At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
يس
Ya-Sin
Ya Sin · Meccan · 83 ayahs
مقدمة السورة
٦٤٢٧٦- عن عائشة، قالت: نزلت سورة يس بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣١٠)
٦٤٢٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة يس بمكة[[أخرجه النحاس (٦٣٧) من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣١٠)
٦٤٢٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، وذكرها باسم «يس والقرآن»، وأنها نزلت بعد ﴿قل أوحي﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٦٤٢٧٩- عن عكرمة= (ز)
٦٤٢٨٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٦٤٢٨١- عن قتادة -من طرق-: مكية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٦٤٢٨٢- عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، ونزلت بعد سورة الجن[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٦٤٢٨٣- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٦٤٢٨٤- قال مقاتل بن سليمان: مكية، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية كوفية[[تفسير مقاتل ٣/٥٧١.]]. (ز)
٦٤٢٨٥- قال يحيى بن سلّام: سورة يس مكية كلها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩.]]. (ز)
﴿یسۤ ١ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِیمِ ٢﴾ - نزول الآيات
٦٤٢٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في المسجد، فيجهر بالقراءة، حتى تأذّى به ناسٌ مِن قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم، وإذا هم عُمْيٌ لا يبصرون، فجاءوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: ننشدك اللهَ والرحمَ، يا محمد. قال: ولم يكن بطنٌ مِن بطون قريش إلا وللنبيِّ ﷺ فيهم قرابة، فدعا النبيُّ ﷺ حتى ذهب ذلك عنهم؛ فنزلت: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. قال: فلم يؤمن مِن ذلك النفر أحدٌ[[أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ١/١٩٩-٢٠٠ (١٥٣)، من طريق النضر بن عبد الرحمن أبي عمرو الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه النضر بن عبدالرحمن الخزاز، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٤٤): «متروك».]]. (١٢/٣٢٢)
٦٤٢٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ وذلك أن أُبَيَّ بن خلف الجمحي قال للنبي ﷺ: ما أرسل الله إلينا رسولًا، وما أنت برسول. وتابعه كفار مكة على ذلك؛ فأقسم الله ﷿ بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم من الباطل: ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]. (ز)
﴿یسۤ ١﴾ - تفسير
٦٤٢٨٨- عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا محمد[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٢٨٩- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿يس﴾ محمد ﷺ. وفي لفظ، قال: يا محمد[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣١٩)
٦٤٢٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿يس﴾، قال: فإنّه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٨.]]. (ز)
٦٤٢٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا إنسان، بالحَبَشِيَّة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٢٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا إنسان[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٢٩٣- عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿يس﴾، قال: هذا قَسَمٌ أقسم به ربُّك، قال: يا محمد، ﴿إنك لمن المرسلين﴾ قبل أن أخلقَ الخلقَ بألفي عام[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٢٩٤- عن محمد بن الحنفية، في قوله: ﴿يس﴾، قال: محمد ﷺ[[أخرجه البيهقي في الدلائل ١/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]٥٣٩١. (١٢/٣١٩-٣٢٠)
٥٣٩١ قال ابنُ القيم (٢/٣٥٦): «الصحيح أن ﴿يس﴾ بمنزلة ﴿حم﴾ و﴿ألم﴾، وليست اسمًا من أسماء النبي ﷺ».
٦٤٢٩٥- قال أبو العالية الرياحي: ﴿يس﴾ يا رجل[[تفسير الثعلبي ٨/١٢٠، وتفسير البغوي ٧/٧.]]. (ز)
٦٤٢٩٦- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا رجل، بلغة الحبشة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٢٩٧- قال سعيد بن جبير: ﴿يس﴾ يا محمد[[تفسير الثعلبي ٨/١٢٠.]]. (ز)
٦٤٢٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿يس﴾: مفتاح كلام، افتتح الله به كلامه[[أخرجه سفيان الثوري (٢٤٨)، وإسحاق البستي ص١٧٨، وابن جرير ١٩/٣٩٩.]]. (ز)
٦٤٢٩٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿يس﴾: يا محمد[[أخرجه سفيان الثوري (٢٤٨).]]. (ز)
٦٤٣٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- ﴿يس﴾، قال: يا إنسان[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٣٠١- عن الضحاك بن مزاحم= (ز)
٦٤٣٠٢- والحسن البصري، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٣٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله ﴿يس﴾، قال: يا إنسان، بالحبشية[[أخرجه إسحاق البستي ص١٧٩.]]. (ز)
٦٤٣٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يس﴾، قال: كل هجاء في القرآن اسمٌ مِن أسماء القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٩، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣٩ من طريق معمر بنحوه.]]. (ز)
٦٤٣٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: ﴿يس﴾ يا إنسان، والسين حرف من اسم الإنسان، يقول النبي ﷺ: يا إنسان[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٩٩.]]. (ز)
٦٤٣٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يس﴾، يعني ﷿: النبيَّ ﷺ، يقول: يا إنسان، بلغة طيئ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٢.]]. (ز)
٦٤٣٠٧- عن أشهب، قال: سألتُ مالك بن أنس: أينبغي لأحدٍ أن يَتَسَمّى بـ﴿يس﴾؟ فقال: ما أراه ينبغي؛ يقول الله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾. يقول: هذا اسمي، تسمَّيتُ به[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٣٠٨- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قوله: ﴿يس﴾ يا إنسان[[أخرجه إسحاق البستي ص١٧٨.]]. (ز)
﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِیمِ ٢ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ٣﴾ - تفسير
٦٤٣٠٩- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾، قال: يُقسم اللهُ بما يشاء. ثم نزع بهذه الآية: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات:١٣٠]، كأنّه يرى أنّه سلَّم على رسوله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٣١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣١١- عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾... فأقسم الله ﷿ بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم مِن الباطل، ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]٥٣٩٢. (ز)
٥٣٩٢ قال ابنُ عطية (٧/٢٣٣): «و﴿الحَكِيمِ﴾: المحكم، فيكون بمعنى مفعول، أي: أُحكم في مواعظه وأوامره ونواهيه، ويحتمل أن يكون ﴿الحَكِيمِ﴾ بناء فاعل، أي: ذو الحكمة».
٦٤٣١٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾: المُحكَم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أقسم للنبي ﵇[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩.]]. (ز)
36:4–5Page 440
عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤
On a straight path.
تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥
[This is] a revelation of the Exalted in Might, the Merciful,
﴿عَلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ ٤ تَنزِیلَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ ٥﴾ - تفسير
٦٤٣١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ * عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أي: على الإسلام، ﴿تَنْزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ قال: هو القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٠٠ مقتصرًا على شطره الأول. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى صِراطٍ﴾ على طريق ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ دين الإسلام؛ لأنّ غير دين الإسلام ليس بمستقيم. ثم قال: هذا القرآن هو ﴿تَنْزِيلَ﴾ من ﴿العَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿الرَّحِيمِ﴾ بخلْقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]. (ز)
٦٤٣١٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ على دين مستقيم، والصراط: الطريق المستقيم إلى الجنة، ﴿تَنْزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ يعني: القرآن هو تنزيل العزيز الرحيم، نزل مع جبريل على محمد ﷺ[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩.]]٥٣٩٣. (ز)
٥٣٩٣ قال ابنُ جرير (١٩/٤٠٠): «وفي قوله: ﴿على صراط مستقيم﴾ وجهان: أحدهما: أن يكون معناه: إنك لمن المرسلين على استقامة من الحق. فيكون حينئذ ﴿على﴾ من قوله: ﴿على صراط مستقيم﴾ من صلة الإرسال. والآخر: أن يكون خبرًا مبتدأ، كأنه قيل: إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم».
36:6Page 440
لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ٦
That you may warn a people whose forefathers were not warned, so they are unaware.
﴿لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّاۤ أُنذِرَ ءَابَاۤؤُهُمۡ فَهُمۡ غَـٰفِلُونَ ٦﴾ - تفسير
٦٤٣١٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾، قال: قد أُنذِر آباؤهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٠١.]]٥٣٩٤. (١٢/٣٢١)
٥٣٩٤ علّق ابنُ عطية (٧/٢٣٤) على قول عكرمة، فقال: «قال عكرمة: ﴿ما﴾ بمعنى: الذي، والتقدير: الشيء الذي أُنذره الآباء مِن النار والعذاب. ويحتمل أن تكون ﴿ما﴾ مصدرية، أي: ما أنذر آباءهم [إنذار آبائهم]. فـ»الآباء«على هذا كله هم الأقدمون على مر الدهر، وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ﴾ مع هذا التأويل بمعنى: فإنهم، دخلت الفاء لقطع الجملة من الجملة».
٦٤٣١٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾: أي: ما أُنذر الناسُ قبلهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]٥٣٩٥. (١٢/٣٢١)
٥٣٩٥ علّق ابنُ عطية (٧/٢٣٤) على قول قتادة، فقال: «وقال قتادة: ﴿ما﴾ نافية، أي: أن آباءهم لم ينذَروا، فالآباء على هذا هم القريبون منهم، وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ﴾ [سبأ:٤٤]، وهذه النذارةُ المنفيةُ هي نذارة المباشرة والأمر والنهي، وإلا فدعوةُ الله تعالى مِن الأرض لم تنقطع قط، وقوله: ﴿فَهُمْ﴾ على هذا الفاء منه واصلة بين الجملتين، ورابطة للثانية بالأولى».
٦٤٣١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾، قال: قال بعضهم: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾ ما أُنذِر الناسُ مِن قبلهم. وقال بعضهم: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾، أي: هذه الأمة لم يأتهم نذيرٌ حتى جاءهم محمدٌ ﷺ[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٩٩ بنحوه، وعبد الرزاق ٢/١٤٠ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٤٠١-٤٠٢.]]. (١٢/٣٢٢)
٦٤٣٢٠- قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾، يعني: لِتُحَذِّر قومًا ما في القرآن مِن الوعيد[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٠٠.]]. (ز)
٦٤٣٢١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾، قال: قريش، لم يأت العربَ رسولٌ قبل محمد ﷺ، لم يأتهم ولا آباءَهم رسولٌ قبلَه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ بما في القرآن من الوعيد ﴿ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾ الأولون ﴿فَهُمْ غافِلُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]. (ز)
٦٤٣٢٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ يعني: قريشًا. مَن قال: لم ينذر آباؤهم، يعني: مثل قوله: ﴿ما أتاهُمْ مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ [القصص:٤٦]، يعني: قريشًا. ومَن قال: مثل الذي أُنذر آباؤهم فيأخذها مِن هذه الآية: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُوا القَوْلَ أمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الأَوَّلِينَ﴾ [المؤمنون:٦٨]، يعني: مَن كانوا قبل قريش ﴿ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾ كما أُنذر آباؤهم، يعني: كما حُذِّر آباؤهم، ﴿فَهُمْ غافِلُونَ﴾ عمّا جاءهم به النبيُّ ﷺ؛ في غفلة مِن البَعْث[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩-٨٠٠.]]. (ز)
36:7Page 440
لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧
Already the word [i.e., decree] has come into effect upon most of them, so they do not believe.
﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰۤ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ٧﴾ - قراءات
٦٤٣٢٤- عن منصور، أنّ ابن مسعود كان يقرأ: (لَقَدْ سَبَقَ القَوْلُ عَلى أكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٠.
وهي قراءة شاذة.]]. (ز)
﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰۤ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ٧﴾ - تفسير الآية
٦٤٣٢٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ عَلى أكْثَرِهِمْ﴾، قال: سَبَق في علمه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٢)
٦٤٣٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ﴾ لقد وجَبَ العذابُ على أكثر أهل مكة، ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ لا يُصَدِّقون بالقرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]. (ز)
٦٤٣٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ﴾ لقد سبق القول ﴿عَلى أكْثَرِهِمْ﴾ يعني: مَن لا يؤمن[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩-٨٠٠.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences