At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
الشمس
Ash-Shams
The Sun · Meccan · 15 ayahs
مقدمة السورة
٨٣٤٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٥٤)
٨٣٤٢٩- عن عبد الله بن الزُّبير، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٥٤)
٨٣٤٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٨٣٤٣١- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٨٣٤٣٢- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٨٣٤٣٣- عن قتادة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٨٣٤٣٤- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٨٣٤٣٥- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٨٣٤٣٦- قال مقاتل بن سليمان: سورة الشمس مكّيّة، عددها خمس عشرة آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠٩.]]. (ز)
﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ١﴾ - تفسير
٨٣٤٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: ضوؤها[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٣٨- عن مجاهد بن جبر، ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: إشراقها[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: ضوؤها[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٤٣.]]. (ز)
٨٣٤٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: هو النهار[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، يعني: وحرّها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]٧١٨٦. (ز)
٧١٨٦ اختُلف في معنى: ﴿وضُحاها﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: الضّحى: النهار كلّه. الثاني: ضَوؤها. الثالث: إشراقها. الرابع: حرّها.
وعلَّق ابنُ عطية (٨/٦٢٧) على القول الرابع بقوله: «كقوله تعالى: ﴿ولا تَضْحى﴾ [طه:١١٩]».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٤٣٥) -مستندًا إلى دلالة اللغة، والعقل- القول الأول، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ ضوء الشمس الظاهرة هو النهار كلّه».
٨٣٤٤٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: هذا قَسَمٌ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٦.]]. (ز)
﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٣٤٤٣- عن ابن عباس، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «اسمي في القرآن: ﴿والشمس وضحاها﴾، واسم علي بن أبي طالب: ﴿والقمر إذا تلاها﴾، والحسن والحسين: ﴿والنهار إذا جلاها﴾، واسم بني أُميّة: ﴿والليل إذا يغشاها﴾». ثم قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله بعثني رسولًا إلى خَلقه، فأتيتُ قريشًا، فقلتُ لهم: معاشر قريش، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله. فقالوا: كذبتَ، لستَ برسول الله ﷺ. فأتيتُ بني هاشم، فقلتُ لهم: معاشر بني هاشم، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم. فقالوا لي: صدقتَ. فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدَّقني كافرهم، فحماني عن الأصل -يعني: أبا طالب-، فبعث الله بلوائه، فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة، ولواء إبليس في بني أُميّة إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا، وشيعتهم أعداء لشيعتنا»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٧/٢٧٢-٢٧٣، وابن الجوزي في الموضوعات ١/٣٧٠-٣٧١.
قال ابن عساكر: «قال لنا أحمد بن علي الباذا: ثم لقيت علي بن عمرو الحريري، فسمعتُه منه. قال الخطيب: هذا الحديث منكر جدًّا، بل هو موضوع، وفي إسناده ثلاثة مجهولون؛ وهم: محمد بن عمر الحوضي، وموسى بن إدريس، وأبوه، ولا يصحّ بوجه من الوجوه». وكذا قال ابن الجوزي في الموضوعات، وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/٣٢٦. وابن عرّاق الكناني في تنزيه الشريعة ١/٣٥٥ (٤٥). والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣٦٨ (٦١).]]. (ز)
﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ٢﴾ - تفسير
٨٣٤٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: تبعها[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٤٥- عن عبد الله بن عباس-من طريق عطية- ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: يتلو النهار[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٥.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٤٦- عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: إذا تبعها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٥٩)
٨٣٤٤٧- عن مجاهد بن جبر، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: يتلوها[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: تَبِعها[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: إذا تبع الشمس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ١/٣٠٢ (١٥٢) من طريق داود بلفظ: أي: تبعها.]]. (١٥/٤٥٩)
٨٣٤٥٠- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن شيبة-: ﴿والقمر إذا تلاها﴾، يعني: القمر إذا تبع الشمس[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤/١٢٠٢ (٦٧٥).]]. (ز)
٨٣٤٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: يتلوها صبيحة الهلال، فإذا سقطتْ رُئي عند سقوطها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٦، كما أخرج نحوه عبد الرزاق ٢/٣٧٦ من طريق معمر، وكذلك ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، يعني: إذا تبعها يسير من خلفها، وله خفيف[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «حفيف» بالحاء المهملة.]] في السماء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
٨٣٤٥٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: هذا قَسمٌ، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر، فأمّا النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها، ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ وتقدَّمها، وتليه هي[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٦.]]٧١٨٧. (ز)
٧١٨٧ نقل ابنُ عطية (٨/٦٢٧) في معنى: ﴿تَلاها﴾ عن الحسن قوله: «﴿تَلاها﴾ معناه: تبعها دأبًا في كلّ وقت؛ لأنه يستضيء منها، فهو يتلوها لذلك». وعلَّق عليه بقوله: «فهذا اتباعٌ لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخر، وقاله الفراء أيضًا». ونقل عن الزَّجّاج وغيره أنّ «﴿تَلاها﴾ معناه: امتلأ واستدار، فكان لها تابعًا في المنزلة من الضياء والقدر». وعلَّق عليه بقوله: «لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر».
﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣﴾ - تفسير
٨٣٤٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾، قال: أضاءها[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾، قال: أضاء[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٥٦- عن مجاهد بن جبر، ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾، قال: حين ينجلي[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾، قال: إذا غشيها النهار[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنهار إذا جلاها﴾ يعني: جلّاها الرّبّ -تبارك وتعالى- من ظُلمة الليل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]٧١٨٨. (ز)
٧١٨٨ اختُلف في معنى: ﴿والنَّهارِ إذا جَلاها﴾ على قولين: الأول: والنهار إذا بيَّن الشمس. الثاني: إذا جلّاها الرّبّ -تبارك وتعالى- من ظُلمة الليل. ونقل ابنُ جرير (٢٤/٤٣٧) قولًا عن بعض أهل العربية، فقال: «وكان بعض أهل العربية يتأوَّل ذلك بمعنى: والنهار إذا جلّى الظُّلمة، ويجعل الهاء والألف من ﴿جَلاها﴾ كنايةً عن الظُّلمة، ويقول: إنما جاز الكناية عنها ولم يَجْرِ لها ذِكْرٌ قبل لأنّ معناها معروف، كما يُعرَف معنى قول القائل: أصبحت باردة، وأمست باردة، وهبَّت شمالًا. فكنّى عن مؤنَّثاتٍ لم يَجْرِ لها ذِكْرٌ، إذ كان معروفًا معناهُنَّ».
ثم رجَّح القول الأول -مستندًا إلى أقوال السلف- وهو قول ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنهم أعلم بذلك، وإن كان للذي قاله مَن ذكرنا قوله من أهل العربية وجْهٌ».
واستدرك عليه ابنُ كثير (١٤/٣٦٥) -مستندًا إلى السياق، والنظائر- قائلًا: «ولو أنّ هذا القائل تأوّل ذلك بمعنى ﴿والنَّهارِ إذا جَلاها﴾ أي: البسيطة، لكان أولى، ويصح تأويله في قوله: ﴿والليل إذا يغشاها﴾ [الشمس:٤]، فكان أجود وأقوى، والله أعلم. ولهذا قال مجاهد: ﴿والنهار إذا جلاها﴾ إنه كقوله: ﴿والنهار إذا تجلى﴾ [الليل:٢]».
وذكر ابنُ عطية (٨/٦٢٨) لمرجع الضمير في الآية احتمالين، فقال: «والضمير في ﴿جَلّاها﴾ يحتمل أن يعود على الشَّمْسِ، ويحتمل أن يعود على الأرض وعلى الظُّلمة، وإن كان لم يجئ لذلك ذكر فالمعنى يقتضيه. قاله الزَّجّاج».
﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا ٤﴾ - تفسير
٨٣٤٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾، قال: يغشاها الليل[[أخرجه الفريابي-كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧-٤٥٨)
٨٣٤٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾، قال: إذا غشيها الليل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧١٨٩. (١٥/٤٥٨)
٧١٨٩ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٤٣٧) في معنى: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ سوى قول قتادة.
٨٣٤٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾، يعني: تغشى ظلمته ضوء النهار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا ٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٣٤٦٢- عن يزيد بن ذي حمامة، قال: إذا جاء الليل قال الرّبُّ: غَشي عبادي خَلْقي العظيم. والليل مهابة، والذي خَلَقه أحقّ أن يُهاب[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٣٤-.]]. (١٥/٤٥٥)
﴿وَٱلسَّمَاۤءِ وَمَا بَنَىٰهَا ٥﴾ - تفسير
٨٣٤٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾، قال: الله بنى السماء[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾، قال: الله بنى السماء والأرض[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧١٩٠. (١٥/٤٥٧)
٧١٩٠ ذكر ابنُ عطية (٨/٦٢٨) في معنى: ﴿وما بَناها﴾ احتمالين: الأول: «أن تكون»ما«فيه بمعنى: الذي. قاله أبو عبيدة، أي: ومَن بناها. وهو قول الحسن، ومجاهد». ثم وجَّهه بقوله: «لأنّ»ما«تقع عامة لمن يعقل ولما لا يعقل، فيجيء القسَم بنفسه تعالى». والثاني: «أن تكون»ما«في جميع ذلك مصدرية. قاله قتادة، والمبرّد، والزّجّاج». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: والسماء وبُنْيانها».
وعلَّق عليهما ابنُ كثير (١٤/٣٦٥) بأنهما متلازمان.
ورجَّح ابنُ تيمية (٧/٢١) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، والنظائر- أنّ «ما» في هذه الآية والآيتين بعدها اسم موصول على القول الصحيح، «والمعنى: وبانيها، وطاحيها، ومسوِّيها، ولما قال: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ [الشمس:٩-١٠] أخبر بـ﴿مَن﴾ لأنّ المقصود الإخبار عن فلاح عينه، وإن كان فعله للتزكية والتدسية قد ذهب في الدنيا. فالقَسم هناك بالموصوف بحيث إنه إنما أقسم بهذا الموصوف والصفة لازمة، فإنه لا توجد مبنية إلا ببانيها، ولا مطحية إلا بطاحيها، ولا مسواة إلا بمسويها، وأمّا المرء المُزكِّي نفسه والمُدسِّيها فقد انقضى عمله في الدنيا، وفلاحه وخيبته في الآخرة ليسا مستلزمًا لذلك العمل. ونحو هذا قوله: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [الليل:٣]».
٨٣٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾، قال: وما خَلَقها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾، يعني: وبالذي بناها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
﴿وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ٦﴾ - تفسير
٨٣٤٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وما طَحاها﴾، قال: دحاها[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، يقول: وما خَلَق الله فيها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٩.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، يقول: قَسَمها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٥٦)
٨٣٤٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما طَحاها﴾، قال: دحاها[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٧١- عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، قال: بسَطها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٧١٩١. (١٥/٤٥٩)
٧١٩١ علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٦٥) على قول أبي صالح، والضَّحّاك وما في معناه بقوله: «وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين، وهو المعروف عند أهل اللغة».
٨٣٤٧٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٥٩)
٨٣٤٧٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، قال: بسَطها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق الحكم بن عمر- أنه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿الأرض وما طحاها﴾. قال: طحوها: سعتها، وهذه من لغة قوم من اليمن[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥/٣٢-٣٣.]]. (ز)
٨٣٤٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، يعني: أقسم بالأرض، وبالذي بسَطها، يعني الرّبّ تعالى: نفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
٨٣٤٧٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما طَحاها﴾، قال: بسَطها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٩.]]. (ز)
﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧﴾ - تفسير
٨٣٤٧٧- عن عبد الله بن عباس، ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، قال: سوّى خَلْقها[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٧٨- عن مجاهد بن جبر، ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، قال: سوّى خَلْقها، ولم ينقص منه شيئًا[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٧٩- قال عطاء بن أبي رباح: ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، يريد: جميع ما خلق من الجنّ والإنس[[تفسير البغوي ٨/٤٣٨.]]. (ز)
٨٣٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَفْسٍ﴾ يعني: آدم، ﴿وما سَوّاها﴾ يعني: وبالذي خَلَقها، يعني: نفسه، فسوّى اليدين والرجلين والعينين والأُذنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
91:8Page 595
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨
And inspired it [with discernment of] its wickedness and its righteousness,
﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨﴾ - تفسير
٨٣٤٨١- عن أنس بن مالك رفعه، ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: «ألزمها»[[أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٩٦ (١٣٦٠) من طريق عمران بن أبي عمران، أنا المؤمل بن عبد الرحمن، حدثني حميد، عن أنس به. وأورده الديلمي في الفردوس ٣/١٥٤ (٤٤١٨).
إسناده ضعيف؛ فيه المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٠٣١): «ضعيف».]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٨٢- عن عمران بن حصين، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أرأيتَ ما يعمل الناس اليوم ويَكدحون فيه، شيء قد قُضي عليهم ومضى عليهم في قدَرٍ قد سبق، أو فيما يَستقبلون مما أتاهم به نبيّهم واتُخذتْ عليهم به الحُجّة؟ قال: «بل شيء قُضي عليهم». قال: فلِمَ يعملون إذًا؟ قال: «مَن كان الله خَلَقه لواحدة مِن المنزلتين يهيّئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾»[[أخرجه مسلم ٤/٢٠٤١ (٢٦٥٠)، وأحمد ٣٣/١٦١ (١٩٩٣٦) واللفظ له مع اختلاف يسير، وابن جرير ٢٤/٤٤٢، والثعلبي ١٠/٢١٣.]]. (١٥/٤٥٦)
٨٣٤٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: عرّفها شقاءها، وسعادتها[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: علّمها الطاعة، والمعصية[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤١.]]. (١٥/٤٥٥)
٨٣٤٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: بيّن الخير، والشّرّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٥٦)
٨٣٤٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿فَأَلْهَمَها﴾ قال: ألزمها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٤.]]. (١٥/٤٥٦)
٨٣٤٨٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، يقول: بيّن للعباد الرشد من الغي، وألهم كلَّ نفس ما خَلَقها له وكتب عليها[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٨٨- عن سعيد بن جُبَير -من طريق حنظلة بن أبي حمزة- ﴿فَأَلْهَمَها﴾ قال: ألزمها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٢-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: عرّفها شقاءها[[تفسير مجاهد ص٧٣٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٩٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد وسفيان- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: الطاعة، والمعصية[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٦ من طريق ابن أبي رواد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: بيّن لها الفجور مِن التقوى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٦ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٤/٤٤١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)
٨٣٤٩٢- عن أبي حازم [سلمة بن دينار]، ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: الفاجرة ألهمها الفجور، والتقيّة ألهمها التقوى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٦٠)
٨٣٤٩٣- قال محمد بن السائب الكلبي: أعلمها ما تأتي، وما تتَّقي[[تفسير الثعلبي ١٠/٢١٣.]]. (ز)
٨٣٤٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، يعني: وعلّمها الضلالة والهدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١١.]]. (ز)
٨٣٤٩٥- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: أعلمها المعصية، والطاعة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤١.]]. (ز)
٨٣٤٩٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: جعل فيها فجورها، وتقواها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٤٢.]]. (ز)
﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٣٤٩٧- عن أبي هريرة: سمعت النبيَّ ﷺ يقرأ: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: «اللهم، آتِ نفسي تقواها، وزَكِّها أنت خير مَن زَكّاها، أنت وليّها ومولاها». قال: وهو في الصلاة[[أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/١٤٠، والشهاب القضاعي في مسنده ٢/٣٣٨ (١٤٨١)، وابن أبي حاتم ١٠/٣٤٣٦، من طريق عبد الله بن عبد الله الأموي، حدثنا معن بن محمد الغفاري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن عبد الله الأموي الحجازي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٤١٩): «ليّن الحديث». وفيه معن بن محمد الغفاري، وهو مجهول. وحسّنه الألباني بشاهدٍ له من حديث ابن عباس، في ظلال الجنّة (٣١٩)، وهو الحديث الآتي بعد هذا.]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٩٨- عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا تلا هذه الآية: ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾ وقف، ثم قال: «اللهم، آتِ نفسي تقواها، أنت وليّها ومولاها، وخير مَن زَكّاها»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١١/١٠٦ (١١١٩١).
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٨ (١١٤٩٥): «إسناده حسن».]]. (١٥/٤٥٧)
٨٣٤٩٩- عن سعيد بن أبي هلال، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾ وقف، ثم قال: «اللهم، آتِ نفسي تقواها، أنت وليّها ومولاها، وزَكِّها أنت خير مَن زَكّاها»[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢١٤ مرسلًا.]]. (ز)
٨٣٥٠٠- عن زيد بن أرقم، قال: لا أقول لكم إلا ما قال رسول الله ﷺ لنا: «اللهم، إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجُبن، والهَمّ، وعذاب القبر. اللهم، آتِ نفسي تقواها، وزَكِّها أنت خير مَن زَكّاها، أنت وليّها ومولاها. اللهم، إني أعوذ بك مِن علمٍ لا ينفع، ومِن نفس لا تَشبع، ومِن قلب لا يَخشع، ومِن دعوة لا يُستجاب لها»[[أخرجه مسلم ٤/٢٠٨٨ (٢٧٢٢).]]. (١٥/٤٥٧)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences