At-Tafsir al-Ma'thurGhafir · 40:1–6

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

غافر

Ghafir

The Forgiver · Meccan · 85 ayahs

40:1Page 467

حمٓ ١

Ḥā, Meem.1

مقدمة السورة

٦٧٧٥٩- عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت الحواميم السّبع بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، والنحاس، والبيهقي في الدلائل.]]. (١٣/٥)

٦٧٧٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/٦١١.

قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٠: «... إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين».]]. (ز)

٦٧٧٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.]]. (ز)

٦٧٧٦٢- عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت «حم المؤمن» بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥)

٦٧٧٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٦٧٧٦٤- عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت المؤمن بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥)

٦٧٧٦٥- عن سَمُرَة بن جُندَب، قال: نزلت الحواميم جميعًا بمكة[[أخرجه الديلمي (٦٨١٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٦)

٦٧٧٦٦- عن عامر الشعبي، قال: أخبرني مسروق: أنّ «آل حم» إنما أُنزلت بمكة[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٢٥-١٢٦.]]. (١٣/٥)

٦٧٧٦٧- عن عكرمة= (ز)

٦٧٧٦٨- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: حم المؤمن[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٦٧٧٦٩- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٦٧٧٧٠- عن محمد ابن شهاب الزُّهري: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٦٧٧٧١- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٦٧٧٧٢- قال مقاتل بن سليمان: سورة المؤمن مكية، عددها خمس وثمانون آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٣.]]٥٦٥٩. (ز)

٥٦٥٩ ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٨) أن هذه السورة مكية بإجماع، ثم نقل قولًا بمدنية بعض آياتها، وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وذلك ضعيف، والأول أصح». ولم يذكر مستندًا.

٦٧٧٧٣- قال الثمالي: إنما سميت بذلك مِن أجل حزقيل مؤمن آل فرعون، مكية[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦١. وفي طبعة دار التفسير ٢٣/١٤٩: خربيل.]]. (ز)

٦٧٧٧٤- عن الخليل بن مُرّة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع، تجيء كلُّ ﴿حم﴾ منها تقف على باب من هذه الأبواب، تقول: اللهم، لا يدخل هذا الباب مَن كان يؤمن بي ويقرؤني»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٧٩).

ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٠٢).]]. (١٣/٧)

٦٧٧٧٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مجاهد- قال: الحواميم ديباج القرآن[[أخرجه أبو عبيد ص١٣٧، وابن الضريس ص٢-٣، وإسحاق البستي ص٢٧٥، والحاكم ٢/٤٣٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٧١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٥٦٦٠. (١٣/٦)

٥٦٦٠ علَّق ابنُ عطية (٧/٤١٨) على هذا الحديث بقوله: «وقفه الزَّجّاج على ابن مسعود». ثم ذكر أن معنى الديباج: «أنها خلت من الأحكام، وقُصرت على المواعظ والزجر وطرق الآخرة محضًا، وأيضًا فهي قصار، لا يلحق لقارئ فيها سآمة».

٦٧٧٧٦- عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: قرأتُ القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب، فلما بلغتُ الحواميم قال لي: قد بلغتَ عرائس القرآن[[عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.]]. (١٣/١٤٣)

٦٧٧٧٧- عن سعد بن إبراهيم -من طريق مسعر- قال: كُنّ الحواميم يُسمَّيْنَ: العرائس[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥/٥٥٧ (٣٠٩١٤)، والدارمي ٢/٤٥٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٦٩.]]. (١٣/٧)

﴿حمۤ ۝١﴾ - تفسير

٦٧٧٧٨- عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿حم﴾ اسم من أسماء الله تعالى، وهي مفاتيح خزائن ربك تعالى»[[أخرجه الثعلبي ٨/٢٦٣ مرسلًا.]]. (ز)

٦٧٧٧٩- عن أنس بن مالك أنه قال: سأل أعرابيٌّ رسولَ الله ﷺ: ما ﴿حم﴾؟ فإنّا لا نعرفها في لغتنا. فقال: «بدء أسماء وفواتح سور»[[أورده الثعلبي ٨/٢٦٣.]]. (ز)

٦٧٧٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ حروف الرحمن مُقطّعة[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٤.]]. (ز)

٦٧٧٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿حم﴾ قسَم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٤.]]. (ز)

٦٧٧٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدّيّ-: ﴿حم﴾ اسم الله الأعظم[[أخرجه البغوي ٧/١٣٥.]]. (ز)

٦٧٧٨٣- عن أبي أُمامة، قال: ﴿حم﴾ اسم من أسماء الله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]٥٦٦١. (١٣/٩)

٥٦٦١ ذكر ابنُ كثير (١٢/١٦٦-١٦٧) أن من قالوا بهذا القول احتجوا لقولهم بقول الشاعر:

يُذَكِّرُنِي حامِيمَ والرُّمْح شاجِر فَهَلا تَلا حم قَبْل التَّقَدُّم

ثم ساق حديث المهلّب بن أبي صُفرة -الوارد في الآثار المتعلقة بالآية-، ثم علَّق بقوله: «وهذا إسناد صحيح».

وذكر ابن جرير (٢٠/٢٧٥-٢٧٦) هذا البيت تحت قول مَن قال: إن ﴿حم﴾ اسم. ثم قال: «وحُدِّثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: قال يونس -يعني: الجرمي-: ومَن قال هذا القول فهو منكر عليه؛ لأنّ السورة ﴿حم﴾ ساكنة الحروف، فخَرجت مخرج التهجي، وهذه أسماء سور خرجت متحركات، وإذا سُميت سورة بشيء من هذه الأحرف المجزومة دخله الإعراب. والقول في ذلك عندي نظير القول في أخواتها، وقد بينا ذلك، في قوله: ﴿الم﴾ [البقرة:١]، ففي ذلك كفاية عن إعادته في هذا الموضع، إذ كان القول في ﴿حم﴾ وجميع ما جاء في القرآن على هذا الوجه، أعني: حروف التهجي قولًا واحدًا».

٦٧٧٨٤- قال سعيد بن جُبير= (ز)

٦٧٧٨٥- وعطاء الخُراسانِيّ: ﴿حم﴾ الحاء افتتاح أسمائه: حكيم، حميد، حيّ، حليم، حنان، والميم افتتاح أسمائه: مالك، مجيد، منّان[[تفسير البغوي ٧/١٣٥. وفي تفسير الثعلبي ٨/٢٦٣ عن عطاء دون سعيد، وفيه: «ملك» بدل «مالك».]]. (ز)

٦٧٧٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿ألم﴾، و﴿حم﴾، و﴿ألمص﴾، و﴿ص﴾ فواتح افتتح الله بها القرآن[[أخرجه ابن جرير ١/٢٠٥، وابن أبي حاتم ٥/١٤٣٧، كما أخرجه ابن جرير من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ ابن حيان. وتقدم في سورة البقرة.]]. (١/١٢٣)

٦٧٧٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: فواتح السور كلها ﴿ألم﴾، و﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ق﴾، وغير ذلك هجاء موضوع[[أخرجه ابن جرير ١/٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزاه ابن حجر ٨/٥٥٤ إلى ابن أبي حاتم بلفظ: هجاء مقطوع. وتقدم في سورة البقرة.]]. (١/١٢٤)

٦٧٧٨٨- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حم﴾ معناه: قضى ما هو كائن[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٣، وتفسير البغوي ٧/١٣٥، وعقّبا عليه بأنه كأنه أشار إلى أن معناه: حُمّ -بضم الحاء وتشديد الميم-.]]٥٦٦٢. (ز)

٥٦٦٢ ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٩) أن الضَّحّاك والكسائي ذكرا أن ﴿حم﴾ هجاء: حُمَّ -بضم الحاء، وشد الميم المفتوحة-، ثم علَّق بقوله: «كأنه يقول: حمّ الأمر، ووقع تنزيل الكتاب من الله».

٦٧٧٨٩- قال عامر الشعبي: ﴿حم﴾ شعار السورة[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٣.]]. (ز)

٦٧٧٩٠- قال الحسن البصري: ﴿حم﴾، ما أدري ما تفسير ﴿حم﴾ و﴿طسم﴾ وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون: أسماء السور وفواتحها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٢٥-.]]. (ز)

٦٧٧٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿حم﴾، قال: اسم من أسماء القرآن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٢٧٥.]]. (ز)

٦٧٧٩٢- قال محمد بن كعب القُرظيّ: ﴿حم﴾ أقسم الله تعالى بِحِلْمه ومُلكه أن لا يُعذِّب أحدًا عاد إليه، يقول: لا إله إلا الله؛ مُخلِصًا من قلبه[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٣.]]. (ز)

٦٧٧٩٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿حم﴾ مِن حروف أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٤.]]. (ز)

﴿حمۤ ۝١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٧٩٤- عن البراء بن عازب، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنكم تَلْقَون عدوَّكم غدًا، فليكن شعاركم: ﴿حم﴾ لا يُنصرون»[[أخرجه أحمد ٣٠/٥١٩ (١٨٥٤٩)، والحاكم ٢/١١٧-١١٨ (٢٥١٤، ٢٥١٥).

قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٥/١٣١ (٤٣٨٢) بعد ذكره لرواية أبي يعلى والنسائي للحديث: «هذا إسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/٢٥٩ (٣٠٩٧).]]. (١٣/١٠)

٦٧٧٩٥- عن أنس، قال: انهزم المسلمون بحُنَين، فأخذ رسول الله ﷺ حفنةً مِن تراب، فرمى بها في وجوههم، وقال: «﴿حم﴾ لا يُنصرون». فانهزم القوم، وما رميناهم بسهم، ولا طعنّا برُمح[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/٢٠٢ (٣٩٧٨)، والأصبهاني في دلائل النبوة ص٢٢٨ (٣٣٢).

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة بن زاذان، تفرد به مؤمل». وقال الهيثمي في المجمع ٦/١٨٣ (١٠٢٨٣): «رواه الطبراني في الأوسط، فيه أحمد بن محمد بن القاسم، وهو ضعيف».]]. (١٣/١٠)

٦٧٧٩٦- عن شيبة بن عثمان، قال: لَمّا كان يوم حُنَين تناول رسولُ الله ﷺ مِن الحصْباء، فنفخ في وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه، ﴿حم﴾ لا يُنصرون»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٧/٢٩٨ (٧١٩٢) مطولًا.

قال الهيثمي في المجمع ٦/١٨٤ (١٠٢٨٥): «فيه أبوبكر الهذلي، وهو ضعيف».]]. (١٣/١٠)

٦٧٧٩٧- عن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، قال: حدثني مَن سمِع النبيَّ ﷺ يقول ليلة الخندق: «إن بُيِّتم الليلةَ فقولوا: ﴿حم﴾ لا يُنصرون»[[أخرجه أحمد ٢٧/١٦٢ (١٦٦١٥)، ٣٨/٢٥٣ (٢٣٢٠٤)، وأبو داود ٤/٢٣٨ (٢٥٩٧)، والترمذي ٣/٤٨٣ (١٧٧٧)، والحاكم ٢/١١٧ (٢٥١٢، ٢٥١٣).

قال الحاكم في الموضع الأول: «وهكذا رواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق». وقال الذهبي في التلخيص: «تابعه زهير بن معاوية، على شرط البخاري ومسلم». وقال الحاكم في الموضع الآخر: «هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط الشيخين، إلا أن فيه إرسالًا، فإذا الرجل الذي لم يُسمّه المّهلَّب بن أبي صُفْرة البراء بن عازب». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧/٣٤٧ (٢٣٣٧): «إسناده صحيح».]]. (١٣/٩)

40:2Page 467

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٢

The revelation of the Book [i.e., the Qur’ān] is from Allāh, the Exalted in Might, the Knowing,

﴿تَنزِیلُ ٱلۡكِتَـٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ ۝٢﴾ - تفسير

٦٧٧٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ﴾ يقول: قُضي تنزيل الكتاب ﴿العَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿العَلِيمِ﴾ بخلقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥.]]. (ز)

40:3Page 467

غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣

The forgiver of sin, acceptor of repentance, severe in punishment, owner of abundance. There is no deity except Him; to Him is the destination.

﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِیدِ ٱلۡعِقَابِ﴾ - تفسير

٦٧٧٩٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق أسلم- في قوله: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ﴾ الآية، قال: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ لِمَن يقول: لا إله إلا الله، ﴿وقابِلِ التَّوْبِ﴾ ممن يقول: لا إله إلا الله، ﴿شَدِيدِ العِقابِ﴾ لمن لا يقول: لا إله إلا الله[[أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٤٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/١٣)

٦٧٨٠٠- قال عبد الله بن عباس، مثله[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٤، وتفسير البغوي ٧/١٣٨.]]. (ز)

٦٧٨٠١- عن الحسن البصري -من طريق شَبِيب بن بشر- في قوله: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ﴾، قال: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ لِمَن لم يتب، ﴿وقابِلِ التَّوْبِ﴾ مِمَّن تاب[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٧٩).]]. (١٣/١٢)

٦٧٨٠٢- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حماد بن سلمة- في قوله ﷿: ﴿غافر الذنب﴾ قال: لِمَن قال: لا إله إلا الله، ﴿وقابل التوب﴾ مِِمَّن قال: لا إله إلا الله، ﴿شديد العقاب﴾ لمن لم يقل: لا إله إلا الله[[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥١٣.]]. (ز)

٦٧٨٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ يعني: من الشرك، ﴿شَدِيدِ العِقابِ﴾ لِمَن لم يوحّده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥.]]. (ز)

﴿ذِی ٱلطَّوۡلِۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ ۝٣﴾ - تفسير

٦٧٨٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾، قال: ذي السَّعة والغِنى[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٥٥٥، والإتقان ٢/٤١-، وابن جرير ٢٠/٢٧٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٢)

٦٧٨٠٥- قال عبد الله بن عباس: ﴿ذِي الطَّوْل﴾ ذي الغنى عَمَّن لا يقول: لا إله إلا الله[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٤، وتفسير البغوي ٧/١٣٨.]]. (ز)

٦٧٨٠٦- عن عبد الله بن عمر -من طريق أسلم-: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي الغِنى، ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ كانت كُفّار قريش لا يُوَحِّدونه، فوحَّد نفسه، ﴿إلَيْهِ المَصِيرُ﴾ مصير مَن يقول: لا إله إلا الله، فيُدخله الجنة، ومصير مَن لا يقول: لا إله إلا الله، فيُدخله النار[[أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٤٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/١٣)

٦٧٨٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾، قال: ذي الغِنى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٣)

٦٧٨٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾: ذي إنعام[[تفسير مجاهد ص٥٨٢.]]. (ز)

٦٧٨٠٩- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي المَنّ[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٤.]]. (ز)

٦٧٨١٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾، قال: ذي المنّ[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٥٥٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٣)

٦٧٨١١- قال الحسن البصري: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي الفضل[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٤، وتفسير البغوي ٦/١٣٨.]]. (ز)

٦٧٨١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾، قال: ذي النِّعَم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٩، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٥٥٥- بلفظ: ذي النعماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٣)

٦٧٨١٣- قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي السَّعَة[[تفسير الثعلبي ٨/٢٦٤.]]. (ز)

٦٧٨١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ يعني: ذي الغنى عمَّن لا يُوَحِّده، ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ إلَيْهِ المَصِيرُ﴾ يعني: مصير العباد إليه في الآخرة، فيجزيهم بأعمالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥.]]. (ز)

٦٧٨١٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾، قال: الطول: القدرة، ذاك الطول[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٨.]]. (ز)

﴿ذِی ٱلطَّوۡلِۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ ۝٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٨١٦- عن قتادة بن دعامة، قال: كان شابٌّ بالمدينة صاحبَ عبادة، وكان عمرُ مُعجبًا به، فانطلق إلى مصر، فَفَسُد، فجعل لا يمتنع عن شرٍّ، فقدم على عمر بعضُ أهله، فسأله حتى سأله عن الشابّ، فقال: لا تسألني عنه. قال: لِمَ؟ قال: إنّه فسد وخلع. فكتب إليه عمر: مِن عمر إلى فلان، ﴿حم تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إلَهَ إلّا هُوَ إلَيْهِ المَصِيرُ﴾. فجعل يقترئها على نفسه، فأقبل بخير[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢)

٦٧٨١٧- عن أبي إسحاق السَّبِيعي، قال: جاء رجلٌ إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين، إن قتلتُ فهل لي مِن توبة؟ فقرأ عليه: ﴿حم تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ﴾. وقال: اعمل ولا تيأس[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٤/٢٤٧ (٢٨٣٢١)، وابن جرير ٢٠/٢٧٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/١١٨- واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٢)

٦٧٨١٨- عن يزيد بن الأصم: أن رجلًا كان ذا بأس، وكان يُوفَد إلى عمر لبأسه، وكان مِن أهل الشام، وأن عمر فقَدَه، فسأل عنه، فقيل له: تتابع في هذا الشراب. فدعا عمرُ كاتبَه، فقال: اكتب: مِن عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إلَهَ إلّا هُوَ إلَيْهِ المَصِر﴾. ثم دعا، وأمَّن مَن عنده، فدعَوا له أن يُقبِل الله عليه بقلبه، وأن يتوب الله عليه. فلما أتَت الصحيفةُ الرجلَ جعل يقرؤها، ويقول: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ قد وعدني اللهُ أن يغفر لي، ﴿وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ﴾ قد حذَّرني الله عقابه، ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ والطَّوْل: الخير الكثير، ﴿إلَيْهِ المَصِير﴾. فلم يزل يردّدها على نفسه حتى بكى، ثم نزع فأحسن النزع. فلما بلغ عمرُ أمرَه قال: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زلَّ زلَّة فسدِّدوه ووفِّقوه، وادعوا الله له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه[[أخرجه عبد بن حميد -كما في تفسير أحاديث الكشاف ٣/٢١٥-٢١٦-، وإسحاق البستي ص٢٧٦ بنحوه.]]. (١٣/١١)

40:4Page 467

مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ٤

No one disputes concerning the signs of Allāh except those who disbelieve, so be not deceived by their [uninhibited] movement throughout the land.

﴿مَا یُجَـٰدِلُ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَلَا یَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِی ٱلۡبِلَـٰدِ ۝٤﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

٦٧٨١٩- عن أبي مالك الغِفاري، في قوله: ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: نزلت في الحارث بن قيس السهمي[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/١٤)

٦٧٨٢٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾، قال: فسادهم فيها، وكفرهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾، قال: إقبالهم، وإدبارهم، وتقلّبهم في أسفارهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٨٠، وعبد الرزاق ٢/١٧٨ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يُجادِلُ﴾ يعني: يُماري ﴿فِي آياتِ اللَّهِ﴾ يعني: آيات القرآن ﴿إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: الحارث بن قيس السهمي، ﴿فَلا يَغْرُرْكَ﴾ يا محمد ﴿تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾ يعني: كفار مكة. يقول: لا يغررك ما هم فيه مِن الخير، والسّعة من الرزق؛ فإنّه متاع قليل، مُمتَّعون به إلى آجالهم في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥.]]٥٦٦٣. (ز)

٥٦٦٣ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٢٢) أن قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ﴾ أنزله منزلة: فلا يحزنك ولا يهمنّك. لتدل الآية على أنهم ينبغي أن لا يغتروا بإملاء الله تعالى لهم، فالخطاب له ﷺ، والإشارة إلى مَن يقع منه الاغترار، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويُحتمل أن يكون ﴿يَغْرُرْكَ﴾ بمعنى: تظن أن وراء تقلّبهم وإمهالهم خيرًا لهم، فتقول: عسى أن لا يُعذَّبوا».

﴿مَا یُجَـٰدِلُ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَلَا یَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِی ٱلۡبِلَـٰدِ ۝٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٨٢٣- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ جِدالًا في القرآن كفر»[[أخرجه أحمد ١٢/٤٧٦ (٧٥٠٨)، ١٦/١٥٥ (١٠٢٠٢)، ١٦/٢٦٠ (١٠٤١٤)، والحاكم ٢/٢٤٣ (٢٨٨٣)، والثعلبي ٨/٢٦٥.

قال الحاكم: «حديث المعتمر عن محمد بن عمرو صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، فأمّا عمر بن أبي سلمة فإنهما لم يحتجا به». وقال المناوي في فيض القدير ٣/٣٥٥ (٣٦١٤): «وعمر هذا أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعّفه ابن معين. وقال النسائي: ليس بقوي».]]. (١٣/١٤)

٦٧٨٢٤- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مِراءٌ في القرآن كفر»[[أخرجه أحمد ١٣/٢٤١ (٧٨٤٨)، ١٦/١٣٣ (١٠١٤٣)، ١٥/٢٨٨ (٩٤٧٩)، ١٦/٣١٨ (١٠٥٣٩)، وأبو داود ٧/١٢ (٤٦٠٣)، وابن حبان ٤/٣٢٤-٣٢٥ (١٤٦٤)، والحاكم ٢/٢٤٣ (٢٨٨٢).

قال الحاكم: «تابعه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم».]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٢٥- عن أبي جُهَيْم، قال: اختلف رجلان مِن أصحاب النبيِّ ﷺ في آيةٍ، فقال أحدهما: تلقيتُها مِن في رسول الله ﷺ. وقال الآخر: أنا تلقّيتُها مِن في رسول الله ﷺ. فأتيا النبيَّ ﷺ، فذكرا ذلك له، فقال: «أُنزل القرآن على سبعة أحرف، وإياكم والمراءَ فيه؛ فإنّ المراء فيه كفر»[[أخرجه أحمد ٢٩/٨٥ (١٧٥٤٢).

قال الهيثمي في المجمع ٧/١٥١ (١١٥٧٣): «ورجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/٣٢٤-٣٢٥ (٥٩٣٧/٣): «هذا إسناد رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢/٢٠٢: «وإسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٢٧: «وسنده صحيح، على شرط الشيخين».]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٢٦- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمع رسولُ الله ﷺ قومًا يتمارون في القرآن، فقال: «إنّما هلك مَن كان قبلكم بهذا، ضربوا كتابَ الله ﷿ بعضه ببعض، وإنّما نزل كتابُ اللهِ يُصَدِّق بعضُه بعضًا، فلا تُكَذِّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكِلوه إلى عالمه»[[أخرجه أحمد ١١/٣٥٣-٣٥٤ (٦٧٤١)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به.

إسناده حسن.]]. (ز)

٦٧٨٢٧- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، و﴿وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة:١٧٦][[أخرجه الثعلبي ٨/٢٦٥. وينظر: تفسير البغوي ٧/١٣٨.]]. (ز)

40:5Page 467

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٥

The people of Noah denied before them and the [disbelieving] factions after them, and every nation intended [a plot] for their messenger to seize him, and they disputed by [using] falsehood to [attempt to] invalidate thereby the truth. So I seized them, and how [terrible] was My penalty.

﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ﴾ - تفسير

٦٧٨٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ﴾، قال: مِن بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك القرون، كانوا أحزابًا على الكفر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن جرير.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ﴾، قال: الكُفّار[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٨٠.]]. (ز)

٦٧٨٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ رسولهم نوحًا ﵇ ﴿والأَحْزابُ﴾ يعني: الأمم الخالية رسلهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ يعني: مِن بعد قوم نوح[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥-٧٠٦.]]. (ز)

﴿وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِیَأۡخُذُوهُۖ﴾ - تفسير

٦٧٨٣١- قال عبد الله بن عباس: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾ ليقتلوه ويُهلكوه[[تفسير البغوي ٧/١٣٩.]]. (ز)

٦٧٨٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾: أي: ليقتلوه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾، يعني: ليقتلوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥-٧٠٦.]]. (ز)

﴿وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ لِیُدۡحِضُوا۟ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ ۝٥﴾ - تفسير

٦٧٨٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾، قال: شديدٌ، واللهِ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجادَلُوا﴾ يعني: وخاصموا رسلَهم ﴿بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ﴾ يعني: لِيُبطلوا به الحقَّ الذي جاءت به الرسلُ، وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما نحن إلا بشر مثلكم، ألا أرسل الله ملائكة! فهذا جدالهم كما قالوا للنبي ﷺ، ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ بالعذاب، ﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ يعني: عقابي، أليس وجدوه حقًّا؟[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٥-٧٠٦.]]. (ز)

﴿وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ لِیُدۡحِضُوا۟ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ ۝٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٨٣٦- عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «مَن أعان باطِلًا لِيُدحِض بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّةُ الله، وذِمَّةُ رسوله»[[أخرجه الحاكم ٤/١١٢ (٧٠٥٢)، وفيه حنش الرحبي.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «حنش الرحبي ضعيف». قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص٣٠٣ (٧٦٠): «الحديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٤/٢٠٥ (٧٠٦٣): «رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد الكبير: حنش، وهو متروك، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق، وفي إسناد الصغير والأوسط: سعيد بن رحمة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/٣٨٤ (٧١٣٤): «رواه مسدّد، والطبراني، والأصبهاني، ومدار أسانيدهم على حسين بن قيس، المعروف بحنش، وهو ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٣/١٧ (١٠٢٠).]]. (١٣/١٦)

40:6Page 467

وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٦

And thus has the word [i.e., decree] of your Lord come into effect upon those who disbelieved that they are companions of the Fire.

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّهُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۝٦﴾ - قراءات

٦٧٨٣٧- عن النضر، عن هارون، عن الحسن البصري= (ز)

٦٧٨٣٨- وأبي عمرو: ﴿وكذلك حقَّتْ كَلمت ربك﴾= (ز)

٦٧٨٣٩- والأعرج: ‹كَلِماتُ رَبِّكَ›[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٧٧.

و‹كَلِماتُ› بالجمع قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: ﴿كَلِمَتُ﴾ على الإفراد. انظر: الإتحاف ص٤٨٤.]]. (ز)

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّهُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۝٦﴾ - تفسير الآية

٦٧٨٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قال: حقَّ عليهم العذابُ بأعمالهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٥)

٦٧٨٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا عذَّبتُهم، ﴿وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ يقول: وجبت كلمة العذاب مِن ربك ﴿عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهُمْ أصْحابُ النّارِ﴾ حين قال لإبليس: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهُمْ أجْمَعِينَ﴾ [ص:٨٥][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٠٦.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском