At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Al-Furqan 25:32–37
25:32Page 362
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢
And those who disbelieve say, "Why was the Qur’ān not revealed to him all at once?" Thus [it is] that We may strengthen thereby your heart. And We have spaced it distinctly.1
﴿وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰۚ﴾ - نزول الآية
٥٤٧٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قال المشركون: إن كان محمدٌ كما يزعم نبيًّا فَلِمَ يُعَذِّبه ربُّه، ألا ينزل عليه القرآن جملةً واحدةً؟ ينزل عليه الآية والآيتين والسورة! فأنزل الله على نبيِّه جوابَ ما قالوا: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ إلى: ﴿وأضل سبيلا﴾[[أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/٣٤١ (١١٦٢٥)، والحاكم ٢/٢٤٢ (٢٨٧٨)، ٢/٥٧٨ (٣٩٥٨)، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٩(١٥١٢٦) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرطهما، ولم يخرجاه».]]. (١١/١٧١)
٥٤٧٣٨- عن سعيد بن جبير: قلتُ لابن عباس: أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر:١]، و﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان:٣]، وعن ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾ [البقر:١٨٥] أكله أم بعضه؟ فقال ابن عباس: أنزل الله القرآن جملةً واحدة مِن السماء السابعة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، فجُعِل عند مواقع النجوم: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ إلى قوله: ﴿المطهرون﴾ [الواقعة:٧٥-٧٩] الملائكة، وينزل به جبريلُ ﵇ كلَّما أُتِيَ بمَثَل يلتمس عيْبَه نزل به كتابُ الله ناطقٌ، فقالت اليهود: يا أبا القاسم، لولا أنزل هذا القرآن جملة واحدة، كما أُنزِلَت التوراة على موسى. فأنزل الله: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾. وقرأ: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾ [الإسراء:١٠٦][[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٩ (١٥١٢٧)، من طريق عبد الرحمن بن عمر بن رسته الأصبهاني، ثنا ابن مهدي، ثنا أبو سلمة، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف؛ فيه حكيم بن جُبَيْر الأسدي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٦٨): «ضعيف».]]. (ز)
﴿وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰۚ﴾ - تفسير
٥٤٧٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة﴾، قال: يقولون: هلّا أُنزل عليه القرآن جملة واحدة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٠ (١٥٣٠).]]. (ز)
٥٤٧٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: يقولون: كما أُنزِل على موسى، وعلى عيسى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٧١)
٥٤٧٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة﴾، قال: هلّا جاء به كما جاء به موسى -صلى الله عليهما-[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٠.]]. (ز)
٥٤٧٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل﴾ يعني: هلّا نزل ﴿عليه القرآن جملة واحدة﴾ كما جاء به موسى وعيسى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٣.]]. (ز)
٥٤٧٤٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: كما أُنزِلَت التوراةُ على موسى[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٦.]]. (ز)
٥٤٧٤٤- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: قالوا: لأيِّ شيء لا ينزل عليه القرآنُ جملة واحدة، كما أُنزِل على موسى وعيسى؟![[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٧.]]. (ز)
٥٤٧٤٥- عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وقال الذين كفروا لولا﴾: يعني: هلا ﴿أنزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ كما أنزل على موسى وعلى عيسى. قال الله ﷿: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٠. وقوله: «كما أنزل على موسى وعلى عيسى» أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٤٨ (٢٠). وجاء في تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٠ منسوبًا إلى قتادة كما تقدم.]]. (ز)
﴿كَذَ ٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ﴾ - تفسير
٥٤٧٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾، قال: كان الله ينزل عليه الآية، فإذا علِمها نبيُّ الله ﷺ نزلت آيةٌ أخرى؛ ليُعلِّمه الكتاب عن ظهر قلبه، ويُثَبِّتَ به فؤاده[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧١)
٥٤٧٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿كذلك لنثبت﴾، قال: لنثبت به فؤادَك، يا محمد. يقول: لِنَشْدُد به فؤادَك، ونربط على قلبك، يعني: بوحيه الذي نزل به جبريلُ عليك مِن عند الله، وكذلك يفعل بالمرسلين مِن قبلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٤٨- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾، يعني: لِيُثَبِّت القرآنَ في قلبك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٧٤٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان ينزل عليه القرآنُ جوابًا لقولهم؛ لِيُعْلَم أنّ الله هو يجيب القومَ عمّا يقولون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٧٢٨. (١١/١٧٣)
٤٧٢٨ ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٧) أن قوله: ﴿كَذلِكَ﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يكون مِن قول الكفار إشارة إلى التوراة والإنجيل. والآخر: أن يكون مستأنفًا مِن كلام الله لا من كلامهم.
ورجَّح الاحتمالَ الثاني، فقال: «وهو أولى، ومعناه: كما نزل أردناه. فالإشارة إلى نزوله متفرقًا». ولم يذكر مستندًا.
﴿وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِیلࣰا ٣٢﴾ - تفسير
٥٤٧٥٠- عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جُملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾، قال: قليلًا قليلًا ...[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: رسَّلناه تَرْسِيلًا. يقول: شيئًا بعد شيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٠ (١٥١٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٥٢- قال عبد الله بن عباس: بيَّنّاه بيانًا. والترتيل: التَّبْيِين في تَرَسُّل وتَثَبُّت[[تفسير البغوي ٦/٨٣.]]. (ز)
٥٤٧٥٣- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، يقول: نزل مُتَفَرِّقًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٧٣)
٥٤٧٥٤- قال مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: بعضه على إثْر بعض[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٧.]]. (ز)
٥٤٧٥٥- عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: الترتيل: تبيينه حتى تفهمه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٢.]]. (ز)
٥٤٧٥٦- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان يُنَزِّل عليه الآية والآيتين وآيات، كان ينزل جوابًا لهم؛ إذا سألوا رسول الله ﷺ عن شيء أنزل الله جوابًا لهم ورَدًّا عن النبي ﷺ فيما تكلموا به، وكان بين أوله وآخره نحوٌ مِن عشرين سنةً[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٦٩، وابن جرير ١٧/٤٤٦-٤٤٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٣٢: فرَّقناه تفريقًا آية بعد آية، وشيئًا بعد شيء، وكان بين أوله وآخره نحوٌ من ثلاث وعشرين سنة.]]. (١١/١٧٣)
٥٤٧٥٧- قال ابن جُرَيْج: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: ما قوله تعالى: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾؟ قال: الطرح: هو النبذ؛ فإذًا هو لا يُوجِب الترتيل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٢. كذا ورد فيه بهذا اللفظ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ ونَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء:١٠٦].]]. (ز)
٥٤٧٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: بيَّنّاه تَبْيِينًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقَّب عليه يحيى بن سلام بقوله: نزل في ثلاث وعشرين سنة.]]. (١١/١٧١)
٥٤٧٥٩- قال قتادة بن دعامة: فرَّقناه تفريقًا، آية بعد آية[[تفسير البغوي ٦/٨٣.]]. (ز)
٥٤٧٦٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: فَصَّلناه تفصيلًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١.]]. (١١/١٧٣)
٥٤٧٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، يعني: نُرسِله تَرَسُّلًا، آيات ثم آيات، ذلك قوله سبحانه: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾ [الإسراء:١٠٦][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٧٦٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان بين ما أنزل القرآنُ إلى آخره؛ أُنزِل عليه لأربعين، ومات النبيُّ ﷺ لثنتين أو لثلاث وستين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٧.]]. (ز)
٥٤٧٦٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: فسَّرناه تفسيرًا. وقرأ: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤][[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١ من طريق أصبغ.]]. (ز)
٥٤٧٦٤- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: والترتيل والترسيل بعضُها على إثر بعض[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٨.]]. (ز)
25:33Page 363
وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا ٣٣
And they do not come to you with an example [i.e., argument] except that We bring you the truth and the best explanation.
﴿وَلَا یَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ﴾ - تفسير
٥٤٧٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك﴾، قال: أي: ينزل به جبريلُ، كُلَّما أُتِيَ بمَثَلٍ يلتمس عَيْبَه نزل به كتابُ اللهِ ناطِقٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١.]]. (ز)
٥٤٧٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يقول: لو أنزلنا عليكَ القرآنَ جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب، ولكِنّا نُمْسِك عليك، فإذا سألوك أجبتَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٦٧- عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾. قال: قليلًا قليلًا؛ كيما لا يَجِيئوك بمَثَلٍ إلا أتيناك بما ينقض عليهم، فأنزلناه عليك تنزيلًا قليلًا قليلًا، كلَّما جاؤوا بشيء جئناهم بما هو أحسن منه تفسيرًا[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾ يُخاصِمُونك به، إضمار لقولهم: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ ونحوه في القرآن مِمّا يُخاصِمون به النبيَّ ﷺ، فيرُدُّ الله ﷿ عليهم قولَهم، فذلك قوله ﷿: ﴿إلا جئناك بالحق﴾ فيما تخصمهم به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٧٦٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾، قال: لا يأتيك الكُفّار بمَثَل إلا جئناك بما تَرُدُّ به ما جاءوك به مِن الأمثال التي جاءوا بها[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٧٣)
٥٤٧٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يعني: المشركين فيما كانوا يُحاجُّونه به[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٠.]]. (ز)
﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِیرًا ٣٣﴾ - تفسير
٥٤٧٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، يقول: أحسن تَفْصِيلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٢)
٥٤٧٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: بَيانًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٧/٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢.]]. (١١/١٧٤)
٥٤٧٧٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١.]]. (ز)
٥٤٧٧٤- عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، قال: أحسن تَفْصِيلًا[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٠، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٧١)
٥٤٧٧٥- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩١. وقد نسبه السيوطي إلى عطاء مهملًا دون تمييز، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/١٧٣)
٥٤٧٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، يعني: وأحسن تبيانًا، فتَرُدُّ به خصومتَهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
25:34Page 363
ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٣٤
The ones who are gathered on their faces to Hell - those are the worst in position and farthest astray in [their] way.
﴿ٱلَّذِینَ یُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾ - تفسير
٥٤٧٧٧- عن قتادة، حدَّثنا أنس بن مالك: أنّ رجلًا قال: يا نبيَّ اللهِ، يُحْشَر الكافِر على وجهه يوم القيامة؟! قال: «أليس الذي أمشاه على الرِّجلين في الدنيا قادِرًا على أن يُمْشِيه على وجهه يوم القيامة؟». قال قتادة: بلى، وعِزَّة ربِّنا[[أخرجه البخاري ٦/١٠٩ (٤٧٦٠)، ٨/١٠٩ (٦٥٢٣)، ومسلم ٤/٢١٦١ (٢٨٠٦)، وابن جرير ١٧/٤٤٩، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢ (١٥١٤٤) كلاهما دون قول قتادة، وأخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٤، ٤٨١ مرسلًا.]]. (٩/٤٤٨)
٥٤٧٧٨- عن أبي هريرة -من طريق أبي خالد- قال: يُحْشَر الناسُ يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدواب، وصِنف على أقدامهم، وصِنف على وجوههم. فقيل: كيف يمشون على وجوههم؟! قال: إنّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادِرٌ أن يمشيهم على وجوههم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٠. وتقدم مرفوعًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿ونَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وبُكْمًا وصُمًّا﴾ [الإسراء:٩٧]، كما تقدمت عندها أحاديث وآثار أخرى.]]. (ز)
٥٤٧٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم﴾، قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادِرٌ على أن يمشيهم على وجوههم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٩.]]. (ز)
٥٤٧٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر الله ﷿ بمُسْتَقَرِّهم في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]٤٧٢٩. (ز)
٤٧٢٩ ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٨) أنّ الجمهور على أنّ هذا المشي على الوجوه حقيقة. ونقل عن فِرقة أنها قالت بأنّه استعارة للذلة المفرطة، والهوان، والخزي.
﴿ٱلَّذِینَ یُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٤٧٨١- عن الحسن البصري، قال: لَمّا سير عامر بن عبد قيس إلى الشام، قال: الحمد لله الذي حشرني راكبًا. قال الحسن: قد -واللهِ- علم عامِرٌ أنّ قومًا يُحْشَرون على وجوههم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢.]]. (ز)
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا ٣٤﴾ - تفسير
٥٤٧٨٢- عن قتادة -من طريق سعيد بن بشير-: ذُكِر لنا: أنّ رجلًا قال: يا نبيَّ الله، كيف يُحْشَر الكافر على وجهه يوم القيامة؟! قال نبيُّ الله ﷺ: «أليس الذي أمشاه على رِجليه قادر على أن يمشيه على وجهه. قال الله ﷿: ﴿أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢ (١٥١٤٧).]]. (ز)
٥٤٧٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وأضل سبيلًا﴾، يقول: وأبعد حُجَّة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢.]]. (ز)
٥٤٧٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولئك شر مكانا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ قال: طريقًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤٩.]]. (ز)
٥٤٧٨٥- قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾، يعني: وأخطأ طريق الهدى في الدنيا مِن المؤمنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٧٨٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله ﴿أولئك شر مكانا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ قال: طريقًا[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير من رواية ابن جريج عن مجاهد كما تقدم.]]. (١١/١٧٤)
٥٤٧٨٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا﴾ مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ طريقًا في الدنيا؛ لأنّ طريقهم إلى النار، وطريق المؤمنين إلى الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
25:35Page 363
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا ٣٥
And We had certainly given Moses the Scripture and appointed with him his brother Aaron as an assistant.
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ﴾ - تفسير
٥٤٧٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿الكتاب﴾، قال: التوراة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣.]]. (ز)
٥٤٧٨٩- عن زِياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيْف- قوله: ﴿آتينا﴾، قال: أعْطَيْنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٢.]]. (ز)
٥٤٧٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾، يقول: أعطينا موسى ﵇ التوراةَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٧٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ التوراة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٤٧٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أُوتِي رسولُ الله ﷺ سبعًا مِن المثاني الطوال، وأُوتي موسى سِتًّا مِن المثاني[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣، ٩/٢٩٨١.]]. (ز)
﴿وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥۤ أَخَاهُ هَـٰرُونَ وَزِیرࣰا ٣٥﴾ - تفسير
٥٤٧٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعلنا معه أخاه هرون وزبرا﴾، قال: عَوْنًا، وعَضُدًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٧٤)
٥٤٧٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ أي: عَوِينًا وعضُدًا في تفسير قتادة.= (ز)
٥٤٧٩٥- وتفسير الحسن: شريكًا في الرسالة.= (ز)
٥٤٧٩٦- قال يحيى بن سلّام: وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة، ثم نزلت عليهما بعد، فقال: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ التوراة. وفرقانها: حلالها وحرامها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
٥٤٧٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ يعني: مُعِينًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
25:36Page 363
فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا ٣٦
And We said, "Go both of you to the people who have denied Our signs." Then We destroyed them with [complete] destruction.
﴿فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَاۤ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا﴾ - تفسير
٥٤٧٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بآياتنا﴾: بالبينات[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣.]]. (ز)
٥٤٧٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، فأخبر اللهُ ﷿ [محمدًا] ﷺ، فقال سبحانه: ﴿فقلنا اذهبا إلى القوم﴾ يعني: أهل مصر ﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: الآيات التِّسع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٨٠٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾، يعني: فرعون وقومه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
﴿فَدَمَّرۡنَـٰهُمۡ تَدۡمِیرࣰا ٣٦﴾ - تفسير
٥٤٨٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فدمرناهم تدميرا﴾، قال: أهلكناهم بالعذاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣.]]. (١١/١٧٤)
٥٤٨٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣.]]. (ز)
٥٤٨٠٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿فدمرناهم تدميرًا﴾، يقول: تبَّرناهم تتبيرًا، يقول: قَطَّعَ الله أنواع العذاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٣.]]. (ز)
٥٤٨٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فدمرناهم تدميرا﴾، يعني: أهلكناهم بالعذاب هلاكًا، يعني: الغَرَق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٨٠٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: فرعون وقومه، ﴿فدمرناهم تدميرا﴾ أي: فكذبوهما، ﴿فدمرناهم تدميرا﴾ يعني: الغرق الذي أهلكهم به. كقوله: ﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾ [المؤمنون:٤٨]، مِن المُعَذَّبين بالغرق في الدنيا، ولهم النار في الآخرة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
25:37Page 363
وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٣٧
And the people of Noah - when they denied the messengers,1 We drowned them, and We made them for mankind a sign. And We have prepared for the wrongdoers a painful punishment.
﴿وَقَوۡمَ نُوحࣲ لَّمَّا كَذَّبُوا۟ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَایَةࣰۖ﴾ - تفسير
٥٤٨٠٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- يعني: قوله: ﴿للناس آية﴾، يقول: عِبْرَة، ومُتَفَكَّر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٤.]]. (ز)
٥٤٨٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقوم نوح لما﴾ يعني: حين ﴿كذبوا الرسل﴾ يعني: نوحًا وحده؛ ﴿أغرقناهم وجعلناهم للناس آية﴾ يعني: عِبْرَة لِمَن بعدهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٨٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقوم نوح﴾ أي: وأهلكنا قوم نوح أيضًا بالغرق؛ ﴿لما كذبوا الرسل﴾ يعني: نوحًا. قال: ﴿أغرقناهم وجعلناهم للناس آية﴾ لِمَن بعدهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
﴿وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّـٰلِمِینَ عَذَابًا أَلِیمࣰا ٣٧﴾ - تفسير
٥٤٨٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿واعتدنا للظالمين﴾ يقول: للكافرين ﴿عذابًا اليمًا﴾ قال: العذاب: النَّكال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٤.]]. (ز)
٥٤٨١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتدنا للظالمين عذابا أليما﴾، يعني: وجيعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٤.]]. (ز)
٥٤٨١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعتدنا للظالمين﴾ المشركين، يعنيهم ﴿عذابا أليما﴾ مُوجِعًا في الآخرة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨١.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences