At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Maryam 19:20–23
19:20Page 306
قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ٢٠
She said, "How can I have a boy while no man has touched me and I have not been unchaste?"
﴿قَالَتۡ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ﴾ - تفسير
٤٦٣٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت﴾ مريم: ﴿أنى﴾ مِن أين ﴿يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]. (ز)
٤٦٣٥٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿قالت أنى يكون لي غلام﴾: مِن أين يكون لي غلام[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
﴿وَلَمۡ یَمۡسَسۡنِی بَشَرࣱ﴾ - تفسير
٤٦٣٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾: يعني: زوجًا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولم يمسسني بشر﴾: ولم يُجامِعْنِي زوجٌ[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
﴿وَلَمۡ أَكُ بَغِیࣰّا ٢٠﴾ - تفسير
٤٦٣٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ولم أك بغيا﴾: أي: مُومِسَة[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٥٦- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولم أك بغيا﴾، قال: زانِيَة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٠)
٤٦٣٥٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولم أك بغيا﴾، يقول: زانية[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٩.]]. (ز)
٤٦٣٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم أك بغيا﴾، يعني: ولم أركب فاحشة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]. (ز)
٤٦٣٥٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولم أك بغيا﴾: أي: ولم أكُ زانية[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
19:21Page 306
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١
He said, "Thus [it will be]; your Lord says, 'It is easy for Me, and We will make him a sign to the people and a mercy from Us. And it is a matter [already] decreed.'"
﴿قَالَ كَذَ ٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنࣱۖ﴾ - تفسير
٤٦٣٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك-: ﴿قال﴾ جبريل: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿قال ربك هو علي هين﴾ يعني: خَلْقهُ مِن غير بشر[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل ﵇: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿قال ربك﴾ إنّه يكون لك ولد من غير زوج، ﴿هو علي﴾ على الله ﴿هين﴾ يعني: يسير أن يخلق فى بطنك ولدًا مِن غير بشر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]٤١٤٥. (ز)
٤١٤٥ ذكر ابنُ عطية (٦/١٨) أن المعنى: قال لها المَلَك: كذلِك هو كما وصَفْتِ، ولكن قالَ رَبُّكِ. ثم ذكر أن قد يحتمل أن يريد: على هذه الحال قالَ رَبُّكِ، ثم قال: «والمعنى متقارب».
٤٦٣٦٢- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾: أن أخلقه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
﴿وَلِنَجۡعَلَهُۥۤ ءَایَةࣰ لِّلنَّاسِ﴾ - تفسير
٤٦٣٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ولنجعله آية للناس﴾: يعني: عِبْرة، والناس هنا للمؤمنين خاصة[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنجعله آية﴾ يقول: ولكي نجعله عبرة ﴿للناس﴾ يعني: في بني إسرائيل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]. (ز)
﴿وَرَحۡمَةࣰ مِّنَّاۚ﴾ - تفسير
٤٦٣٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ورحمة منا﴾: لِمَن صدَّق بأنه رسول الله[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ورحمة منا﴾ لِمَن قَبِلَ عنه دينه[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
٤٦٣٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورحمة﴾ يعني: ونعمة ﴿منا﴾ لِمَن تَبِعَه على دينه. مثل قوله سبحانه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء:١٠٧]، يعني بالرحمة: النعمة لِمَن اتَّبعه على دينه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]. (ز)
﴿وَكَانَ أَمۡرࣰا مَّقۡضِیࣰّا ٢١﴾ - تفسير
٤٦٣٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿وكان أمرا مقضيا﴾: يعني: كائنًا أن يكون مِن غير بشر[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٦٩- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿وكان أمرا مقضيا﴾: أي: أن الله قد عزم على ذلك، فليس منه بُدٌّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٩.]]. (ز)
٤٦٣٧٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: كان عيسى أمرًا مِن الله مكتوبًا في اللوح المحفوظ أنه يكون؛ فأخذ جبريل جيبَها بأصبعه، فنفخ فيه، فصار إلى بطنها، فحَمَلَتْ[[علقه يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]. (ز)
٤٦٣٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان﴾ عيسى ﷺ مِن غير بشر ﴿أمرا مقضيا﴾، قد قضى الله ﷿ فى اللوح المحفوظ أنّه كائن لا بُدّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٣.]]. (ز)
٤٦٣٧٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان أمرا مقضيا﴾ كائِنًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢١٩.]]٤١٤٦. (ز)
٤١٤٦ ذكر ابنُ كثير (٩/٢٢٨) أن قوله: ﴿وكان أمرا مقضيا﴾ يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون مِن تمام كلام جبريل لمريم، يخبرها أن هذا أمر مقدر في علم الله تعالى وقدره ومشيئته. والآخر: أن يكون مِن خبر الله تعالى لرسوله محمد ﷺ، وأنه كنّى بهذا عن النفخ في فرجها، كما قال تعالى: ﴿ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا﴾ [التحريم:١٢].
19:22Page 306
۞ فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا ٢٢
So she conceived him, and she withdrew with him to a remote place.
﴿فَحَمَلَتۡهُ﴾ - تفسير
٤٦٣٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق المغيرة بن عثمان- قال: ما هي إلا أن حَمَلَتْ فوَضَعَتْ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧ من طريق الثوري عن رجل عمن سمع ابن عباس، وابن جرير ١٥/٤٩٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤١٤٧. (١٠/٤٥)
٤١٤٧ وجَّهَ ابنُ كثير (٩/٢٣٠ بتصرف) قول ابن عباس بقوله: «كأنّه أخذه من ظاهر قوله تعالى: ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾».
ثم انتقده مستندًا للغة، فقال: «وهذا غريب ... فالفاء وإن كانت للتعقيب، ولكن تعقيب كل شيء بحسبه، كما قال تعالى: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما﴾ [المؤمنون:١٢-١٤]، فهذه الفاء للتعقيب بحسبها، وقد ثبت في الصحيحين: أن بين كل صفتين أربعين يومًا. وقال تعالى: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة﴾ [الحج:٦٣]».
٤٦٣٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: وضَعَتْ مريمُ لثمانية أشهر؛ ولذلك لا يُولَد مولود لثمانية أشهر إلا مات، لِئَلّا تُسَبَّ مريمُ بعيسى[[أخرجه ابن عساكر ٧٠/٩٢.]]. (١٠/٤٦)
٤٦٣٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير- قال: تَغَفَّلها جبريل، فنفخ في جيب درعها، ونهض عنها، واستمرَّ بها حملُها[[أخرجه ابن عساكر ٧٠/٨١-٨٣. وتقدم بتمامه في سياق القصة.]]. (١٠/٤٠)
٤٦٣٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك-: ... دنا جبريل، فنفخ في جيبها، فدخلت النفخةُ جوفَها، فاحتملت كما تحمل النساء في الرَّحِم والمشِيمَة، ووضعته كما تَضَعُ النساء[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣٤٨-٣٤٩، ٧٠/٩٥-٩٦، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه في سياق القصة.]]. (١٠/٤٢)
٤٦٣٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن الحارث الكوفي- قال: قالت مريم: كنتُ إذا خَلَوْتُ حدَّثني عيسى وكلَّمني وهو في بطني، وإذا كنتُ مع النّاس سَبَّح في بطني وكَبَّر، وأنا أسمع[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٤٤، ١٣/١٩٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٢٢١-، وأبو نعيم ٣/٢٩٤.]]. (١٠/٤٥)
٤٦٣٧٨- عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ مريم حَمَلَتْ لسبع أو تسع ساعات، ووَضَعَتْهُ مِن يومِها[[أخرجه ابن عساكر ٤٧/٣٥٢.]]. (١٠/٤٦)
٤٦٣٧٩- قال الحسن البصري: ﴿فحملته﴾ تسعة أشهر في بطنها[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢٢٠.]]. (ز)
٤٦٣٨٠- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: لَمّا قال ذلك -يعني: لما قال جبريل ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ الآية- اسْتَسْلَمَتْ لأمر الله، فنفخ في جيبها، ثم انصرف عنها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٠.]]. (ز)
٤٦٣٨١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: طَرَحَتْ عليها جلبابَها لَمّا قال جبريلُ ذلك لها، فأخذ جبريلُ بِكُمَّيْها، فنفخ في جَيْبِ دِرْعِها، وكان مشقوقًا مِن قُدّامها، فدخلت النفخةُ صدرَها، فحملت، فأتتها أختُها امرأةُ زكريا ليلةً تزورها، فلمّا فتحت لها الباب التزمتها، فقالت امرأة زكريا: يا مريم، أُشْعِرتُ أني حبلى. قالت مريم: أُشْعِرتُ أيضًا أنِّي حُبْلى. قالت امرأة زكريا: إنِّي وجدتُ ما في بطني يسجد لما في بطنك. فذلك قوله: ﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ [آل عمران:٣٩][[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٠.]]. (ز)
٤٦٣٨٢- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: يقولون: إنّه إنما نَفَخ في جَيْبِ دِرْعِها وكُمِّها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩١.]]. (ز)
٤٦٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فحملته﴾ أمُّه مريمُ ﵍ وهي ابنة ثلاث عشرة سنة، ومكثت مع عيسى ﵇ ثلاثًا وثلاثين سنة، وعاشت بعد ما رُفِع عيسى سِتَّ سنين، فماتت ولها اثنتان وخمسون سنة، فحملته أمه في ساعة واحدة، وصُوِّر في ساعة واحدة، وأَرْضَعَتْه في ساعةٍ حين زالت الشمسُ مِن يومها، وقد كانت حاضت حيضتين قبل حملِه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٤. ونحوه في تفسير الثعلبي ٦/٢١٠، وتفسير البغوي ٥/٢٢٥ عن مقاتل بن سليمان، إلا أن فيه: وهي بنت عشر سنين.]]٤١٤٨. (ز)
٤١٤٨ أفادت الآثارُ الاختلاف في مدة حمل عيسى. ورجَّح ابنُ كثير (٩/٢٣٠) أنها تسعة أشهر كما قال الحسن مستندًا إلى ظاهر القرآن، فقال: «فالمشهور الظاهر -والله على كل شيء قدير- أنها حملت به كما تحمل النساء بأولادهن؛ ولهذا لَمّا ظهرت مَخايِلُ الحملِ عليها، وكان معها في المسجد رجلٌ صالح مِن قَراباتها يخدم معها البيت المقدس، يُقال له: يوسف النجار، فلمّا رأى ثِقَل بطنها وكِبَرِه أنكر ذلك مِن أمرها، ثُمَّ صرفه ما يعلم مِن براءتها ونزاهتها ودينها وعبادتها ...». وذكر (٩/٢٢٩) أنّ هذا هو رأي الجمهور.
وكذا ذكر ابنُ عطية (٦/٢١). وذكر ابنُ عطية أن ظاهر قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾ يقتضي أنها حملت على عُرْف البشر.
﴿فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانࣰا قَصِیࣰّا ٢٢﴾ - تفسير
٤٦٣٨٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-= (ز)
٤٦٣٨٥- وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قالا: ولَمّا بلغ أن تضع مريمُ خرجت إلى جانب المحراب، ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ الآية[[أخرجه الحاكم ٢/٥٩٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠/٨٦. وتقدم بتمامه في سياق القصة.]]. (ز)
٤٦٣٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مكانا قصيا﴾، قال: نائِيًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٢.]]. (١٠/٥١)
٤٦٣٨٧- قال عبد الله بن عباس: أقصى الوادي[[تفسير البغوي ٥/٢٢٤.]]. (ز)
٤٦٣٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير- قال: اسْتَمَرَّ بها حَمْلُها، فقالت: إن خرجتُ نحو المغرب فالقوم يُصَلُّون نحوَ المغرب، ولكن أخْرُجُ نحوَ المشرق حيث لا يراني أحد. فخرجت نحوَ المشرق، فبينما هي تمشي إذ فَجَأَها المخاضُ، فنظرت هل تجد شيئًا تَسْتَتِرُ به، فلم تَرَ إلا جذع النخلة، فقال: أستتر بهذا الجِذْع من الناس[[أخرجه ابن عساكر ٧٠/٨١-٨٣. وتقدم بتمامه في سياق القصة.]]. (١٠/٤٠)
٤٦٣٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿مكانا قصيا﴾، قال: قاصيًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥١)
٤٦٣٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فانتبذت به مكانا قصيا﴾، قال: أي: فانفردت به مكانًا شاسِعًا مُنتَحِيًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٠، وعبد الرزاق ٢/٦ من طريق معمر بلفظ: متنحيّا.]]. (ز)
٤٦٣٩١- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: لَمّا اشتملت مريمُ على الحمل كان معها قَرابَةٌ لها، يقال له: يوسف النجار، وكانا مُنطَلِقَيْن إلى المسجد الذي عند جبل صهيون، وكان ذلك المسجدُ يومئذٍ مِن أعظم مساجدهم، فكانت مريم ويوسف يخدمان في ذلك المسجد، في ذلك الزمان، وكان لخدمته فضل عظيم، فرَغِبا في ذلك، فكانا يَلِيان معالجته بأنفسهما؛ تَحْبِيرَه[[تَحْبِيرَه: تحسينه. لسان العرب (حبر).]] وكُناسَتَه وطهوره وكل عمل يُعْمَل فيه، وكان لا يُعْلَم مِن أهل زمانهما أحدٌ أشدُّ اجتهادًا وعبادةً منهما، فكان أول مَن أنكر حمل مريم صاحبها يوسف، فلمّا رأى الذي بها اسْتَعْظَمَهُ، وعظم عليه، وفظع به، فلم يدرِ على ماذا يضع أمرها، فإذا أراد يوسف أن يتهمها ذكر صلاحها وبراءتها، وأنها لم تغب عنه ساعةً قط، وإذا أراد أن يُبَرِّئها رأى الذي ظَهَر عليها، فلمّا اشْتَدَّ عليه ذلك كَلَّمَها، فكان أول كلامه إيّاها أن قال لها: إنّه قد حَدَث في نفسي مِن أمْرِكِ أمْرٌ قد خشيته، وقد حرصت على أن أُميْتَه وأكتمه في نفسي، فغلبني ذلك، فرأيت الكلام فيه أشفى لصدري. قالت: فقُل قولًا جميلًا. قال: ما كنتُ لِأقول لكِ إلا ذلك، فحدِّثيني، هل ينبت زرعٌ بغير بَذْرٍ؟ قالت: نعم. قال: فهل تنبت شجرةٌ مِن غير غَيْثٍ يُصيبها؟ قالت: نعم. قال: فهل يكون ولد مِن غير ذَكَر؟ قالت: نعم؛ ألم تعلم أنّ الله -تبارك وتعالى- أنبَتَ الزَّرْعَ يوم خلقه مِن غير بِذْر، والبِذْرُ يومئذٍ إنّما صار مِن الزَّرع الذي أنبته الله مِن غير بذر؟ أوَلَم تعلم أنّ الله بقدرته أنبت الشجر بغير غيث، وأنّه جعل بتلك القدرة الغيثَ حياةً للشجر بعد ما خلق كلَّ واحدٍ منهما وحده، أم تقول: لن يقدر الله على أن ينبت الشجر حتى استعان عليه بالماء، ولولا ذلك لم يقدر على إنباته؟ قال يوسف لها: لا أقول هذا، ولكنِّي أعلم أن الله -تبارك وتعالى- بقدرته على ما يشاء يقول لذلك: كن. فيكون. قالت مريم: أوَلَم تعلم أنّ الله -تبارك وتعالى- خلق آدمَ وامرأتَه من غير أنثى ولا ذَكَر؟ قال: بلى. فلمّا قالت له ذلك وقع في نفسه أنّ الذي بها شيءٌ من الله -تبارك وتعالى-، وأنّه لا يَسَعُهُ أن يسألها عنه، وذلك لِما رأى مِن كتمانها لذلك، ثُمَّ تَوَلّى يوسفُ خِدمة المسجد، وكفاها كلَّ عمل كانت تعمل فيه، وذلك لِما رأى مِن رِقَّة جِسمها، واصفرار لونها، وكَلَفِ وجهِها، ونُتُوِّ بطنِها، وضعف قوتها، ودأبِ نظرها، ولم تكن مريم قبل ذلك كذلك، فلمّا دنا نِفاسُها أوحى الله إليها أن اخرجي مِن أرض قومك، فإنّهم إن ظَفِرُوا بك عيَّروك، وقتلوا ولدك، فأفضت ذلك إلى أختها، وأختُها حينئذ حُبْلى، وقد بُشِّرَت بيحيى، فلمّا التقيا وجدت أمُّ يحيى ما في بطنها خرَّ لوجهه ساجدًا مُعْتَرِفًا بعيسى، فاحتملها يوسفُ إلى أرض مصر على حمارٍ له ليس بينها حين ركبت الحمار وبين الإكافِ[[الإكاف للحمار كالسرج للفرس. تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص١٨٣.]] شيء، فانطلق يوسف بها حتى إذا كان مُتاخِمًا لأرض مصر في منقطع بلاد قومها أدرك مريمَ النفاسُ، فألجأها إلى آريِّ حمار -يعني: مِذْودَ الحمار[[مِذْوَدُ الحمار: مكان علفه. لسان العرب (ذود).]]- وأصل نخلة، وذلك في زمان بردٍ أو حَرٍّ -الشك من أبي جعفر-، فاشتد على مريم المخاض، فلمّا وجدت منه شِدَّةً التجأت إلى النخلة، فاحتضنتها، واحْتَوَشَتْها الملائكةُ[[احْتَوَشَتْها الملائكة: جعلوها وسَطهم. لسان العرب (حوش).]]، قاموا صفوفًا مُحْدِقِين بها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٤.]]٤١٤٩. (ز)
٤١٤٩ ذكر ابنُ عطية (٦/٢١) أنه على هذه الرواية فإن مريم حملت واستمر حملها على عرف البشر.
٤٦٣٩٢- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- قال: لَمّا حضر ولادها، يعني: مريم، ووجدت ما تجد المرأةُ مِن الطَّلق؛ خرجت من المدينة مُغَرِّبَةً مِن إيلياء، حتى تدركها الولادة إلى قرية مِن إيلياء على سِتَّة أميال يُقال لها: بيت لحم، فأجاءها المخاض إلى أصل نخلة إليها مِذْود بقرة، تحتها ربيعٌ من الماء، فوَضَعَتْه عندها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٨٦.]]. (ز)
٤٦٣٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا بلغ أن تضع مريمُ خرجت إلى جانب المحراب الشرقيِّ منه، فأتت أقصاه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٢.]]. (ز)
٤٦٣٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانتبذت به﴾ يعني: فانفردت بعيسى ﷺ ﴿مكانا قصيا﴾ يعني: نائيًا مِن أهلها مِن وراء الجبل[[تفسير مقاتل بن سليمان٢/٦٢٤.]]٤١٥٠. (ز)
٤١٥٠ أفادت الآثار الاختلاف في مكان ولادة عيسى؛ فقال قوم: كان شرقيَّ محرابها الذي تُصَلِّي فيه من بيت المقدس. وقال آخرون: لما كانت بين الشام وبلاد مصر ضربها الطَّلق. وقال غيرهم: كان ذلك على ثمانية أميال من بيت المقدس، في قرية هناك يقال لها: بيت لحم.
ورجَّح ابنُ كثير (٩/٢٣١-٢٣٢) مستندًا إلى الإسرائيليات، والسنة القولَ الأخير الذي قاله وهب بن منبه من طريق ابن إسحاق، فقال: «وهذا هو المشهور الذي تلقّاه الناسُ بعضُهم عن بعض، ولا يَشُكُّ فيه النصارى أنّه ببيت لحم، وقد تلقاه الناس. وقد ورد به الحديث إن صَحَّ».
﴿فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانࣰا قَصِیࣰّا ٢٢﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٦٣٩٥- في حديث شداد بن أوس عن الإسراء، قال الرسول ﷺ: «ثم بلغنا أرضًا بَدَتْ لنا قصورُها، فقال: انزل. فنَزَلْتُ، ثم قال: صلِّ. فصَلَّيْتُ، ثم ركبنا، فقال: أتدري أين صَلَّيْتَ؟ قلت: الله أعلم. قال: صَلَّيْتَ ببيت لحمٍ حيث وُلِد عيسى المسيح ابن مريم»[[أخرجه البزار في مسنده ٨/٤٠٩-٤١١ (٣٤٨٤)، والطبراني في الكبير ٧/٢٨٢- ٢٨٣ (٧١٤٢).
قال البزار: «لا نعلمه يُرْوى عن شداد بن أوس عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد». وقال البيهقي في دلائل النبوة ٢/٣٥٧: «هذا إسناد صحيح». وقال إسماعيل الأصبهاني في دلائل النبوة ص١٤٤ (١٥٦): «هذا حديث شاميُّ الطريق، واضح الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٢٧: «ولا شك أن هذا الحديث -أعني: الحديث المروي عن شداد بن أوس- مشتمل على أشياء، منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر؛ كالصلاة في بيت لحم، وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس، وغير ذلك». وقال الهيثمي في المجمع ١/٧٤ (٢٣٦): «وفيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وثّقه يحيى بن معين، وضعّفه النسائي». وقد ورد الحديث بتمامه مطولًا في الآثار المتعلقة بتفسير قوله تعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأَقْصى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا﴾ [الإسراء:١].]]. (٩/١٥٣-١٥٧)
٤٦٣٩٦- عن زيد العَمِّيِّ، قال: وُلِد عيسى يوم عاشوراء[[أخرجه الحاكم ٢/٥٩٣.]]. (١٠/٤٦)
19:23Page 306
فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا ٢٣
And the pains of childbirth drove her to the trunk of a palm tree. She said, "Oh, I wish I had died before this and was in oblivion, forgotten."
﴿فَأَجَاۤءَهَا ٱلۡمَخَاضُ﴾ - تفسير
٤٦٣٩٧- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿فأجاءها المخاض﴾. قال: ألْجَأَها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول:
إذا شَدَدْنا شَدَّةً صادقة فَأَجَأْناكم إلى سفح الجبل؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧١-.]]. (١٠/٥١)
٤٦٣٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: ألْجَأَها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٥/٤٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره (رسالة جامعية، تحقيق: عوض العمري) ص١٨١ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥١)
٤٦٣٩٩- عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: فأدّاها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥١)
٤٦٤٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: اضْطَّرَّها إلى جِذع نخلة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥١)
٤٦٤٠١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾، يقول: ألْجَأها المخاضُ إلى جِذع النخلة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٤.]]. (ز)
٤٦٤٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأجاءها المخاض﴾، يعني: فأَلْجَأَها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٤.]]. (ز)
﴿إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ - تفسير
٤٦٤٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾، قال: كان جِذْعًا يابِسًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: ﴿إلى جذع النخلة﴾، قال: كانت عجوة[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣.]]. (ز)
٤٦٤٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى جذع النخلة﴾، ولم يكن لها سَعَفٌ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٤.]]. (ز)
٤٦٤٠٦- عن أبي عبيد الله -من طريق هلال بن خباب- ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: إلى جذع نخلة يابس، قد جِيء به لِيُبْنى به بيتٌ يُقال له: بيت لحم، فَحَرَّكَتْهُ، فإذا هو نخلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤٠٧- عن أبي قدامة، قال: أُنْبِتَتْ لمريم نخلةٌ تَعَلَّقُ بها كما تَعَلَّقُ المرأة بالمرأة عند الولادة[[عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٢، ٥٩)
﴿قَالَتۡ یَـٰلَیۡتَنِی مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسۡیࣰا مَّنسِیࣰّا ٢٣﴾ - تفسير
٤٦٤٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: لم أُخْلَق، ولم أك شيئًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤٠٩- عن نوف البِكالِيِّ -من طريق أبي عمران الجوني- قال: وكنتُ حيضة نسيتها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: حيضة ملقاة.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤١٠- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: حيضة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وورد في تفسير الثعلبي ٦/٢١١ بلفظ: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٥/٢٢٥: جيفة ملقاة.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾، قال: يا ليتني كنت حيضة مُلْقاةً على عَقِبَي أُمِّي[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٢من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: حيضة ملقاة.]]. (ز)
٤٦٤١٢- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سنان-، مثله[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣.]]. (ز)
٤٦٤١٣- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: حيضة مُلْقاة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٨٢ من طريق أبي سنان، بلفظ:حيضة على عقبي. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢١١: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٥/٢٢٥: جيفة ملقاة.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال:حيضة مُلْقاة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢١١، وتفسير البغوي ٥/٢٢٥: جيفة ملقاة.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤١٥- قال الحسن البصري: ﴿قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ مِمّا خَشِيَتْ مِن الفضيحة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢٢٠.]]. (ز)
٤٦٤١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كنت نسيا منسيا﴾، قال: تقول: لا أُعْرَفُ، ولا أدري مَن أنا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٦، وابن جرير ١٥/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٢)
٤٦٤١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أي: شيء لا يُعرَف، ولا يُذكَر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٠، وابن جرير ١٥/٤٩٩.]]. (ز)
٤٦٤١٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت وهي تَطْلَقُ مِن الحَبَل استحياءً مِن الناس: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾. يقول: ﴿نسيًا﴾: نُسِيَ ذِكْرِي. و﴿منسيا﴾ يقول: نُسِيَ أثَرِي، فلا يُرى لِي أثَرٌ ولا عَيْنٌ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٩٨-٤٩٩.]]. (ز)
٤٦٤١٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: هو السَّقْطُ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٣)
٤٦٤٢٠- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: القوم ينزلون المنزل ثم يرتحلون، وينسون الشيءَ، فيُسمّى ذلك الشيء: النَّسا[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٢٠.]]. (ز)
٤٦٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت﴾ مريم: ﴿يا ليتني مت قبل هذا﴾ الولدِ؛ حياءً مِن الناس، ثم قالت: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ يعني: كالشيء الهالك الذي لا يُذْكَرُ فَيُنسى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢٤.]]. (ز)
٤٦٤٢٢- قال يحيى بن سلام: وذكر حماد بن سلمة المرأة النَّسُوءُ، وقال: النَّسُوءُ التي يُظَنُّ بها حَمْلٌ فلا يكون كذلك[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٢٠.]]. (ز)
٤٦٤٢٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾: لم أكن في الأرض شيئًا قطُّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٠٠.]]. (ز)
٤٦٤٢٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنت نسيا﴾ لا أُذكَر، ﴿منسيا﴾ لم أُذْكَرْ[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٢٠.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences