At-Tafsir al-Ma'thurAn‑Nur · 24:35

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

An-Nur 24:35, continued

٥٣٤٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيها مصباح﴾، يعني: السراج[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩.]]. (ز)

٥٣٤٨٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿فيها مصباح﴾، وهو النور الذي في قلب المؤمن[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٩.]]. (ز)

﴿ٱلۡمِصۡبَاحُ فِی زُجَاجَةٍۖ﴾ - تفسير

٥٣٤٨٧- عن عبد الله بن عباس= (ز)

٥٣٤٨٨- ومجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- قالا: المصباح وما فيه مَثَل فؤاد المؤمن وجوفه؛ المصباح مثل الفؤاد، والكوة مثل الجوف[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٤-٣٠٥.]]. (ز)

٥٣٤٨٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- قال: والزجاجة قلبه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٠، والطبراني (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.]]. (١١/٦٤)

٥٣٤٩٠- عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- ﴿في زجاجة﴾: والزجاجة: صدره[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٩، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٠٥: والزجاجة قلبه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.]]. (١١/٦٥)

٥٣٤٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- ﴿في زجاجة﴾، قال: القِنديل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٧، ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٦٨)

٥٣٤٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿المصباح في زجاجة﴾: والزجاجة هي القلب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٧.]]. (ز)

٥٣٤٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿المصباح في زجاجة﴾ الصافية تامَّة الصفاء، يعني بالمشكاة: صُلْب عبد الله أبي محمد ﷺ. ويعني بالزجاجة: جسد محمد ﷺ. ويعني بالسراج [المصباح]: الإيمان في جسد محمد ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩.]]. (ز)

٥٣٤٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿المصباح في زجاجة﴾ صافية. والزجاجة: القنديل. وهو مثل قلب المؤمن؛ قلب صافٍ[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٩.]]. (ز)

﴿ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّیࣱّ یُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَـٰرَكَةࣲ﴾ - قراءات

٥٣٤٩٥- عن عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، قال: قرأ أبو عمرو [البصري]: ‹دِرِّيءٌ› بهمز، يعني: مضيئًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٨.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها أيضًا الكسائي. وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم: ‹دُرِّيءٌ› بضم الدال مع المد والهمز، وقرأ بقية العشرة: ﴿دُرِّيٌّ﴾ بضم الدال وتشديد الياء من غير مدّ ولا همز. انظر: النشر ٢/٣٣٢، والإتحاف ص٤١١.]]٤٦٦٥. (ز)

٤٦٦٥ ذكر ابنُ جرير (١٧/٣١٠) القراءات في الآية، ثم وجّهها بقوله: «وكأن الذين ضمُّوا دالَه وتركوا الهمزةَ وجهوا معناه إلى ما قاله أهل التفسير الذي ذكرنا عنهم، من أنّ الزجاجة في صفائها وحسنها كالدر، وأنها منسوبة إليه لذلك من نعتها وصفتها. ووجَّه الذين قرؤوا ذلك بكسر داله وهمزه إلى أنه (فِعِّيل) مِن درأ الكوكب، أي: دُفع ورُجم به الشيطان، من قوله: ﴿ويدرأ عنها العذاب﴾ [النور:٨]، أي: يدفع، والعرب تسمي الكواكب العظام التي لا تعرف أسماءها: الدراري، بغير همز... وأما الذين قرؤوه بضم داله وهمزه فإن كانوا أرادوا به دُرّوء، مثل: سُبوُّح، وقُدُّوس، من درأت، ثم استثقلوا كثرة الضمات فيه، فصرفوا بعضها إلى الكسرة، فقالوا: دُرِّيء، كما قيل: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ [مريم:٨]، وهو فُعُول، من عتوت عتوًّا، ثم حُوِّلت بعض ضماتها إلى الكسر، فقيل: عِتِيًّا؛ فهو مذهب، وإلا فلا أعرف لصحة قراءتهم ذلك كذلك وجهًا، وذلك أنه لا يُعرف في كلام العرب: فُعِّيل». ثم رجّح مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «والذي هو أولى القراءات عندي في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: ﴿دري﴾ بضم داله، وترك همزه، على النسبة إلى الدر؛ لأن أهل التأويل بتأويل ذلك جاءوا».

ووجّه ابنُ عطية (٦/٣٨٧) قراءة ضم الدال وترك الهمز ﴿دري﴾ بقوله: «ولهذه القراءة وجهان: إما أن ينسب الكوكب إلى الدر لبياضه وصفائه، وإما أن يكون أصله: دُرِّيءٌ –مهموز- من الدرء، وهو الدفع، وخففت الهمزة». ثم وجّه القراءتين الأخريين بقوله: «‹دُرِّيءٌ› بالهمزة وهو: فُعِّيل من الدرء، بمعنى: أنها تدفع بعضها بعضًا، أو بمعنى: أن بهاءها يدفع خفاءها، و(فُعِّيل) بناء لا يوجد في الأسماء إلا في قولهم: مُرِّيق للعصفور، وفي السرية إذا اشتقت من السرو، ووجه هذه القراءة أبو علي، وضعفها غيره، وقرأ أبو عمرو والكسائي: ‹دِرِّيءٌ› على وزن (فِعِّيل) بكسر الفاء من الدرء، وهذه متوجهة».

٥٣٤٩٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿يُوقَدُ﴾، مَن قرأها بالياء يعني: المصباح. ومن قرأها بالتاء: ‹تُوقَدُ› يعني: الزجاجة بما فيها. فكذلك قلب المؤمن يتوقد نورًا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٩.

﴿يُوقَدُ﴾ بياء مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن عامر، وحفص. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو جعفر: ‹تَوَقَّدَ› بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. وقرأ بقية العشرة كقراءة نافع ومن معه؛ إلا أنهم قرؤوا بالتاء على التأنيث: ‹تُوقَدُ›. انظر: النشر ٢/٣٣٢، والإتحاف ص٤١١.]]٤٦٦٦. (ز)

٤٦٦٦ ذكر ابنُ جرير (١٧/٣١٠) القراءتين، ثم علّق بقوله: «وهذه القراءات متقاربات المعاني، وإن اختلفت الألفاظ بها؛ وذلك أنّ الزجاجة إذا وصفت بالتوقد أو بأنها توقد، فمعلوم معنى ذلك، فإن المراد به: توقد فيها المصباح، أو يوقد فيها المصباح، ولكن وجهوا الخبر إلى أنّ وصفها بذلك أقرب في الكلام منها، وفهم السامعين معناه، والمراد منه. فإذا كان ذلك كذلك فبأيِّ القراءات قرأ القارئ فمصيب». ثم رجّح مستندًا إلى اللغة قراءة من قرأ ذلك: ‹تَوَقَّدَ›، فقال: «غير أن أعجب القراءات إليَّ أن أقرأ بها في ذلك: ‹تَوَقَّدَ› بفتح التاء، وتشديد القاف، وفتح الدال، بمعنى: وصف المصباح بالتوقد؛ لأنّ التوقد والاتقاد لا شك أنهما من صفته، دون الزجاجة».

﴿ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّیࣱّ یُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَـٰرَكَةࣲ﴾ - تفسير الآية

٥٣٤٩٧- عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿كأنها كوكب دري﴾: فقلبه[[عند ابن جرير ١٧/٣٠٢ بلفظ: فمثله.]] مما استنار فيه القرآن والإيمان كأنه كوكب دري، يقول: كوكب مضيء، ‹يُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ› والشجرة المباركة أصله، المباركة: الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.]]. (١١/٦١-٦٣)

٥٣٤٩٨- عن عبد الله بن عباس، ﴿تَوَقَّدُ من شجرة مباركة زيتونة﴾: تأخذ دينك عن إبراهيم ﵇، وهي الزيتونة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.]]. (١١/٦٥)

٥٣٤٩٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: ﴿توقد من شجرة مباركة﴾: الشجرة: إبراهيم[[أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.]]. (١١/٦٤)

٥٣٥٠٠- عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- ﴿توقد من شجرة مباركة﴾: وهي شجرة النبوّة ...[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥. وليس هذا اللفظ في الرواية المتقدمة في تفسير الآية بتمامها، التي أخرجها ابن جرير، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٦، ٢٥٩٧، ٢٥٩٩، ٢٦٠٣. وعزاها السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (ز)

٥٣٥٠١- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيبِر- ﴿كأنها كوكب دري﴾، قال: يعني: الزهرة، ضرب الله مثل المؤمن مثل ذلك النور، يقول: قلبه نور، وجوفه نور، ويمشي في نور[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٦٨)

٥٣٥٠٢- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- ﴿كأنها كوكب دري﴾ قال: أخذها من الدُر، ‹تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ › يعني: الزجاجة التي توقد[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٢، ٤٧٤.]]. (ز)

٥٣٥٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿كوكب دري﴾، قال: ضخم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٤٨.]]. (١١/٦٩)

٥٣٥٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿كوكب دري﴾، قال: مُنير مُضيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٨.]]. (ز)

٥٣٥٠٥- قال محمد بن كعب القرظي: ‹تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ›، وهي إبراهيم، سماه: مباركًا؛ لأنّ أكثر الأنبياء كانوا من صلبه[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥، وتفسير البغوي ٦/٤٨، وتقدم في تفسير الآية بتمامها.]]. (ز)

٥٣٥٠٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ– من طريق أسباط- ﴿الزجاجة كأنها كوكب دري﴾: فالزجاجة: هي القلب. والمشكاة: هي الصدر. فلمّا دخل هذا المصباح في الزجاجة فأضاء فكذلك أضاء القلب، ثم خرج من الزجاجة فأضاءت المشكاة فكذلك أضاء الصدر، ثم نزل الضوء من الكوة فأضاء البيت فكذلك نزل النور من الصدر فأضاء الجوف كلَّه، فلم يدخله حرام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٨.]]. (ز)

٥٣٥٠٧- عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- يقول: توقد من شجرة مباركة فاضلة مباركة أنّه أخذ بسُنَّة أئمة الأنبياء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٩.]]. (ز)

٥٣٥٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة﴾ يعني بالشجرة المباركة: إبراهيم خليل الرحمن ﷺ، يقول: يوقد محمد من إبراهيم ﵉، وهو من ذريته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩.]]٤٦٦٧. (ز)

٤٦٦٧ قال ابنُ عطية (٦/٣٨٧): «وقوله:﴿كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ أي: في الإنارة والضوء، وذلك يحتمل معنين: إما أن يريد أنها بالمصباح كذلك، وإما أن يريد أنها في نفسها لصفائها وجودة جوهرها كذلك». ثم رجّح مستندًا إلى الدلالة العقلية الاحتمال الثاني بقوله: «وهذا التأويل أبلغُ في التعاون على النور».

﴿زَیۡتُونَةࣲ لَّا شَرۡقِیَّةࣲ وَلَا غَرۡبِیَّةࣲ﴾ - تفسير

٥٣٥٠٩- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: «قلب إبراهيم لا يهودي ولا نصراني»[[أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨/٣٨٨ في ترجمة وازع بن نافع العقيلي الجزري (٢٠١٧)، وابن عساكر في تاريخه ٦/٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال ابن عدي ٨/٣٨٣-٣٨٤: «سئل ابن معين عنه -يعني: وازع بن نافع- فقال: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث».]]. (١١/٦٩)

٥٣٥١٠- عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: فمثله كمثل شجرة التَفَّ بها الشجر، فهي خضراء ناعمة لا تُصيبها الشمسُ على أيِّ حالة كانت، لا إذا طلعت، ولا إذا غربت، فكذلك هذا المؤمن قد أُجِير مِن أن يضله شيءٌ مِن الفتن، وقد ابتلي بها، فثبَّته الله فيها، فهو بين أربع خِلال: إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي بين قبور الأموات[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٦١-٦٣)

٥٣٥١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: ليست شرقيةً ليس فيها غرب، ولا غربيةً ليس فيها شرق، ولكنها شرقية غربية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٠.]]. (١١/٦٩)

٥٣٥١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾/ قال: شجرة بالصحراء لا يُظِلُّها كهفٌ ولا جبل، ولا يُواريها شيء، وهو أجود لزيتها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٠٣، وتفسير البغوي ٦/٤٧ بنحوه مطولًا نحو أثر الكلبي اللاحق.]]. (١١/٦٩)

٥٣٥١٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طرقٍ-، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٧/٣١١ بنحوه من طريق سماك وعمارة، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٧١ بنحوه من طريق حبيب، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٠ بنحوه من طرق بألفاظ مختلفة.]]. (١١/٦٩)

٥٣٥١٤- وعن الضحاك بن مزاحم= (ز)

٥٣٥١٥- ومحمد بن سيرين، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٦٩)

٥٣٥١٦- عن عبد الله بن عباس= (ز)

٥٣٥١٧- ومجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قالا: هي التي بشِقِّ الجبل، التي يصيبها شروقُ الشمس وغروبُها، إذا طلعت أصابتها، وإذا غربت أصابتها[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١١.]]. (ز)

٥٣٥١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ‹تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ› قال: رجل صالح، ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال: لا يهودي ولا نصراني[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠١.]]. (١١/٧٠)

٥٣٥١٩- عن عبد الله بن عباس: ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة﴾ تأخذ دينك عن إبراهيم ﵇، وهي الزيتونة، ﴿لاشرقية ولا غربية﴾ ليس بنصراني فيصلي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٦٥)

٥٣٥٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أجود الزيت[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١١/٦٤)

٥٣٥٢١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾: زيتونة في سَفْح جبل، لا تصيبها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت[[عزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٥٩-٦٠)

٥٣٥٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي شجرة وسط الشجر، ليست من الشرق، ولا من الغرب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٤.]]. (ز)

٥٣٥٢٣- عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾: لا يهودية، ولا نصرانية. ثم قرأ: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين﴾ [آل عمران:٦٧][[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٠، والطبراني (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.]]. (١١/٦٤)

٥٣٥٢٤- عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: لم تَمَسَّها شمسُ المشرق، ولا شمس المغرب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠١، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٦. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.]]. (ز)

٥٣٥٢٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بِشْر- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي في وسط الشجر؛ لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٧٠)

٥٣٥٢٦- عن أبي مالك [غزوان الغفاري]= (ز)

٥٣٥٢٧- ومحمد بن كعب القرظي، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٧٠)

٥٣٥٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: في الشمس مِن حين تطلع إلى أن تغرب ليس لها ظِلٌّ، وذلك أضْوَأُ لزيتها، وأحسن له، وأنور له[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٧، ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٦٨)

٥٣٥٢٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق مقاتل- قال: ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، بل هي مكيّة؛ لأنّ مكة وسط الدنيا[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥.]]. (ز)

٥٣٥٣٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي مُصْحِرَةٌ[[مُصْحِرَة: من شجر الصحراء. النهاية واللسان (صحر).]]، وذلك أصفى لزيتها وأجود وأجلد، ألم تروا إلى الوحش ما أجلدها؟ فكذلك هذه الشجرة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٠.]]. (ز)

٥٣٥٣١- عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: لو كانت هذه الشجرةُ في الأرض لكانت شرقيةً أو غربية، ولكنه مَثَل ضربه الله لنوره[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠١-٢٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٧٠)

٥٣٥٣٢- عن عطية [العوفي] -من طريق ابن إدريس- ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي في موضع مِن الشجر يُرى ظِلُّ ثمرها في ورقها، وهذه مِن الشجر لا تطلع عليها الشمس ولا تغرب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٩.]]. (ز)

٥٣٥٣٣- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق يزيد بن أبي حبيب- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: هي القِبْلة[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٢٨ (٢٩٥)، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠١.]]. (ز)

٥٣٥٣٤- قال محمد بن كعب القرظي: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، يعني: إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا؛ لأنّ اليهود تصلي قِبلَ المغرب، والنصارى تصلي قِبَلَ المشرق[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥، وتفسير البغوي ٦/٤٨.]]. (ز)

٥٣٥٣٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، يقول: ليست بشرقية يجوزها المشرق دون المغرب، وليست بغربية يجوزها المغرب دون المشرق، ولكنها على رأس جبل أو صحراء تُصيبها الشمسُ النهارَ كلَّه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠١. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٠٣، وتفسير البغوي ٦/٤٧ بلفظ: ليست في مقناة لا تصيبها الشمس، ولا في مضحاة لا يصيبها الظل، فهي لا تضرها شمس ولا ظل.]]. (ز)

٥٣٥٣٦- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه أسامة- في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾، قال: الشام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٢.]]٤٦٦٨. (ز)

٤٦٦٨ قال ابنُ عطية (٦/٣٨٨): «والزيتون مِن أعظم الثمار نماء واطراد أفنان وغضارة، ولا سيما بالشام، والرمان كذلك، والعيان يقضي بذلك».

٥٣٥٣٧- عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾: أي: ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشمس إذا غربت، ولا غربية وحدها فلا تصيبها الشمس بالغداة إذا طلعت، بل هي ضاحية الشمس طول النهار، تصيبها الشمس عند طلوعها وعند غروبها، فتكون شرقيةً وغربيةً، تأخذ حظها من الأمرين، فيكون زيتها أضوأ[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٣ مختصرًا، وتفسير البغوي ٦/٤٧.]]. (ز)

٥٣٥٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم ﵇، فقال سبحانه: ﴿زيتونة﴾ قال: طاعة حسنة، ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ يقول: لم يكن إبراهيم ﵇ يصلي قِبَل المشرق كفعل النصارى، ولا قِبَل المغرب كفعل اليهود، ولكنه كان يصلي قبل الكعبة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩.]]. (ز)

٥٣٥٣٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾، قال: متيامنة الشام لا شرقي ولا غربي[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١٢.]]. (ز)

٥٣٥٤٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿من شجرة مباركة زيتونة﴾ وهي مثل المؤمن، ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ قال بعضهم: لا شرقية تصيبها الشمس إذا أشرقت ولا تصيبها إذا غربت، ولا غربية تصيبها الشمس إذا غربت ولا تصيبها إذا أشرقت، ليس يغلب عليها الشرق دون الغرب، ولا الغرب دون الشرق، ولكن يصيبها الشرق والغرب ... وقال بعضهم: لا تصيبها في شرق ولا في غرب، هي في سفح جبل، وهي شديدة الخضرة، وهي مثل المؤمن. ﴿لا شرقية﴾ لا نصرانية تصلي إلى الشرق، ﴿ولا غربية﴾ ولا يهودية تصلي إلى المغرب، إلى بيت المقدس. الموضع الذي نزل فيه القرآن غربيه بيت المقدس[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٤٩-٤٥٠.]]٤٦٦٩. (ز)

٤٦٦٩ قوله ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ فيه أقاويل: الأول: أنها ليست من شجرة الشرق دون الغرب، ولا من شجرة الغرب دون الشرق، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه. الثاني: أنها ليست بشرقية تستر عن الشمس في وقت الغروب، ولا بغربية تستر عن الشمس وقت الطلوع، بل هي بارزة للشمس مِن وقت الطلوع إلى وقت الغروب؛ فيكون زيتها أقوى وأضوأ. الثالث: أنها وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أضوأ لزيتها. قاله عطية. الرابع: أنها ليس في شجر الشرق ولا في شجر الغرب مثلها. حكاه يحيى ابن سلام. الخامس: أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية. السادس: أنها مؤمنة، لا شرقية، أي: ليست بنصرانية تصلي إلى الشرق، ولا غربية، أي: ليست بيهودية تصلي إلى الغرب.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/٣١٣) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: «وأولى هذه الأقوال بتأويل ذلك قولُ من قال: إنها شرقية غربية. وقال: ومعنى الكلام: ليست شرقية تطلع عليها الشمس بالعشي، دون الغداة، ولكن الشمس تشرق عليها وتغرب، فهي شرقية غربية. وإنما قلنا ذلك أولى بمعنى الكلام لأنّ الله إنما وصف الزيت الذي يوقد على هذا المصباح بالصفاء والجودة، فإذا كان شجره شرقيًّا غربيًّا كان زيته لا شك أجود وأصفى وأضوأ».

وبنحوه ابنُ كثير (٦/٦٠) مستندًا إلى سياق الآية، فقال: «وأولى هذه الأقوال القول الأول، وهو أنها في مستوى من الأرض، في مكان فسيح بارز ظاهر ضاح للشمس، تفرعه من أول النهار إلى آخره، ليكون ذلك أصفى لزينتها وألطف؛ ولهذا قال: ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار﴾. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يعني: لضوء إشراق الزيت».

﴿زَیۡتُونَةࣲ لَّا شَرۡقِیَّةࣲ وَلَا غَرۡبِیَّةࣲ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٣٥٤١- عن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «كُلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنّه مِن شجرة مباركة»[[أخرجه الترمذي ٣/٦٠٧-٦٠٨ (١٩٥٦)، وابن ماجه ٤/٤٣٣ (٣٣١٩)، والحاكم ٤/١٣٥ (٧١٤٢)، والبزار ١/٣٩٧ (٢٧٥).

قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي ﷺ، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر عن النبي ﷺ. وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي ﷺ مرسلًا». وقال في العلل الكبير ص٣٠٦ (٥٧٠): «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/٩٦ (٣٢٢٥) بعد نقله لكلام الحاكم: «وهو كما قال». وقال المناوي في التيسير ٢/٢٢١: «وإسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ١/٧٢٤ (٣٧٩).]]. (١١/٧٠)

٥٣٥٤٢- عن شريك بن نملة، قال: ضفت عمر بن الخطاب ليلةً، فأطعمني كسورًا من رأس بعير بارد، وأطعمنا زيتًا، وقال: هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه[[أخرجه الطبراني (٨٩).]]. (١١/٧١)

﴿یَكَادُ زَیۡتُهَا یُضِیۤءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ﴾ - تفسير

٥٣٥٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، يقول: بغير نار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه.]]. (١١/٦٤)

٥٣٥٤٤- عن عبد الله بن عباس: ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، فيقول: يكاد محمد ينطِق بالحكمة قبل أن يُوحى إليه بالنور الذي جعل الله في قلبه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٦٥)

٥٣٥٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: مَثَل هُداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يُضيء قبل أن تمسه النار، فإذا مَسَّته النارُ ازداد ضوءًا على ضوء، كذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلمُ ازداد هدًى على هدًى، ونورًا على نور، كما قال إبراهيم -صلوات الله عليه- قبل أن تجيئه المعرفة، ﴿قال هذا ربي﴾ [الأنعام:٧٦] حين رأى الكوكب من غير أن يخبره أحدٌ أن له رَبًّا، فلمّا أخبره اللهُ أنّه ربُّه ازداد هدًى على هدًى[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٦١)

٥٣٥٤٦- عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، قال: يكاد محمد ﷺ يبين للناس ولو لم يتكلم أنّه نبيٌّ، كما يكاد ذلك الزيت أن يضيء ﴿ولو لم تمسسه نار﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠١، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٦٥)

٥٣٥٤٧- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- ﴿مثل نوره﴾، قال: محمد ﷺ. ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، قال: يكاد مَن رأى [محمدًا] ﷺ يعلم أنه رسول الله، وإن لم يتكلم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩٩ مقتصرًا على شطره الأول، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٤، ٢٦٠٢.]]. (١١/٦٦)

٥٣٥٤٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، يقول: مِن شِدَّة النور[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٧٢)

٥٣٥٤٩- قال محمد بن كعب القرظي: ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار﴾، تكاد محاسن محمد ﷺ تظهر للناس قبل أن يُوحى إليه[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥، وتفسير البغوي ٦/٤٨.]]. (ز)

٥٣٥٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار﴾ يعني: إبراهيم يكاد علمه يضيء. [وسمعت من يحكي عن أبي صالح في قوله تعالى: ﴿يكاد زيتها يضيء﴾، قال: يكاد محمد ﷺ أن يتكلم بالنبوة قبل أن يُوحى إليه]. يقول: ﴿ولو لم تمسسه نار﴾ يقول: ولو لم تأته النبوةُ لكانت طاعته مع طاعة الأنبياء ﵈[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩. وما بين المعقوفين يحتمل أن المراد بأبي صالح هنا هو الهذيل بن حبيب الدنداني راوي تفسير مقاتل، وعليه فيحتمل أن يكون من قول مقاتل يحكيه أبو صالح، ويحتمل أن يكون قول أبي صالح، وعليه فهذا النص مدرج في تفسير مقاتل من كلام يعقوب التوزي الراوي عن أبي صالح الهذيل بن حبيب.]]. (ز)

٥٣٥٥١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: الضوء: إشراق الزيت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٢.]]. (١١/٧٢)

٥٣٥٥٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار﴾ يكاد زيت الزجاجة يضيء ولو لم تمسسه نار، وهو مَثَل قلب المؤمن يكاد أن يعرف الحق من قبل أن يبين له؛ فيما يذهب إليه قلبُه مِن موافقة الحقِّ فيما أمر به، وفيما يذهب إليه من كراهية ما نهي عنه. وهو مثل لقوله: ﴿ولو لم تمسسه نار نور على نور﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٥٠.]]. (ز)

﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ یَهۡدِی ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَیَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ ۝٣٥﴾ - تفسير

٥٣٥٥٣- عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿نور على نور﴾: فهو يتقلب في خمسة من النور: فكلامه نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة؛ إلى الجنة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٦١-٦٣)

٥٣٥٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿نور على نور﴾ يعني بذلك: إيمان العبد وعمله، ﴿يهدي الله لنوره من يشاء﴾ هو مَثَل المؤمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه.]]. (١١/٦٤)

٥٣٥٥٥- قال عبد الله بن عباس: ﴿يهدي الله لنوره من يشاء﴾ لدين الإسلام، وهو نور البصيرة[[تفسير البغوي ٦/٤٩.]]. (ز)

٥٣٥٥٦- عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في هذه الآية، قال: ﴿نور على نور﴾، النور الذي جعل الله في قلب إبراهيم، إلى ما جعل في قلب محمد ﷺ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٠.]]. (ز)

٥٣٥٥٧- عن أبي العالية، ﴿نور على نور﴾، قال: أتى نورُ الله على نور محمد[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٧٢)

٥٣٥٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿نور على نور﴾، قال: النار على الزيت جوَّدتْه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣ (١٤٦٢٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٥٠ وزاد: فكذلك قلب المؤمن، إذا تبين له صار نورًا على نور كما صار المصباح حين جعلت فيه النار نورًا على نور.]]. (١١/٦٨)

٥٣٥٥٩- قال يحيى بن سلّام: قال مجاهد: نور النار على الزيت في المصباح، فكذلك قلب المؤمن، إذا تبين له صار نورًا على نور، كما صار المصباح حين جعلت فيه النار نورًا على نور، فكذلك قلب المؤمن نورًا على نور؛ نور الزجاجة، ونور الزيت، ونور المصباح[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٥٠.]]. (ز)

٥٣٥٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿نور على نور﴾: هذا مثل ضربه الله للقرآن، يقول: قد جاء مِنِّي نُور وهُدًى مُتظاهِر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣.]]. (ز)

٥٣٥٦١- قال محمد بن كعب القرظي: ﴿نور على نور﴾ نبيٌّ مِن نسل نبي، نورُ محمد على نور إبراهيم[[تفسير الثعلبي ٧/١٠٥، وتفسير البغوي ٦/٤٨.]]. (ز)

٥٣٥٦٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿نور على نور﴾، قال: نور النار ونور الزيت، حين اجتمعا أضاءا، وكذلك نور القرآن ونور الايمان حين اجتمعا، فلا يكون واحد منهما إلا بصاحبه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٠٣.]]. (١١/٧٢)

٥٣٥٦٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يهدي الله لنوره﴾، يعني: لدينه. وقال في قوله: ﴿نور على نور﴾: يعني: نبيًّا مِن نسل نبي[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٥٠.]]. (ز)

٥٣٥٦٤- قال زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عياش- في قوله: ﴿نور على نور﴾: يُضِيء بعضُه بعضًا، يعني: القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣١٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٩٤.]]. (ز)

٥٣٥٦٥- قال محمد بن السائب الكلبي: قوله ﴿نور على نور﴾، يعني: إيمان المؤمن وعمله[[تفسير البغوي ٦/٤٩.]]. (ز)

٥٣٥٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿نور على نور﴾، قال: محمد ﷺ نبيٌّ خرج مِن صُلْب نبي، يعني: إبراهيم ﵉، ﴿يهدي الله لنوره من يشاء﴾ قال: يهدي الله لدينه مَن يشاء من عباده، وكأنّ الكوة مثلًا لعبد الله بن عبد المطلب، ومثل السراج مثل الإيمان، ومثل الزجاجة مَثل جسد محمد ﷺ، ومثل الشجرة المباركة مثل إبراهيم ﵉، فذلك قوله ﷿: ﴿ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٩.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском