من قول مَن لا يجوز خلافه؛ لأنّ دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس منابت الزيتون».
ورجّح ابنُ تيمية (٧/٦٦) -مستندًا إلى اللغة- أنّ التين والزيتون: «هي الأرض التي بُعِث فيها المسيح، وكثيرًا ما تُسمّى الأرض بما يَنبتُ فيها، فيقال: فلان خرج إلى الكرْم وإلى الزيتون وإلى الرُّمّان، ونحو ذلك، ويراد الأرض التي فيها ذلك، فإنّ الأرض تتناول ذلك، فعبر عنها ببعضها».
واختار ابن القيم (٣/٣٣٤) أنّ المراد: كلا الشجرتين ومنبتهما ببيت المقدس -مستندًا إلى دلالة العقل-، وقال بعد ذكر المعنى الأوّل: «وهذا الذي قالوه حقّ، ولا ينافي أن يكون مَنبَته مرادًا؛ فإنّ مَنبتَ هاتين الشجرتين حقيق بأن يكون من جُملة البقاع الفاضلة الشريفة، فيكون الإقسام قد تناول الشجرتين ومَنبَتهما».
﴿وَطُورِ سِینِینَ ٢﴾ - قراءات
٨٣٩٢٥- عن عمرو بن ميمون، قال: صَلَّيتُ خلف عمر بن الخطاب المغرب، فقرأ في الركعة الأولى: (والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سَيْنَآءَ).= (ز)
٨٣٩٢٦- قال: وهكذا هي قراءة عبد الله[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وعبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٧٦.]]. (١٥/٥١١)
﴿وَطُورِ سِینِینَ ٢﴾ - تفسير الآية
٨٣٩٢٧- عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- قال: صَلَّيتُ خلف عمر بن الخطاب ﵁ المغرب، فقرأ في أول ركعة ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: هو جبل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٦.]]. (ز)
٨٣٩٢٨- عن عبد الله بن عباس: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله موسى عليه[[تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٥٠٧)
٨٣٩٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: مسجد الطور[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٣٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي صعده موسى[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٣١- عن عبد الله بن عباس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: المبارك[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-، والحاكم ٢/٥٢٨.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٣٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: هو الحسَنُ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١١)
٨٣٩٣٣- عن قتادة، عن قزعة، قال: قلتُ لابن عمر: إني أريد أنْ آتي بيت المقدس وطور سينين. فقال: لا تأتِ طور سينين، ما تريدون أن تَدَعُوا أثر نبيٍّ إلا وطئتموه! قال قتادة: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: مسجد موسى ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥.]]. (ز)
٨٣٩٣٤- عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله عليه موسى ﵇[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥ بنحوه، وابن عساكر ١/٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الضريس.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: المبارك[[تفسير مجاهد ص٧٣٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤/٥٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٣٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: الحَسن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٣٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: هو الحسَن، بالحبشة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- قال: ﴿سِينِينَ﴾ هو الحَسنُ، وهي لغة الحبشة، يقولون للشيء الحَسن: سينا سينا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥-٥٠٦. وينظر: الإتقان ٢/١٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١١)
٨٣٩٣٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر- قال: الطور: الجبل، والسينين: الحَسن، كما يَنبت في السّهل كذلك يَنبت في الجبل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٦.]]. (ز)
٨٣٩٤٠- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبل موسى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٤٥-.]]. (ز)
٨٣٩٤١- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبل بالشام مبارك حَسن ذو شجر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٧، كذلك بنحوه من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٨/٧١٣، وابن عساكر ١/٢١٦-٢١٧ بعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وطور سينين﴾: حيث كلّم الله موسى ﵇[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢١٦-٢١٧، ٢/٢٣٧.]]. (ز)
٨٣٩٤٤- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٦٢ (٣٤٢).]]. (ز)
٨٣٩٤٥- عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ*وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبلٌ، الذي عليه التين والزيتون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥١١)
٨٣٩٤٦- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: أما ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ فهو: الجبل ذو الشجر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٢، وابن جرير ٢٤/٥٠٧.]]. (ز)
٨٣٩٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ يعني: الجبل الحَسن، وهو بالنَّبَطِيّة، وهو الجبل الذي كلّم الله تعالى عليه موسى ﵇ يوم أخذ التوراة، وكلُّ جبل لا يَحمل الثمر لا يُقال له: سيناء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥١.]]. (ز)
٨٣٩٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: مسجد الطور[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٥.]]. (ز)
٨٣٩٤٩- عن أبي حبيب الحارث بن محمد، قال: أربعة جبال مُقدّسة بين يدي الله تعالى: طور زِيتا، وطور سِينا، وطور تِينا، وطور تِيما، وهو قول الله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، فأمّا طور زِيتا فبيت المقدس، وأمّا طور سِينا فالطور، وأمّا طور تِينا فدمشق، وأمّا طور تِيما فمكة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٥٠- عن زيد بن ميسرة[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعله يزيد بن ميسرة الدمشقي (ت١١١-١٢٠ﻫ). ينظر: تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٠.]]، مثله، وفيه: وطور سِينا حيث كلّم الله موسى[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٥١- عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ جبل موسى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٧٢٢١. (١٥/٥٠٩)
٧٢٢١ اختُلف في قوله: ﴿وطور سينين﴾ على أقوال: الأول: هو جبل موسى ومسجده. الثاني: هو كلّ جبل ينبت، وقوله ﴿سينين﴾ حَسن. الثالث: هو الجبل، و﴿سينين﴾ أي: مبارك حَسن.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٠٨) -مستندًا إلى اللغة- أنّ «طور سينين: جبل معروف؛ لأنّ الطور: هو الجبل ذو النبات، فإضافته إلى ﴿سينين﴾ تعريف له». وانتقد -مستندًا إلى اللغة- القول بأن ﴿سينين﴾ نعت للطور، فقال: «ولو كان نعتًا للطور -كما قال مَن قال: معناه حَسن أو مبارك- لكان الطور مُنوّنًا، وذلك أنّ الشيء لا يضاف إلى نعته، لغير علّة تدعو إلى ذلك».
وذكر ابنُ عطية [ط: العلمية](٥/٤٩٩) -مستندًا إلى الإجماع- أنّ الطور جبل بالشام، فقال: «وأمّا طور سينين فلم يُختلف أنه جبل بالشام كلّم الله عليه موسى، ومنه نودي، وفيه مسجد موسى؛ فهو الطور». ثم حكى الخلاف في معنى ﴿سينين﴾ كما هو مُثبتٌ في الآثار.
﴿وَهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ ٣﴾ - تفسير
٨٣٩٥٢- عن جابر بن عبد الله، أنّ خزيمة بن ثابت -وليس بالأنصاري- سأل النبيَّ ﷺ عن البلد الأمين، فقال: «مكة»[[أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة ٢/٢٤٢-، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٧/٣٦٠-٣١٦ (٧٧٣١) مطولًا، من طريق أبي عمران يوسف بن يعقوب، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله به.
وقال الهيثمي في المجمع ٨/١٣٢-١٣٣ (١٣٣٦٨): «فيه يوسف بن يعقوب أبو عمران، ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته، ولم ينقل تضعيفه عن أحد». وقال الألباني في الضعيفة ١/٤٥٩-٤٦٠ (٢٩٢): «باطل».]]. (١٥/٥١١)
٨٣٩٥٣- عن عبد الله بن عباس: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ مكة[[تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٥٠٧)
٨٣٩٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: مكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٧، ٥٠٨)
٨٣٩٥٥- عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: و﴿البَلَدِ الأَمِينِ﴾ مكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٨ بلفظ: البلد الحرام، وابن عساكر ١/٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الضريس.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٥٦- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾: مكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٠.]]. (ز)
٨٣٩٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: مكة[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤/٥٠٩، ومن طريق خُصَيف أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٥٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: مكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٩، وبنحوه من طريق الحكم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩٥٩- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: البلد الحرام[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٩.]]. (ز)
٨٣٩٦٠- عن الحكم [بن عتيبة]: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ مكة[[أخرجه ابن عساكر ١/٢١٧.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٦١- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله تعالى: ﴿وهذا البلد الأمين﴾، قال: مكة[[أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٢/٢٨١ (١٥٢٦).]]. (ز)
٨٣٩٦٢- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ مكة[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
٨٣٩٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: مكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٠٩، وابن عساكر ١/٢١٦-٢١٧ ببعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٦٤- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: مسجد الحرام[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٦٢ (٣٤٢).]]. (ز)
٨٣٩٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، يعني: مكة، يأمن فيه كلّ خائف، وكلّ أحد في الجاهلية والإسلام، ولا تقام فيه الحدود[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥١.]]. (ز)
٨٣٩٦٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، قال: المسجد الحرام[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٠.]]. (ز)
٨٣٩٦٧- عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ البلد الحرام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٩)
95:4Page 597
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤
We have certainly created man in the best of stature;1
﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ ٤﴾ - تفسير
٨٣٩٦٨- عن عبد الله بن عباس: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ[[تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٥٠٧)
٨٣٩٦٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في انتصاب، لم يُخلق مُكبًّا على وجهه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة - ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: خُلِق كلُّ شيء مُنكبًّا على وجهه، إلا الإنسان[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٢.]]. (١٥/٥١٢)
٨٣٩٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: شبابه أول ما نشأ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٢.]]. (ز)
٨٣٩٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أعدل خَلْق[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٧-، وابن جرير ٢٤/٥١٠، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٥١٢)
٨٣٩٧٣- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يقول: في أحسن صورة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩٧٤- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١١، وعنه بلفظ: «خلْق» من طريق حماد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٥١٤)
٨٣٩٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة[[تفسير مجاهد ص٧٣٨ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤/٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٠)
٨٣٩٧٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: شباب وشِدّة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٢ بنحوه، وابن أبي الدنيا في العمر والشيب -موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/٥٧٢ (٨١)- بنحوه من طريق العوام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩٧٧- عن الحسن البصري، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥١٣)
٨٣٩٧٨- عن الحسن البصري: يعني بالإنسان هاهنا: المُشرك[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٤٥-.]]. (ز)
٨٣٩٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: وقع القَسم ههنا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥١٠، وابن عساكر ١/٢١٦-٢١٧ ببعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠٨)
٨٣٩٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-= (ز)
٨٣٩٨١- ومحمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يقول: في أحسن صورة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٢، وابن جرير ٢٤/٥١٢، وبنحوه من طريق سعيد.]]. (ز)
٨٣٩٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يعني: يمشي على رجلين، وغيره يمشي على أربع، وأحسن التقويم: الشباب، وحُسن الصورة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥١.]]٧٢٢٢. (ز)
٧٢٢٢ اختُلف في قوله: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ على أقوال: الأول: في أعدل خَلْق، وأحسن صورة. الثاني: استواء الشباب، واكتمال القوة. الثالث: قيل ذلك لأنه ليس شيء من الحيوان إلا وهو مُنكبٌّ على وجهه غير الإنسان.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥١٣) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ معنى ذلك: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن﴾ صورة وأعدلها؛ لأنّ قوله: ﴿أحسن تقويم﴾ إنما هو نعت لمحذوف، وهو في تقويم أحسن تقويم، فكأنه قيل: لقد خلقناه في تقويم أحسن تقويم».
وقد رجّح ابنُ عطية (٨/٦٤٨) عموم الآية لهذه الأقوال كلّها، عدا القول الثاني -وهو قول عكرمة وغيره- فقد انتقده -مستندًا إلى الدلالة العقلية- فقال: «والصواب أنّ جميع هذا هو حسن التقويم، إلا قول عكرمة؛ إذ قوله يفضّل فيه بعض الحيوان».
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences