At-Tafsir al-Ma'thurAt‑Takathur · 102:8

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

At-Takathur 102:8, continued

٨٤٧٦٠- عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث لا يُحاسَب بهن العبد: ظِلُ خُصٍّ يستظِلّ به، وكِسرة يشدّ بها صُلبه، وثوب يواري به عورته»[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٦٠- بنحوه، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (١٢)، والديلمي (٢٤٩٤) مرسلًا. وضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٢١٣٤).]]. (١٥/٦٣٧)

٨٤٧٦١- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «نِعْمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصِّحَّة، والفراغ»[[أخرجه البخاري ٨/٨٨ (٦٤١٢).]]٧٢٩١. (١٥/٦٢٦)

٧٢٩١ ذكر ابنُ كثير (١٤/٤٥٠) هذا الحديث عقب تفسير هذه الآية، ثم قال معلقًا: «ومعنى هذا: أنهم مُقصِّرون في شُكر هاتين النعمتين، لا يقومون بواجبهما، ومَن لا يقوم بحقّ ما وجب عليه فهو مغبون».

٨٤٧٦٢- عن معاذ بن عبد الله الجُهني، عن أبيه، عن عمّه، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه أثر غُسل، وهو طيّب النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيّب النفس. فقال: «أجل، والحمد لله». ثم ذكر الغِنى، فقال: «لا بأس بالغِنى لمن اتقى الله، والصِّحَّة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم»[[أخرجه أحمد ٢٧/٢٠٣ (١٦٦٤٣)، ٣٨/٢٢٨-٢٢٩ (٢٣١٥٨)، ٣٨/٢٦٨ (٢٣٢٢٨)، وابن ماجه ٣/٢٧٣ (٢١٤١)، والحاكم ٢/٣ (٢١٣١).

قال الحاكم: «هذا حديث مدني، صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/٦ (١٦٧): «إسناد صحيح، رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢/٤٨٨: «إسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/٣٣٦ (١٧٤) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا، فإنّ رجاله ثقات كلّهم».]]. (١٥/٦٣٨)

٨٤٧٦٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: مَرّ عمر بن الخطاب برجل مُبتلى أجذم أعمى أصمّ أبكم، فقال لمن معه: هل ترون في هذا من نِعَم الله شيئًا؟ قالوا: لا. قال: بلى، ألا ترونه يبول فلا يعتصر ولا يتلوى، يخرج بوله سهلًا؟ فهذه مِن نعمة الله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٦٣٩)

٨٤٧٦٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عون- قال: يُعرض الناس يوم القيامة على ثلاثة دواوين؛ ديوان فيه الحسنات، وديوان فيه النعيم، وديوان فيه السيئات، فيقابل بديوان الحسنات ديوان النعيم، فيَستفرغ النعيم الحسنات، وتبقى السيئات مشيئتها إلى الله؛ إن شاء عذّب، وإن شاء غفر[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٩٤.]]. (١٥/٦٣٩)

٨٤٧٦٥- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي- أنّ رجلًا سأله: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فلستَ من فقراء المهاجرين[[أخرجه أحمد في الزهد (١١).]]. (١٥/٦٣٨)

٨٤٧٦٦- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- قال: مَن أكل فسمّى اللّه، وفرغ فحمد اللّه؛ لم يُسئل عن نعيم ذلك الطعام[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٨٢.]]. (ز)

٨٤٧٦٧- قال بكر بن عبد الله المُزَنيّ: يا لها من نعمة؛ نأكل لذّة، ويخرج سُرُحًا![[تفسير الثعلبي ١٠/٢٨٢. وسُرُحًا: سهلًا سريعًا. النهاية (سرح).]]. (ز)

٨٤٧٦٨- عن الحسن البصري، قال: يا لها من نعمة؛ تأكل لذّة، وتخرج سُرُحًا! لقد كان مَلِك من ملوك هذه القرية يرى الغلام مِن غلمانه يأتي الحُبّ[[الحُبّ: الجرَّة العظيمة. لسان العرب (حبب).]] فيكتاز[[يكتاز: يغترف بالكوز. النهاية (كوز).]] ثم يُجرجِر[[يجرجر قائمًا: يغترف بالكوز من الحُبّ، ثم يشربه وهو قائم. النهاية (جرجر).]] قائمًا، فيقول: يا ليتني مثلك. ما يشرب حتى يقطع عُنقه العطش، فإذا شرب كان له في تلك الشربة موتات، يا لها من نعمة؛ تأكل لذّة، وتخرج سُرُحا![[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٦٣٩)

٨٤٧٦٩- قال مالك بن دينار: قال رجل للحسن: إنّ لنا جارًا لا يأكل الفالوذج، ويقول: لا أقوم بشكره. فقال: ما أجهل جاركم بنعمة اللّه عليه بالماء البارد أكثر من نعمته بجميع الحلوى![[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧٨.]]. (ز)

٨٤٧٧٠- قال الحسن البصري= (ز)

٨٤٧٧١- وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-: ثلاث لا يُسأل عنهن ابن آدم، وما خلاهنّ فيه المسألة والحساب، إلا ما شاء الله: كسوة يواري بها سوأته، وكِسرة يشدّ بها صُلبه، وبيت يكنّه من الحرّ والبرد[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٤٥٦.]]. (ز)

٨٤٧٧٢- قال عروة بن محمد: كنّا مع وهْب بن مُنَبِّه، فرأينا رجلًا أصمّ أعمى مقعدًا مجذومًا مصابًا، فقلنا: هل بقي على هذا شيء مِن النعيم؟ قال: نعم، أعظمه [يسيغه] ما يأكل ويشرب، ويسهل عليه إذا خرج لذلك[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٨٢.]]. (ز)

٨٤٧٧٣- عن بيان، قال: بلغني أنّ في التوراة مكتوب: ابن آدم، كِسرة تكفيك، وخِرقة تواريك، وجُحر يُؤويك[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (١٢).]]. (١٥/٦٣٧)

٨٤٧٧٤- عن حمران بن أبان، عن رجل من أهل الكتاب، قال: ما الله بمُعطٍ عبدًا فوق ثلاث إلا سائله عنهنّ يوم القيامة: قدر ما يقوم به صُلبه من الخُبز، وما يُكنّه مِن الظِّلّ، وما يواري به عورته من الناس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٦٢٣)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском