At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
الناس
An-Nas
Mankind · Meccan · 6 ayahs
مقدمة السورة
٨٥٦٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مدنية[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٣/١٥٣، وقال السيوطي في الإتقان ١/٥٠: «... إسناده جيد، رجاله كلّهم ثقات، مِن علماء العربية المشهورين».]]. (ز)
٨٥٦٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكّيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.]]. (ز)
٨٥٦٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٨٥٦٩٧- عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزل بمكة ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٨٠٦)
٨٥٦٩٨- عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل بالمدينة ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٨٠٦)
٨٥٦٩٩- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٨٥٧٠٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٨٥٧٠١- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٨٥٧٠٢- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، ونزلت بعد سورة الفلق[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٨٥٧٠٣- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة [[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٨٥٧٠٤- قال مقاتل بن سليمان: سورة الناس مكّيّة، عددها ست آيات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٤١.]]. (ز)
﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢ إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ ٣﴾ - تفسير
٨٥٧٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ أمَر الله ﷿ النبيَّ ﷺ أن يتعوّذ برب الناس، الذي هو ﴿مَلِكِ النّاسِ﴾ بِمَلِكهم في برِّهم وبحرهم، وفاجرهم وصالحهم وطالحهم، وهو ﴿إلهِ النّاسِ﴾ كلّهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٤٣.]]. (ز)
﴿مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤﴾ - تفسير
٨٥٧٠٦- عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ الشيطان واضعٌ خَطْمه[[الخطم في السباع: مقاديم أنوفها وأفواهها، واستعيرت للناس. النهاية (خطم).]] على قلب ابن آدم، فإنْ ذَكر الله خَنَس[[خنس: انقبض وتأخر. النهاية (خنس).]]، وإنْ نسي التَقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧/٢٧٨ (٤٣٠١) واللفظ له، والبيهقي في الشعب ٢/٧٤-٧٥ (٥٣٦).
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/٥٦٠ (٨٩٥): «رواه زياد بن عبد الله النميري، عن أنس، وزياد ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٥٣٩ عن رواية أبي يعلى: «غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٤٩ (١١٥٦٠): «رواه أبو يعلى، وفيه عدي بن أبي عمارة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/٣١٥ (٥٩٢٣) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٨/٧٤٢ عن رواية أبي يعلى: «إسناده ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١/٢٩٠: «ضعيف؛ لضعف عدي بن عمارة وغيره». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٤٧ (١٣٦٧): «ضعيف».]]. (١٥/٨٠٧)
٨٥٧٠٧- عن أنس بن مالك: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ للوسواس خَطْمًا كخطم الطائر، فإذا غفل ابنُ آدم وضَع ذلك المنقار في أُذن القلب يوسوس، فإنِ ابن آدم ذكر الله نكَص وخَنس؛ فلذلك سُمّي: الوسواس الخناس»[[عزاه السيوطي إلى ابن شاهين.
قال المتقي الهندي في كنز العمال ١/٢٥١ (١٢٦٧): «ضعيف».]]. (١٥/٨٠٧)
٨٥٧٠٨- عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ قال: مثل الشيطان كمثل ابن عِرْس؛ واضعٌ فمه على فم القلب فيوسوس إليه، فإذا ذَكر الله خَنس، وإنْ سكت عاد إليه فهو الوسواس الخناس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي داود.]]. (١٥/٨٠٧)
٨٥٧٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: الشيطان جاثِمٌ على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذَكر الله خَنس[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٦٩-٣٧٠، وابن جرير ٢٤/٧٥٤، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٧٤٢-.]]. (١٥/٨٠٨)
٨٥٧١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: ما من مولود يولد إلا على قلبه الوسواس، فإذا عقل فذَكر الله خَنس، وإذا غفل وسوس؛ فلذلك قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٦٢-، وعبد الرزاق ٢/٤١٠، وابن جرير ٢٤/٧٥٣-٧٥٤، والحاكم ٢/٥٤١، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٧٤٢-، والبيهقي (٦٧٦)، والضياء في المختارة ١٠/١٧٥ (١٧٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٨)
٨٥٧١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله ﴿الوَسْواسِ﴾، قال: هو الشيطان يأمره، فإذا أُطيع خَنَس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٥.]]. (ز)
٨٥٧١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: ينبسط، فإذا ذَكر الله خَنَس وانقبض، فإذا غفل انبسط[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٤.]]. (ز)
٨٥٧١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنَس[[تفسير مجاهد ص٧٦٢، وأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/٥٣ (١٠١)، وابن جرير ٢٤/٧٥٤.]]. (ز)
٨٥٧١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿الوَسْواسِ﴾، قال: هو الشيطان، وهو الخنّاس أيضًا، إذا ذكر العبد ربّه خَنَس، وهو يوسوس ويَخْنَس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤١٠، وابن جرير ٢٤/٧٥٤، ٧٥٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٧٥- بنحوه.]]. (ز)
٨٥٧١٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الخنّاس: الذي يوسوس مرة ويَخنس مرة، من الجنّ والإنس، وكان يُقال: شيطان الإنس أشدّ على الناس من شيطان الجن؛ شيطان الجن يوسوس ولا تراه، وهذا يعاينك معاينة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٥.]]. (١٥/٨٠٨)
٨٥٧١٦- عن ابن ثور، عن أبيه، ذُكر لي: أنّ الشيطان -أو قال: الوسواس- ينفث في قلب الإنسان عند الحُزن وعند الفرح، وإذا ذَكر الله خَنس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٥.]]. (ز)
﴿مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٥٧١٧- عن الحكم بن عُمير الثُّمّالي، عن النبيِّ ﷺ، قال: «الحذر، أيها الناس، وإياكم والوسواس الخنّاس، فإنما يبلوكم أيكم أحسن عملًا»[[أخرجه ابن جرير ١٩/١٩٩-٢٠٠ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال ابن كثير في تفسيره ٦/٤٩١: «هذا حديث غريب جدًّا». وقال السيوطي في الدر ١٢/١٦١-١٦٢ عن رواية ابن جرير: «سند ضعيف».]]. (١٥/٨٠٦)
٨٥٧١٨- عن معاوية بن أبي طلحة، قال: كان من دعاء النبيِّ ﷺ: «اللهم، اعمُر قلبي من وساوس ذِكرك، واطرد عنِّي وساوس الشيطان»[[عزاه السيوطي إلى أبي بكر بن أبي داود في كتاب ذم الوسوسة.]]. (١٥/٨٠٧)
٨٥٧١٩- عن عبد الله بن مغفل -من طريق عقبة- قال: البول في المُغتسل يأخذ منه الوسواسُ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/١١٢.]]. (١٥/٨٠٦)
٨٥٧٢٠- عن إبراهيم التيميّ -من طريق العوام- قال: أول ما يبدأ الوسواسُ من الوضوء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٦٦-٦٧.]]. (١٥/٨٠٦)
٨٥٧٢١- عن عمرو بن مُرّة -من طريق مسعر- قال: ما وساوسه بأوْلع ممن يراها تعملُ فيه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/١٩٦.]]. (١٥/٨٠٦)
114:5Page 604
ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥
Who whispers [evil] into the breasts of mankind -
﴿ٱلَّذِی یُوَسۡوِسُ فِی صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥﴾ - تفسير
٨٥٧٢٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الوسواس محلّه على فؤاد الإنسان، وفي عينه، وفي ذَكَره، ومحلّه من المرأة في عينها، وفي فرْجها إذا أقبلتْ، وفي دُبرها إذا أدبرتْ؛ هذه مجالِسه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٩)
٨٥٧٢٣- عن عروة بن رُوَيم -من طريق أبي فضالة-: أنّ عيسى ابن مريم ﵇ دعا ربّه أن يُريَه موضع الشيطان مِن ابن آدم، فجُلِّي له، فإذا رأسه مثل رأس الحيّة، واضعًا رأسه على ثمرة القلب، فإذا ذَكر الله خَنس، وإذا لم يذكره وضع رأسه على ثمرة قلبه فحدَّثه[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٦٢-، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/٧٤٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٨)
٨٥٧٢٤- عن يحيى بن أبي كثير، قال: إنّ الوسواس له باب في صدر ابن آدم يوسوس منه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.]]. (١٥/٨٠٨)
٨٥٧٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ وهو الشيطان في صورة خنزير معلّق بالقلب في جسد ابن آدم، وهو يجري مجرى الدم، سلّطه الله على ذلك من الإنسان، فذلك قوله: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ﴾، فإذا انتهى ابن آدم وسوس في قلبه حتى يبتلع[[ذكر محققه أن في بعض النسخ: يتبلع.]] قلبه، والخنّاس الذي إذا ذَكر اللهَ ابنُ آدم خَنس عن قلبه، فذهب عنه، ويخرج من جسده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٤٣.]]٧٣٤٥. (ز)
٧٣٤٥ اختُلف في معنى: ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ على قولين: الأول: ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ﴾ يعني: من شرّ الشيطان ﴿الخَنّاسِ﴾ الذي يَخنس مرة ويوسوس أخرى، وإنما يَخنس عند ذِكْر العبد ربَّه. الثاني: الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس، حتى يستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته، فإذا استجيب له إلى ذلك خنس.
وعلَّق ابنُ تيمية (٧/٣٩٦) على القول الأول -وهو قول ابن زيد وما في معناه- بقوله: «فبيَّن ابن زيد أنّ الوسواس الخنّاس من الصِّنفين».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٧٥٥) العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله أمر نبيَّه محمدًا أن يستعيذ به من شرّ شيطانٍ يوسوس مرة ويَخْنِسُ أخرى، ولم يَخُصَّ وسوسته على نوعٍ من أنواعها، ولا خُنُوسَه على وجْهٍ دون وجْه، وقد يوسوس بالدعاء إلى معصية الله، فإذا أُطِيع فيها خَنَس، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله، فإذا ذَكَر العبد أمر ربّه، فأطاعه فيه وعصى الشيطان خَنس، فهو في كلّ حالتيه وسْواسٌ خَنّاس، وهذه الصفة صفته».
ورجَّح ابنُ تيمية (٧/٣٩٣-٣٩٤) قائلًا: «والقول الصحيح الذي عليه أكثر السلف أنّ المعنى: من شرّ الموسوس من الجِنّة ومن الناس، من شياطين الإنس والجن»، فـ«قوله: ﴿مِن الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ لبيان الوسواس، أي: الذي يوسوس من الجِنّة، ومن الناس في صدور الناس».
﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦﴾ - تفسير
٨٥٧٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، قال: إنّ من الناس شياطين، فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٩)
٨٥٧٢٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، يعني: يدخل في الجنيّ كما يدخل في الإنسيّ، ويوسوس للجنيّ كما يوسوس للإنسيّ[[تفسير البغوي ٨/٥٩٧.]]. (ز)
٨٥٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِنَ﴾ شر ﴿الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ يعني: الجن والإنس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٤٣.]]. (ز)
٨٥٧٢٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، قال: هما وسواسان؛ فوسواس من الجِنَّة، وهو الجن، ووسواس من نفس الإنسان، فهو قوله: ﴿والنّاسِ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٧٣٤٦. (١٥/٨٠٩)
٧٣٤٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٧١٨) معنى قول ابن جُرَيْج، وذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويظهر أيضًا أن يكون قوله تعالى: ﴿والنّاسِ﴾ يراد به: من يوسوس بخدعه من البشر، ويدعو إلى الباطل، فهو في ذلك كالشيطان».
٨٥٧٣٠- قال يحيى بن سلام: ﴿والنّاسِ﴾ ومن شرّ شياطين الإنس[[تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٧٦.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences