At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Maryam 19:66–70
19:66Page 310
وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ٦٦
And man [i.e., the disbeliever] says, "When I have died, am I going to be brought forth alive?"
﴿وَیَقُولُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَیًّا ٦٦﴾ - قراءات
٤٦٩٥٦- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (سَأَخْرُجُ حَيًّا)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٣.
(سَأَخْرُجُ حَيًّا) بالسين قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٨.]]. (ز)
٤٦٩٥٧- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ﴾ برفع الألف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.]]. (١٠/١٠٩)
﴿وَیَقُولُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَیًّا ٦٦﴾ - تفسير الآية، ونزولها
٤٦٩٥٨- عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- في قول الله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾: وذلك في الذين يُنكِرون البعث[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/٣٧ (٧٦).]]. (ز)
٤٦٩٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول الإنسان﴾، وهو أُبَيُّ بن خلف الجمحي: ﴿أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ مِن الأرض بعد الموت، يقول ذلك تكذيبًا بالبعث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٣.]]. (ز)
٤٦٩٦٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويقول الإنسان﴾ الآية، قال: قالها العاصي بن وائل[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٠٨)
٤٦٩٦١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذا المشرك يكذب بالبعث، وقد ذكروا أنه قولُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ للنبي ﵇، حيث جاء بعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه بيده، ثم قال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ وتفسيره في سورة يس[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٣٤.]]. (ز)
19:67Page 310
أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ٦٧
Does man not remember that We created him before, while he was nothing?
﴿أَوَلَا یَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَـٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ یَكُ شَیۡـࣰٔا ٦٧﴾ - قراءات
٤٦٩٦٢- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ... ﴿أوَلا يَذْكُرُ الإنسانُ﴾ خفيفة؛ بنصب الياء ورفع الكاف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة نافع، وابن عامر، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: ‹أوَ لا يَذَّكَّرُ› بتشديدهما مع فتح الكاف. انظر: النشر ٢/٣١٨، والإتحاف ص٣٨٠.]]. (١٠/١٠٩)
﴿أَوَلَا یَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَـٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ یَكُ شَیۡـࣰٔا ٦٧﴾ - تفسير الآية
٤٦٩٦٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿ يَعِظُه ليعتبر: ﴿أولا يذكر الإنسان﴾ يقول: أوَلا يتذكر الإنسان في خلق نفسه ﴿أنا خلقناه﴾ أول مرة، يعني: أول خلق خلقناه ﴿من قبل ولم يك شيئا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
٤٦٩٦٤- قال يحيى بن سلّام: قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا﴾، فالذي خلقه ولم يكُ شيئًا قادرٌ على أن يبعثه يوم القيامة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٣٤.]]. (ز)
19:68Page 310
فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا ٦٨
So by your Lord, We will surely gather them and the devils; then We will bring them to be present around Hell upon their knees.1
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّیَـٰطِینَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا ٦٨﴾ - قراءات
٤٦٩٦٥- عن عبد الله بن عباس، قال: لا أدري كيف قرأ النبيُّ ﷺ ‹عُتِيًّا› أو ‹جُثِيًّا›؛ فإنهما جميعًا بالضم[[أخرجه الحاكم ٢/٢٤٤.
و‹عُتِيًّا›، و‹صُلِيًّا›، و‹جُثِيّا› بضم العين، والصاد، والجيم قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا بكسر العين والصاد والجيم فيها. انظر: النشر ٢/٣١٧، والإتحاف ص٣٧٦.]]. (١٠/١٠٩)
٤٦٩٦٦- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹جُثِيًّا›برفع الجيم، و‹عُتِيًّا› برفع العين، و‹صُلِيًّا› برفع الصاد[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٠٩)
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّیَـٰطِینَ﴾ - تفسير
٤٦٩٦٧- عن عبد الله بن مسعود، قال: يَحْشُرُ الأولَ على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّةُ أثارهم جميعًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٦٨- عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ أهل هذا القول، المُكَذِّبين بالبعث، ﴿والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/٣٧ (٧٦).]]. (ز)
٤٦٩٦٩- قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الربُّ ﷿ لَيبعثهم في الآخرة، فقال: ﴿فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ يعني: لنجمعنهم، ﴿والشياطين﴾ معهم الذين أضلُّوهم، في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
٤٦٩٧٠- قال يحيى بن سلّام: ثم أقسم بنفسه، فقال: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ يعني: المشركين، ﴿والشياطين﴾ الذين دَعَتْهُم إلى عبادة الأوثان[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
﴿ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا ٦٨﴾ - تفسير
٤٦٩٧١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ‹جُثِيًّا›، قال: قُعودًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٠٩)
٤٦٩٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، يعني: القعود. وهو مثل قوله: ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية:٢٨][[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٨٧.]]. (ز)
٤٦٩٧٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، قال: على رُكَبهم[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٧٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حول جهنم جثيا﴾، قال: قيامًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٧٥- قال محمد بن السائب الكلبي: جماعة، كلُّ أُمَّةٍ على حِدَتِها[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم﴾ يعني: في جهنم، ﴿جثيا﴾، يعني: جميعًا على الرُّكَب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
٤٦٩٧٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، وهذا قبل دخولهم النار ... وقال بعضهم: ﴿جثيا﴾ جماعة جماعة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
﴿ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا ٦٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٦٩٧٨- عن عبد الله بن باباه، قال: قال رسول الله ﷺ: «كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين»[[أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢/١٠٥، وأبو نعيم في الحلية ٧/٢٩٩، وعبد الرزاق ٣/١٩٣ (٢٨٣٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٧١-.
قال ابن حجر في الفتح ١١/٤٠٥: «وقد أخرج البيهقي في البعث من مرسل عبد الله بن باباه بسند رجاله ثقات، رفعه».]]. (١٠/١٠٩)
19:69Page 310
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا ٦٩
Then We will surely extract from every sect those of them who were worst against the Most Merciful in insolence.
﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ﴾ - تفسير
٤٦٩٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
٤٦٩٨٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ثم لننزعن﴾، قال: لَنَبْدَأَنَّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١١٠)
﴿مِن كُلِّ شِیعَةٍ﴾ - تفسير
٤٦٩٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿لننزعن من كل شيعة﴾، قال: مِن كل أُمَّة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٨٢- قال الحسن البصري: من كل أُمَّة. يعني: كُفّارها[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٨٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ثم لننزعن﴾ الآية، قال: لننزعن مِن كُل أهل دِين قادتَهم ورؤوسَهم في الشر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٨٤- تفسير السُّدِّيّ: قوله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يعني: مِن كل أهل مِلِّة[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم، من كل مِلَّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
﴿أَیُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ عِتِیࣰّا ٦٩﴾ - تفسير
٤٦٩٨٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: يحشر الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة أثارهم جميعًا، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جُرْمًا. ثم قرأ: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ إلى قوله: ﴿عتيا﴾[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/١٠ موقوفًا على أبي الأحوص.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عتيا﴾، قال: عصِيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٨٨.]]. (١٠/١٠٩)
٤٦٩٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أيُّهُمْ أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾، يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشِّرك[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.]]. (١٠/١٠٩)
٤٦٩٨٩- عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نَضْلَة الأشجعي الكوفي] -من طريق علي بن الأقمر- ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ الآية، قال: يبدأ بالأكابرِ فالأكابرِ جُرْمًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٠، وهناد (٢٥٨)، وابن جرير ١٥/٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: كُفْرًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٨٨-٥٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٩١- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: في الدنيا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١١٠)
٤٦٩٩٢- قال الحسن البصري: شِدَّة في القَسْوة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٩٣- عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، المُكَذِّبين بالبعث[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١/٣٧ (٧٦).]]. (ز)
٤٦٩٩٤- قال محمد بن السائب الكلبي: أشد معصية[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٩٩٥- قال محمد بن السائب الكلبي: قائدهم ورأسهم في الشَّرِّ[[تفسير الثعلبي ٦/٢٢٤، وتفسير البغوي ٥/٢٤٥.]]. (ز)
٤٦٩٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، يعني: عُتُوًّا في الكفر، يعني: القادة، فيعذبهم في النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
19:70Page 310
ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا ٧٠
Then, surely it is We who are most knowing of those most worthy of burning therein.
﴿ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِینَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِیࣰّا ٧٠﴾ - تفسير
٤٦٩٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يعني: مَن هو أولى بها، يعني: القادة في الكفر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٤.]]. (ز)
٤٦٩٩٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٢٠٨. (١٠/١١٠)
٤٢٠٨ انتقد ابنُ جرير (١٥/٥٩٠) قول ابن جريج مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وهذا الذي قاله ابن جريج قولٌ لا معنى له، لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أن الذين ينزعهم من كل شيعة مِن الكفرة أشدهم كفرًا، ولا شك أنه لا كافر بالله إلا مخلد في النار، فلا وجه -وجميعهم مُخَلَّدون في جهنم- لأن يقال: ثم لَنحن أعلمُ بالذين هم أحقُّ بالخلود مِن هؤلاء المخلدين».
٤٦٩٩٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يعني: الذين يَصِلُونها. وقال بعضهم: أشدُّ عذابًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٣٧.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences