At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:80–82
2:80Page 12
وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠
And they say, "Never will the Fire touch us, except for [a few] numbered days." Say, "Have you taken a covenant with Allāh? For Allāh will never break His covenant. Or do you say about Allāh that which you do not know?"
﴿وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّاۤ أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَةࣰۚ﴾ - نزول الآية
٢٦٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- أن يهود كانوا يقولون: مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة من أيام الدنيا يومًا واحدًا في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودات، ثم ينقطع العذاب. فأنزل الله في ذلك: ﴿وقالوا لن تمسنا النار﴾ إلى قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٥، وابن أبي حاتم ١/١٥٥ (٨١٣). وأورده الثعلبي ١/٢٢٥.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
وأخرج نحوه الطبراني في الكبير ١١/٩٦ (١١١٦٠)، من طريق محمد بن إسحاق، عن سيف بن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس، وحسَّن الحافظ ابن حجر إسناده في الفتح ١٠/٢٤٦.]]. (١/٤٤٧)
٢٦١٠- عن مجاهد بن جبر، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢/١٧٥ من طريق ابن أبي نجيح مختصرًا دون ذكر النزول.]]. (١/٤٤٧)
٢٦١١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- قال: اجتمعت يهود يومًا، فخاصموا النبي ﷺ، فقالوا: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ -وسَمَّوْا أربعين يومًا-، ثم يخلفنا فيها ناس. وأشاروا إلى النبي ﷺ وأصحابه، فقال رسول الله ﷺ، وردَّ يده على رءوسهم: «كذبتم، بل أنتم خالدون مُخَلَّدون فيها، لا نخلفكم فيها إن شاء الله تعالى أبدًا». ففيهم أنزلت هذه الآية: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، يعنون: أربعين ليلة[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٤، وابن أبي حاتم ١/١٥٦ (٨١٥) مرسلًا.
إسناد ضعيف لإرساله لكن يشهد له مرسل زيد بن أسلم الآتي. وأصل القصة روي في البخاري (٣١٦٩) من حديث أبي هريرة، ولكن ليس فيه أن هذه الآية نزلت بسببه، وسيأتي.]]. (١/٤٤٨)
٢٦١٢- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- أنّ رسول الله ﷺ قال لليهود: «أنشدكم بالله وبالتوراة التي أنزل الله على موسى يوم طُور سَيْناء، مَن أهلُ النار الذين أنزلهم الله في التوراة؟». قالوا: إن ربهم غضب عليهم غَضْبَة، فنمكث في النار أربعين ليلة، ثم نخرج فتخلفوننا فيها. فقال رسول الله ﷺ: «كذبتم واللهِ، لا نخلفكم فيها أبدًا». فنَزل القرآن تصديقًا لقول النبي ﷺ وتكذيبًا لهم: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ إلى قوله: ﴿وهم فيها خالدون﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٤ مرسلًا.
ضعيف لإرساله، وانظر ما سبق.]]. (١/٤٤٨)
﴿وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّاۤ أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَةࣰۚ﴾ - تفسير
٢٦١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- أنّ اليهود قالوا: لن تمسنا النار إلا أربعين ليلة، مُدَّةَ عبادة العجل[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو في تفسيره ٢/١٧٣ دون آخره.]]. (١/٤٤٨)
٢٦١٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال: قالت اليهود: لا نُعَذَّب في النار يوم القيامة إلا أربعين يومًا، مقدار ما عبدنا العجل[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٤، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٥٤-.]]. (ز)
٢٦١٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قالوا: أيامًا معدودة بما أصبنا في العجل[[أخرجه عبد الرزاق ١/٥١، وابن جرير ٢/١٧١، وابن أبي حاتم ١/١٥٦.]]. (ز)
٢٦١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال ذلك أعداء الله اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا تَحِلَّة القسم، الأيام التي أصبنا فيها العِجْلَ: أربعين يومًا، فإذا انقضت عنا تلك الأيام انقطع عنا العذاب والقسم[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧١. وذكر عنه يحيى بن سلّام نحو ذلك -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٥٢-.]]. (ز)
٢٦١٧- عن عطاء، نحوه[[تفسير الثعلبي ١/٢٢٦.]]. (ز)
٢٦١٨- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال: قالت اليهود: إنّ الله يدخلنا النار، فنمكث فيها أربعين ليلة، حتى إذا أكلت النار خطايانا واستنقينا نادى منادٍ: أخرجوا كل مَخْتُون من ولد إسرائيل. فلذلك أمرنا أن نَخْتَتِن، قالوا: فلا يدعون منا في النار أحدًا إلا أخرجوه[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧١.]]. (ز)
٢٦١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ يعني: اليهود: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ لأنا أبناء الله وأحباؤه، يعني: ولد أنبياء الله، إلا أربعين يومًا التي عبد آباؤنا فيها العجل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
﴿قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدࣰا فَلَن یُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥۤۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠﴾ - تفسير
٢٦٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لما قالت اليهود ما قالتْ قال الله لمحمد: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾. يقول: أدَّخَرْتُم عند الله عهدًا. يقول: أقلتم: لا إله إلا الله، لم تشركوا ولم تكفروا به، فإن كنتم قلتموها فارْجُوا بها، وإن كنتم لم تقولوها فَلِمَ تقولون على الله ما لا تعلمون؟![[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٧.]]. (١/٤٥٠)
٢٦٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾، أي: مَوْثِقًا من الله بذلك أنّه كما تقولون[[تفسير مجاهد ص٢٠٨، وأخرجه ابن جرير ٢/١٧٦، وابن أبي حاتم ١/١٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤٥٠)
٢٦٢٢- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿قل اتخذتم عند الله عهدا﴾، أي: هل عندكم من الله من عهد أنه ليس معذبكم؟ أم هل أرْضَيْتُمُ اللهَ بأعمالكم فعملتم بما افترض عليكم وعهد إليكم؟ ﴿فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٧.]]٣٣٥. (ز)
٣٣٥ وجَّه ابنُ عطية (١/٢٦٦) الأقوال الواردة في معنى العهد بقوله: «وقال أهل التفسير: العهد من الله في هذه الآية الميثاق والوعد. وقال ابن عباس وغيره: معناه: هل قلتم: لا إله إلا الله، وآمنتم، وأطعتم، فَتُدْلُون بذلك، وتعلمون أنكم خارجون من النار؟! فعلى هذا التأويل الأول يجيء المعنى: هل عاهدكم الله على هذا الذي تدعون؟ وعلى التأويل الثاني يجيء: هل أسلفتم عند الله أعمالًا توجب ما تدَّعون؟». ويلاحظ أن أثر الحسن جمع بين المعنيين.
٢٦٢٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾، قال: بِفِراكم وبزعمكم أن النار ليس تمسكم إلا أيًامًا معدودة. يقول: إن كنتم اتخذتم عند الله عهدًا بذلك ﴿فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون﴾. قال: قال القوم الكذب والباطل، وقالوا عليه ما لا يعلمون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم ١/١٥٧ الشطر الأخير منه من طريق شيبان النحوي.]]. (١/٤٥٠)
٢٦٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي جعفر- قال: قالت اليهود: لن ندخل النار إلا تَحِلَّة القسم عِدَّة الأيام التي عبدنا فيها العجل. فقال الله: ﴿أتخذتم عند الله عهدا﴾ بهذا الذي تقولونه؟ ألكم بهذا حجة وبرهان ﴿فلن يخلف الله عهده﴾؟ فهاتوا حجتكم وبرهانكم، ﴿أم تقولون على الله ما لا تعلمون﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٦، وابن أبي حاتم ١/١٥٧.]]٣٣٦. (ز)
٣٣٦ وجَّه ابنُ جرير (٢/١٧٧-١٧٨) أقوال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة من طريق أبي جعفر، فقال: «وهذه الأقوال التي رويناها عن ابن عباس ومجاهد وقتادة بنحو ما قلنا في تأويل قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾؛ لأن مما أعطى الله عباده من ميثاقه: أن من آمن به وأطاع أمره نَجّاه من ناره يوم القيامة، ومن الإيمان به الإقرار بأن لا إله إلا الله، وكذلك من ميثاقه الذي واثقهم به: أنّ من أتاه يوم القيامة بحجة تكون له نجاة من النار أن ينجيه منها. فكل ذلك -وإن اختلَفَتْ ألفاظ قائليه- فمتفق المعاني على ما قلنا فيه».
٢٦٢٥- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: لما قالت اليهود ما قالت قال الله ﷿: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده﴾. وقال في مكان آخر: ﴿وغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [ آل عمران: ٢٤]. ثم أخبر الخبر، فقال: ﴿بلى من كسب سيئة﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٧.]]. (ز)
٢٦٢٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ [آل عمران:٢٤] الآية، قال: قالوا: لن نُعَذَّب في النار إلا أربعين يومًا، قال: يعني: اليهود[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٧.]]. (ز)
٢٦٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾ فعلتم بما عَهِد إليكم في التوراة، فإن كنتم فعلتم فلن يخلف الله عهده، ﴿أم تقولون﴾ يعني: بل تقولون ﴿على الله ما لا تعلمون﴾ فإنه ليس بمعذبكم إلا تلك الأيام، فإذا مضت تلك الأيام مقدار كل يوم ألف سنة قالت الخزنة: يا أعداء الله، ذهب الأجل، وبقي الأبد، وأيقِنوا بالخلود[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
﴿قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدࣰا فَلَن یُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥۤۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٦٢٨- عن أبي هريرة، قال: لما افْتُتِحَت خيبر أُهْدِيَت لرسول الله ﷺ شاة فيها سُمٌّ، فقال رسول الله ﷺ: «اجمعوا لي مَن كان ههنا من اليهود». فقال لهم: «مَن أبوكم؟». قالوا: فلان. قال: «كذبتم، بل أبوكم فلان». قالوا: صدقت وبررت. ثم قال لهم: «هل أنتم صادِقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه؟». قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كَذَبْناك عرفت كَذِبَنا كما عرفته في أبينا. فقال لهم: «مَن أهلُ النار؟». قالوا: نكون فيها يسيرًا، ثم تخلفونا فيها. فقال لهم رسول الله ﷺ: «اخسئوا، والله لا نخلفكم فيها أبدًا»[[رواه البخاري ٤/٩٩ (٣١٦٩)، ٧/١٣٩ (٥٧٧٧).]]. (١/٤٤٩)
٢٦٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- ذكر أنّ اليهود وجدوا في التوراة مكتوبًا: أن ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين سنة، إلى أن ينتهوا إلى شجرة الزقوم نابتة في أصل الجحيم -وكان ابن عباس يقول: إن الجحيم سقر، وفيه شجرة الزقوم-، فزعم أعداء الله أنه إذا خلا العدد الذي وجدوا في كتابهم أيامًا معدودة -وإنما يعني بذلك: المسير الذي ينتهي إلى أصل الجحيم- فقالوا: إذا خلا العدد انتهى الأجل، فلا عذاب، وتذهب جهنم وتهلك. فذلك قوله: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، يعنون بذلك: الأجل. فقال ابن عباس: لما اقتحموا من باب جهنم ساروا في العذاب حتى انتهوا إلى شجرة الزقوم آخر يوم من الأيام المعدودة، قال لهم خُزّان سَقَر: زعمتم أنكم لن تمسكم النار إلا أيامًا معدودة! فقد خلا العدد، وأنتم في الأبد! فأخذ بهم في الصَّعود في جهنم يَرْهَقون[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٢. وأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٦، والواحدي ص١٧ من طريق الضحاك عن ابن عباس. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤٤٧)
2:81Page 12
بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨١
Yes, [on the contrary], whoever earns evil and his sin has encompassed him - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.
﴿بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَیِّئَةࣰ﴾ - تفسير
٢٦٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، أي: مَن عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣٨-، وابن جرير ٢/١٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤٥١)
٢٦٣١- عن عبدالله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٧.]]. (١/٤٥١)
٢٦٣٢- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٢٦٣٣- وعكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٢٦٣٤- وقتادة بن دعامة، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٩ عن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وعن قتادة من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤٥١)
٢٦٣٥- عن أبي وائل -من طريق عاصم- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك[[أخرجه ابن جرير ٢/١٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٣٦- عن أبي العالية= (ز)
٢٦٣٧- والحسن البصري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٣٨- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: السيئة: الكبيرة من الكبائر[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٣٩- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: ﴿بلى من كسب سيئة﴾. قال: الشرك[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٤٠- عن السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: أما السيئة فهي الذنوب التي وُعِدَ عليها النار[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٤١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، يعني: الشرك[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٤٢- قال مقاتل بن سليمان: لما قالوا: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ أكْذَبَهم الله ﷿، فقال: ﴿بلى﴾ يخلد فيها ﴿من كسب سيئة﴾ يعني: الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
٢٦٤٣- عن سفيان الثوري: ﴿من كسب سيئة﴾، قال: الشرك[[تفسير سفيان الثوري ١/٤٧.]]٣٣٧. (ز)
٣٣٧ رجَّح ابنُ جرير (١/١٨٠- ١٨١) مستندًا إلى السنة، والسِّياق أنّ المراد بالسيئة: الشرك، وعلَّل ذلك بقوله: «وإنما قلنا إنّ السيئة -التي ذكر الله جل ثناؤه: أن من كسبها وأحاطت به خطيئته فهو من أهل النار المخلدين فيها- في هذا الموضع إنما عنى الله بها: بعض السيئات دون بعض، وإن كان ظاهرها في التلاوة عامًّا؛ أنّ الله قضى على أهلها بالخلودِ في النار، والخلودُ في النار لأهل الكفر بالله دون أهل الإيمان به؛ لتظاهر الأخبار عن رسول الله ﷺ بأن أهل الإيمان لا يخلدون فيها، وأن الخلود في النار لأهل الكفر بالله دون أهل الإيمان. وبعد، فإنّ الله قد قرن بقوله: ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾، فكان معلومًا بذلك أن الذين لهم الخلود في النار من أهل السيئات، غير الذين لهم الخلود في الجنة من أهل الإيمان».
واستدل ابنُ عطية (١/٢٦٧) لذلك أيضًا مستندًا لدلالة اللغة، والسّياق بدلالة لفظة ﴿أحاطت﴾؛ لأن العاصي مؤمن فلم تحط به خطيئته، وبأنّ الآية واردة في سياق الرد على كفارٍ ادَّعَوا أن النار لا تمسهم إلا أيًاما معدودة، فهم المراد بالخلود.
ورجَّح ابنُ تيمية (١/٢٦٢-٢٦٤ بتصرف) ذلك معتمدًا نفس الأدلة التي اعتمدها ابن جرير وابن عطية، وزاد استدلالًا بدلالة العقل، والنّظائر، فقال: «أنه سبحانه غاير بين لفظ المكسوب، والمحيط، فقال: ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾، فلو كان المراد بهذا هذا لم يُغايِر بين اللفظين، فعُلِم أن المراد بالسيئة: الشرك. والمشرك له خطايا أُخَر غير الشرك، فذكر أنّ خطاياه أحاطت به، فلم يتب منها. وأيضًا فقوله: ﴿سيئة﴾ نكرة، وليس المراد جنس السيئات بالاتفاق، فلو كسب شيئًا من السيئات الصغائر، ومات مصرّا على ذلك مع إيمانه وكثرة حسناته لم يستحق هذا الوعيد بالكتاب والسنة والإجماع. وأيضًا فلفظ:»السيئة«قد جاء في غير موضع وأريد به الشرك. وأيضًا فقوله: ﴿سيئة﴾ أي: حالًا سيئة، أو مكانة سيئة، ونحو ذلك كما في قوله: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾ [البقرة:٢٠١] ليس المراد حسنة ما، بل حسنة تعم الخير كله، وهذا اللفظ قد يكون صفة، وقد ينقل من الوصفية إلى الاسمية وهو معدول عن السايئ، وقد يستعمل لازمًا ومتعديًّا فيقال: ساء هذا الأمر، وهو سيِّء، كما يقال: قبح فهو قبيح، وخبث فهو خبيث، ولهذا يقال في مقابلته الحسنة، وهي ما كانت في نفسها حسنة في نفسها، وقد يقال: ساءني هذا الأمر، وهذا مما يسوء فلانًا، ... فالسيئة في نفسها قبيحة خبيثة، وهي تسوء صاحبها، أي: تضره، كما أن الحسنة تسر وتحسن صاحبها، والذي هو سيئة مطلقًا لا تمحوه حسنته هو الكفر، فكان وصف السوء لازمًا له، أي: هو في نفسه سيء ويسوء صاحبه، وأما ما دون الكفر فقد يغفر لصاحبه فلا يسوؤه، ولما قال: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ دل على أن السيئة ساءته، ودخلت في الخطايا التي أحاطت به، فلا يمكنه الخروج منها لا بحسنات أخر ولا بغيرها، فإن الكفر لا يقابله شيء من الحسنات إلا التوبة منه بالإيمان. وأيضًا فقد قال تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾ إلى قوله: ﴿أولئك أصحاب النار هم خالدون﴾ [يونس:٢٦-٢٧]، قال ابن عباس: عملوا الشرك؛ وذلك لأنه وصفهم بأنهم كسبوا السيئات فقط، ولو كانوا مؤمنين لكان لهم حسنات وسيئات، وكذلك هنا لما قال: ﴿كسب سيئة﴾ ولم يذكر حسنة دلَّ على أنها سيئة لا حسنة معها، وهذا لا يكون إلا سيئة الكفر، ولفظ السيئة قد يكون عامًّا، وقد يكون مطلقًا فيراد به السيئة المطلقة التي لا تقبل المحو عن صاحبها، بل هي مهلكته وموبقته، وهذا هو الكفر. وقوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾، ﴿أحسنوا﴾ أي: فعلوا الحسنى، وهو يتناول ما أُمِرُوا به مُطْلَقًا، فإذا كانت الحسنة تتناول المأمور، فكذلك السيئة تتناول المحظور، فيدخل فيها الشرك الذي هو رأس السيئات، كما يدخل في الإحسان الإيمان الذي هو رأس الحسنات، كما قد فسروا بذلك قوله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ ءامنون* ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ الآية [النمل:٨٩-٩٠]».
﴿وَأَحَـٰطَتۡ بِهِۦ خَطِیۤـَٔتُهُۥ﴾ - تفسير
٢٦٤٤- عن أبي هريرة -من طريق أبي زُرْعَة- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: أحاط به شِرْكُه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (١/٤٥١)
٢٦٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ أي: من عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به، حتى يحيط كفره بما له من حسنة ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣٨-، وابن جرير ٢/١٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤٥١)
٢٦٤٦- قال عبد الله بن عبّاس= (ز)
٢٦٤٧- وأبو العالية= (ز)
٢٦٤٨- والضحاك بن مزاحم = (ز)
٢٦٤٩- وعطاء= (ز)
٢٦٥٠- والربيع= (ز)
٢٦٥١- وابن زيد: هي الشرك يموت الرجل عليه[[تفسير الثعلبي ١/٢٢٦، وتفسير البغوي ١/١١٦.]]. (ز)
٢٦٥٢- عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق أبي رَزِين- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٩٧، وابن جرير ٢/١٨٣-١٨٤، وابن أبي حاتم ١/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤٥٢)
٢٦٥٣- عن عكرمة، مثله[[تفسير الثعلبي ١/٢٢٧، وتفسير البغوي ١/١١٦.]]. (ز)
٢٦٥٤- عن أبي رَزَيْن [مسعود بن مالك الأسدى] -من طريق الأعمش- ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: مات بذنبه[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٥٥- عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته﴾، قال: الكبيرة الموجبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٩.]]. (ز)
٢٦٥٦- وعن الضحاك بن مزاحم، مثله[[تفسير البغوي ١/١١٦.]]. (ز)
٢٦٥٧- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: الذنوب تحيط بالقلب، فكلما عمل ذنبًا ارتفعت حتى تغشى القلب، حتى يكون هكذا. وقبض كفه، ثم قال: هو الرّان. قال: والخطيئة: كل ذنب وعد الله عليه النار[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن جرير ٢/١٨٣-١٨٤ الشطر الأخير من طريق ابن أبي نجيح ومنصور عنه، وابن أبي حاتم ١/١٥٨ مختصرًا بلفظ: بقلبه.]].٣٣٨ (١/٤٥٢)
٣٣٨ علَّق ابنُ تيمية (١/٢٦٠) على قول مجاهد بقوله: «وهذا المعنى صحيح، قال النبي ﷺ: «إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه، وإن زاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي قال الله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾». فهذا يراد به ما أصر عليه من الذنوب فلم يتب منها». وزادَ ذلك بيانًا (١/٢٦١) بذكرِ نظائره، فقال: «قال أبو علي الفارسي: إما أن يكون المعنى: أحاطت بحسنته خطيئته، أي: أحبطتها، من حيث إن المحيط أكثر من المحاط به، فيكون كقوله: ﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ [التوبة:٤٩]، وقوله: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾ [الكهف:٢٩]، أو يكون معنى ﴿وأحاطت به﴾ أي: أهلكته، كقوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ [يوسف:٦٦]. قلت: كلا المعنيين قد ذكرهما السلف، فالأول قول مجاهد، والثاني قول ابن السائب، وهما متلازمان. ولفظ»أحاط به«يدل على أنه مقهور مغلوب مع المحيط به، لكن هلاكه يعرف من خصوص المادة، فلما كان الذي يحيط به الذنوب فتغلب عليه أن يموت هالكًا، قيل المعنى: أوبقته ذنوبه». وقال أيضًا (١/٢٦٢): «فعلى تفسير مجاهد وابن السائب وغيرهما: السيئة يدخل فيها الشرك وغيره، لكن إحاطة الخطيئة أن تغلب السيئات الحسنات ويموت عليها، وعلى هذا القول فالخلود مجمل: خلود أهل الشرك نوع، وخلود أهل القبلة نوع، كما قد فسرت النصوص النبوية هذا وهذا».
٢٦٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الخطيئة، يعني: مما يعذب الله عليها[[تفسير مجاهد ص٢٠٨.]]. (ز)
٢٦٥٩- عن الحسن البصري -من طريق سَلّام بن مِسْكِين- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، ما الخطيئة؟ قال: اقرؤوا القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨. وأخرجه ابن جرير ٢/١٨٤ من طريق وكيع. وعزاه السيوطي إلى وكيع.]]٣٣٩. (١/٤٥٢)
٣٣٩ قال ابن تيمية (١/٢٥٩): «هؤلاء الذين جعلوا أصحاب الكبائر الذين يموتون عليها داخلين في هذا الوعيد، لم يقولوا: إنهم لا يخرجون من النار لا بشفاعة ولا غيرها، كما ظنه من لم يجد أقوالهم، بل الحسن البصري ممن قال ذلك، وقد ثبت عنه في الصحيحين أنه روى حديث الشفاعة عن أنس بن مالك ﵄، عن النبي ﷺ، وأنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. فيكون عند هؤلاء ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ أي: أن خلودهم فيها على ذنوبهم، ثم يخرجون منها. وهو لم يقل: أبدًا. بل هذا خلود أهل الذنوب من أهل التوحيد».
٢٦٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: هي الكبيرة الموجبة لأهلها النار[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤٥١)
٢٦٦١- عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾. قال: الشرك. ثم تلا: ﴿ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ﴾ [النمل:٩٠][[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٦٢- وعن أبي وائل [شقيق بن سلمة]، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]. (ز)
٢٦٦٣- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فمات ولم يتب[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٨.]]٣٤٠. (ز)
٣٤٠ سبق توجيه ابن تيمية (١/٢٦٠) لتفسير مجاهد إحاطة الخطيئة بإحاطة الذنوب بالقلب، وقد ذكر أنّ بمعنى قول مجاهد قول من قال: مات عليها، فقال: «وهذا المعنى صحيح، قال النبي ﷺ: «إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه، وإن زاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي قال الله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾»، فهذا يراد به ما أصر عليه من الذنوب فلم يتب منها، وهو معنى قول أولئك: مات عليها».
٢٦٦٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: الكبيرة الموجبة[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٩.]]٣٤١. (ز)
٣٤١ علَّق ابنُ كثير (١/٤٧١-٤٧٢) على أقوال السلف: بقلبه، أحاط به شركه، الذي يموت على الخطايا، الكبيرة الموجبة. الواردة في معنى ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، فقال: «وكل هذه الأقوال متقاربة في المعنى».
٢٦٦٥- عن الأعمش -من طريق وكِيع- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: مات بذنوبه[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع.]]. (١/٤٥٢)
٢٦٦٦- قال محمد بن السائب الكَلْبِيِّ: أوْبَقَتْه ذنوبه[[تفسير الثعلبي ١/٢٢٧، وتفسير البغوي ١/١١٦.]]٣٤٢. (ز)
٣٤٢ علَّق ابنُ تيمية (١/٢٦٠) على هذا القول بقوله: «قول ابن السائب: أوبقته ذنوبه، أي: أهلكته. وإنما تهلكه إذا أصَرَّ عليها ولم يَتُب».
٢٦٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ حتى مات على الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
٢٦٦٨- قال مقاتل: أصَرّ عليها[[تفسير الثعلبي ١/٢٢٧.]]. (ز)
٢٦٦٩- عن سفيان الثوري، ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: كل عمل أوجب عليه النار[[تفسير سفيان الثوري ١/٤٧.]]. (ز)
﴿فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ٨١﴾ - تفسير
٢٦٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿هم فيها خالدون﴾، أي: خالدون أبدًا[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٦، وابن أبي حاتم ١/١٥٩.]]. (١/٢٢١)
٢٦٧١- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿هم فيها خالدون﴾، قال: لا يخرجون منها أبدًا[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٥٩.]]. (ز)
٢٦٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾، يعني: لا يموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
2:82Page 12
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٢
But they who believe and do righteous deeds - those are the companions of Paradise; they will abide therein eternally.
﴿وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ٨٢﴾ - تفسير
٢٦٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، أي: مَن آمن بما كفرتم به، وعمل بما تركتم من دينه، فلهم الجنة خالدين فيها، يخبرهم أنّ الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدًا، لا انقطاع له أبدًا[[أخرجه ابن إسحاق –كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣٩- وابن جرير ٢/١٨٧، وابن أبي حاتم ١/١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤٥١)
٢٦٧٤- عن زيد بن أسلم -من طريق عاصم بن عمر- ﴿والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾، قال: رسول الله وأصحابه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٩.]]. (ز)
٢٦٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن مُسْتَقَرَّ المؤمنين، فقال: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ لا يموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٩.]]. (ز)
٢٦٧٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ محمد ﵇ وأصحابه، ﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/١٨٧.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences