At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Al-Falaq 113:4–5
﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِی ٱلۡعُقَدِ ٤﴾ - تفسير
٨٥٦٧٠- عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ﴾، قال: الساحرات[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٠)
٨٥٦٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾: السحّارات المؤذيات[[تقدم تخريجه في نزول السورة.]]. (١٥/٧٩٤)
٨٥٦٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: ما خالط السحر من الرُّقى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٠.]]. (١٥/٨٠٠)
٨٥٦٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: الرُّقى في عُقَد الخيط[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٠-٧٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٨٠١)
٨٥٦٧٤- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٨٥٦٧٥- وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: الأخْذ في عُقد الخيط[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٠.]]. (ز)
٨٥٦٧٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿النَّفّاثاتِ﴾، قال: السّواحر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٨٠١)
٨٥٦٧٧- عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: السّواحر والسَّحرة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٠.]]. (ز)
٨٥٦٧٨- عن قتادة -من طريق سعيد- قال: كان الحسن [البصري] يقول إذا جاز: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٠.]]. (ز)
٨٥٦٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر مِن هذه الرُّقى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٨، وابن جرير ٢٤/٧٥٠.]]. (ز)
٨٥٦٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، يعني: السِّحر وآلاته، يعني: الرُقية التي هي لله معصية، يعني به: ما تَنفُثْنَ مِن الرُّقى في العُقدة، والآخذة يعني به: السّحر، فهنّ السّاحرات المهيّجات الأخّاذات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٣٤-٩٣٥.]]. (ز)
٨٥٦٨١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: ﴿النَّفاثات﴾ السَّواحر ﴿في العُقد﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥١.]]. (ز)
﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِی ٱلۡعُقَدِ ٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٥٦٨٢- عن أبي هريرة، أن النَّبيَّ ﷺ قال: «مَن عَقَد عُقْدةً ثم نَفَث فيها فقد سَحَر، ومن سَحَر فقد أشرك، ومن تعلَّق شيئًا وُكل إليه»[[أخرجه النسائي ٧/١١٢ (٤٠٧٩).
قال الطبراني في الأوسط ٢/١٢٨ (١٤٦٩): «لم يرو هذا الحديث عن عباد إلا أبو داود». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/٢٣٣٨ (٥٤٣٠): «رواه عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة، وعبّاد ليس بالقوي». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/١٦ (٤٦٠٤): «من رواية الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه عند الجمهور». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/٣٧٨ (٤١٤٧) في ترجمة عبّاد بن ميسرة: «عبّاد بن ميسرة المنقرى المعلم، عن الحسن: ضعّفه أحمد، ويحيى. وقال يحيى مرة: ليس به بأس. وقال أبو داود: ليس بالقوي، وكان من العُبّاد». ثم ذكر هذا الحديث، فقال عقبه: «هذا الحديث لا يصحّ؛ للين عبّاد وانقطاعه».]]. (١٥/٨٠١)
٨٥٦٨٣- عن أبي هريرة، قال: جاء النبيُّ ﷺ يعودني، فقال: «ألا أرقيك برُقية رقاني بها جبريل؟». فقلت: بلى، بأبي وأمي. قال: «باسم الله أرقيك، والله يشفيك من كلّ داء فيك، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾». فرَقى بها ثلاث مرات[[أخرجه أحمد ١٥/٤٧٠-٤٧١ (٩٧٥٧)، وابن ماجه ٤/٥٥١ (٣٥٢٤)، والحاكم ٢/٥٩٠ (٣٩٩٠).
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٧٣ (٩٢٢١): «هذا إسناد فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف».]]. (١٥/٨٠١)
٨٥٦٨٤- عن ابن عمر: أنّ النبيَّ ﷺ وجد وجعًا في رأسه، فأبطأ على أصحابه، ثم خرج إلى أصحابه، فقال له عمر: ما الذي بطأ بك عنّا؟ فقال: «وجعٌ وجدتُه في رأسي، فهبط عليّ جبريل، فوضع يده على رأسي، ثم قال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك -أو يصيبك-، ومن شرّ كلّ ذي شرٍّ مُعلن أو مُسرّ، ومن شرّ الجنّ والإنس، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾». قال: «فبَرأتُ»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٨٠٢)
﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥﴾ - تفسير
٨٥٦٨٥- عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: نفس ابن آدم، وعَيْنُه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٢)
٨٥٦٨٦- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: هو أوَّل ذنبٍ كان في السماء[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/٧١١، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٦٣٢، ٦٦٣٣).]]. (١٥/٨٠٢)
٨٥٦٨٧- عن الحسن البصري: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود، هم حَسَدة الإسلام[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٨٠٢)
٨٥٦٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: مِن شرِّ عينه، ونفسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٨، وابن جرير ٢٤/٧٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٢)
٨٥٦٨٩- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: من شرّ عينه، ونفسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٨، وابن جرير ٢٤/٧٥١.]]. (ز)
٨٥٦٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود حين حسدوا النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٣٥.]]. (ز)
٨٥٦٩١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: يهود، لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلا حسدهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٢.]]٧٣٤٤. (ز)
٧٣٤٤ اختُلف في معنى: «الحاسد» على قولين: الأول: أنه كلّ حاسد أُمِرَ النبي أن يستعيذ من شرّ عينه ونفسه. الثاني: أنهم اليهود الذين حسدوا النبي، فأُمِر أن يستعيذ من شرّهم.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/٧١٦) القول الأول -وهو قول قتادة وما في معناه- بقوله: «يريد: السعي الخبيث والإذاية كيف قدر؛ لأنه عدوٌّ مجدٌّ ممتحن».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٧٥٢) العموم، فقال: «وأولى القولين بالصواب في ذلك قول مَن قال: أُمِر النبي أن يستعيذ من شرِّ كلِّ حاسدٍ إذا حسد، فعابه أو سحره، أو بغاه سوءًا». ثم علَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله ﷿ لم يَخْصُص من قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ حاسدًا دون حاسد، بل عمَّ أمْرَه إيّاه بالاستعاذة من شرِّ كلِّ حاسد، فدل ذلك على عمومه».
﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٥٦٩٢- عن عبادة بن الصّامت، عن رسول الله ﷺ: أنّ جبريل أتاه وهو يُوعَك، فقال: باسم الله أرقيك، مِن كلّ شيء يؤذيك، من حسد حاسد وكلّ عين، اسم الله يشفيك[[أخرجه أحمد ٣٧/٤١٩-٤٢٠، ٤٢١ (٢٢٧٥٩، ٢٢٧٦٠، ٢٢٧٦١)، وابن ماجه ٤/٥٥٣ (٣٥٢٧)، وابن حبان ٣/٢٣٤ (٩٥٣)، ٧/٢٣٣-٢٣٤ (٢٩٦٨).
قال البزار ٧/١٣٢ (٢٦٨٤): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبادة بأحسن مِن هذا الإسناد». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٥/١١٠ (٨٤٣٩): «رواه أحمد، وفيه سليمان رجل من أهل الشام، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٧٥ (٣٢١): «هذا إسناد حسن».]]. (١٥/٨٠٣)
٨٥٦٩٣- عن جابر بن عبد الله، أو عن أبي سعيد الخدريّ: أنّ النبيَّ ﷺ اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من كلّ كاهن وحاسد، والله يشفيك[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهو عند مسلم ٤/١٧١٨ (٢١٨٦) بنحوه عن أبي سعيد.]]. (١٥/٨٠٣)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences