At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Yusuf 12:65–71
12:65Page 243
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ٦٥
And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies [i.e., food] for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."1
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمۡ وَجَدُوا۟ بِضَـٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَیۡهِمۡۖ قَالُوا۟ یَـٰۤأَبَانَا مَا نَبۡغِیۖ هَـٰذِهِۦ بِضَـٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَیۡنَاۖ وَنَمِیرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَیۡلَ بَعِیرࣲۖ ذَ ٰلِكَ كَیۡلࣱ یَسِیرࣱ ٦٥﴾ - قراءات
٣٧٧٠٥- عن علقمة أنّه كان يقرأ: (رِدَّتْ إلَيْنا) بكسر الراء[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وأبي عبيد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩، والمحتسب ١/٣٤٥.]]٣٣٩٩. (٨/٢٨٥)
٣٣٩٩ ذكر ابنُ عطية (٥/١١٤-١١٥) أنّ هذه القراءة على لغة مَن يكسر، وهي في بني ضبّة.
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمۡ﴾ - تفسير
٣٧٧٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ﴾، يعني: حَلُّوا أوعيتَهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٢.]]. (ز)
﴿وَجَدُوا۟ بِضَـٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَیۡهِمۡۖ قَالُوا۟ یَـٰۤأَبَانَا مَا نَبۡغِیۖ هَـٰذِهِۦ بِضَـٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَیۡنَاۖ﴾ - تفسير
٣٧٧٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾، يقول: ما نبغى وراءَ هذا، هذه أوراقُنا رُدَّت إلينا، وقد أُوفي لنا الكيل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٣-٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٠٠. (٨/٢٨٥)
٣٤٠٠ ذكر ابنُ عطية (٥/١١٥) أنّ ﴿ما﴾ تحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن تكون استفهامًا. وهو قول قتادة. وتكون ﴿نبغي﴾ مِن البُغْية، أي: ما نطلب بعد هذه التكرمة؟ هذا مالُنا رُدَّ إلينا مع ميرتنا. وبنحوه قال ابنُ جرير (١٣/٢٣٣). الثاني: أن تكون نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب. ونسبه للزجاج. الثالث: أنّ تكون نافية، و﴿نبغي﴾ مِن البغي، أي: ما تعدّينا فكذبنا على هذا الملِك، ولا في وصف إجماله وإكرامه، هذه البضاعة مردودة.
٣٧٧٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم رُدَّت إليهم﴾ أتَوا أباهم، ﴿قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٦-٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَدُوا بِضاعَتَهُمْ﴾ يعني: دراهمهم. فيها إضمار؛ ﴿رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ بعد، ﴿هذِهِ﴾ إضمار. فإنّهم قد ردوا علينا الدراهم. هذه ﴿بِضاعَتُنا﴾ يعني: دراهمنا ﴿رُدَّتْ إلَيْنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٢.]]. (ز)
﴿وَنَمِیرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا﴾ - تفسير
٣٧٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمِيرُ أهْلَنا﴾ الطعامَ، ﴿ونَحْفَظُ أخانا﴾ بنيامين مِن الضَّيْعَة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٢.]]. (ز)
٣٧٧١١- قال سفيان الثوري: ﴿ونمير أهلنا﴾ قال: يعطيهم على عِدة الرجال الذين كانوا يأتونه[[تفسير الثوري ص١٤٤.]]. (ز)
﴿وَنَزۡدَادُ كَیۡلَ بَعِیرࣲۖ﴾ - تفسير
٣٧٧١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: حِمْل حمار. قال: وهي لغة[[قال أبو عبيد القاسم بن سلّام: يعني مجاهد: أنّ الحمارَ يُقال له في بعض اللغات: بعير. والأثر أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]٣٤٠١. (٨/٢٨٦)
٣٤٠١ علّق ابنُ عطية (٥/١١٥) على كون الحمار -عند بعض العرب- يُقال له: بعير، بقوله: «وهذا شاذ».
٣٧٧١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، أي: حِمْل بعير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٣-٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٦ من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٥)
٣٧٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزْدادُ﴾ مِن أجله ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾، وكان أهل مصر يبيعون الطعام على عدة الرجال، ولا يبيعون على عدة الدواب، وكان الطعام عزيزًا، فذلك قوله: ﴿ونَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ مِن أجله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٢.]]. (ز)
٣٧٧١٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: كان لكل رجل منهم حِمْل بعير، فقالوا: أرْسِل معنا أخانا نزدد حمل بعير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٤.]]. (ز)
٣٧٧١٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ونزداد كيل بعير﴾: نَعُدُّ به بعيرًا مع إبلنا، ﴿ذلك كيل يسير﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧ بلفظ: نزداد بعدته بعيرًا مع إبلنا.]]. (ز)
﴿ذَ ٰلِكَ كَیۡلࣱ یَسِیرࣱ ٦٥﴾ - تفسير
٣٧٧١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ سريع، لا حَبْسَ فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٢.]]٣٤٠٢. (ز)
٣٤٠٢ نسب ابنُ عطية (٥/١١٦) هذا القول للسدي، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنّهم -على هذا- آنسوه بقرب العودة».
12:66Page 243
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٦٦
[Jacob] said, "Never will I send him with you until you give me a promise [i.e., oath] by Allāh that you will bring him [back] to me, unless you should be surrounded [i.e., overcome by enemies]." And when they had given their promise, he said, "Allāh, over what we say, is Entrusted."1
﴿قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقࣰا مِّنَ ٱللَّهِ﴾ - تفسير
٣٧٧١٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾. فقال أبوهم حين رأى ذلك: ﴿لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٦-٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ أبوهم ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ يعني تعطوني عهدا من الله [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]].(ز) (ز)
٣٧٧٢٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا رأى ذلك يعقوبُ، ورأى أن لا بُدَّ لهم مِن الميرة لعياله وأهله، وكان الناس قد جُهِدُوا جَهْدًا شديدًا؛ قال: ﴿لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧.]]. (ز)
﴿لَتَأۡتُنَّنِی بِهِۦۤ﴾ - تفسير
٣٧٧٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ يعني: بنيامين، ولا تضيعوه كما ضيَّعتم أخاه يوسف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
﴿إِلَّاۤ أَن یُحَاطَ بِكُمۡۖ﴾ - تفسير
٣٧٧٢٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: تهلكوا جميعًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٦)
٣٧٧٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: إلّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن جرير ١٣/٢٣٥-٢٣٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٢٨٦)
٣٧٧٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾، يعني: يحيط بكم الهلاك؛ فتهلكوا جميعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٢٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾: إلا أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧.]]٣٤٠٣. (ز)
٣٤٠٣ اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ على قولين: الأول: إلا أن تهلكوا جميعًا. الثاني: أن تغلبوا حتى لا تطيقوا.
وذكر ابنُ عطية (٥/١١٧) أنّ قوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ لفظ عام لجميع وجوه الغلبة والقسْر، والمعنى: تعمكم الغلبة من جميع الجهات حتى لا تكون لكم حيلة ولا وجْهُ تَخَلُّص. ثم ساق القول الثاني الذي قاله قتادة، ورجَّحه مستندًا إلى لفظ الآية، فقال: «وهذا يُرَجِّحه لفظُ الآية».
﴿فَلَمَّاۤ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ﴾ - تفسير
٣٧٧٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿فلما ءاتوه مَوثِقَهُم﴾، قال: عَهْدَهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٦)
٣٧٧٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم﴾. فحلفوا له، ﴿فلما آتوه مَوْثِقَهُم قال﴾ يعقوب: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٦-٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾، يعني: عهدهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٢٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما آتوه موثقهم﴾ خلّى سبيلَه معهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨.]]. (ز)
﴿قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِیلࣱ ٦٦﴾ - تفسير
٣٧٧٣٠- عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ورْقاء- في قوله: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨.]]. (ز)
٣٧٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يعقوب: ﴿اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾، يعني: شهيدًا بيني وبينكم. نظيرُها في القصص [٢٨]: ﴿واللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٣٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المبارك- في قوله: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد[[تفسير مجاهد ص٣٩٨.]]. (ز)
﴿قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِیلࣱ ٦٦﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٧٧٣٣- عن عبد الله بن عباس، قال: أقْبَلَتْ يهودُ إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، إنّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بِهِنَّ عرفنا أنّك نبيٌّ واتَّبَعْناك. فأَخَذَ عليهم ما أخَذَ إسرائيلُ على بنيه إذ قالوا: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾. قال: «هاتوا». قالوا: أخبِرْنا عن علامة النبيِّ. قال: «تنام عيناه، ولا ينام قلبه». قالوا: أخبرنا كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف تُذْكِر؟ قال: «يلتقي الماءان، فإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأة أذْكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل أنَّثَتْ» ... وذكر الحديث[[أخرجه أحمد ٤/٢٨٤-٢٨٥ (٢٤٨٣)، والنسائي في الكبرى ٨/٢١٨ (٩٠٢٤).
قال الهيثمي في المجمع ٨/٢٤١-٢٤٢ (١٣٩٠٢-١٣٩٠٣): «رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/٤٩١ (١٨٧٢).]]. (ز)
12:67Page 243
وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧
And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allāh at all. The decision is only for Allāh; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."
﴿وَقَالَ یَـٰبَنِیَّ لَا تَدۡخُلُوا۟ مِنۢ بَابࣲ وَ ٰحِدࣲ﴾ - تفسير
٣٧٧٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وقال يا بنى لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: رَهِب يعقوبُ عليهم العَيْن[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٧ بلفظ: خاف، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨، وسقط من إسناد ابن أبي حاتم ذكر ابن عباس.]]. (٨/٢٨٦)
٣٧٧٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خاف عليهم العينَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٣٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خَشِي يعقوبُ على ولَدِه العينَ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٨، وأيضًا من طريق جويبر.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: كانوا قد أُوتوا صُوَرًا وجَمالًا، فخشي عليهم أنفُس الناس[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٥، وابن جرير ١٣/٢٣٧، ومن طريق سعيد أيضًا بلفظ: «خشي نبيُّ الله العينَ على بنيه؛ كانوا ذوي صورة وجمال»، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨-٢١٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٣٨- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خَشِي عليهم العين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٨/٢٨٦)
٣٧٧٣٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ورَهِب عليهم أن تُصِيبَهم العينُ إن دخلوا مصرَ فيُقال: هؤلاء لرجل واحد. قال: ﴿يا بني لا تدخلوا من باب واحد﴾. يقول: مِن طريق واحد[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٨ بنحوه، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٨.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٤٠- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سرح بنيامين معهم خَشِي عليهم العينَ، وكان بنوه لهم جمالٌ وحُسْن، ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا﴾ مصر ﴿مِن بابٍ واحِدٍ﴾ يعني: مِن طريق واحد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٤١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أجمعوا الخروجَ -يعني: ولد يعقوب- قال يعقوب: ﴿يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾. خَشِي عليهم أعينَ الناس لِهيئتهم، وأنّهم لرجل واحد[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٨.]]٣٤٠٤. (ز)
٣٤٠٤ ساق ابنُ عطية (٥/١١٦) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «والعين حق، وقد قال رسول الله ﷺ: «إنّ العين لَتُدْخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ». وفي تعوُّذه ﷺ: «أعوذ بكلمات الله التامة مِن كل شيطان وهامَّة، وكل عين لامَّة»». ونقل أنّه قيل بأن يعقوب ﵇ فعل ذلك لأنّه خشي أن يُستراب بهم لقول يوسف قبل: أنتم جواسيس. وعلَّق عليه بقوله: «ويضعف هذا ظهورهم قبْل بمصر».
﴿وَٱدۡخُلُوا۟ مِنۡ أَبۡوَ ٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ﴾ - تفسير
٣٧٧٤٢- عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق خلف بن خليفة، عن رجل من أهل الكوفة- في قوله: ﴿وادخلوا من أبواب متفرقة﴾، قال: أحَبَّ يعقوبُ أن يلقى يوسفُ أخاه في خَلْوَة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه سعيد بن منصور (١١٣٣- تفسير) بلفظ: أحَبَّ يعقوبُ أن يَلْقى إخْوَةُ يوسفَ يوسفَ في خَلْوَة.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٤٣- عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق فضيل- ﴿لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾، قال: عَلِم أنّه سَيَلْقى إخوته في بعض الأبواب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٩. وفي تفسير البغوي ٤/٢٥٨: أنّه قال ذلك لأنّه كان يرجو أن يروا يوسفَ في التَّفَرُّق.]]٣٤٠٥. (ز)
٣٤٠٥ انتَقَد ابنُ عطية (٥/١١٧) قول النخعي مستندًا للسياق، فقال: «وهذا ضعيف، يَرُدُّه: ﴿وما أغني عنكم من الله من شيء﴾؛ فإنّ ذلك لا يَتَرَكَّب على هذا المقصد».
٣٧٧٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ مِن طُرُقٍ شَتّى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
﴿وَمَاۤ أُغۡنِی عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَیۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَیۡهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧﴾ - تفسير
٣٧٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وما أُغْنِي عَنْكُمْ﴾ إذا جاء قضاءُ الله ﴿مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ﴾ يعني: ما القضاء إلا لله، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يقول: بِهِ أثِقُ، ﴿وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ﴾ يعني: به فلْيَثِقِ الواثِقون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
12:68Page 243
وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦٨
And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allāh at all except [it was] a need [i.e., concern] within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.
﴿وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ یُغۡنِی عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَیۡءٍ﴾ - تفسير
٣٧٧٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا دَخَلُوا﴾ مصر ﴿مِن حَيْثُ أمَرَهُمْ أبُوهُمْ﴾ مِن طُرُقٍ شَتّى؛ أخذ كُلُّ واحدٍ منهم في طريق على حِدَةٍ، ﴿ما كانَ﴾ يعقوبُ ﴿يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٤٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فـ﴿لما دخلوا﴾ على يوسف قالوا: هذا أخونا الذي أمَرْتَنا أن نأتيك به، وقد جئناك به[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٦٩.]]. (ز)
﴿إِلَّا حَاجَةࣰ فِی نَفۡسِ یَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ﴾ - تفسير
٣٧٧٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾، قال: خِيفَةَ العَيْنِ على بنيه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها﴾، كقوله: ﴿ولا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً﴾ [الحشر:٩]، وهذا من كلام العرب، يعني: إلّا أمْرًا شَجَر في نفس يعقوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٥٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾، قال: ما تَخَوَّف على بنيه مِن أعين الناس لهيئتهم وعدتهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٦٩.]]٣٤٠٦. (ز)
٣٤٠٦ علَّق ابنُ عطية (٥/١١٨) على ما قاله مجاهد، وابن إسحاق، ومَن قال بقولهم، بقوله: «وفي عبارتهما تَجَوُّزٌ. ونظيرُ هذا الفعل أنّ رسول الله ﷺ سدّ كُوَّة في قبرٍ بحجر، وقال: «إنّ هذا لا يُغْنِي شيئًا، ولكنه تَطْيِيِبٌ لنفس الحيِّ»». ثم قال: «وقوله -عندي-: ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾ معناه: ما رَدَّ عنهم قَدَرًا؛ لأنّه لو قُضِي أن تصيبَهم عينٌ لأصابتهم مفترقين أو مجتمعين، وإنّما طَمِع يعقوبُ أن تصادف وصيتُه قَدَرَ السلامة، فوصّى، وقضى بذلك حاجةَ نفسه في أن يتنعم برجائه أن تصادف وصيتُه القَدَر في سلامتهم».
٣٧٧٥١- عن سفيان الثوري، ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾، قال: خَشِيَ عليهم العينَ[[تفسير الثوري ص١٤٤.]]. (ز)
﴿وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمࣲ لِّمَا عَلَّمۡنَـٰهُ﴾ - تفسير
٣٧٧٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان، عن سعيد- في قوله: ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾، قال: إنّه لعامِل بما عَلِم، ومَن لا يعمل لا يكون عالِمًا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج أوله ابن جرير ١٣/٢٤٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠. أما آخره فقد أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤١ عن سفيان كما سيأتي.]]. (٨/٢٨٧)
٣٧٧٥٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد، عن سعيد- في قوله: ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾، قال: مِمّا علَّمناه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٠.]]. (ز)
٣٧٧٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّهُ﴾ يعني: أباهم ﴿لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ﴾ لأنّ الله تعالى علَّمه أنّه لا يُصِيبُ بنيه إلا ما قضى الله عليهم، ﴿ولكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٥٥- عن سفيان [بن عيينة] -من طريق عبد الله بن الزبير- ﴿وإنه لذو علم﴾، قال: أي: عَمَلٍ بما علَّمناه. وقال: مَن لا يَعْمَلُ لا يكون عالِمًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤١. وفي تفسير الثعلبي ٥/٢٣٧ من طريق ابن أبي عمر بلفظ: إنّه العامل بما عَلِم.]]٣٤٠٧. (ز)
٣٤٠٧ ذكر ابنُ عطية (٥/١١٨) أنّ المعنى: أنّ الله أثنى على يعقوبَ بأنّه لقن ما علَّمه الله مِن هذا المعنى، واندرج غير ذلك في العموم. وانتقد هذا القول الذي قاله قتادة، وسفيان مستندًا للفظ الآية، فقال: «وهذا لا يعطيه اللفظ، أما إنه صحيح في نفسه يرجحه المعنى، وما تقتضيه منزلة يعقوب ﵇».
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ٦٨﴾ - تفسير
٣٧٧٥٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾، قال: لا يعلم المشركون ما ألْهَمَ اللهُ أولياءَه[[تفسير البغوي ٤/٢٥٩.]]. (ز)
12:69Page 243
وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٩
And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."
﴿وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ یُوسُفَ ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَخَاهُۖ﴾ - تفسير
٣٧٧٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ءاوى إليه أخاه﴾، قال: ضَمَّه إليه، وأنزله معه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٢ وزاد: وهو بنيامين، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٥٨- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا دخلوا على يوسف عَرَف أخاه، فأنزلهم منزلًا، وأجرى عليهم الطعام والشراب، فلمّا كان الليلُ أتاهم بمُثُلٍ[[المثل: جمع مثال، وهو الفراش. النهاية (مثل).]]، قال: لِيَنَم كلُّ أخوين منكم على مثال. حتى بقى الغلامُ وحده، فقال يوسف: هذا ينام معي على فراشي. فبات مع يوسف، فجعل يَشُمُّ ريحَه، ويَضُمُّه إليه، حتى أصبح، وجعل رُوبيلُ يقول: ما رأينا رجلًا مثل هذا إن نحن نَجَوْنا منه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤١ وفي آخره: أريحونا منه، بدلًا من: إن نحن نجونا منه، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ يعني: ضَمَّ إليه أخاه، ﴿قالَ إنِّي أنا أخُوكَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٦٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا دخلوا -يعني: ولد يعقوب- على يوسف قالوا: هذا أخونا الذي أمَرْتَنا أن نأتيك به، قد جِئناك به. فذُكِر لي: أنّه قال لهم: قد أحسنتم وأصبتُم، وستجدون ذلك عندي. أو كما قال، ثم قال: إنِّي أراكم رِجالًا، وقد أردتُ أن أكرمكم. ودعا صاحِب ضيافته، فقال: أنزِل كُلَّ رجلين على حِدَة، ثم أكرِمْهما، وأَحْسِن ضيافتهما. ثم قال: إنِّي أرى هذا الرجلَ الذي جئتُم به ليس معه ثانٍ، فسأَضُمُّهُ إلَيَّ، فيكون منزِلُه معي. فأنزلهم رجلين رجلين، في منازل شتّى، وأنزل أخاه معه، فآواه إليه، فلمّا خلا به، قال: إنِّي أنا أخوك، أنا يوسف، فلا تبتئس بشيء فعلوه بنا فيما مضى؛ فإنّ الله قد أحْسَنَ إلينا، ولا تُعْلِمْهم شيئًا مِمّا أعْلَمْتُك. يقول الله: ﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه، قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠.]]٣٤٠٨. (ز)
٣٤٠٨ علّق ابنُ عطية (٥/١١٩) على قول ابن إسحاق بقوله: «وعلى هذا التأويل يحتمل أن يشير بقوله: ﴿بما كانوا يعملون﴾ إلى ما يعمله فتيان يوسف؛ مِن أمر السقاية ونحو ذلك، ويحتمل أن يشير إلى ما عمله الإخوة قديمًا».
﴿قَالَ إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ﴾ - تفسير
٣٧٧٦١- قال عامر الشعبي: لم يقل له: أنا يوسف. ولكن أراد أن يُطَيِّب نفسَه[[تفسير الثعلبي ٥/٢٣٨.]]. (ز)
٣٧٧٦٢- عن أبي الجلد -من طريق سفيان- قال: قال له أخوه: يا أيُّها العزيز، لقد ذهب لي أخٌ ما رأيت أحدًا أشبه به منك، لَكَأنّه الشمس. فقال له يوسف ﵇: اسأل إلَهَ يعقوبَ أن يَرْحَمَ صِباك، وأن يَرُدَّ إليك أخاك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٤.]]. (٨/٣٠٢)
٣٧٧٦٣- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- أنّه سُئِلَ: كيف أخافَ يوسفُ أخاه بأَخْذِ الصُّواع، وقد كان أخبره أنّه أخوه، وأنتم تزعمون أنّه لم يزل متنكرًا لهم يُكايدهم حتى رجعوا؟! فقال: إنّه لم يعترف له بالنَّسَب، ولكنَّه قال: أنا أخوك مكان أخيك الهالك[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٢-٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٩٨)
٣٧٧٦٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا خلا به قال: إنِّي أنا أخوك، أنا يوسف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠.]]. (ز)
﴿فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ٦٩﴾ - تفسير
٣٧٧٦٥- عن عبد الصَّمَد، قال: سَمِعْتُ وهْبَ بن مُنَبِّه يقول: ﴿فلا تبتئس﴾، يقول: لا يُحْزِنك مكانه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٣.]]. (ز)
٣٧٧٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فلا تبتئس﴾، قال: فلا تحزن، ولا تَيْأَس[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٦٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنِّي أنا أخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾، يقول: فلا تحزن بما سرقوك، وجاءوا بالدراهم التي كانت في أوعيتهم فردوها إلى يوسف ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٦٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلا تبتئس﴾ بشيءٍ فعلوه بنا فيما مَضى، فإنّ الله قد أحسن إلينا، ولا تُعْلِمهم شيئًا مِمّا أعلمتُك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧١.]]٣٤٠٩. (ز)
٣٤٠٩ ذكر ابنُ عطية (٥/١١٩) أنّ ﴿تبتئس﴾: تفتعل، مِن البؤس، أي: لا تحزن ولا تَهْتَمَّ، ثم قال: «وهكذا عَبَّر المفسرون».
12:70Page 244
فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠
So when he had furnished them with their supplies, he put the [gold measuring] bowl into the bag of his brother. Then an announcer called out, "O caravan, indeed you are thieves."
﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ﴾ - تفسير
٣٧٧٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم﴾، قال: لَمّا قَضى حاجتَهم، وكال لهم طعامَهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ﴾، يقول: فلمّا قضى في أمر الطعام حاجتهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٧٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ جَهَّزَهم بجهازهم، وأكرمهم، وأعطاهم، وأوفاهم، وحمل لهم بعيرًا بعيرًا، وحمل لأخيه بعيرًا باسمه كما حمل لهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧١.]]. (ز)
﴿جَعَلَ ٱلسِّقَایَةَ﴾ - تفسير
٣٧٧٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿جعل السقاية﴾، قال: هو الصُّواع، وكلُّ شيء يُشْرَب منه فهو صُواع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٧٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿جعل السقاية﴾، قال: كانَتْ مِن زَبَرْجَد[[تفسير البغوي ٤/٢٦٠.]]. (ز)
٣٧٧٧٥- عن عبيد بن سليمان، قال: سمعتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول في قوله: ﴿جعل السقاية﴾: هو الإناء الذي كان يَشْرَبُ فيه الملِك[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٦.]]. (ز)
٣٧٧٧٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: السقاية: إناؤه الذي يشرب فيه، وكان مِن فِضَّة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧١.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٧٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله:﴿جعل السقاية﴾، قال: هو إناء المَلِك الذي يشرب مِنه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠-٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾، وهي الإناءُ الذي يشرب به الملِكُ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٧٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمر بسِقاية الملك، وهو الصُّواع، وزعموا: أنّها كانت مِن فِضَّة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧.]]٣٤١٠. (ز)
٣٤١٠ ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٠) أنّ القول -الذي قاله عكرمة، وابن إسحاق- بأنّ الصواع كان من فضة، هو قول الجمهور.
وذكر ابنُ كثير (٨/٥٨) أنّه قول الأكثرين.
٣٧٧٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: السِّقاية: هو الصُّواع. وكان كأسًا مِن ذَهَب -فيما يذكرون-[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧١ من طريق أصبغ.]]. (٨/٢٨٨)
﴿فِی رَحۡلِ أَخِیهِ﴾ - تفسير
٣٧٧٨١- قال كعب الأحبار: لَمّا قال له يوسف: إني أنا أخوك. قال بنيامين: أنا لا أُفارِقُك. فقال له يوسف: قد عَلِمْت اغتمامَ والدي بي، وإذا حَبَسْتُكَ ازداد غَمُّه، ولا يمكنني هذا إلا بعد أن أُشْهِرَكَ[[الشُّهْرَةُ: ظهور الشيء في شُنْعة حتى يَشْهَرَهُ الناس. النهاية (شهر).]] بأمرٍ فظيعٍ، وأَنسِبَك إلى ما لا يُحْمَد. قال: لا أُبالِي؛ فافْعَل ما بَدا لكَ، فإنِّي لا أُفارِقُكَ. قال: فإنِّي أدُسُّ صاعي في رَحْلِك، ثُمَّ أنادي عليكم بالسَّرِقَة، لِيُهَيَّأ لي رَدُّك بعد تسريحك. قال: فافعل. فذلك قوله تعالى: ﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه﴾[[تفسير الثعلبي ٥/٢٣٩، وتفسير البغوي ٤/٢٦٠.]]٣٤١١. (ز)
٣٤١١ على هذا القول فيوسف ﵇ تَعَمَّد هذا الفعلَ ليأخذ أخاه، وهو ما علّق عليه ابنُ عطية (٥/١١٩) بقوله: «ويقويه قوله تعالى: ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾». وذكر ابنُ عطية قولين آخرين: الأول: أنّه أُوحي إلى يوسف أن يجعل السقاية فقط، ثم إنّ حافظها فقدها، فنادى على ما ظهر إليه. وانتقده مستندًا للسياق، فقال: «وتفتيش الأوعية يَرُدُّ عليه». الثاني: أنهم لما كانوا قد باعوا يوسف استجاز أن يُقال لهم هذا، وإنّه عُوقِب على ذلك بأن قالوا: ﴿فقد سرق أخ له من قبل﴾.
٣٧٧٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿في رحل أخيه﴾، قال: في متاع أخيه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٢-٢٤٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٠-٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٨٣- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جعل السقاية في رحل أخيه﴾، والأخ لا يَشْعُر[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٢.]]٣٤١٢. (٨/١٩٥)
٣٤١٢ رجَّح ابنُ عطية (٥/١٢٠) قول السدي بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.
وانتقده ابنُ القيم (٢/٧٠) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: «هذا خلاف المفهوم من القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ».
٣٧٧٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ بنيامين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٨٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فجُعِلَت في رحل أخيه بِنيامين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧.]]. (ز)
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ - تفسير
٣٧٧٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أيتها العير﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٨/٢٩١)
٣٧٧٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا ارتحلوا ﴿أذن مؤذن﴾ قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٢.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه: بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٨٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمْهَلَهم، حتى إذا انطلقوا فأَمْعَنُوا مِن القرية أمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧.]]. (ز)
﴿أَیَّتُهَا ٱلۡعِیرُ إِنَّكُمۡ لَسَـٰرِقُونَ ٧٠﴾ - تفسير
٣٧٧٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أيتها العير﴾، قال: كانتِ العِيرُ حميرًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٢-٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٨٨)
٣٧٧٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ يعني: الرِّفْقَة ﴿إنَّكُمْ لَسارِقُونَ﴾. فانقَطَعَتْ ظهورُهم، وساء ظَنُّهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
٣٧٧٩٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ نادى مُنادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾، قِفُوا. وانتهى إليهم رسولُه، فقال لهم -فيما يذكرون-: ألم نُكْرِم ضيافتَكم، ونُوَفِّكم كيلَكم، ونُحْسِن منزلتَكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال: سِقايَةُ الملِك فَقَدْناها، ولا نَتَّهِمُ عليها غيرَكم. قالوا: ﴿تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٢-٢١٧٣.]]. (ز)
12:71Page 244
قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ٧١
They said while approaching them, "What is it you are missing?"
﴿قَالُوا۟ وَأَقۡبَلُوا۟ عَلَیۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ٧١﴾ - تفسير
٣٧٧٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: فانقطعت ظهورهم، ﴿وأقبلوا عليهم﴾ يقولون: ﴿ماذا تفقدون﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (٨/١٩٥)
٣٧٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قالُوا وأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾، فيها تقديم، يقول: وأقبلوا على المنادي، ثم قالوا: ﴿ماذا تَفْقِدُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences