At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
An-Nur 24:32
24:32Page 354
وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢
And marry the unmarried among you and the righteous among your male slaves and female slaves. If they should be poor, Allāh will enrich them from His bounty, and Allāh is all-Encompassing and Knowing.
﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ﴾ - قراءات
٥٣١٧١- عن الحسن البصري أنّه قرأ: (وأَنكِحُواْ الصّالِحِينَ مِن عَبِيدِكُمْ وإمَآئِكُمْ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٣.]]٤٦٥١. (١١/٤١)
٤٦٥١ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٨٠) هذه القراءة، وبيَّن أن الجمهور على ﴿عبادكم﴾، وأنّ معنى القراءتين واحد، ثم علَّق بقوله: «إلا أنّ قرينة الترفيع بالنكاح يؤيد قراءة الجمهور».
﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ﴾ - تفسير الآية
٥٣١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وانكحوا الأيامى منكم﴾ الآية، قال: أمر الله سبحانه بالنكاح، ورغَّبهم فيه، وأمرهم أن يُزوِّجوا أحرارَهم وعبيدَهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٧٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤١)
٥٣١٧٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨١.]].(ز) (ز)
٥٣١٧٤- قال الحسن البصري: ﴿وانكحوا الأيامى منكم﴾ هذه فريضة[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٤٤.]]. (ز)
٥٣١٧٥- عن قتادة بن دعامة، ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾، قال: قد أمركم اللهُ -كما تسمعون- أن تُنكِحوهن؛ فإنّه أغض لأبصارهم، وأحفظ لفروجهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤١)
٥٣١٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ يعني: الأحرار، بعضكم بعضًا، يعني: مِن الأزواج مِن رجل أو امرأة، وهما حُرّان، فأمر الله ﷿ أن يُزَوَّجا، ثم قال سبحانه: ﴿و﴾أنكحوا ﴿الصالحين من عبادكم وإمائكم﴾، يقول: وزوِّجوا المؤمنين مِن عبيدكم وإمائكم؛ فإنّه أغضُّ للبصر، وأحفظ للفرج[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]. (ز)
٥٣١٧٧- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وأنكحوا الايامى منكم﴾ يعني: الأيامى من الرجال والنساء من الأحرار، ﴿وإمائكم﴾ يعني: العبيد والإماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨١.]]. (ز)
٥٣١٧٨- وعن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو الشطر الثاني من ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨١.]]. (ز)
٥٣١٧٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾، قال: أيامى النساء اللاتي ليس لهن أزواج[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٧٥.]]. (ز)
٥٣١٨٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ يعني: كل امرأة ليس لها زوج، ﴿والصالحين من عبادكم﴾ أي: وأنكحوا الصالحين مِن عبادكم، يعني: المملوكين المسلمين، ﴿وإمائكم﴾ أي: وأنكحوا الصالحين مِن إمائكم المسلمات، وهذه رخصة، وليس على الرجل بواجب أن يُزوج أمته وعبده[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٤-٤٤٥.]]. (ز)
﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ﴾ - النسخ في الآية
٥٣١٨١- عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾، قال: نسخت هذه الآية التي في النور: ﴿الزاني لا ينكح الا زانية أو مشركة﴾ [النور:٣][[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨١.]]٤٦٥٢. (ز)
٤٦٥٢ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٨٠) أنّ عموم اللفظة في الآية هو الدافع لهذا القول بالنسخ.
﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٣١٨٢- عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا، ويقول: «تَزَوَّجوا الودود الولود؛ إنِّي مُكاثِر الأنبياء يوم القيامة»[[أخرجه أحمد ٢٠/٦٣ (١٢٦١٣)، ٢١/١٩١-١٩٢ (١٣٥٦٩)، وابن حبان ٩/٣٣٨ (٤٠٢٨)، ويحيى بن سلّام ١/٤٤٥.
قال الهيثمي في المجمع ٤/٢٥٨ (٧٣٣٩): «رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن». وقال ابن حجر في الفتح ٩/١١١: «صحَّ مِن حديث أنس». وقال المناوي في التيسير ٢/٢٦٨: «إسناده صحيح». وقال الألباني الإرواء ٦/١٩٥ (١٧٨٤): «صحيح».]]. (ز)
٥٣١٨٣- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن تزوَّج فقد استكمل نصفَ الدين، فليتق الله في النصف الباقي»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/٣٣٢ (٧٦٤٧)، ٨/٣٣٥ (٨٧٩٤)، والبيهقي في الشعب ٧/٣٤٠-٣٤١ (٥١٠٠)، ويحيى بن سلّام ١/٤٤٥ واللفظ له.
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/١٢٢ (١٠٠٥): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وإنما يذكر عنه، وفيه آفاتٌ منها يزيد الرقاشي. قال أحمد: لا يكتب عنه شيء كان منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، وفيه هياج. قال أحمد: متروك الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء، وفيه مالك بن سليمان، وقد قدحوا فيه». وقال الهيثمي في المجمع ٤/٢٥٢ (٧٣١٠): «رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، وفيهما يزيد الرقاشي، وجابر الجعفي، وكلاهما ضعيف، وقد وُثِّقا». وقال المناوي في التيسير ٢/٤١٠ عن إسناد الطبراني: «إسناد ضعيف».]]. (ز)
٥٣١٨٤- عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «وأنكِحوا الصالحين والصالحات، فما تبِعهم بعد ذلك فهو حَسَن»[[أخرجه الدارمي ٢/١٨٤ (٢١٨١)، من طريق أبي عاصم، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبيه، عن وهب بن أبى مغيث، قال: حدثتني أسماء بنت أبي بكر، عن عائشة به.
إسناده حسن.]]. (١١/٤١)
٥٣١٨٥- عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنكِحوا الأيامى منكم». قالوا: يا رسول الله، فما العَلائِق بينهم؟ قال:«ما تراضى عليه أهلوهم»[[أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/٢٣٩ مرسلًا، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٤٦١.]]. (ز)
٥٣١٨٦- عن سليمان بن يسار: أنّ قومًا نزلوا منزلًا، ثم ارتحلوا، وبَغَت امرأةٌ منهم، فرُفِعت إلى عمر بن الخطاب، فجلدها عمرُ الحدَّ، وقال: استوصوا بها خيرًا، وزوِّجوها؛ فإنها من الأيامى[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٤.]]. (ز)
﴿إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ ٣٢﴾ - تفسير
٥٣١٨٧- عن عبد العزيز بن أبي الرواد: أنّ رسول الله ﷺ قال: «اطلبوا الغنى في هذه الآية: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾»[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٥ مرسلًا.]]. (ز)
٥٣١٨٨- عن أبي بكر الصديق -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: أطيعوا الله فيما أمركم به مِن النكاح يُنجِزْ لكم ما وعدكم مِن الغِنى، قال تعالى: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٢.]]. (١١/٤٢)
٥٣١٨٩- عن قتادة، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ عمر بن الخطاب قال: ما رأيت كرجل لم يلتمس الغِنى في الباءة[[الباه والباءة: النكاح والتزويج، ويُطلق على الجِماع. اللسان (بوأ).]]، وقد وعده الله فيها ما وعده، فقال: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤٤٥، وعبد الرزاق في المصنف (١٠٣٩٣)، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٦١ من طريق ابن عجلان بلفظ: ما رأيت رجلًا مثل رجل قعد أيِّمًا بعد هذه الآية: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٢)
٥٣١٩٠- عن عمر بن الخطاب -من طريق الحسن- قال: ابتغوا الغِنى في الباءة. وفي لفظ: اطلبوا الفضل في الباءة. وتلا: ﴿أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠٣٨٥)، وعلَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٦١ بلفظ: ابتغوا الغِنى بالنكاح. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة في المصنف. وأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٨٦٨ من طريق إبراهيم بن محمد بن المنتشر، وأورد قوله: ﴿ومَن كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ [النساء:٦] بدل هذه الآية.]]. (١١/٤٢)
٥٣١٩١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم بن الوليد- قال: التَمِسوا الغِنى في النكاح؛ يقول الله: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٧٥.]]. (١١/٤٢)
٥٣١٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ الآية، قال: أمر الله سبحانه بالنكاح، ورغبهم فيه، ووعدهم في ذلك الغنى، فقال: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٧٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤١)
٥٣١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الأحرار، فيها تقديم، ﴿إن يكونوا فقراء﴾ لا سَعَة لهم في التزويج؛ ﴿يغنهم الله من فضله﴾ الواسع، فوَعَدهم أن يوسع عليهم عند التزويج، ﴿واسع﴾ لخلقه، ﴿عليم﴾ بهم. فقال عمر: ما رأيت أعجزَ مِمَّن لم يلتمس الغناء في الباءة، يعني: النساء، يعني: قول الله ﷿: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٧.]]٤٦٥٣. (ز)
٤٦٥٣ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٨٠) أنّ النقّاش قال بأن هذه الآية حُجَّة على مَن قال: إنّ القاضي يُفَرِّق بين الزوجين إذا كان الزوج فقيرًا لا يقدر على النفقة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿يغنهم الله﴾ ولم يقل: يفرق بينهما«. وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال:»وهذا انتزاع ضعيف، وليست هذه الآية حكمًا فيمَن عجز عن النفقة، وإنما هي وعد بالإغناء، كما وعد به مع التفرق في قوله: ﴿وإنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِن سَعَتِهِ﴾ [النساء:١٣٠]، ونفحات رحمة الله مأمولة في كل حال، موعود بها".
٥٣١٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿والله واسع عليم﴾ واسع لخلقه، عليم بهم[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٦.]]. (ز)
﴿إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ ٣٢﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٣١٩٥- عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «انكِحوا النساء؛ فإنّهُنَّ يأتينكم بالمال»[[أخرجه الحاكم ٢/١٧٤ (٢٦٧٩)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/٤٤٣-٤٤٤-، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٤٥٤ (١٥٩١٣)، وأبو داود في المراسيل ص١٨٠ (٢٠٣) عن عروة مرفوعًا مرسلًا.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال الدارقطني في العلل ١٥/٦١ (٣٨٣٤): «والمرسل أصح». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٤٠٩ (٣٤٠٠): «ضعيف».]]. (١١/٤٣)
٥٣١٩٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة حقٌّ على الله عونهم: الناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء، والغازي في سبيل الله»[[أخرجه أحمد ١٢/٣٧٨-٣٧٩ (٧٤١٦)، ١٥/٣٩٧ (٩٦٣١)، والترمذي ٣/٤٦٢-٤٦٣ (١٧٥٠)، والنسائي ٦/١٥ (٣١٢٠)، ٦/٦١ (٣٢١٨)، وابن ماجه ٣/٥٦١ (٢٥١٨)، وابن حبان ٩/٣٣٩ (٤٠٣٠)، والحاكم ٢/١٧٤ (٢٦٧٨)، ٢/٢٣٦ (٢٨٥٩)، والثعلبي ٧/٩٦.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال المناوي في التيسير ١/٤٧٤: «إسناد صحيح».]]. (١١/٤٣)
٥٣١٩٧- عن عبد الله بن عباس أن النبي ﷺ قال: «التَمِسُوا الرزق بالنكاح»[[أخرجه الثعلبي ٧/٩٥. وأورده الديلمي في الفردوس ١/٨٨ (٢٨٢).
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ١/٢٢٦ عن إسناد الديلمي: «إسناد ضعيف». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/٢٠١ (٥٢٨): «سند فيه لين». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٥٠٩ (٢٤٨٧): «ضعيف».]]. (١١/٤٣)
٥٣١٩٨- عن جابر، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ يشكو إليه الفاقة، فأمره أن يتزوج[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٢/٢٣٣ (٢٥٧).
في سنده سعيد بن محمد المدني، أورد له الذهبي هذا الحديث في ميزان الاعتدال ٢/١٥٦ (٣٢٦٢)، وقال: «قال أبو حاتم: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به».]]. (١١/٤٤)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences