At-Tafsir al-Ma'thurAl‑Mu'minun · 23:115–118

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

Al-Mu'minun 23:115–118

23:115Page 349

أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥

Then did you think that We created you uselessly and that to Us you would not be returned?"

﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ۝١١٥﴾ - تفسير

٥٢١٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾: لا، واللهِ، ما خلق شيئًا عبثًا، ولا ترك شيئًا سُدًى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٢ (١٤٠٦٨).]]. (ز)

٥٢١٨١- عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- في قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: ما خلقتكم لَعِبًا، ولكن خلقتكم للعبادة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٢ (١٤٠٦٧).]]. (ز)

٥٢١٨٢- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ يعني: لَعِبًا وباطلًا لغير شيء؛ أن لا تُعَذَّبوا إذا كفرتم، ﴿و﴾حسبتم ﴿أنكم إلينا لا ترجعون﴾ في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢١٨٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: باطِلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٣.]]. (ز)

٥٢١٨٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ لغير بَعْث ولا حساب، ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ وهو على الاستفهام، أي: قد حسبتم ذلك، ولم نخلقكم عبثًا، إنما خلقناكم للبعث والحساب[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)

﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ۝١١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٢١٨٥- عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ في أُذُن مصاب: ﴿أفحسبتم انما خلقناكم عبثا﴾، حتى ختم السورة، فبرأ، فقال رسول الله ﷺ: «بماذا قرأت في أُذُنه؟». فأخبره. فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا مُوقِنًا قرأها على جبلٍ لَزال»[[أخرجه أبو يعلى ٨/٤٥٨ (٥٠٤٥)، والطبراني في الدعاء ص٣٣١ (١٠٨١)، وابن أبي حاتم ٨/٢٥١٣ (١٤٠٧٠)، والثعلبي ٧/٦١.

قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/٢١١: «قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هذا حديث موضوع كذب، حديث الكذابين». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/٤٦٢-٤٦٣ (٣٩٣٩) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢١١ (٢١٨٩): «ضعيف».]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢١٨٦- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ، وأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون﴾. فقرأناها، فغَنِمنا، وسَلِمْنا[[أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٧١ (٧٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١/٢١٠ (٧٢٨).

قال السيوطي: «سند حسن». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٤/٦١٤: «وسنده قال في الإصابة: لا بأس به.» وقال الألباني في الضعيفة ٩/٢٧٠ (٤٢٧٤): «ضعيف».]]. (١٠/٦٣٠)

23:116Page 349

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ١١٦

So exalted is Allāh, the Sovereign,1 the Truth;2 there is no deity except Him, Lord of the Noble Throne.

﴿فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ﴾ - تفسير

٥٢١٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿تعالى الله﴾، قال: هو الإنكاف، أنكَفَ نفسه، يقول: عَظَّم نفسه، وأنكفته الملائكةُ وما سَبَّح له[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٣ (١٤٠٧١). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ واللفظ له. وأخرجه ابن جرير ١٠/٦٣١ عن ابن جريج، ولم يذكر مجاهدًا.]]. (٦/٧٠٦)

٥٢١٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله ﷿ ﴿الملك الحق﴾ أن يكون خَلَق شيئًا عبثًا، ما خَلَق شيئًا إلا لشيء يكون، لقولهم: إنّ معه إلهًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢١٨٩- عن علي بن صالح -من طريق إسماعيل- قوله: ﴿الحق﴾، قال: الحقُّ هو الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٤ (١٤٠٧٣).]]. (ز)

٥٢١٩٠- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتعالى الله﴾: مِن قِبَل العُلُوِّ ﴿الملك الحق﴾ اسمان من أسماء الله[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)

﴿لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِیمِ ۝١١٦﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٥٢١٩١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿الكَرِيمِ﴾: يعني: الحَسَن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥١٥ (١٤٠٧٩).

و﴿الكَرِيمِ﴾ بالخفض هي قراءة العشرة، وقُرِئ بالرفع كما في الأثر عن السدي، وتُرْوى أيضًا عن ابن محيصن وغيره. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٥/٩٨.]]. (ز)

٥٢١٩٢- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: (الكَرِيمُ) بالرفع، يعني: الله -تبارك وتعالى- يتجاوز ويصفح[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)

٥٢١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم وحَّد الربُّ نفسَه -تبارك وتعالى-، فقال: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢١٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾ على الله. وبعضُهم يقرؤها: (الكريمُ) بالرفع، يقول: اللهُ الكريم. مثل هذا الحرف: ‹ذُو العَرْشِ المْجِيدِ› [البروج:١٥]، أي: الكريم على الله، على مقرأ مَن قرأها بالجر. ومَن قرأها بالرفع يقول: الله المجيد، أي: الكريم[[تفسير يحيى بن سلّام١/٤٢٠.

وقرأ بخفض ‹المْجِيدِ› حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة بالرفع. انظر: النشر ٢/٣٩٩.]]. (ز)

23:117Page 349

وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧

And whoever invokes besides Allāh another deity for which he has no proof - then his account is only with his Lord. Indeed, the disbelievers will not succeed.

﴿وَمَن یَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ﴾ - نزول الآية

٥٢١٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

﴿وَمَن یَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ﴾ - تفسير الآية

٥٢١٩٦- قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس= (ز)

٥٢١٩٧- والحسن [البصري]: قوله في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا حُجَّة له.= (ز)

٥٢١٩٨- وقول قتادة: في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا بينة له[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢١.]]. (ز)

٥٢١٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، والقاسم بن أبي بزة- ﴿لا برهان له﴾، قال: لا حُجَّة[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤١٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا برهان له﴾، قال: لا بَيِّنة[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠١- عن قتادة بن دعامة، ﴿لا برهان له﴾ قال: لا بيِّنة ﴿له به﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠ بلفظ: لا بينة له به بأنّ الله أمره أن يعبد إلهًا من دونه.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله﴾ يعني: ومَن يَصِفُ مع الله ﴿إلها آخر لا برهان له به﴾ يعني: لا حُجَّة له بالكفر، ولا عُذْرَ يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۤۚ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝١١٧﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٥٢٢٠٣- عن الحسن البصري أنّه قرأ: (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ) بنصب الألف في (أنَّهُ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن قتادة، ويحيى بن سلّام، وقراءة العشرة: ﴿إنَّهُ﴾ بكسر الهمزة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠١، والمحتسب ٢/٩٨.]]٤٥٨٧. (١٠/٦٣٠)

٤٥٨٧ علَّقَ ابنُ عطية (٦/٣٢٧) على هذه القراءة بقوله: «المعنى: أنّه إذ لا يتذكَّر ولا يُفلح يُؤخر حسابه وعذابه حتى يلقى ربَّه».

٥٢٢٠٤- عن قتادة بن دعامة، ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾، قال: ذاك حِسابُ الكافر عند الله أنّه لا يُفلِحْ[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢١، وزاد: وهم أهل النار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٣١)

٥٢٢٠٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ﴾، يعني: فإنّما جزاؤه على ربه[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)

٥٢٢٠٦- عن عاصم أنه قرأ: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ بكسر الألف في ﴿إنه﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ يقول: جزاء الكافرين أنّه لا يفلح، يعني: لا يسعد في الآخرة عند ربه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢٢٠٨- قال يحيى بن سلّام: فإنّما حسابُ ذلك الذي يدعو مع الله إلهًا آخر (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ). وهي تُقْرَأ على وجه آخر: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ أن يدخله النار، ثم قال: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ كلام مستقبل[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢١ بتصرف في تحديد قراءة الآية الأولى وفق ما يقتضيه السياق.]]. (ز)

23:118Page 349

وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١١٨

And, [O Muḥammad], say, "My Lord, forgive and have mercy, and You are the best of the merciful."

﴿وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ ۝١١٨﴾ - تفسير

٥٢٢٠٩- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين﴾، يعني: وأنت أفضل مَن يرحم[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢١.]]. (ز)

٥٢٢١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب اغفر﴾ الذنوبَ، ﴿وارحم وأنت خير الراحمين﴾ مِن غيرك، يقول: مَن كان يرحم أحدًا فإنّ الله ﷿ بعباده أرحم، ﴿وهو خير﴾، يعني: أفضل رحمة مِن أولئك الذين لا يرحمون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢٢١١- قال يحيى بن سلّام: أمر الله النبيَّ ﷺ بهذا الدعاء[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢١.]]. (ز)

﴿وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ ۝١١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٢٢١٢- عن أبي بكر الصديق أنّه قال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي. قال: «قُل: اللَّهُمَّ، إنِّي ظلمتُ نفسي ظُلْمًا كثيرًا، وإنّه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً مِن عندك، وارحمني؛ إنّك أنت الغفور الرحيم»[[أخرجه البخاري ١/١٦٦ (٨٣٤)، ٨/٧٢ (٦٣٢٦)، ٩/١١٨ (٧٣٨٧)، ومسلم ٤/٢٠٧٨ (٢٧٠٥).]]. (١٠/٦٣١)

٥٢٢١٣- عن أُمِّ سلمة، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «ربِّ، اغفر، وارحم، واهدِني السبيلَ الأقوم»[[أخرجه أحمد ٤٤/٢٨٢-٢٨٣ (٢٦٦٨٥).

قال الهيثمي في المجمع ١٠/١٧٤ (١٧٣٧١): «رواه أحمد وأبو يعلى بإسنادين حسنين». وقال الألباني في الضعيفة ٨/١٢٥ (٣٦٣٤): «ضعيف».]]. (ز)

٥٢٢١٤- عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: كان عمر إذا مرَّ بالوادي بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يُجاوزه، ويقول: ربِّ، اغفر، وارحم، وأنت الأعزُّ الأكرم[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٨/٧٢٥١ (١٥٨٠٩).]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском